مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         سلطات الداخلة تشرف على اتلاف 14 طن من مخدر الشيرا وبعض المواد المهربة             الملك محمد السادس يلقي خطاب العرش من مدينة تطوان             رسميا/ تسجيل إصابة جديدة في صفوف العائدين مؤخرا من موريتانيا بمدينة الداخلة             وزارة الصحة تسجل 534 حالة جديدة خلال 24 ساعة الاخيرة             حصري / الاشتباه في إصابة مواطن من العائدين من موريتانيا ضمن الفوج الثاني             وزارة الصحة تؤكد تسجيل 146 إصابة جديدة خلال 16 ساعة             بلاغ / الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين تصدر بلاغا حول اجواء اليوم الأول من الامتحان             ''لكم بولاتكم ولنا بولاتنا..''             وزارة الصحة تسجل 319 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة             النائبة البرلمانية فاطمة اهل تكرور تسائل وزير التجهيز والنقل عبد القادر عمارة حول مشكل الماء بإقليم أوسرد             مراسلة/ توزيع مستلزمات شبه طبية واخرى خاصة بالرضع على نساء إقليم أوسرد             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الأب ''محمد السالك ول هيدالة'' رحمه الله تعالى             وزارة الصحة تسجل 246 اصابة جديدة خلال 16 ساعة الاخيرة             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة المرحومة ''أكبيلو منت أحمد فال ولد ديا '' رحمها الله تعالى             بالفيديو / وجبات فاسدة مقدمة لمواطنين يقضون فترة الحجر الصحي بمنطقة pk25             مؤلم.. سيدة من مدينة الداخلة تشتكي قلة ذات اليد وأبنتها التي تعاني من خلل عقلي            في لقاء خاص مع الداخلة الآن.. الفنان ونجم السناب شات "عمار لعبيدي" يتحدث عن مشواره الفني بالداخلة            وسط اجراءات مشددة .. الداخلة تستقبل العالقين بالجارة موريتانيا            تفاصيل اجتماع لجنة الاقلاع الاقتصادي بجهة الداخلة وادي الذهب            تفاصيل الإجتماع الخاص باللجنة الجهوية للتنمية البشرية الداخلة_اوسرد            مادة اعلانية / شركة عقار الشرق تقدم عروضها السكنية بمناسبة حلول فصل الصيف            شاهد والي الجهة يترأس اجتماع انعاش الاقتصاد خلال ازمة كورونا +تصريح الخطاط ينجا            لامين بنعمر يطالب المواطنين بإحترام تعليمات الوقائية للخروج من الحجر الصحي            شاهد.. والي الجهة يترأس اجتماعا لإنعاش القطاع السياحي بعد الحجر الصحي            شاهد.. المحكمة الابتدائية بالداخلة تبدأ أولى جلسات المحاكمة عن بعد            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأحد 05 يوليو 2020 01:41


أضيف في 23 شتنبر 2019 الساعة 18:11

كيف إستغلت الأحزاب السياسية ورقة الشباب لتزيين صورتها المشوهة و الخروج من أزمة الثقة..



الداخلة الآن : بقلم : ابراهيم سيد الناجم



الشباب هو المستقبل وهو اللي غادي يأخذ المشعل، أما أحنا كبرنا ،عبارة لا زلت اتذكرها حين رددها الأمين العام لحزب التقدم و الإشتراكية نبيل بن عبد الله  منذ سنوات خلال حفل لشبيبة حزبه بمسرح محمد الخامس بالرباط،حينها كان الجميع يهتف بشعار "المعقول،المعقول"،شبان و شابات في عمر الزهور حلمهم فرصة لبلورة افكارهم على ارض الواقع و تغيير الصورة النمطية التي أفقدت الثقة ما بين المواطن و هذه المؤسسات.


هذه العبارة لم تكن سوى خطابا رنانا أجوفا الغاية منه تحريك حماس جموع الشباب الذي غصت به قاعة مسرح محمد الخامس،و في أول إنتخابات للإمانة العامة للحزب،ترشح نبيل بنعبد الله لقيادة الحزب و حارب كل من أراد خوض الغمار ضده و على رأسهم الشباب،فالأخ الأمين العام  لحزب الكتاب و مثله جميع قادة الأحزاب السياسية بالمغرب كانو و لا زالوا متشبثين بنظرتهم لمستقبل البلاد الروتينية و شبابه،فماهي الا أرضية خصبة و ورقة أخيرة عليهم إستغلالها لضخ دماء جديدة في دكاكينهم السياسية و الخروج من أزمة ثقة حقيقية تعيشها جميع هذه الأحزاب السياسية بدون إستثناء.


منذ ذالك الحين إنكبت جميع الأحزاب السياسية على نفس الخطاب و إعتمدت نفس الأسلوب و وجدت فعلا غايتها في شباب شارد الذهن يصارع يومياته البئيسة من أجل مستقبل مجهول،يفتقد للتأطير و التكوين في عالم السياسة الذي لا يختلف عليه إثنان بأنه عالم من الخبث يحاول من خلاله القائد إستغلال القاعدة لتنفيذ أجنداته و أهدافه فكان لهم ذالك على طبق من ذهب.


  الشباب اليوم حتى و إن إنخرط في صفوف هذه الأحزاب السياسية لن يتعدى أبدا درجة "المنخرط" أو بمعنى آخر الضحية التي تؤثث المشهد و تعبد الطريق أمام القائد و تتنقل ما بين محافل الحزب و ولائمهم على إمتداد الخارطة مادة إعلامية لضرب خصومه ،دون أن تمنح لها أي فرصة في درجة القيادة فتلك الدرجة من وجهة نظرهم ليست لمن هب و دب،بل لأشخاص محددين و مقربين من دائرة القرار بالمكاتب السياسية للأحزاب.


في مدن الصحراء مثلاً لطالما كانت و لا زالت الأحزاب السياسية و قيادييها يعتبرون الطبقة المثقفة و الواعية بحقوقها عدوا لأهدافهم و مخططاتهم و تشكل خطرا عليهم لذالك غالباً ما نرى جل الأحزاب السياسية تستقطب فئة معينة من الشباب تؤمن بالشخص لا بالمؤسسة ولا بالإديولوجية الحزبية و تعتبر القائد القنطرة و الطريق الأسهل لتحقيق المصالح الخاصة و لما لا المستقبل.


لطالما تفننت هذه الأحزاب السياسية في طرق إستغلال و إستغباء عقول المواطنين و وزعت من الوعود و الأكاذيب ما لم نسمعه عن مسيلمة الكذاب حين إدعى النبوة خاصة ولو أن خدع هذه الأحزاب تذكرنا بخدعه ،و هل ستكون نهاية هذا العبث مثل نهاية مسيلمة في معركة "اليمامة"...الحمامة بالمعنى الأصح.



ومتى يعود شبابنا إلى صوابه و يأخذ العبرة في التغيير من شباب جيرانه؟


 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا