مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         السلطات المحلية توفر لساكنة البوادي شبابيك بنكية بالنقطة الكيلومترية 40 شمال الداخلة             وزارة الصحة تسجل 53 حالة جديدة والحصيلة تبلغ 844 حالة مؤكدة             عاجل/ في وقت يستغلها بعض رؤساء المجالس في سقاية قطعانهم.. ساكنة البوادي يناشدون والي الجهة             عاجل / وزارة الصحة تسجل 30 إصابة جديدة مما يرفع العدد الى 791             متابعات/ جماعات قروية في الداخلة بميزانيات ضخمة دون أي مبادرات إنسانية !!             بيان / المواقع الالكترونية بالجهة تستنكر حرمانها من المعلومة من طرف المديرية الجهوية للصحة             زووم.. قائد المقاطعة السادسة بحي الأمل.. رجل سلطة يشتغل بجدية وصمت بعيدا عن الأضواء             عاجل / فرنسا تسجل أكبر نسبة للوفيات خلال 24 ساعة بسبب فيروس كورونا             عاجل / جهة العيون الساقية الحمراء تسجل حالتين جديدتين             عاجل / تسجيل 70 حالة جديدة خلال 24 ساعة يرفه الحصيلة ل761 حالة مؤكدة             مصادر / وصول معدات الكشف السريع من كوريا الجنوبية لمطار محمد الخامس بالبيضاء             مفرح.. ارتفاع في عدد المتعافين بالمغرب بعد تماثل 15 حالة للشفاء             الإشتباه في إصابتهما بكورونا يضع شخصين بالحجر الصحي في مستشفى الحسن الثاني بالداخلة             بلاغ / الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية تصدر بلاغا حول التطورات المرتبطة بفيروس كورونا             عاجل / وزارة الصحة تسجل 17 حالة جديدة والحصيلة تبلغ 708             تابع.. مؤسسة كينغ بيلاجيك توزع مساعدات غذائية على ساكنة البوادي            كوفيد19.. أحمي راسك وأحمي عائلتك ومحيطك بإتباع تدابير الوقاية            جمعية البشائر للتربية والتنمية المستدامة تنظم حملة تحسيسية ضد فيروس كورونا            مجموعة كينغ بيلاجيك تبدأ في فرض اجراءات احترازية على مستخدميها            رسالة الى ساكنة الداخلة.. إلزموا منازلكم تسلموا من خطر قريب            شاهد.. الافتتاح الرسمي لقنصلية جمهورية ليبيريا بالداخلة            شاهد.. المؤتمر الصحفي الكامل لوزير الخارجية المغربي ونظيره الليبيري بالداخلة            شاهد.. لحظة تكريم اليد العاملة النسوية بوحدة "كينغ بيلاجيك" بمناسبة عيد المرأة            شاهد.. الداخلة الآن تحتفل مع نساء الداخلة بعيدهن العالمي            شاهد .. المداخلة الكاملة للمدافع الصحراوي عن حقوق الانسان "فاضل بريكة" بجنيف            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : السبت 04 أبريل 2020 12:33


أضيف في 10 دجنبر 2019 الساعة 16:44

في الفرق ما بين التربية و ''الترابي''



الداخلة الآن : بقلم : صلاح الوديع



هناك بالتأكيد فرق شاسع بين مفهومِ التربية ومفهوم "التْرَابِي".

التربية كلمة مسالمة تعبر عن فعل إيجابي يؤمن بالمستقبل ويعلي من شأن النشء ويتوسم الأمل في الشباب،

أما كلمة "الترابي" فهي كلمة صلدةٌ حتى في نطقها. كلمة قروسطوية.

جرداءُ،موحشةٌ،مخيفةٌ،مستفزةٌ،محدودبةٌ،منفّرةٌ،مهددةٌ،عنيفةٌ،متوعدةٌ،

وكل من ذاق من عصا الجلادين يوماً في مغربنا السعيد سيشعر عند سماعها ما يشبه فحيح الأفعى. وحين تحط الكلمةُ إياها رحالها على شفة سياسي مغربي مهما كانت أناقته، فإنها ترجع بنا مثل العصف إلى تاريخ آخر، إلى حكم آخر، إلى زمن رصاصي يغلي بالجمر والانتهاك، إلى قْصْر مكُّونة وثكنة تازمامارت، إلى محدودب أكدز وسراديب درب مولاي الشريف... يوم كان عدد من أشباه السياسيين يبللون بنطلوناتهم الفاخرة عند سماع حنحنة من إدريس الأصغر...

كلمةٌ تلخص فلسفةً حسبناها من الماضي.

يا ما سمعناها في السراديب الموحشة. حيث تتغول الوحوش الآدمية أمام جسد واهن تحت سياط لا يرحم.

حسبنا أن سياسيينا المزكّين أنفسهم بالثروة والجاه والتمسح بالقرب، حسبناهم فهموا أننا - أخيرا – أصبحنامواطنين نستحق الاحترام،

ونستحق قاموسا آخر للتخاطب،

ونستحق أدوات نداء محترمة،

ونستحق كلمات غير حوشية،

ونستحق أن نكون مغاربة بلا إذن من أحد،

حسبناهم أصحابَ موقفٍ ومشروعٍ وفكر. فإذاهم أصحابُ مصلحةٍ دراهمية وهوامش ربح مغشوش ومحطات بنزين فاتر،

حسبناهم فهموا أن دورهم هو أن يصبحوا مربيي أجيال فإذا بهم يزكون أنفسهم للعب دور يجعل السوط لا يغادر أيديهم وإن هم تورعوا، أخفوه في تجاويف وعي بائس فما إن يتطاير غضبهم حتى يعودوا إلى سيرتهم الأولى...

حسبناهم حريصين على استرجاع هيبة القضاء كصرح من صروح البناء الديمقراطي،

اطمئِنوا. ليس هذا دفاعا عن البذاءة في القول مهما تحجبت بفيديوات اليوتوب المحبطة.

نعم. هناك أشياء للمحاكم والقانون أن يعالجها أكانت سبا أو شتما أو مساسا بالأعراض أو تنقيصا من المؤسسات والأفراد. ومن أجل ذلك نعمل كي تكون دولة قانون وحقوق مكفولة. وهناك شيء قبل العقاب والإدانة، اكتشفتهُ البشرية وأطلقت عليه تعبير "المحاكمة العادلة"،

هذا دورها ومن أجل ذلك أُحدثَتْ لمن لا يزالون يؤمنون "بالترابي" إياها،

فلأي سبب إذن يمتعض الممتعضون ويستشيط المستشيطون ويمتشق الممتشقون حسام الكلام كي يمثلوا أمامنا دور الملكي أكثر من الملك؟ لقد سئم الناس والتاريخ هذه الأدوار إلى حد القرف. إلى حد الغثيان...

لكن في الواقع، معكم حق.

هناك فعلا من تنقصهم التربية بيننا، بالمعنى البيداغوجي الصبور ولو كانوا في عمر متأخر...

من يحتاج التربية هو من يترك جوهرة من جواهر الصناعة الوطنية تسقط في مهاوي الإهمال ويستولي على 17 مليار من الدراهم كأرباح إضافية مستغلا في ذلك سطحية السياسات العمومية،

من يحتاج إلى التربية هو من يرى بأم عينيه - دون أن يرف له جفنٌ - أصدقاءه السياسيين يستفيدون من إعفاء ضريبة قدرها 400 مليون درهم في صفقة نقل مجموعة خاصة إلى مستثمر أجنبي،

من يحتاج إلى التربية هو من يستعمل تنظيمه السياسي من أجل تشويه سمعة المجلس الأعلى للحسابات الذي هومؤسسة تمثل إحدى المفاتيح الدستورية لبناء مغرب حداثي ديمقراطي يحكمه مبدأ المحاسبة على المسؤوليات العمومية،

من يحتاج إلى التربية هو من يستفز المواطنين بشرب حليبٍ لا يتجرعه البائسون إلا ممزوجا بالألم والخصاص والفاقة،

من يحتاج إلى التربية هو من يستسيغ المزج بين مالا يقبل المزج ويخلط بين عالم الأعمال وعالم السياسة في تضارب لايحتمل بين المصالح،

من يحتاج التربية هو من يحتجز المؤسسات رهينة ويعرقل تشكيل الحكومة طيلة 6 أشهر بالتمام والكمال...

رجاءً، لا تعودوا إلى مثل هذه القواميس.

وإن عدتم عدنا...

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا