مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         بلاغ / الاكاديمية تؤكد اجتياز 1247 مترشح ومترشحة لإمتحانات الموحد الجهوي             الداخلية تسارع لنزع فتيل الاحتقان داخل الجماعات وتشرع في تحقيق مطالب موظفيها             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات عالية بكورونا بلغت 2470 إصابة خلال 24 ساعة             البوليساريو تتجنب الغضب المغربي وتمنع انصارها من العبور نحو الكركرات             المجلس الاعلى للحسابات يحذر حكومة العثماني من الزيادة المتواصلة للدين الخارجي             في جولة مغاربية.. وزير الدفاع الامريكي ينظم زيارة عمل للمغرب الجمعة المقبل             بلاغ / تيار الحركة التصحيحية لحزب الاحرار يوجه مذكرة تفصيلية لأعضاء المجلس الوطني للحزب             بلاغ / حزب العدالة والتنمية يؤكد عدم دستورية القاسم الانتخابي المبني على عدد المسجلين             احتساب ''القاسم الانتخابي'' على أساس ''عدد المسجلين '' : وجهة نظر في بيان موانعه الدستورية ومخاطره السياسية             الصحراء المغربية.. إحداث كيانات وهمية محاولة يائسة لتغليط الرأي العام الدولي (ولد الرشيد)             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيد '' محمد دداش'' رحمه الله تعالى             عاجل / بؤر كورونا تسجل بالداخلة 06 حالات جديدة 27 حالة شفاء اضافية خلال 24 ساعة             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات عالية بكورونا بلغت 2076 إصابة خلال 24 ساعة             مقرر وزاري يؤكد نهاية الموسم الخريفي لصيد الأخطبوط على طول السواحل الوطنية             عاجل / الوكيل العام للملك بالعيون يؤكد فتح بحث قضائي في تأسيس هيئة ''امينتو حيدار''             شاهد.. تصريحات على هامش اجتماع لجنة اليقظة الاقتصادية            شاهد.. كلمة والي الجهة خلال اجتماع لجنة اليقظة الاقتصادية            شاهد.. سيدة من مدينة الداخلة تعاني من مرض خبيث تناشد القلوب الرحيمة من أجل مساعدتها في توفير مصاريف العلاج            شاهد...مواطن مغربي من ساكنة حي الوحدة يعيش التشرد ويطالب بحقه المشروع في السكن            شاهد.. تأسيس الفرع الجهوي للجمعية الوطنية لممولي الحفلات            تصريحات.. امرأة تعاني من مرض في الكلي تجري عملية ناجحة بدعم من مجلس جهة الداخلة وادي الذهب            شاهد.. ثلاثة دراجين من مدينة لفنيدق ينظمون رحلة من شمال المغرب الى جنوبه            تصريح عمار العطار ردا على الاطر التدريسية المطرودين من مدرسة ناريمان الخاصة            شاهد .. مدرسة ناريمان الخاصة تعلن افلاسها وتطرد عدد من الاطر التدريسية            تصريح رئيسة جمعية الاجواد للتنمية المستدامة حول توزيع معدات طبية على المسنين            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الخميس 01 أكتوبر 2020 00:46


أضيف في 15 دجنبر 2019 الساعة 23:48

الخطاط ينجا .. مدرسة في الإصرار على النجاح ومثال في التمسك بالعزيمة



الداخلة الآن



حينما تكون شابا قادرا على العطاء، قادرا على ان تتقدم بإيجابية نحو تحقيق احلامك فلا تتراجع ابدا ولا تستسلم للمطبات والعراقيل وحفر الحياة، استجمع قواك دوما من أجل ان تصبح الاول في يوم من الأيام، تعلم من دروس الحياة ومن أطباء التجربة وحاول دوما ان تكون في مقدمة "البوديوم".

تعلم ان شابا واعدا رحل في زحمة الحرب والصراع والموت والدم المنبعث من المنطقة، ليبحث عن نفسه رغم صعوبة الظروف ورغم سخونة المحيط، تعلم ان شابا قاده شغف الانتماء لهذه الأرض ليسخر كل طاقته التدريسية في تعليم النازحين من اهوال الحرب بناء احلامهم.

في زحمة الانتظارات وفي واقع التجاذب القبلي بتلك الرقعة ووسط تلك الخيام، يحدث ان يصدمك الواقع وان تنخدع في الذين كنت تحسبهم على قلب رجل واحد، يحدث ان تجد نفسك متهما لمجرد انك أفضل منهم، لمجرد انك تحمل فكرة تريد مشاركتها مع الأجيال، عندها ستقع في اولى الاختبارات وستسجن بتهمة العمالة للدولة التي حكمت عليك الظروف يوما بأن تعيش بها وتنمو بأفكارك وسط مدارسها وجامعاتها.

لكن حين تكون متجردا من أنانيتك ومصمما على النجاح فالسجن سيكون أفضل اختبار لتعيد رسم مستقبلك، لأنه ببساطة المكان الأنسب لتعيد ترتيب واقعك وأفكارك وتتناغم مع ما تحمله من عزيمة لتكون يوما في القمة، لأن الإنتماء الحقيقي لا يقاس بالأصل والتجذر بل بما تقدمه لنفسك ولمحيطك، يقاس بمدى نجاحك وفشلك.

يومها قرر ذلك الشاب الرحيل بأفكاره وبموهبته، والابتعاد بمؤهلاته بحثا عن رقعة تقدر ما يحمله من إصرار، عاد بعد مرارة وقساوة السجن للمغرب مصمما على بناء نفسه في صمت مقررا الاستثمار في الأرض التي حمله الانتماء لها الى قعر السجن، لكن السقوط في مطبات الانكسار لم يكن يوما سببا ليستسلم لواقع الأمر، بل كان حافزا للنهوض والمحاولة والبناء مجددا للوصول.

بعد سنوات من المحاولة كان الخطاط ينجا قد نجح فعلا في بناء ذاته متمسكا بالعصامية، نجح في ان يصبح رجل أعمال متفوق بمسار تعليمي متكامل، كان ان حول انكسارات الماضي الى شركات خاصة يعمل بها كثيرون، وكان ان حول قعر السجن الى أمل والى حياة جديدة والى واقع نشيط يراد لمن في الضفتين السير بسلبية عكسه.

اليوم تحول الخطاط الى اسم معروف في هذه البقعة، ولكن بعيدا عن شهرته السياسية، إلا أنه مدرسة في الإصرار وكتاب مفتوح للباحثين عن تسلق قمة النجاح رغم تعثرات الطريق، تحول الرجل صواء اختلفنا معه او اتفقنا الى مثال للأجيال في أن تصر بثبات وقناعة على ان تحقق احلامك مهما كان وعرا حقل الألغام الذي تسير فيه، وهو حقل صعب حتى في عالم السياسة الذي دخله بنفس اصرار سنين شبابه.

الخطاط ينجا مثال من أمثلة نريد لها ان تتكرر بنجاحات أكبر وبإصرار وعزيمة أكبر في بقعة يتنامى فيها اليأس والفشل دون أي تبصر.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا