مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         حصري / النائب ''محمد بوبكر'' يساءل وزير الصحة عن سبب استثناء ممثلة القطاع بالداخلة من حركة التنقيلات الاخيرة             لفتيت يصدر مذكرة عاجلة لتخفيف اجراءات التنقل بين المدن على موظفي الادارات وعمال الشركات             مصادر/ الطائرات المغربية تعود للعمل في 15 من يونيو المقبل             الداخلة/ الشرطة القضائية تضبط كميات كبيرة من مخدر ''الكيف'' و ''الماحيا'' داخل منزل بحي الرحمة             عاجل/ وزارة الصحة تسجل 45 حالة جديدة خلال 24 ساعة الاخيرة             سابقة / أخنوش يواجه الغاضبين من قدوم البحارة للداخلة بإتهامهم ''بالتسييس والتفرقة''             اخنوش يقر بفشل مخطط ''المغرب الأخضر'' في إنهاء ارتباط الموسم الفلاحي بالتساقطات المطرية             وزارة الصحة تسجل 24 إصابة جديدة و 67 حالة شفاء بالمغرب             بيان / المجتمع المدني العامل بقطاع الصيد البحري يدين جلب البحارة دون إخضاعهم للحجر الصحي             وزارة الصحة تؤكد تسجيل إنخفاض في معدل أنتشار فيروس كورونا بالمغرب             وزارة الصحة تسجل 99 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة             الصحة العالمية تعلق استعمال دواء ''الكلوروكين'' في اختباراتها لعلاج وباء كورونا             المجلس الجهوي يشرع في توزيع الكمية الإضافية من المؤن الغذائية لفائدة ساكنة الداخلة.             بلاغ / وزارة الداخلية توقف رجل سلطة بعد تورطه في تحويل مساعدات غذائية للإستهلاك الشخصي             وزارة الصحة تسجل 62 إصابة مؤكدة جديدة خلال 18 ساعة الماضية             شاهد.. المحكمة الابتدائية بالداخلة تبدأ أولى جلسات المحاكمة عن بعد            شاهد .. مجموعة عكاشة تعلن عن توزيعها مساعدات غذائية خلال شهر رمضان            بالفيديو /#في زمان كورونا حالة انسانية تنتظر تدخل القلوب الرحيمة للمساعدة            شاهد.. المجلس الجهوي يوزع المواد الغذائية والمياه بقرية الصيد "انتيرفت"            شاهد.. تفاصيل العملية الامنية لإحباط محاولة للهجرة السرية بالداخلة            شاهد.. الجالية الافريقية بالداخلة تعبر عن بهجتها بالمساعدات الغذائية المقدمة من المجلس الجهوي            شاهد.. الخطاط ينجا يعطي انطلاقة عملية توزيع المساعدات على حوالي 25 ألف عائلة            شاهد.. حسان الطالبي يوضح بخصوص توزيع مجموعة عكاشة مساعدات غذائية            تابع.. مؤسسة كينغ بيلاجيك توزع مساعدات غذائية على ساكنة البوادي            كوفيد19.. أحمي راسك وأحمي عائلتك ومحيطك بإتباع تدابير الوقاية            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأربعاء 27 مايو 2020 06:45


أضيف في 13 شتنبر 2019 الساعة 02:37

ملف الداخلة الآن .. المدارس الخصوصية و سياسة ''التبتيب''



الداخلة الآن



تتعدد التسميات وتختلف وتتنوع المناهج وطريقة التدريس في كل واحدة منها، ويظل المواطن البسيط وحده الضحية الأولى لتناسل المدارس الخاصة بمدينة الداخلة التي يجد فيها ضالته بعيدا عن المدرسة العمومية، خصوصا مع انتقال التعليم العمومي نحو الموت السريري منذ مدة طويلة.

"ا.د" مواطن من مدينة الداخلة يرى بأن المدرسة الخصوصية أكثر أمانا لأبناءه من المدرسة العمومية، خاصة أن النقل المدرسي لتلك المدارس يريحه من عناء التنقل مع أطفاله نحو المدارس، حيث أن الوضع الأمني بالمدينة يفرض على الأباء التنقل مع أطفالهم خلال الفترة الصباحية تحديدا خوفا من تهديدات "الشمكارة" يضيف المتحدث، لذلك فالنقل المدرسي هو أهم مميزات التعليم الخصوصي حسب وجهة نظره.

ورغم ما توفره المدارس الخصوصية من تسهيلات في مجال النقل المدرسي والتأمين، غير أنها تحولت الى مقاولات تعليمية للسمسرة في جيوب المغاربة، خصوصا مع ارتفاع اسعارها وغلاء الكتب المدرسية التي تفرض على الأباء اقتناءها، حيث بات تلاميذ تلك المدارس ملزمين بإقتناء أعداد كبيرة من المقررات والدفاتر واللوازم الدراسية المكلفة.

"م.ل" أم من مدينة الداخلة ترى بأن ساكنة المدينة مكرهة لا بطلة على التعليم الخصوصي، حيث أن الغالبية تعلم يقينا بأن التعليم العمومي أفضل وأكثر كفاءة من التعليم الخصوصي، غير أن توفر الجو الأمن للأبناء لا يمكن ضمانه إلا في تلك المدارس الخاصة رغم تكاليفها الباهضة التي تثقل جيوبنا وتدفعنا دوما للإقتراض.

هذا وتتراوح أثمان المدارس الخاصة بين 700 درهم و 2000 درهم حسب نوعية المدرسة والاقبال عليها، وكذلك حسب درجات التعليم، إذ أن الثمن الخاص بالتعليم الابتدائي يختلف عن التعليم الاعدادي والثانوي، كما يدفع المواطن ضرائب اخرى خاصة بالنقل المدرسي والتأمين المدرسي على التلميذ.

"ح.م" أب من مدينة الداخلة، يرى بأنه يدفع مبالغ خيالية في سبيل تعليم أبناءه وزيادة مستواهم الثقافي والمعرفي، غير أنه اكتشف بأنه يصب الماء في التراب، حيث أن أبناءه لم يستفيدوا من التعليم الخصوصي بل ظلوا ضحية سوق تجاري فسيح يحمل مشعل التعليم.

ويبقى المواطن بالداخلة ضحية جشع هذه المدارس الخاصة التي لا ترحم جيوب المغاربة وتفرض عليهم مقررات دراسية باهضة الثمن، حيث يظل التلميذ الضحية الكبرى مع واقع التعليم المتدني وغياب عرض تعليمي جيد يضمن للمواطن خيارات متعددة لتدريس أبناءه.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا