مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         تجارب الانارة العمومية بين الجهة والبلدية في طريق ''فم لبوير'' تظهر حجم التفاوت بين المجلسين             فعاليات جمعوية ومدنية بالداخلة تدق ناقوس الخطر بسبب افراغ المياه العادمة بالخليج             قرعة الدور الثاني من التصفيات الافريقية لمونديال قطر تضع أسود الأطلس مع السودان             هام.. لفتيت يؤشر على حركة تنقيلات واسعة في صفوف الولاة والعمال و''لامين بنعمر'' من ضمنهم             رغم الاقصاء من مؤتمر برلين.. غير أن الديبلوماسية المغربية ناجحة في ملف الصحراء !!             دونالد ترامب يؤكد أن بلاده تقترب من الاستقلال في ميدان الطاقة             بوليفيا تعلن رسميا سحب اعترافها بالجمهورية المعلنة من طرف البوليساريو             مجلس النواب يطرح الأربعاء القادم مرسوم ترسيم الحدود على التصويت             الداخلة / مندوبية الصيد تشرف على اتلاف 4 اطنان من الأخطبوط المهرب.. وفاعلين يعتبرون الخطوة غير كافية             مؤسس كرانس مونتانا يعلن عن تنظيم المنتدى مارس القادم بالداخلة ويؤكد مشاركة شخصيات دولية وازنة             فقدان بحار بأعالي البحار وإنقاذ اخرين بقارب للصيد التقليدي.. وجمعية الإنقاذ تغرد خارج السرب             جلالة الملك ينظم زيارة أخوية لولي عهد أبوظبي ''محمد بن زايد'' في مقر إقامته بالرباط             الداخلة: 'القصاير' بدون ستار؟             في أول مباراة تحت قيادة المدرب الجديد.. برشلونة يحقق الفوز ضد غرناطة بالليغا             الخارجية الجزائرية تعتبر قرار غينيا والغابون فتح قنصليات بالصحراء خرق واضح للقانون الدولي             وسط حضور معتبر.. رفاق العثماني بالداخلة ينظمون ندوة عمومية بتأطير من عزيز الرباح            شاهد.. روبرتاج عن الندوة الوطنية حول الاقاليم الجنوبية التي احتضنتها الغرفة الفلاحية للداخلة            شاهد.. تفاصيل المؤتمر الثنائي بين ناصر بوريطة ونظيره الغيني "مامادي توري"            شاهد.. تفاصيل الافتتاح الرسمي للقنصلية العامة لجمهورية غينيا كوناكري            تفاصيل اللقاء التواصلي المنظم من طرف جمعيات الكسابة بالجهة            تصريح كل من الخطاط ينجا ووزير الخارجية الغامبي            تفاصيل حفل العشاء الذي أقامه الخطاط ينجا على شرف وزير الخارجية الغامبي            امرأة تقدم رسالة شكر وامتنان للسيد الخطاط ينجا رئيس جهة الداخلة وادي الذهب            امرأة تسمي إبنها "ينجا" شكرا وامتنانا لرئيس الجهة الخطاط ينجا            رئيس جهة الداخلة وادي الذهب يؤكد الدور المحوري للجهة في التنمية المندمجة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأربعاء 22 يناير 2020 15:21


أضيف في 23 شتنبر 2019 الساعة 18:11

كيف إستغلت الأحزاب السياسية ورقة الشباب لتزيين صورتها المشوهة و الخروج من أزمة الثقة..



الداخلة الآن : بقلم : ابراهيم سيد الناجم



الشباب هو المستقبل وهو اللي غادي يأخذ المشعل، أما أحنا كبرنا ،عبارة لا زلت اتذكرها حين رددها الأمين العام لحزب التقدم و الإشتراكية نبيل بن عبد الله  منذ سنوات خلال حفل لشبيبة حزبه بمسرح محمد الخامس بالرباط،حينها كان الجميع يهتف بشعار "المعقول،المعقول"،شبان و شابات في عمر الزهور حلمهم فرصة لبلورة افكارهم على ارض الواقع و تغيير الصورة النمطية التي أفقدت الثقة ما بين المواطن و هذه المؤسسات.


هذه العبارة لم تكن سوى خطابا رنانا أجوفا الغاية منه تحريك حماس جموع الشباب الذي غصت به قاعة مسرح محمد الخامس،و في أول إنتخابات للإمانة العامة للحزب،ترشح نبيل بنعبد الله لقيادة الحزب و حارب كل من أراد خوض الغمار ضده و على رأسهم الشباب،فالأخ الأمين العام  لحزب الكتاب و مثله جميع قادة الأحزاب السياسية بالمغرب كانو و لا زالوا متشبثين بنظرتهم لمستقبل البلاد الروتينية و شبابه،فماهي الا أرضية خصبة و ورقة أخيرة عليهم إستغلالها لضخ دماء جديدة في دكاكينهم السياسية و الخروج من أزمة ثقة حقيقية تعيشها جميع هذه الأحزاب السياسية بدون إستثناء.


منذ ذالك الحين إنكبت جميع الأحزاب السياسية على نفس الخطاب و إعتمدت نفس الأسلوب و وجدت فعلا غايتها في شباب شارد الذهن يصارع يومياته البئيسة من أجل مستقبل مجهول،يفتقد للتأطير و التكوين في عالم السياسة الذي لا يختلف عليه إثنان بأنه عالم من الخبث يحاول من خلاله القائد إستغلال القاعدة لتنفيذ أجنداته و أهدافه فكان لهم ذالك على طبق من ذهب.


  الشباب اليوم حتى و إن إنخرط في صفوف هذه الأحزاب السياسية لن يتعدى أبدا درجة "المنخرط" أو بمعنى آخر الضحية التي تؤثث المشهد و تعبد الطريق أمام القائد و تتنقل ما بين محافل الحزب و ولائمهم على إمتداد الخارطة مادة إعلامية لضرب خصومه ،دون أن تمنح لها أي فرصة في درجة القيادة فتلك الدرجة من وجهة نظرهم ليست لمن هب و دب،بل لأشخاص محددين و مقربين من دائرة القرار بالمكاتب السياسية للأحزاب.


في مدن الصحراء مثلاً لطالما كانت و لا زالت الأحزاب السياسية و قيادييها يعتبرون الطبقة المثقفة و الواعية بحقوقها عدوا لأهدافهم و مخططاتهم و تشكل خطرا عليهم لذالك غالباً ما نرى جل الأحزاب السياسية تستقطب فئة معينة من الشباب تؤمن بالشخص لا بالمؤسسة ولا بالإديولوجية الحزبية و تعتبر القائد القنطرة و الطريق الأسهل لتحقيق المصالح الخاصة و لما لا المستقبل.


لطالما تفننت هذه الأحزاب السياسية في طرق إستغلال و إستغباء عقول المواطنين و وزعت من الوعود و الأكاذيب ما لم نسمعه عن مسيلمة الكذاب حين إدعى النبوة خاصة ولو أن خدع هذه الأحزاب تذكرنا بخدعه ،و هل ستكون نهاية هذا العبث مثل نهاية مسيلمة في معركة "اليمامة"...الحمامة بالمعنى الأصح.



ومتى يعود شبابنا إلى صوابه و يأخذ العبرة في التغيير من شباب جيرانه؟


 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا