مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         عزيز اخنوش يفتتح منتدى شركات تربية الأحياء البحرية بالداخلة             خطير / غضب عارم في صفوف المستثمرين الصحراويين بعد اقصاء اخنوش لهم من اجتماعاته بالداخلة             هنيئا لنا.. العمدة يعدنا بسنوات الصور يتبعهن سنوات السَمر !!             شركة عقار الشرق تواصل التلاعب بزبناءها من خلال مشروع لافيردا الغير متصل بشبكة المياه العادمة             ''الزون'' او المواد المدعمة بالداخلة وكر فساد مستتر تحت غطاء المقاطعات             الحزب الاشتراكي وحزب بوديموس اليساري يقرران التحالف لتشكيل الحكومة الإسبانية             جنوب افريقيا/ الخطاط ينجا يشارك في القمة العالمية السادسة لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة             ارتفاع خطير لمرضى الربو بالداخلة.. والازمة تساءل بلدية الداخلة ومستشفى الحسن الثاني             الخطاط ينجا يشارك في المؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية بجنوب افريقيا             صورة الكرسي المتحرك بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة تتحدث عن حجم التنمية بهذا المرفق             على اثر تصاعد الاحتجاجات.. موراليس يتخلى عن الحكم بعد 14 سنة من حكم بوليفيا             ابناء حي الوحدة ينظمون وقفة احتجاجية للمطالبة بكشف مصير ابناءهم المهاجرين             فضيحة / اعبيابة يحول ولد ''الغزواني'' لولد ''العزوزي'' ويخلق ازمة مع موريتانيا             تحت ضغط الرأي العام.. البوليساريو تضطر لإطلاق سراح ثلاثة من معتقلي الرأي             هام / عزيز أخنوش يحل الاربعاء القادم بالداخلة للمشاركة في لقاء من تنظيم وكالة ''لاندا             بالفيديو / المستفيدين من برنامج الدعم بمواد البناء يثمنون مبادرة المجلس الجهوي            بالفيديو / والي الجهة يترأس مراسيم الانصات للخطاب الملكي السامي            بالفيديو / الأنشطة الرسمية التي اشرف عليها والي الجهة اليوم بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة            والي الجهة يشرف على انطلاقة الانشطة المخلدة لذكرى المسيرة الخضراء            بالفيديو/ أحد أبناء حي الوحدة يشكر رئيس الجهة "الخطاط ينجا" بعد علاج زوجته بمصحة خاصة            كلمة الخطاط ينجا الموجهة للمشاركين في منتدى الأعمال "المغرب-فرنسا"            كلمة والي الجهة "لامين بنعمر" الموجهة للمشاركين في منتدى الأعمال "المغرب-فرنسا"            تصريح رئيس غرفة التجارة الفرنسية على هامش منتدى الأعمال "المغرب-فرنسا"            تصريح الخطاط ينجا على هامش منتدى الاعمال "المغرب-فرنسا"            بالفيديو/ انطلاق فعاليات منتدى "المغرب-فرنسا" بالداخلة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأربعاء 13 نوفمبر 2019 13:53


أضيف في 8 أكتوبر 2019 الساعة 15:40

ثالوث المخدرات والهدر المدرسي والبطالة يؤجج ظاهرة ''التشرميل''



الداخلة الآن : عن هيسبريس



تناسلت خلال الأسابيع الماضية العديد من حالات الاعتداء والسرقة في شوارع العاصمة الاقتصادية، بعضها تسبب في عاهات للمعتدى عليهم، وبعضها استدعى إجراء عمليات تجميل لآخرين لعلاج ما يمكن علاجه بعدما تم الاعتداء عليهم على مستوى الوجه وأطراف من الجسد بواسطة السلاح الأبيض.

ظاهرة "التشرميل" باتت تثير مخاوف في صفوف المواطنين، وأصبحت مادة لنشطاء الفضاء الأزرق الذين ينشرون في كل مرة صورا ومقاطع فيديو تبرز جسامة وخطورة الأفعال التي يقدم عليها شبان فاقدون للوعي بسبب الحبوب المهلوسة.

فؤاد بلمير، باحث في علم الاجتماع، يرى أن ظاهرة العنف الحضري لا تعني مدينة الدار البيضاء أو المدن الكبرى في المغرب فقط، "بل إن جميع المدن الكبرى في العالم تعرف هذه الظاهرة، ذلك أن جميع المدن الميتروبولية في أمريكا الجنوبية تسجل عددا من الاعتداءات وجرائم القتل؛ إذ تشير الإحصائيات إلى تسجيل جريمة قتل كل 14 دقيقة".

وأورد بلمير، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "العاصمة الاقتصادية تعد رئة الاقتصاد الوطني، وتتميز بوجود أحياء هامشية وأخرى تشبه أحياء بباريس، وهو ما يجعل المواطن يسجل وجود هذه الظاهرة بها".

ويرى الباحث نفسه أن لـ التشرميل" أسبابا متعددة، فـ "هناك أسباب كلاسيكية، من مشاكل اقتصادية واجتماعية وتحلل الأسر والهدر المدرسي والبطالة، وهناك عوامل سياسية".

وأكد الباحث السوسيولوجي أن "التشرميل" ملتصق بالمخدرات، خصوصا الحبوب المهلوسة، ذلك أنه "في الفترة السابقة كان تعاطي المخدرات يقتصر على الكيف أو الحشيش، بينما اليوم يتم التعاطي للحبوب المهلوسة التي تحول المدمنين عليها إلى حالات لا يمكن التحكم في سلوكها".

ويرى بلمير أن من بين أسباب الظاهرة أيضاً، "تحوّلُ المغرب من منطق العائلة إلى الأسرة النووية، وكذا وجود طبقة بورجوازية تمتلك المال وتمارس عنفا رمزيا خطيرا، ما ينتج عنه رد فعل من طرف هؤلاء المشرملين".

وبحسب الباحث في علم الاجتماع ذاته، فإن مواجهة الظاهرة تقتضي توفير الموارد البشرية في الجانب الأمني بالدار البيضاء، التي اعتبرها غير كافية، لافتا أيضا إلى أنه "رغم أن الأمن والسكينة مسؤولية الدولة، إلا أن المواطن عليه أن يساهم في ذلك، حيث هناك مشرملين عليه التبليغ عنهم، وبالتالي تشجيع الناس على فعل ذلك للمساهمة في الحفاظ على الأمن".

وأشار المتحدث نفسه إلى كون المشروع التنموي الجديد الذي دعا إليه الملك محمد السادس، "أكيد سيأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار، وخاصة الشباب الذين يتحولون إلى مشرملين، كما يجب إعادة الاعتبار للقيم"، معتبرا أن "الحفاظ على الأمن والاستقرار هو ثروة المغرب".

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا