مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         بدل الحاويات ''التحت-أرضية''.. الجماني يواصل اقتناء الحاويات البلاستيكية من أجل توزيع ''المارشيات''             في غياب أي صوت معارض.. المجلس الاقليمي لوادي الذهب يعقد دورة استثنائية تنتهي بالتصويت بالاجماع             لقاء حول الصحراء يكشف الوجه البشع لجبهة ( البوليساريو ) ويعري سوأتها أمام الرأي العام الإسباني             وزارة امزازي تستعد لإعفاء عدد من مدراء الأكاديميات والمدراء الاقليميين             وزارة الداخلية تعمم مذكرة تنظيمية تدعو موظفي الجماعات المحلية لإحترام مواقيت العمل             أخنوش يهاجم منتقدي مخطط أليوتيس : ''انتم تضربون في مجهود جماعي للإدارة والفاعلين والمستثمرين''             الملك يعين رسميا ''شكيب بنموسى'' رئيسا للجنة الخاصة بالنموذج التنموي             عقدة الخطاط تفتك بحلف الجماني.. وهجوم وافتراءات لتكسير شعبية رئيس الجهة             الجنرال ''الفاروق بلخير'' قائد المنطقة الجنوبية يجتمع مع قائد المارينز لبحث مناورات ''الاسد الافريقي''             بسبب مقال حول الداخلة.. نشطاء موالون للبوليساريو يهاجمون وكالة الأنباء الفرنسية             لامين بنعمر والخطاط ينجا يفتتحان رسميا المعرض الجهوي للكتاب و النشر             الداخلة / إختتام منافسات كأس القارات لرياضة البادل PADEL بتتويج الفائزين             التعيين في المناصب العليا .. كعكعة خالية من كفاءات الصحراء !!             لامين بنعمر يشرف على تخرج 25 متدربا ومتدربة بالمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية             بمناسبة عيد الاستقلال المجيد .. والي الجهة يترأس حفل تحية العلم بساحة الولاية             تصريح نائب عمدة مدينة تولوز و "عمر العلوي" على هامش البطولة الدولية لرياضة "البادل"            والي الجهة والوفد المرافق له يفتتحون بطولة القارات في رياضة "البادل"            الاطر الصحية بمستشفى الحسن الثاني تنظم وقفة تضامنية مع احدى القابلات            بالفيديو / المستفيدين من برنامج الدعم بمواد البناء يثمنون مبادرة المجلس الجهوي            بالفيديو / والي الجهة يترأس مراسيم الانصات للخطاب الملكي السامي            بالفيديو / الأنشطة الرسمية التي اشرف عليها والي الجهة اليوم بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة            والي الجهة يشرف على انطلاقة الانشطة المخلدة لذكرى المسيرة الخضراء            بالفيديو/ أحد أبناء حي الوحدة يشكر رئيس الجهة "الخطاط ينجا" بعد علاج زوجته بمصحة خاصة            كلمة الخطاط ينجا الموجهة للمشاركين في منتدى الأعمال "المغرب-فرنسا"            كلمة والي الجهة "لامين بنعمر" الموجهة للمشاركين في منتدى الأعمال "المغرب-فرنسا"            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأربعاء 20 نوفمبر 2019 20:42


أضيف في 23 شتنبر 2019 الساعة 18:11

كيف إستغلت الأحزاب السياسية ورقة الشباب لتزيين صورتها المشوهة و الخروج من أزمة الثقة..



الداخلة الآن : بقلم : ابراهيم سيد الناجم



الشباب هو المستقبل وهو اللي غادي يأخذ المشعل، أما أحنا كبرنا ،عبارة لا زلت اتذكرها حين رددها الأمين العام لحزب التقدم و الإشتراكية نبيل بن عبد الله  منذ سنوات خلال حفل لشبيبة حزبه بمسرح محمد الخامس بالرباط،حينها كان الجميع يهتف بشعار "المعقول،المعقول"،شبان و شابات في عمر الزهور حلمهم فرصة لبلورة افكارهم على ارض الواقع و تغيير الصورة النمطية التي أفقدت الثقة ما بين المواطن و هذه المؤسسات.


هذه العبارة لم تكن سوى خطابا رنانا أجوفا الغاية منه تحريك حماس جموع الشباب الذي غصت به قاعة مسرح محمد الخامس،و في أول إنتخابات للإمانة العامة للحزب،ترشح نبيل بنعبد الله لقيادة الحزب و حارب كل من أراد خوض الغمار ضده و على رأسهم الشباب،فالأخ الأمين العام  لحزب الكتاب و مثله جميع قادة الأحزاب السياسية بالمغرب كانو و لا زالوا متشبثين بنظرتهم لمستقبل البلاد الروتينية و شبابه،فماهي الا أرضية خصبة و ورقة أخيرة عليهم إستغلالها لضخ دماء جديدة في دكاكينهم السياسية و الخروج من أزمة ثقة حقيقية تعيشها جميع هذه الأحزاب السياسية بدون إستثناء.


منذ ذالك الحين إنكبت جميع الأحزاب السياسية على نفس الخطاب و إعتمدت نفس الأسلوب و وجدت فعلا غايتها في شباب شارد الذهن يصارع يومياته البئيسة من أجل مستقبل مجهول،يفتقد للتأطير و التكوين في عالم السياسة الذي لا يختلف عليه إثنان بأنه عالم من الخبث يحاول من خلاله القائد إستغلال القاعدة لتنفيذ أجنداته و أهدافه فكان لهم ذالك على طبق من ذهب.


  الشباب اليوم حتى و إن إنخرط في صفوف هذه الأحزاب السياسية لن يتعدى أبدا درجة "المنخرط" أو بمعنى آخر الضحية التي تؤثث المشهد و تعبد الطريق أمام القائد و تتنقل ما بين محافل الحزب و ولائمهم على إمتداد الخارطة مادة إعلامية لضرب خصومه ،دون أن تمنح لها أي فرصة في درجة القيادة فتلك الدرجة من وجهة نظرهم ليست لمن هب و دب،بل لأشخاص محددين و مقربين من دائرة القرار بالمكاتب السياسية للأحزاب.


في مدن الصحراء مثلاً لطالما كانت و لا زالت الأحزاب السياسية و قيادييها يعتبرون الطبقة المثقفة و الواعية بحقوقها عدوا لأهدافهم و مخططاتهم و تشكل خطرا عليهم لذالك غالباً ما نرى جل الأحزاب السياسية تستقطب فئة معينة من الشباب تؤمن بالشخص لا بالمؤسسة ولا بالإديولوجية الحزبية و تعتبر القائد القنطرة و الطريق الأسهل لتحقيق المصالح الخاصة و لما لا المستقبل.


لطالما تفننت هذه الأحزاب السياسية في طرق إستغلال و إستغباء عقول المواطنين و وزعت من الوعود و الأكاذيب ما لم نسمعه عن مسيلمة الكذاب حين إدعى النبوة خاصة ولو أن خدع هذه الأحزاب تذكرنا بخدعه ،و هل ستكون نهاية هذا العبث مثل نهاية مسيلمة في معركة "اليمامة"...الحمامة بالمعنى الأصح.



ومتى يعود شبابنا إلى صوابه و يأخذ العبرة في التغيير من شباب جيرانه؟


 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا