مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         جهة الداخلة وادي الذهب تتسلم الكأس الدولية لبطولة ''البادل'' بفرنسا             الخطاط ينجا يعطي إنطلاقة البرنامج الخاص بالدعم التكميلي الذي يدعمه المجلس الجهوي             سابقة / مديرة مستشفى الحسن الثاني تطرد الصحافة بعد وفاة مهاجر افريقي في ظروف غامضة             عاجل / خليج وادي الذهب يشهد غرق طفل في الضفة المقابلة لفندق ''touareg''             لامين بنعمر والخطاط ينجا يعطيان الإنطلاقة الفعلية للدخول المدرسي برسم سنة 2019-2020             زكية الدريوش تؤكد نجاح استراتيجية أليوتيس وتعرب عن ارتياحها من حصيلة منجزاتها             لجنة الاستئناف التابعة ''للكاف'' ترفض طعن الوداد وتعلن الترجي بطلا لكأس أبطال افريقيا             متابعات / تماسيح مخطط أليوتيس.. ''حسن عكاشة نموذجا''             الكاتب العام لعمالة أوسرد يترأس حفل الافتتاح الرسمي للموسم الدراسي 2020/2019             تعزية الى عائلة الفقيد ''حمدي ولد الصغير'' رحمه الله تعالى             تقرير جطو يفضح رقابة وزارة أخنوش الهشة لقوارب الصيد غير القانونية بكل من ''لاساركا'' و ''انتيرفت''             فعاليات مهنية تفند ادعاءات ''حسن عكاشة بتشغيل أبناء المنطقة             تقرير جهوي للحسابات يعدد اختلالات تدبيرية بجماعتين قرويتيين بجهة الداخلة وادي الذهب             الحوثيون يعلنون عن استهدافهم مصفاتين نفطيتين تابعتين لشركة ''ارامكو'' في العمق السعودي             الحكومة تعلن الحرب على الشواحن المزورة بعد توالي حرائق المنازل بسببها             المجلس الاقليمي لوادي الذهب يعقد دورته العادية لشهر شتنبر ويصوت بالإجماع على جدول اعمالها            الفنانة الموريتانية "منيتو منت نفرو" تتمنى التوفيق لمنظمي مهرجان وادي الذهب            ارتسامات مواطني الداخلة حول تنظيم النسخة الاولى من مهرجان وادي الذهب            ختامها مسك.. في ليلة الاختتام الفنانين يلهبون حماس جمهور الداخلة            الخطاط ينجا يفتتح خيمة الشعر الحساني بحضور ثلة من الشعراء            بالفيديو / الخطاط ينجا يستقبل ممثلين عن دولة موريتانيا بمقر الجهة            بالفيديو / أطوار سباق الهجن اليوم على هامش فعاليات مهرجان وادي الذهب            بالفيديو / ندوة شعرية على هامش مهرجان وادي الذهب بالداخلة            الافتتاح الرسمي لسهرات مهرجان وادي الذهب الغنائية            تصريح “الخطاط ينجا” على هامش إفتتــاح فعاليات مهرجان وادي الذهب             أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 02:12


أضيف في 19 غشت 2019 الساعة 04:36

معبر الكركرات.. أزمة عابرين أم حرب مصالح دولية ؟؟



الداخلة الآن



يعيش العالم اليوم أزمة معابر بحرية كانت شرارتها تتطاير من الخليج الى المحيط، وكادت أن تعجل فتيل القتال بين ايران وأمريكا، والذي ربما لو حدث لكان بداية حرب كونية لا يعرف متى ستنتهي. أزمة معابر بحرية عاشها العالم شرقا لكنها بالموازاة مع أزمة معابر برية ربما كانت الكركرات أحد أهم أوجهها.

في سنة 2016 تمخض عن خطوة تعبيد الكركرات أزمة خانقة كادت تعصف بالمنطقة في اتون حرب مدمرة، وهي الخطوة التي كانت تروم محاربة اعمال التهريب ب" قندهار " وهي عمليات روتينية دأبت القوات المسلحة الملكية عليها، دون ان تثار حولها كل هذه الزوبعة، بيد ان تجاوز الامر الى تعبيد الطريق وبكل ما للخطوة من دلالات سياسية و رمزية وسيادية، تعكس الاهداف الحقيقية المضمرة و غير المعلنة من الخطوة، و التي تهدف للتكريس لواقع جيوسياسي غير مسبوق، ابسطه الزحف على ما تعتبره الامم المتحدة منطقة عازلة وتعتبره البوليساريو اراضي محررة .

الكل كان ولايزال يغني على ليلاه هذا هو حال الأطراف جميعها فكل طرف يحاول أن يخلق المشهد ولو بصورة تكرس النصر لصالحه، مع إلباس الطرف الآخر الهزيمة، وهو ديدن السياسيين على كل حال. لكن الواقع اليوم وبعد سنتين على تجاوز تلك الأزمة يعود مرة اخرى واقع المعبر الساخن للواجهة وتعود معه رائحة البارود لتدب في المنطقة.

وإذا كانت الجبهة ترى في هذا المعبر اقبارا لمسلسل التسوية الاممي للنزاع برمته، و محاولة للترامي على منطقة عازلة تفصل المغرب عن موريتانيا بكل ما يحمله ذلك من رمزية لسيادتها ودولتها المستقبلية التي تمني النفس بها. فإن المغرب ومعه فرنسا والاتحاد الأوروبي عموما يرون في المعبر جسرا تجاريا واقتصاديا بين الشمال والجنوب، وليس هناك من تلك القوى من بإمكانه التخلي عن مداخيل مالية كبيرة لأجل حفنة من المتمردين المحسوبين على الجزائر وجودا ودعما.

ولعل الدارس لما يحدث هذه الأيام بالمعبر الحدودي الهام، سيجد بأن المعبر تحول الى مربع بدون سلطة ضبطية وخارج قانون أي دولة سواء موريتانيا أو المغرب، بل وحتى سلطة البوليساريو التي تقر بأن تلك المنطقة تحت السلطة الحصرية للأمم المتحدة التي تكتفي قواتها بالمراقبة وتدوين الملاحظات لا اكثر ولا أقل. بينما تُضرب المصالح الأوروبية تجاريا من خلال شحنات النقل البري التي باتت مشاهدها تذكرنا بمعبر رفح البري أيام الخلاف المصري الفلسطيني.

هناك اذا واقع جديد قد يكون محركه الأساسي قوى دولية عظمى تتنافس اقتصاديا وتجاريا على القارة السمراء ومعابرها وموانئها، خصوصا وأن الصين بدأت زحفها شمالا نحو دول المغرب العربي التي كانت بوابة فرنسا نحو العمق الافريقي، بينما يترقب الروس وضع المنطقة وعينهم على أنابيب الغاز النيجيري التي قد تمدُ أوروبا بهذه المادة الحيوية عبر هذا المعبر وتعصف بغاز سيبيريا نحو الهاوية.

المؤكد حاليا أن هناك أزمة محركها قوى دولية تتصارع على مصالحها، وسيكون وقودها شعوب المغرب العربي الذي سيحترق بلهيب حرب تتداخل فيها أراضي 3 دول أساسية من دول المنطقة هي المغرب والجزائر وموريتانيا، وعندها لن يسلم من حريق المعابر التي هدأت شرقا من ينفثون في شرارتها من شمال المتوسط.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا