مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         حصري / الجماني يدفع بشقيقه خلال الإستحقاقات الإنتخابية القادمة بالداخلة             رئيس الحكومة على رأس وفد حكومي في زيارة تفقدية لجهة كلميم وادنون             عاجل / والي الجهة يترأس إجتماعا تحسيسيا حول دعم وتمويل المقاولات             بلاغ / الكتابة الجهوية لحزب المصباح تصدر بلاغا حول حصيلة عمل الحزب وطنيا وجهويا             مجلس المنافسة يقر بوجود تلاعبات في أسواق السمك ويكشف عن فشل مخطط ''أليوتيس''             الفرقة الوطنية تحقق في إختلالات سوق الجملة بالدار البيضاء في إنتظار فتح تحقيق في سوق الداخلة             الجزائر تقرر إستدعاء سفيرها بأبيدجان إحتجاجا على تصريحات وزير الخارجية الإيفواري بالعيون             فوزي لقجع يرضخ للضغوط ويشرع في تعديل القوانين لإمتصاص الاحتقان لدى الجماهير الكروية             المنتخب المغربي يحافظ على مركزه ال 43 في تصنيف الفيفا الدولي لكرة القدم             عبد الرحيم بوعيدة يكتب : على هامش زيارتكم..             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيدة ''ثورية قادر'' رحمها الله تعالى             مصادرة كتاب من معرض الكتاب.. فضيحة دولة             الرئيس الموريتاني يستقبل ناصر بوريطة بنواكشوط وينقل له رغبة جلالة الملك في تطوير العلاقات بين البلدين             مبدأ ''الوزيعة'' في تقسيم المناصب العليا بين أحزاب الأغلبية.. يساءل الحكومة عن إقصاء كفاءات الصحراء             والي الجهة يقف على التدابير المتخذة لحماية المدينة من فيروس ''كورونا'' بالميناء والمطار             شاهد .. أطوار اليوم التحسيسي حول دعم وتمويل المقاولات            شاهد.. تفاصيل الندوة الكاملة للعصبة الجهوية لكرة القدم بجهة الداخلة وادي الذهب            شاهد.. فرع عصبة الصحراء بجهة الداخلة وادي الذهب ينظمون ندوة صحفية لعرض حصيلة عملها والتنديد بتاجيل انتخابات العصبة الجهوية            شاهد .. رئيس الجهة يجري زيارة لمقر جمعية جماعة التبليغ والدعوة الى الله عز وجل            منظمة الكشاف المعاصر -المغرب- بجهة الداخلة وادي الذهب تنظم نشاط احتفالا باليوم الوطني للسلامة الطرقية بمدرسة المثابرة الخاصة            شاهد .. مدرسة المثابرة الخاصة تنظم يوم دراسي حول السلامة الطرقية            شاهد.. تصريح كل من الدكتور عبد الرحيم بوعيدة والدكتور عبد الصمد بلكبير على هامش المنتدى السياسي لحزب العدالة والتنمية            شاهد .. وسط حضور معتبر.. إخوان العثماني بالداخلة يعقدون المنتدى السياسي الثاني للحزب            شاهد.. رؤساء الأندية بجهة الداخلة وادي الذهب يرفضون تأجيل الجمع العام التأسيسي لعصبة كرة القدم            شاهد.. الحفل الختامي لماراطون "الصحراوية" بقصر المؤتمرات بالداخلة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : السبت 22 فبراير 2020 13:59


أضيف في 6 نونبر 2019 الساعة 21:56

النص الكامل للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 44 لعيد المسيرة الخضراء المظفرة



الداخلة الآن




“الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

شعبي العزيز،

لقد كانت المسيرة الخضراء ولا تزال، أحسن تعبير عن التلاحم القوي بين العرش والشعب.

كما أكدت بالدليل، قدرة المغاربة، ملكا وشعبا، على رفع التحديات التي تواجه الأمة.

وهي مسيرة دائمة؛ فالروح التي مكنت من استرجاع الصحراء، سنة 1975، هي التي تدفعنا اليوم، للنهوض بتنمية كل جهات المملكة.

وهو ما ينطبق على أقاليمنا الجنوبية، التي تعتبر صلة وصل بين المغرب وإفريقيا، على الصعيد الجغرافي والإنساني والاقتصادي.

شعبي العزيز،

لقد ظل المغرب واضحا في مواقفه، بخصوص مغربية الصحراء، ومؤمنا بعدالة قضيته، ومشروعية حقوقه.

وسيواصل العمل، بصدق وحسن نية، طبقا للمقاربة السياسية المعتمدة حصريا، من طرف منظمة الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن، من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي، عملي وتوافقي.

وهو الحل الذي تجسده مبادرة الحكم الذاتي، نظرا لجديتها ومصداقيتها، وصواب توجهاتها؛ لأنها السبيل الوحيد للتسوية، في إطار الاحترام التام للوحدة الوطنية والترابية للمملكة.

وقد تعزز هذا التوجه بزيادة عدد الدول التي لا تعترف بالكيان الوهمي، والذي يفوق حاليا 163 دولة.

كما تؤكده أيضا الشراكات والاتفاقيات التي تجمع المغرب بالقوى الكبرى، وعدد من الدول الشقيقة والصديقة، والتي تشمل كل جهات المملكة، بما فيها الأقاليم الصحراوية.

شعبي العزيز،

لقد مكنت المسيرة الخضراء، من استرجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية.

ومنذ ذلك الوقت، تغيرت خريطة المملكة؛ ولم نستوعب بأن الرباط صارت في أقصى الشمال، وأكادير هي الوسط الحقيقي للبلاد.

فالمسافة بين أكادير وطنجة، هي تقريبا نفس المسافة، التي تفصلها عن الأقاليم الصحراوية.

وليس من المعقول أن تكون جهة سوس ماسة في وسط المغرب، وبعض البنيات التحتية الأساسية، تتوقف في مراكش، رغم ما تتوفر عليه المنطقة من طاقات وإمكانات.

لذا، فإننا ندعو للتفكير، بكل جدية، في ربط مراكش وأكادير بخط السكة الحديدية؛ في انتظار توسيعه إلى باقي الجهات الجنوبية، ودعم شبكة الطرق، التي نعمل على تعزيزها بالطريق السريع، بين أكادير والداخلة.

وسيساهم هذا الخط في فك العزلة عن هذه المناطق، وفي النهوض بالتنمية، وتحريك الاقتصاد، لاسيما في مجال نقل الأشخاص والبضائع، ودعم التصدير والسياحة، وغيرها من الأنشطة الاقتصادية.

كما سيشكل رافعة لخلق العديد من فرص الشغل، ليس فقط في جهة سوس، وإنما أيضا في جميع المناطق المجاورة.

فجهة سوس – ماسة يجب أن تكون مركزا اقتصاديا، يربط شمال المغرب بجنوبه، من طنجة شمالا، ووجدة شرقا، إلى أقاليمنا الصحراوية.

وذلك في إطار الجهوية المتقدمة، والتوزيع العادل للثروات بين جميع الجهات.

فالمغرب الذي نريده، يجب أن يقوم على جهات منسجمة ومتكاملة، تستفيد على قدم المساواة، من البنيات التحتية، ومن المشاريع الكبرى، التي ينبغي أن تعود بالخير على كل الجهات.

والتنمية الجهوية يجب أن ترتكز على التعاون والتكامل بين الجهات، وأن تتوفر كل جهة على منطقة كبرى للأنشطة الاقتصادية، حسب مؤهلاتها وخصوصياتها.

كما ينبغي العمل على تنزيل السياسات القطاعية، على المستوى الجهوي.

وهنا نؤكد على أن الدينامية الجديدة، التي أطلقناها على مستوى مؤسسات الدولة، حكومة وإدارة، يجب أن تشمل أيضا المجال الجهوي.

شعبي العزيز،

إن حرصنا على تحقيق تنمية متوازنة ومنصفة بكل جهات المملكة، لا يعادله إلا التزامنا بإقامة علاقات سليمة وقوية مع الدول المغاربية الشقيقة.

فالوضع الحالي بالمنطقة وبالفضاء المتوسطي يسائلنا جميعا، ويدعونا للتحرك الإيجابي، نظرا لما يحمله من فرص وتحديات.

• فالشباب المغاربي يطالبنا بفضاء منفتح للتواصل والتبادل؛

• وقطاع الأعمال يطالبنا بتوفير الظروف للنهوض بالتنمية؛

• كما أن شركاءنا، وخاصة الأوروبيين، يحتاجون إلى شريك فعال؛

• وإخواننا الأفارقة جنوب الصحراء، ينتظرون مساهمة بلداننا في البرامج والتحديات الكبرى للقارة؛

• وأشقاؤنا العرب يريدون مشاركة المغرب الكبير في بناء نظام عربي جديد.

إن الآمال و الانتظارات كبيرة، والتحديات كثيرة ومعقدة. وما يبعث على الأسف هو أن البعض لا يتعامل معها بجدية.

والحقيقة أن عدونا المشترك هو الجمود وضعف التنمية، التي تعاني منها شعوبنا الخمسة.

شعبي العزيز،

إن الصحراء المغربية تشكل بوابة المغرب نحو إفريقيا جنوب الصحراء.

وقد جعلنا قارتنا، منذ اعتلائنا العرش، في صلب سياستنا الخارجية. فقمنا بالعديد من الزيارات لمختلف دولها، وتم التوقيع على حوالي ألف اتفاقية تشمل كل مجالات التعاون.

وقد كان لذلك أثر ملموس على مستوى مكانة المغرب الاقتصادية والسياسية والثقافية والدينية داخل القارة.

وإننا عازمو ن على جعل المغرب فاعلا أساسيا في بناء إفريقيا المستقبل.

كما نطمح للرفع من مستوى المبادلات التجارية، ومن الاستثمارات المغربية في القارة، وإطلاق مرحلة جديدة، عمادها المنفعة المشتركة.

ويتوقف تحقيق هذه الأهداف على وفاء المغرب بالتزاماته، وعلى مواصلة ترسيخ حضوره في إفريقيا.

شعبي العزيز،

إننا نتحمل جميعا أمانة الحفاظ على الوحدة الوطنية والترابية، والنهوض بالتنمية الشاملة بجميع مناطق البلاد.

كما أننا مسؤولون على مواصلة تعزيز العلاقات الإنسانية والاقتصادية والسياسية، التي تجمع المغرب بالدول الإفريقية.

وبذلك نجدد وفاءنا لقسم المسيرة الخضراء، ولروح مبدعها، والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، ولكل المغاربة الأحرار، الذين ضحوا من أجل حرية وتقدم المغرب، في ظل الوحدة والأمن والاستقرار.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

 

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا