مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         الخطاط ينجا يتفقد الاستعدادات الجارية لإستضافة المنتدى المغربي الفرنسي بالداخلة             إغلاق معبر الكركرات يكبد المصدرين المغاربة خسائر مالية فادحة             برنامج تنمية أقاليم الصحراء ينتظر إنجاز مشاريع بـ 70 مليار درهم             بوريطة يلتقي بومبيو بواشنطن قبل ايام من قرار مجلس الأمن حول الصحراء             كبادرة حسن نية.. التجار الصحراويين بالكركرات يعلنون عن فتح المعبر لمدة 24 ساعة وفتح المجال للحوار             في تهديد صريح لمصر.. ابي أحمد يؤكد ''لا توجد قوة تمنعنا من بناء سد النهضة''             تعزية في وفاة الأب ''محمد سالم ول اهويبة'' رحمه الله تعالى             الحكومة ترفع ميزانية التسلح الى حوالي 110 مليار درهم             تعزية في وفاة المرحومة ''مينتو سلامو حيماد'' رحمها الله تعالى             العثماني يتجه لبيع مؤسسات حكومية للخواص بقيمة 300 مليار سنتيم             في أول رد على تصريحات السعيداني.. الحكومة الجزائرية تؤكد بأنها ''تصريحات تخص صاحبها''             المحكمة تدين الفرنسي Pierrick Puech و تلزم ورثته بأداء 11 مليار سنتيم لفائدة حسن الدرهم             لما لا تريد السلطات الفهم بأن أزمة الكركرات سببها رأس الجمارك بالمعبر ؟!             تحت الرعاية الملكية السامية.. الداخلة تستضيف منتدى الأعمال المغربي-الفرنسي             حصري / داهي حرمة الله يروي للداخلة الآن تفاصيل دخوله على خط أزمة معبر الكركرات             تصريح عمر العلوي حول استقبال فريق صحفي فرنسي يقوم بإعداد فيلم وثائقي عن مدينة الداخلة            وفد عن الكونغريس الأمريكي يحل بالمركز الجهوي للإستثمار للإطلاع على مؤهلات المنطقة             الطبيب الجراح بمستشفى الحسن الثاني ينوه بمجهودات المجلس الجهوي في دعم القطاع الصحي            تصريح الخطاط ينجا عقب انتهاء دورة المجلس الجهوي لشهر أكتوبر            الجيدة الليبك ترد على كلام عضو بالمعارضة وتصف حصيلة التعليم بالجهة بالصفرية            الخطاط ينجا يرد على الشائعات ويوضح كثير من الأشياء التي تمت اثارتها مؤخرا             تفاصيل الدورة العادية لمجلس جهة الداخلة وادي الذهب برسم شهر أكتوبر            افتتاح المعرض الدولي للفلاحة بالداخلة في نسخته الرابعة            في غياب الجماني وبجدول أعمال فقير.. المجلس البلدي للداخلة يعقد دورته العادية لشهر أكتوبر            المجلس الاقليمي لوادي الذهب يعقد دورته العادية لشهر شتنبر ويصوت بالإجماع على جدول اعمالها            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأربعاء 23 أكتوبر 2019 09:26


أضيف في 13 شتنبر 2019 الساعة 02:37

ملف الداخلة الآن .. المدارس الخصوصية و سياسة ''التبتيب''



الداخلة الآن



تتعدد التسميات وتختلف وتتنوع المناهج وطريقة التدريس في كل واحدة منها، ويظل المواطن البسيط وحده الضحية الأولى لتناسل المدارس الخاصة بمدينة الداخلة التي يجد فيها ضالته بعيدا عن المدرسة العمومية، خصوصا مع انتقال التعليم العمومي نحو الموت السريري منذ مدة طويلة.

"ا.د" مواطن من مدينة الداخلة يرى بأن المدرسة الخصوصية أكثر أمانا لأبناءه من المدرسة العمومية، خاصة أن النقل المدرسي لتلك المدارس يريحه من عناء التنقل مع أطفاله نحو المدارس، حيث أن الوضع الأمني بالمدينة يفرض على الأباء التنقل مع أطفالهم خلال الفترة الصباحية تحديدا خوفا من تهديدات "الشمكارة" يضيف المتحدث، لذلك فالنقل المدرسي هو أهم مميزات التعليم الخصوصي حسب وجهة نظره.

ورغم ما توفره المدارس الخصوصية من تسهيلات في مجال النقل المدرسي والتأمين، غير أنها تحولت الى مقاولات تعليمية للسمسرة في جيوب المغاربة، خصوصا مع ارتفاع اسعارها وغلاء الكتب المدرسية التي تفرض على الأباء اقتناءها، حيث بات تلاميذ تلك المدارس ملزمين بإقتناء أعداد كبيرة من المقررات والدفاتر واللوازم الدراسية المكلفة.

"م.ل" أم من مدينة الداخلة ترى بأن ساكنة المدينة مكرهة لا بطلة على التعليم الخصوصي، حيث أن الغالبية تعلم يقينا بأن التعليم العمومي أفضل وأكثر كفاءة من التعليم الخصوصي، غير أن توفر الجو الأمن للأبناء لا يمكن ضمانه إلا في تلك المدارس الخاصة رغم تكاليفها الباهضة التي تثقل جيوبنا وتدفعنا دوما للإقتراض.

هذا وتتراوح أثمان المدارس الخاصة بين 700 درهم و 2000 درهم حسب نوعية المدرسة والاقبال عليها، وكذلك حسب درجات التعليم، إذ أن الثمن الخاص بالتعليم الابتدائي يختلف عن التعليم الاعدادي والثانوي، كما يدفع المواطن ضرائب اخرى خاصة بالنقل المدرسي والتأمين المدرسي على التلميذ.

"ح.م" أب من مدينة الداخلة، يرى بأنه يدفع مبالغ خيالية في سبيل تعليم أبناءه وزيادة مستواهم الثقافي والمعرفي، غير أنه اكتشف بأنه يصب الماء في التراب، حيث أن أبناءه لم يستفيدوا من التعليم الخصوصي بل ظلوا ضحية سوق تجاري فسيح يحمل مشعل التعليم.

ويبقى المواطن بالداخلة ضحية جشع هذه المدارس الخاصة التي لا ترحم جيوب المغاربة وتفرض عليهم مقررات دراسية باهضة الثمن، حيث يظل التلميذ الضحية الكبرى مع واقع التعليم المتدني وغياب عرض تعليمي جيد يضمن للمواطن خيارات متعددة لتدريس أبناءه.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا