مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         ليفانتي يفتك بريال مدريد ويهدي صدارة الليغا الى برشلونة المنتشي بخماسية في شباك أيبار             غياب عزيز أخنوش عن الوفد الوزاري بكلميم يثير مزيدا من التساؤلات عن نهاية الرجل سياسيا             عواصف رملية قوية تضرب مدن الصحراء وتتسبب في شلل الحياة اليومية بها             الداخلة / الوكالة الوطنية للموانئ تطلق طلبات عروض لتحويل ميناء الجزيرة لميناء سياحي             بالوثائق / المعارضة الاستقلالية بجماعة تشلا تقدم الجدول التعديلي للتسجيلات الجديدة             حصري / الجماني يدفع بشقيقه خلال الإستحقاقات الإنتخابية القادمة بالداخلة             رئيس الحكومة على رأس وفد حكومي في زيارة تفقدية لجهة كلميم وادنون             عاجل / والي الجهة يترأس إجتماعا تحسيسيا حول دعم وتمويل المقاولات             بلاغ / الكتابة الجهوية لحزب المصباح تصدر بلاغا حول حصيلة عمل الحزب وطنيا وجهويا             مجلس المنافسة يقر بوجود تلاعبات في أسواق السمك ويكشف عن فشل مخطط ''أليوتيس''             الفرقة الوطنية تحقق في إختلالات سوق الجملة بالدار البيضاء في إنتظار فتح تحقيق في سوق الداخلة             الجزائر تقرر إستدعاء سفيرها بأبيدجان إحتجاجا على تصريحات وزير الخارجية الإيفواري بالعيون             فوزي لقجع يرضخ للضغوط ويشرع في تعديل القوانين لإمتصاص الاحتقان لدى الجماهير الكروية             المنتخب المغربي يحافظ على مركزه ال 43 في تصنيف الفيفا الدولي لكرة القدم             عبد الرحيم بوعيدة يكتب : على هامش زيارتكم..             شاهد.. حفل أختيار ملكة جمال المغرب 2020 بالداخلة            شاهد .. أطوار اليوم التحسيسي حول دعم وتمويل المقاولات            شاهد.. تفاصيل الندوة الكاملة للعصبة الجهوية لكرة القدم بجهة الداخلة وادي الذهب            شاهد.. فرع عصبة الصحراء بجهة الداخلة وادي الذهب ينظمون ندوة صحفية لعرض حصيلة عملها والتنديد بتاجيل انتخابات العصبة الجهوية            شاهد .. رئيس الجهة يجري زيارة لمقر جمعية جماعة التبليغ والدعوة الى الله عز وجل            منظمة الكشاف المعاصر -المغرب- بجهة الداخلة وادي الذهب تنظم نشاط احتفالا باليوم الوطني للسلامة الطرقية بمدرسة المثابرة الخاصة            شاهد .. مدرسة المثابرة الخاصة تنظم يوم دراسي حول السلامة الطرقية            شاهد.. تصريح كل من الدكتور عبد الرحيم بوعيدة والدكتور عبد الصمد بلكبير على هامش المنتدى السياسي لحزب العدالة والتنمية            شاهد .. وسط حضور معتبر.. إخوان العثماني بالداخلة يعقدون المنتدى السياسي الثاني للحزب            شاهد.. رؤساء الأندية بجهة الداخلة وادي الذهب يرفضون تأجيل الجمع العام التأسيسي لعصبة كرة القدم            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأحد 23 فبراير 2020 21:14


أضيف في 20 يناير 2020 الساعة 11:15

الداخلة: 'القصاير' بدون ستار؟


هشام افحايلي


الداخلة الآن: بقلم هشام افحايلي


"صاحت الملكة: يا إلهي الأميرة حامل من فعلها!'هذه المقولة، بحسب المتخصصين في الإعلام، تلخص بدقة المواضيع التي تستهدفها الصحافة (الغير مهنية على الأرجح) لكي 'تجذب' قراء بشكل كبير ومعهم تفاعلا أكبر مع الخبر خاصة إن كانت هذه الصحيفة أو الصحافي قد لا يملكان رصيد مهم من القراء الجادين، وترتكز هذه المواضيع الحساسة والجاذبة للقراء، بحسب ترتيب المقولة أعلاه، في مجال السياسة (البحث عن الحائط القصير فيها) والذين (المستباح من طرف الجميع) ثم الجنس (المرغوب فطريا) ملفوفا بالجريمة مع شيء من الغموض من قبيل عدم التوضيح بالضبط من هم 'خلف الستار'، وهي المواضيع نفسها التي تناولتها كاتبة مقال: 'الداخلـة… “القصايـر” وراء ستـار' ليس فقط في مقالها المذكور، بل في عدة مقالات لها من نفس الوحل جريا، لربما، خلف شهرة سريعة، ويكفي أن تطلع على عناوينها حتى توقن بأنها تسعى إلى تطبق المقولة أعلاه بحذافيرها.
لا يتسع المجال لذكر تطبيقات استهداف الكاتبة للدين والسياسة، لكن بالنسبة لاستمالت انتباه القراء جنسيا، وهو ما يهمنا الآن، يكفي الإشارة، مرغمين، إلى بعض مقالاتها في هذا الباب، ك"شهادات صادمة لعاملات “المساج” الجنسي" التي "لا تتقاضى أجرا باستثناء 100 درهم التي تتقاضاها عن “الباص” الواحد (ممارسة جنسية سريعة)"، وفي"مذكرات مومس…"طالب معاشو"و”خمسة دالنفوس" تصف (البطلة) بأنها ليست أبدا من النوع الذي يخجل من ممارسة الدعارة التي تعتبرها مهنة “شريفة” مثل سائر المهن، إنها مومس وتفتخر،" ثم في "مذكرات مومس… مهنة شريفة" تقول بأن: "الدعارة منحتها كرامة عكس العديد من المتزوجات اللواتي يعشن 'القهرة،' وتحكي عن الثروة الكبيرة التي جمعتها "يامات العز اللي كانت أي وحدة تتمنى تكون .....،" ومن "الجنس الافتراضي… انقر وتمتع" إلى مقال "الشواطئ الخاصة… شمس و”قصاير" إلى "الداخلـة… "القصايـر" وراء ستـار" ليس هناك جديد.
ولا ينفع هنا نفي وجود مثل هذه الأشياء بالمرة في المجتمع المغربي، كما لا ينفع أيضا مقولة المذمة إذ تأتي من الناقصين لأن لا احد كامل، لكن بالحديث عن 'بنات الداخلة' حصرا تكون الكاتبة قد ساهمت، من حيث لم تكن تنوي لربما، في دحض بعض ما يمكن أن يفهم بشكل أسوأ وأوسع، فقط أحجمت، وإلا كانت لتكون كارثة من شخص غير مسئول، من 'هول' الأمر بربطه في فئة البنات فقط، وهي شهادة على أن المتزوجات هن خارج هذا التقرير، وبالرغم من أن فئة البنات بصفة عامة تكون أكثر تحررا وأقرب من الذي عاشته الكاتبة يبقى السؤال المهني عن المعايير والإحصاءات التي جعلتها تتكلم عن بنات الداخلة بصفة عامة وهي تنسب لهن هذا الفعل بشكل جماعي، وهذه ليست المرة الأولى على أية حال، فالكاتبة سبق وأن نشرت مقال بعنوان 'اللهطة” الجنسية عند المغاربة'، كما سبق وأن نشرت مقال أسوأ منه في التعميم: 'المغاربة يحبون "......." السحاقيات'.


لكن وفي الجهة المقابلة لا يسعنا إلا التأكيد بأن الداخلة أبدا ليست شبه جزيرة أفلاطونية، وَلإن رفَضنَا تماما المقال ونفيناه كليا فسنكون قد تطرقنا إلى الموضوع بنفس السذاجة والتسطيح، ذلك أن الموضوع المتناول هو أمر لم يخل منه مكان ولا زمان داخل أو خارج الوطن، وربما هناك في الداخلة، لعلم الكاتبة، ما هو أكثر من ما جاء به تقريرها، كما يمكن أن يكون في غيرها مثل مراكش أوأكادير أو في أي بقعة من الأرض، وقد سبق وأن فككت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر السعودية، فقط لتوضيح الفكرة، وكرا للدعارة في مكة المكرمة، وهو ما لا ينقص من طهر مكة أو أي مكان اخر، لكن تبقى نسبة ممارسة شيء هي المعيار الذي يمكن أن نصف به حدثا، بشكل علمي، كظاهرة وجعلها من السمات، بالرغم من الحالات، وإن تكررت، التي قد تكون فعلا موجودة، والتي يجب على القضاء أن يشرع في معالجتها بشكل حازم.
في الحقيقة هناك مواضيع أكثر أهمية لعموم الساكنة بغية تسليط الضوء عليها في الداخلة، كان أولى من أي موفد صحفي أن يعد موضوعا حول الوضع الجيوستراتيجي في ظل التغييرات الإقليمية المستجدة، أو أن يفتح تحقيق صحفي حول الهجرة الشرعية، من خلف الأمواج، التي غيبت لنا تلاميذ لا يزالون في الثانوي، أو لعله كان من الأجدى إعداد ملفات صحفية حول الثروة السمكية التي تُستنزف من خلال وسائل غير مشروعة سواء في المياه الساحلية أو في أعالي البحار، فصارت، بذلك، أسعار الأسماك كما هي في الدار البيضاء وغيرها بالرغم من أننا في شبه جزيرة، والشيء نفسه بالنسبة للحوم الجمال كما هو نفس الشيء بالنسبة لكل الأسعار عامة وفي أعلى القائمة منها الرحلات الجوية التي تفوق، بشكل غريب، الكثير من أسعار الرحلات الدولية،هذا بالرغم من التوجه الوطني نحو فك العزلة عن الداخلة.  
ويبقى أغرب ما في العلاقة بين الكاتبة ومقالها أنه لا ينفع المثل حول من يسكن في بيت من الزجاج وهو يرمي الحجارة لأنها، ببلادة غير بريئة، تصر على أنها متحررة حتى النخاع، أي أنها تأتي كل ما تطرقت إليه في المقال بتصريحها، وذلك في الدار البيضاء والنواحي، ويمكن الاطلاع على منشوراتها للعموم في مواقع التواصل الاجتماعي وهو شأنها، ثم نجدها 'تجاهد'، كما يمكن أن يعتقد من لا يعرف خطها التحريري وهو قطعا ليس هدفها، من أجل النهي عن المنكر والكشف عن مستوره في الداخلة، كيف تدافع الكاتبة عن الحريات الفردية لنفسها في عمودها وفي نفس العمود تهاجم هذه الحريات للآخرين، ليس هناك تفسير لهذه المفارقة المحيرة غير أن الكاتبة 'المتحررة' تريد من 'بنات الداخلة'، كما جاء في تعميمها، أن يتحلين بنفس 'شجاعتها'، على ما يبدو، وأن يقمن 'القصاير' في الداخلة بدون ستار!

أستاذ التعليم الثانوي ألتأهيلي - الداخلة
فاعل جمعوي، جمعية صناع النجاح للتكوين والتنمية– الداخلة

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا