مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         في قلب الصحراء، المغرب يشيد طريقا سريعا بأزيد من 1000 كيلومتر             وزارة الصحة تؤكد تسجيل 214 حالة جديدة خلال 24 ساعة الاخيرة             مهاجرين سريين قادمين من الداخلة بجزر الكناري يتأكد خلوهم من فيروس ''كورونا''             بيان / رابطة النقابات الحرة تعلن عن تضامنها مع البحارة المطرودين من سفينة ''mist''             بوقادوم يدعو إلى تعيين مبعوث أممي لحل النزاع في الصحراء             السلطات المحلية تقرر إغلاق وحدتين صناعيتين لعدم احترام التدابير الاحترازية             مراسلة / جمعية السلام تطلق نداء عاجل للتدخل             وزارة الصحة تسجل 249 حالة جديدة خلال 24 ساعة             رسميا / جهة الداخلة وادي الذهب تسجل إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا             فاطمة الزبير تكتب : ''ليست زلة لسان''             المجلس الوطني للصحافة يؤكد ان خسائر قطاع الصحافة قد قاربت 243 مليون درهم             هل تُفعِّل وزارة الداخلية مطلب البدأ بالانتخابات التشريعية قبل الجماعية ؟             العثماني : فتح المساجد قرار ملكي و قرارات جديدة منتظرة لتخفيف الحجر الصحي !             115 إصابة جديدة ترفع حصيلة كورونا خلال 16 ساعة بالمغرب             بيان/ الخطاط ينجا وأعضاء المجلس الجهوي يعلنون تضامنهم مع عضوة المجلس ''فاطمة الزبير''             فعاليات مدنية تستنكر الاتهامات الاخيرة التي استهدفت عضو المجلس الجهوي "فاطمة الزبير"            الاغلبية والمعارضة بالجهة.. بين من يدافع عن مصلحة المواطن ومن يدافع عن مصلحة زعيمه            موظفي فندق الصحراء ريجنسي يحتجون بسبب "الحكرة والتسيب"            طفل من أبناء الداخلة يحلم بأن يكون شرطيا مستقبلا            الخطاط ينجا يرد على تبخيس عمل مجلسه ويرد الصرف "لطبالة" الجماني            تصريح فاطمة الزبير عضوة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب على هامش دورة يوليوز العادية            تفاصيل الدورة العادية للمجلس الجهوي برسم شهر يوليوز            مؤلم.. سيدة من مدينة الداخلة تشتكي قلة ذات اليد وأبنتها التي تعاني من خلل عقلي            في لقاء خاص مع الداخلة الآن.. الفنان ونجم السناب شات "عمار لعبيدي" يتحدث عن مشواره الفني بالداخلة            وسط اجراءات مشددة .. الداخلة تستقبل العالقين بالجارة موريتانيا            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأحد 12 يوليو 2020 11:22


أضيف في 20 يناير 2020 الساعة 10:15

الداخلة: 'القصاير' بدون ستار؟


هشام افحايلي


الداخلة الآن: بقلم هشام افحايلي


"صاحت الملكة: يا إلهي الأميرة حامل من فعلها!'هذه المقولة، بحسب المتخصصين في الإعلام، تلخص بدقة المواضيع التي تستهدفها الصحافة (الغير مهنية على الأرجح) لكي 'تجذب' قراء بشكل كبير ومعهم تفاعلا أكبر مع الخبر خاصة إن كانت هذه الصحيفة أو الصحافي قد لا يملكان رصيد مهم من القراء الجادين، وترتكز هذه المواضيع الحساسة والجاذبة للقراء، بحسب ترتيب المقولة أعلاه، في مجال السياسة (البحث عن الحائط القصير فيها) والذين (المستباح من طرف الجميع) ثم الجنس (المرغوب فطريا) ملفوفا بالجريمة مع شيء من الغموض من قبيل عدم التوضيح بالضبط من هم 'خلف الستار'، وهي المواضيع نفسها التي تناولتها كاتبة مقال: 'الداخلـة… “القصايـر” وراء ستـار' ليس فقط في مقالها المذكور، بل في عدة مقالات لها من نفس الوحل جريا، لربما، خلف شهرة سريعة، ويكفي أن تطلع على عناوينها حتى توقن بأنها تسعى إلى تطبق المقولة أعلاه بحذافيرها.
لا يتسع المجال لذكر تطبيقات استهداف الكاتبة للدين والسياسة، لكن بالنسبة لاستمالت انتباه القراء جنسيا، وهو ما يهمنا الآن، يكفي الإشارة، مرغمين، إلى بعض مقالاتها في هذا الباب، ك"شهادات صادمة لعاملات “المساج” الجنسي" التي "لا تتقاضى أجرا باستثناء 100 درهم التي تتقاضاها عن “الباص” الواحد (ممارسة جنسية سريعة)"، وفي"مذكرات مومس…"طالب معاشو"و”خمسة دالنفوس" تصف (البطلة) بأنها ليست أبدا من النوع الذي يخجل من ممارسة الدعارة التي تعتبرها مهنة “شريفة” مثل سائر المهن، إنها مومس وتفتخر،" ثم في "مذكرات مومس… مهنة شريفة" تقول بأن: "الدعارة منحتها كرامة عكس العديد من المتزوجات اللواتي يعشن 'القهرة،' وتحكي عن الثروة الكبيرة التي جمعتها "يامات العز اللي كانت أي وحدة تتمنى تكون .....،" ومن "الجنس الافتراضي… انقر وتمتع" إلى مقال "الشواطئ الخاصة… شمس و”قصاير" إلى "الداخلـة… "القصايـر" وراء ستـار" ليس هناك جديد.
ولا ينفع هنا نفي وجود مثل هذه الأشياء بالمرة في المجتمع المغربي، كما لا ينفع أيضا مقولة المذمة إذ تأتي من الناقصين لأن لا احد كامل، لكن بالحديث عن 'بنات الداخلة' حصرا تكون الكاتبة قد ساهمت، من حيث لم تكن تنوي لربما، في دحض بعض ما يمكن أن يفهم بشكل أسوأ وأوسع، فقط أحجمت، وإلا كانت لتكون كارثة من شخص غير مسئول، من 'هول' الأمر بربطه في فئة البنات فقط، وهي شهادة على أن المتزوجات هن خارج هذا التقرير، وبالرغم من أن فئة البنات بصفة عامة تكون أكثر تحررا وأقرب من الذي عاشته الكاتبة يبقى السؤال المهني عن المعايير والإحصاءات التي جعلتها تتكلم عن بنات الداخلة بصفة عامة وهي تنسب لهن هذا الفعل بشكل جماعي، وهذه ليست المرة الأولى على أية حال، فالكاتبة سبق وأن نشرت مقال بعنوان 'اللهطة” الجنسية عند المغاربة'، كما سبق وأن نشرت مقال أسوأ منه في التعميم: 'المغاربة يحبون "......." السحاقيات'.


لكن وفي الجهة المقابلة لا يسعنا إلا التأكيد بأن الداخلة أبدا ليست شبه جزيرة أفلاطونية، وَلإن رفَضنَا تماما المقال ونفيناه كليا فسنكون قد تطرقنا إلى الموضوع بنفس السذاجة والتسطيح، ذلك أن الموضوع المتناول هو أمر لم يخل منه مكان ولا زمان داخل أو خارج الوطن، وربما هناك في الداخلة، لعلم الكاتبة، ما هو أكثر من ما جاء به تقريرها، كما يمكن أن يكون في غيرها مثل مراكش أوأكادير أو في أي بقعة من الأرض، وقد سبق وأن فككت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر السعودية، فقط لتوضيح الفكرة، وكرا للدعارة في مكة المكرمة، وهو ما لا ينقص من طهر مكة أو أي مكان اخر، لكن تبقى نسبة ممارسة شيء هي المعيار الذي يمكن أن نصف به حدثا، بشكل علمي، كظاهرة وجعلها من السمات، بالرغم من الحالات، وإن تكررت، التي قد تكون فعلا موجودة، والتي يجب على القضاء أن يشرع في معالجتها بشكل حازم.
في الحقيقة هناك مواضيع أكثر أهمية لعموم الساكنة بغية تسليط الضوء عليها في الداخلة، كان أولى من أي موفد صحفي أن يعد موضوعا حول الوضع الجيوستراتيجي في ظل التغييرات الإقليمية المستجدة، أو أن يفتح تحقيق صحفي حول الهجرة الشرعية، من خلف الأمواج، التي غيبت لنا تلاميذ لا يزالون في الثانوي، أو لعله كان من الأجدى إعداد ملفات صحفية حول الثروة السمكية التي تُستنزف من خلال وسائل غير مشروعة سواء في المياه الساحلية أو في أعالي البحار، فصارت، بذلك، أسعار الأسماك كما هي في الدار البيضاء وغيرها بالرغم من أننا في شبه جزيرة، والشيء نفسه بالنسبة للحوم الجمال كما هو نفس الشيء بالنسبة لكل الأسعار عامة وفي أعلى القائمة منها الرحلات الجوية التي تفوق، بشكل غريب، الكثير من أسعار الرحلات الدولية،هذا بالرغم من التوجه الوطني نحو فك العزلة عن الداخلة.  
ويبقى أغرب ما في العلاقة بين الكاتبة ومقالها أنه لا ينفع المثل حول من يسكن في بيت من الزجاج وهو يرمي الحجارة لأنها، ببلادة غير بريئة، تصر على أنها متحررة حتى النخاع، أي أنها تأتي كل ما تطرقت إليه في المقال بتصريحها، وذلك في الدار البيضاء والنواحي، ويمكن الاطلاع على منشوراتها للعموم في مواقع التواصل الاجتماعي وهو شأنها، ثم نجدها 'تجاهد'، كما يمكن أن يعتقد من لا يعرف خطها التحريري وهو قطعا ليس هدفها، من أجل النهي عن المنكر والكشف عن مستوره في الداخلة، كيف تدافع الكاتبة عن الحريات الفردية لنفسها في عمودها وفي نفس العمود تهاجم هذه الحريات للآخرين، ليس هناك تفسير لهذه المفارقة المحيرة غير أن الكاتبة 'المتحررة' تريد من 'بنات الداخلة'، كما جاء في تعميمها، أن يتحلين بنفس 'شجاعتها'، على ما يبدو، وأن يقمن 'القصاير' في الداخلة بدون ستار!

أستاذ التعليم الثانوي ألتأهيلي - الداخلة
فاعل جمعوي، جمعية صناع النجاح للتكوين والتنمية– الداخلة

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا