مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         بلاغ / على أثر انتشار فيروس كورونا.. جلالة الملك يعطي تعليماته بإعادة مائة مواطن مغربي بالصين             لامين بنعمر والوفد المرافق له يخلدون مع الادارة الجمركية اليوم العالمي للجمارك             والي الجهة يترأس أشغال البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيدة ''أمباركة منت احمد زين'' رحمها الله تعالى             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيدة ''ميمونة منت اعبلا'' رحمها الله تعالى             مفجع.. وفاة نجم كرة السلة الأمريكية ''كوبي براينت'' في حادث تحطم مروحية             عاجل / رئيس جماعة أوسرد ''الشيخ أحمد بنان'' يؤكد للداخلة الآن تجميد عضويته بحزب الاستقلال             حصري / خلاف بين موظف ومحامي بالمحكمة الإبتدائية للداخلة يخرج الموظفين للإحتجاج             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيد ''محمد ادويري'' رحمه الله تعالى             شواطئ الداخلة تواصل تصدير المهاجرين السريين نحو ''الجنة'' الأوروبية             توزيع حوالي 126 سنة على المتهمين بسرقة ساعات الملك             فالنسيا يذيق برشلونة أول هزيمة بالليغا تحت إشراف مدربه الجديد             بسبب فيروس كورونا.. وزارة الصحة تؤكد تشديد الرقابة الصحية بالمطارات والموانئ             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيدة ''السالكة منت لفظيل'' رحمها الله تعالى             وزارة الصحة تؤكد عدم تسجيل أي إصابة بفيروس ''كورونا'' بعد أن ضرب فرنسا             شاهد.. أخصائي جراحة امراض النساء والتوليد بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة يوضح ملابسات وفاة مهاجرة افريقية            شاهد .. والي الجهة والوفد المرافق يخلدون اليوم العالمي لإدارة الجمارك بالداخلة            شاهد / برئاسة والي الجهة.. افتتاح أشغال البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي            مؤلم.. شاب صحراوي يتهم مستشار برلماني من حلف الجماني بإختلاس بقعته الأرضية            شاهد .. بنك "التجاري وفا بنك" يفاجئ زبناءه بالداخلة بخدمة جديدة            وسط حضور معتبر.. رفاق العثماني بالداخلة ينظمون ندوة عمومية بتأطير من عزيز الرباح            شاهد.. روبرتاج عن الندوة الوطنية حول الاقاليم الجنوبية التي احتضنتها الغرفة الفلاحية للداخلة            شاهد.. تفاصيل المؤتمر الثنائي بين ناصر بوريطة ونظيره الغيني "مامادي توري"            شاهد.. تفاصيل الافتتاح الرسمي للقنصلية العامة لجمهورية غينيا كوناكري            تفاصيل اللقاء التواصلي المنظم من طرف جمعيات الكسابة بالجهة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الثلاثاء 28 يناير 2020 01:17


أضيف في 17 دجنبر 2019 الساعة 18:09

الداخلة والممارسة السياسية.. واقع يتجلى وطنيا وركود يستلزم دفع القارب !!



الداخلة الآن



في مدينة يتطلع شعبها لأن تكون منارة جمالية يوازي سحر عمرانها سحر ما وهبته الطبيعة لها من مؤهلات وامكانيات لا يستطيع مارد ردها. في الداخلة التي يتلاشى مستقبلها في عتمة الضبابية في ظل وجود أموال "سائبة" وميزانيات وجدت طريقها لجيوب ذوي الجاه والنفوذ يتعالى صياح معطليها وانين اراملها وفئاتها المعوزة انتظارا لفرج قد يحمله رجال السياسة الجدد ومن سبقوهم لمجد الكراسي.

وفي السياسة يختلط هنا الحابل والنابل، ويسير رؤساء المجالس وتابعيهم بإحسان في أحلاف يتقاسم عدتهم حلفان متنافران يقودهم وهج السلطة والسعي وراء الغنيمة الانتخابية لتصدر المشهد، فالأول تيار قديم الوجوه والشعارات لا يفقه غير لغة المال وشراء الولاءات للبقاء ندا لآل الرشيد المعسكرين بالعيون، وتيار اخر حديث يحاول رغم كثرة الأطماع والابتزازات ان يرمرم الحالة الأناركية التي خلفها حكم "الحُجاج" وأصحاب السلاهيم من رعاة المصلحة الخاصة.

بالداخلة الكل مستفيد عدى بؤساءها ومن يعبرون المغرب شمالا بحثا عن مستشفى او مصحة لعلاج ابسط نزلة برد، او أولئك الذين كان مصدر رزقهم من البحر، وهو البحر الذي فلقته عصا فرعون "البيلاجيك" وحولت ثرواته الى صك أبيض في يد تابعي الوزير الثري وأهل القوة والسطوة، فعاثت في استدامته فسادا حتى بات الاستمرار في استغلاله خطرا داهما قد ينفجر في قادم السنوات.

ولأن فرصة التغيير في المجتمعات التي تحلم بأن تتحكم في مصائرها يعود أساسا الى لعبة الصندوق والبرامج وحق الإنتخاب، فإن أبرز ما يقاس به السياسي هو حجم برنامجه ومدى قدرته على اقناع المواطنين بجديد ما يحمله لهذه المدينة المنكوبة من كل أثر تنموي بارز، وتلك حكاية اخرى يجهلها سدنة الحكم القديم وزعيمهم الذي لا يعترف بحزبه إلا كرمز إنتخابي يلازم صورته الشخصية في موسم الحملات الانتخابية.

بالداخلة واقع يعكس رمادية الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالبلاد، ويعكس تقهقر المشهد الحزبي وغياب الزعامات القادرة على كسر جحافل المقاطعين للإنتخابات، لأن الواقع ببساطة لم يرتفع ليقنع أصناف الشعب بالقدوم راغبين للتصويت على من يستحق، وفي ذلك مغزى بضرورة تغيير قوانين بائدة تكرس للتوريث السياسي وتجعل من صاحب الرصيد الاكبر صاحب البقاء الاطول على كرسي المسؤولية.

ولعل مسك الختام يحتم القول بأن الواقع الحالي بالبلاد يحتاج دفعة قوية وهزتا من اللجنة المكلفة بصياغة النموذج التنموي الجديد، فالعجلة التي دارت في بلدان اخرى مجاورة قد تدور علينا قريبا إن لم ندفع بالقارب في الماء.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا