مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         عاجل/ في وقت يستغلها بعض رؤساء المجالس في سقاية قطعانهم.. ساكنة البوادي يناشدون والي الجهة             عاجل / وزارة الصحة تسجل 30 إصابة جديدة مما يرفع العدد الى 791             متابعات/ جماعات قروية في الداخلة بميزانيات ضخمة دون أي مبادرات إنسانية !!             بيان / المواقع الالكترونية بالجهة تستنكر حرمانها من المعلومة من طرف المديرية الجهوية للصحة             زووم.. قائد المقاطعة السادسة بحي الأمل.. رجل سلطة يشتغل بجدية وصمت بعيدا عن الأضواء             عاجل / فرنسا تسجل أكبر نسبة للوفيات خلال 24 ساعة بسبب فيروس كورونا             عاجل / جهة العيون الساقية الحمراء تسجل حالتين جديدتين             عاجل / تسجيل 70 حالة جديدة خلال 24 ساعة يرفه الحصيلة ل761 حالة مؤكدة             مصادر / وصول معدات الكشف السريع من كوريا الجنوبية لمطار محمد الخامس بالبيضاء             مفرح.. ارتفاع في عدد المتعافين بالمغرب بعد تماثل 15 حالة للشفاء             الإشتباه في إصابتهما بكورونا يضع شخصين بالحجر الصحي في مستشفى الحسن الثاني بالداخلة             بلاغ / الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية تصدر بلاغا حول التطورات المرتبطة بفيروس كورونا             عاجل / وزارة الصحة تسجل 17 حالة جديدة والحصيلة تبلغ 708             في عز أزمة كورونا.. مؤسسة كينغ بيلاجيك تواصل عملها الإنساني النبيل             BYLINE TIMES : La cohésion et la solidarité du Maroc est une leçon pour nous tous             تابع.. مؤسسة كينغ بيلاجيك توزع مساعدات غذائية على ساكنة البوادي            كوفيد19.. أحمي راسك وأحمي عائلتك ومحيطك بإتباع تدابير الوقاية            جمعية البشائر للتربية والتنمية المستدامة تنظم حملة تحسيسية ضد فيروس كورونا            مجموعة كينغ بيلاجيك تبدأ في فرض اجراءات احترازية على مستخدميها            رسالة الى ساكنة الداخلة.. إلزموا منازلكم تسلموا من خطر قريب            شاهد.. الافتتاح الرسمي لقنصلية جمهورية ليبيريا بالداخلة            شاهد.. المؤتمر الصحفي الكامل لوزير الخارجية المغربي ونظيره الليبيري بالداخلة            شاهد.. لحظة تكريم اليد العاملة النسوية بوحدة "كينغ بيلاجيك" بمناسبة عيد المرأة            شاهد.. الداخلة الآن تحتفل مع نساء الداخلة بعيدهن العالمي            شاهد .. المداخلة الكاملة للمدافع الصحراوي عن حقوق الانسان "فاضل بريكة" بجنيف            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : السبت 04 أبريل 2020 05:59


أضيف في 21 مارس 2020 الساعة 03:36

تبا لحياتنا.. فقد كشفت الكورونا عمق مآساتنا !!



الداخلة الآن : محمد سالم الزاوي



وكأن التاريخ يصفعنا لنستفيق من عشاءنا الاخير على موائد الرأسمالية المتوحشة والتباهي والتفاخر وصناعة عجل العشيرة. وكأن الحياة تؤدبنا اليوم على أيام التكاسل والتباعد والتجاهل وتقديس المادة في قبال القيم والأخلاق والعلم والإنتاجية، وكأن هذا الجزء من الأرض كان ولم يكن يوما يركض خلف أواني الذهب والفضة حين عاجله ملك الموت على جناح خلية مجهرية قذفها خفاش في بطن صيني جائع بأحد المطاعم.

فجأة لم يعد للحدود والتأشيرة والجواز والفرار الذي حلمنا به عن أوطاننا بجرم أو بحثا عن كرامة العيش أي وجود وقد تبرأت الأمم من بعضها في طريق النجاة من هذا الوحش السائر في التصاعد على جثث البشر، فجأة عادت النازية بزعيمها وشاربه وعادت الفاشية بزعيهما الأصلع وتوسدت روما مجنونها الذي أحرقها، ولم يبقى من مفر لمن أحبوا "الحبة" بلغتنا وعشقوا نعيم الحياة على ظهر المقهورين من مفر غير أريكة الصباح وصحيفة المساء خلف ابواب مغلقة.

اخيرا فهمنا بأننا عالم من العوالم الذي لم ينتج يوما غير المسخ واستهلاك ما يطرحه غيره، وفهمنا بأن مقولة كنتم خير أمة أخرجت للناس، لم تنفعنا في عصر الزحف الاكبر على الأرواح بفعل خلية مجهرية. اخيرا فهمنا أن زخرفة مساجدنا واحساننا على مكان توهمنا دوما أن الله حبيسه كان حتما أكبر أخطائنا، لم نفهم بعد بأن من صورنا في أحسن تقويم يريد لنا أن نحسن التقويم، أن نبحث في أنفسنا عن إنسانيتنا وعن عقولنا وفكرنا وعلومنا، عن كل ما يخدمنا حتى وإن كان الدين الذي خدمناه قرونا فلم يمنحنا غير لحى طويلة ومفخخات على أبراج بغداد وفتاوى على فروج النساء.

آه كم كنا نحتاج لذلك الجائع الصيني الحامل لخلية هذا الوحش الوبائي القاتل، لنعرف قدرنا بين الأمم، لنرفع أيدينا بالتوسل والمناجاة نصرا للفرنسي والألماني والصيني والأمريكي ومختبراته الطبية، عرفنا حتما كم نحن بلا قيمة ولا فائدة ونحن نتضرع لعالم كافر لعنته مآذننا صباح مساء لينهي كابوس ترفنا وعيشنا الذي لا يتجاوز حد البطن ومقذوفاته. آه لو يعلم الرازي وابن سينا والخوارزمي أن علومهم دجنها ملتحي لفكر متحجر يعبد الله على حرف ويضع العقل في سلة المهملات، فكان ما كان لننعم اليوم بحياة الأنعام التي تتسابق على العلف وتنتظر أهل الكتاب ليستفتوننا في أمر حياتنا.

لكم تشوقنا كثيرا لمثل هذه اللحظات العصيبة لنعرف كم نحن تافهون، ولكم إنتظرنا أن نمتحن بمثل هذا الإمتحان لنشاهد وضعنا العاري من كل شئ عدى عن الأكل بشراهة على موائد الرحمان، فالحياة دوما كانت تعطي الدروس مجانا لمن ينتبه لشرحها، لكنها لم تمنحنا يوما شرحا يلامس الروح ويحمل عصا الموت، فأفضل الدروس تلك التي تكون على مقلصة الإعدام، لأن ما بعدها لن يحمل لصاحبه أي ذكرى بل الفناء الأبدي دون رجعة.

في دولنا فهمنا رغم جحودنا أن التعليم والصحة هما عجلات التقدم في سباق الأمم، وفهمنا بأن بنياتنا التحتية التي صرفنا عليه دم قلوبنا في قبال هدم الإنسان كان أكبر أخطاءنا، فهمنا أن حشرة جرثومية عبرت من الصين على ظهر طائرة، إستطاعت اليوم أن تفظح بهرجتنا الفارغة من كل مفيد، وأن لا معنى لحياتنا اليوم ونحن نعاين أضرار واقعنا في متابعة لمختبر غربي عله ينجينا من بؤس المصير.

تبا لحياتنا فقد توهمناها يوما أفضل بأبراجها الزجاجية وطرقاتها الإسفلتية، لكنها غدت مجرد حياة مفقود يبحث عن النجاة في يد الأمم.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا