مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         جهة العيون الساقية الحمراء تسجل 64 اصابة جديدة وتتقاسم صدارة الاصابات مع طنجة             وزارة الصحة تسجل 218 حالة جديدة خلال 16 ساعة الاخيرة             مبادرة انسانية جديدة.. الخطاط ينجا يتدخل مرة اخرى لعلاج رجل ستيني يعاني من السرطان             بلاغ / بسبب تفشي وباء كورونا بالجهة.. المجلس الجهوي بالعيون يؤجل دورة يوليوز العادية             ''كان خاصو عن أجهاز الا مهراز''             الخطوط الملكية تعزز برنامج رحلاتها الداخلية و5 رحلات بين الداخلة والبيضاء             أغذية فاسدة ومرضى في الحجر الصحي بفندق في منطقة pk25 تستدعي تدخل السلطات             عاجل / وزارة الصحة تسجل 103 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة             بلاغ / المجلس الجهوي يؤكد ضبط عدد الحضور خلال دورة يوليوز ويلزمهم بمجموعة من الاجراءات             فضيحة/ جماعة قروية بالداخلة استغل رئيسها دعم المجلس الجهوي من أجل رفاهيته الخاصة             وزارة الصحة تؤكد تسجيل إصابة جديدة في جهة الداخلة وادي الذهب             وزارة الصحة تسجل 63 اصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 16 ساعة             الداخلة.. إتلاف كميات مهمة من المخدرات والمواد المحظورة بقيمة 186 مليون درهم             بيان/ تعاونية القوارب المعيشية تستنكر الحملات التي تتعرض لها             مؤلم.. جهة العيون الساقية الحمراء تسجل 72 حالة جديدة خلال 24 ساعة             في لقاء خاص مع الداخلة الآن.. الفنان ونجم السناب شات "عمار لعبيدي" يتحدث عن مشواره الفني بالداخلة            وسط اجراءات مشددة .. الداخلة تستقبل العالقين بالجارة موريتانيا            تفاصيل اجتماع لجنة الاقلاع الاقتصادي بجهة الداخلة وادي الذهب            تفاصيل الإجتماع الخاص باللجنة الجهوية للتنمية البشرية الداخلة_اوسرد            مادة اعلانية / شركة عقار الشرق تقدم عروضها السكنية بمناسبة حلول فصل الصيف            شاهد والي الجهة يترأس اجتماع انعاش الاقتصاد خلال ازمة كورونا +تصريح الخطاط ينجا            لامين بنعمر يطالب المواطنين بإحترام تعليمات الوقائية للخروج من الحجر الصحي            شاهد.. والي الجهة يترأس اجتماعا لإنعاش القطاع السياحي بعد الحجر الصحي            شاهد.. المحكمة الابتدائية بالداخلة تبدأ أولى جلسات المحاكمة عن بعد            شاهد .. مجموعة عكاشة تعلن عن توزيعها مساعدات غذائية خلال شهر رمضان            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الخميس 02 يوليو 2020 12:49


أضيف في 8 يونيو 2020 الساعة 19:30

أخطبوط الداخلة.. حروب ''الدونكيشوت'' في مواجهة ازمة تعصف بالقطاع


الداخلة الآن




ليس غريبا ونحن نلج العقد الثاني من الآلفية الثانية، ان نجد مواقع إخبارية تفتي في شأن جهتنا وتعيد رسم مواضع الصالحين والطالحين، كيفما شاءت الأظرفة الصفراء التي يكسبونها في رحلة سياحية مدفوعة الثمن ثم يعودوا الى أماكن سكناهم، وقد كسبوا على ظهر مستقبلنا قفة عيشهم.

الداخلة التي عودتنا أنها فأر تجارب للجميع، لا غرو أن تدخل مختبرات الإعلام المأجور، محاولا إنتشال شركات مفلسة من واقعها حفاظا على "تدويرة" المقال وفصل الخطاب عند كل ازمة تلجها تلك الشركات، وهي شركات كان أصحابها من الذين يحملون أسفار فقرهم، فدخلوا المدينة لينتعشوا بخيرها وخميرها حتى باتوا من أثرى أثرياء المعمور.

ولأننا في جهة محتقرة على كافة الأصعدة، فقد احتقرها أخنوش وحرافيش وزارته وأبواقهم الماجنة، ووضعوا لكل صنف مارد يجني غلته ويخرس جهته ويدعم حزبه، وفي صنف الاخطبوط وضع اخنوش كهنة غلاظ شداد كانوا الى الامس القريب متوادين ومتعاطفين في محراب المصالح وعند الشدائد تطاحنوا واليوم في ظل ازمة تخنق العالم، ظهرت عورة أفعالهم وباتوا محاصرين بواقع بائس يهدد القطاع برمته بالسكتة القلبية.

واقع يقول ان لا مستوردين لهذه المادة، ومستهلكيها يقضون أيامهم خلف الحجر الصحي، وشعار تثمين المنتوج الذي نادى به أخنوش بات ضربا من الخيال، ومن نفخ في عجلهم لسنوات من أجل تكميم افواه البحارة في فترات مواسم الاخطبوط، لم يعد قادرا على السير قدما لتكديس أطنان الاخطبوط، خصوصا وان الأبناك الوطنية لن تستطيع تحمل ديونهم التي يخفونها خلف "بروبكندا" حرب السرقة التي يشيعون خبرها هذه الأيام.

والحقيقة الكبرى ان قطاع الصيد التقليدي، كان ولايزال هدفا لإشباع رغبات الوحدات ودعم أثرياء المستثمرين "المثاليين" على حد قول الوزير، بينما البحار القادم من قرى المغرب العميق، تنكر له الجميع، بما في ذلك الجماعات القروية التي يعمل على أراضيها، والتي ترفض إشراكه في لوائحها الإنتخابية، فيما ظلت الوزارة تحاول تسكين الآلم بفتح الباب أمام مواسم الاخطبوط بالرغم من تحذيرات المعهد بقرب نفاذ المخزون، وكذا تدهور قيمة المنتوج المغربي في السوق الدولية بفعل انتشار التهريب الذي تنافس فيه المتنافسون.

إن حرب "الدونكيشوت" التي تخوضها بعض الوحدات اليوم، ليست سوى ذر للرماد في العيون، ومحاولة إظهار جرح وهمي، لجلب تعاطف اكبر عدد من متابعي الرأي العام بمدن الشمال، أما الداخلة فلا تعنيهم إلا بالقدر الذي يستنزفون منها ملح بحرها ثم يغادرونها دون رجعة، لأنهم هم أنفسهم من طردوا أبناءها من العمل بعدما شهروا بهم في القنوات الوطنية الرسمية، ثم أخذوا جمعيات المجتمع المدني كرهائن لتجميل وجوههم، وبعد أن نفذت تلك المساحيق طلقوا الجمعيات طلاقا لا رجعة فيه.

حرب إذا هدفها الإلهاء، وغايتها تسكين مطالب الأبناك من متابعتهم لديونهم المتراكمة، ومحاولة للي ذراع الدولة وتهديدها بمجاميع البحارة الذين يعيشون بفتات مواسم الاخطبوط، لكنها حرب فاشلة في النهاية والذي يتحمل مسؤوليتها الكبرى هي وزارة الصيد البحري وزعيمها الذي وضع للبحار نظاما للتغطية الصحية ثم في عز أزمة كورونا، تنكر له ورفض تعويضه، ثم دفعه في حافلات الوباء من أجل العمل رغما عن أنف الجميع.

وإذا كان هذا حال وزير القطاع الذي يفتخر بمنجزاته في كل مناسبة، فكيف سيفعل والحال يقول ان الاخطبوط باتت كمياته في تراجع، والمستورد الإسباني رفع الراية البيضاء بسبب وباء كورونا، بينما توقف الموسم يهدد آلاف البحارة بالبطالة، لنزيد على كل هذا الطين، بلة وحدات تجميدية صنعها الوزير وأفلست عند اول اختبار.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا