مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         والي الجهة يترأس المجلس الإداري للمركز الجهوي للإستثمار بجهة الداخلة وادي الذهب             بشكل مثير للتساؤلات.. بومبيو يغادر الرباط دون إكمال برنامج زيارته ودون لقاء الملك             بومبيو يحل بالرباط وملفات التعاون بين المغرب والولايات المتحدة على رأس الأجندة             وزير الصناعة يعطي إنطلاق فعاليات الملتقى الدولي السادس للداخلة             تعزية من الداخلة الآن لعائلة السيد العميد ''سعيد برحو'' بعد وفاة والدته رحمها الله تعالى             المغرب يحذر جبهة البوليساريو من مغبة تنظيم مؤتمرها القادم بمنطقة تفاريتي             جمعية شباب العركوب للصيد البحري تنظم لقاءا تواصليا لفائدة مهنيي قطاع الصيد البحري             رسميا / حزب أخنوش يعلن عن شغور منصب المنسق الجهوي للحزب بجهة العيون             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيدة ''دغباجة منت أكماش'' رحمها الله تعالى             في رسالة الى الأمم المتحدة.. ابراهيم غالي يحتج بقوة على تنظيم ملتقى ''رجال البحر'' بالداخلة             في إجتماع عاصف.. وزارة الصيد البحري تؤجل موسم صيد الاخطبوط الشتوي لمنتصف يناير القادم             في جهة يتنامى فيها صوت العطالة.. يواصل امثال عكاشة الاستغناء على حسابها دون اي استثمار             مع افتتاح مقر الحزب الرئيسي.. الخطاط ينجا يترأس دورة للمجالس الاقليمية بالجهة             الجيش الموريتاني يوقف سيارتين تحملان أطنان من الحشيش في الحدود مع الجزائر             رسميا / الأرجنتيني ليونيل ميسي يفوز رسميا بجائزة الكرة الذهبية للمرة السادسة في مشواره             وزير الصناعة يعطي إنطلاق فعاليات الملتقى الدولي السادس للداخلة            بالفيديو / اللجنة الجهوية لحقوق الانسان تنظم ندوة حول مرض التوحد عند الأطفال            تصريح نائب عمدة مدينة تولوز و "عمر العلوي" على هامش البطولة الدولية لرياضة "البادل"            والي الجهة والوفد المرافق له يفتتحون بطولة القارات في رياضة "البادل"            الاطر الصحية بمستشفى الحسن الثاني تنظم وقفة تضامنية مع احدى القابلات            بالفيديو / المستفيدين من برنامج الدعم بمواد البناء يثمنون مبادرة المجلس الجهوي            بالفيديو / والي الجهة يترأس مراسيم الانصات للخطاب الملكي السامي            بالفيديو / الأنشطة الرسمية التي اشرف عليها والي الجهة اليوم بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة            والي الجهة يشرف على انطلاقة الانشطة المخلدة لذكرى المسيرة الخضراء            بالفيديو/ أحد أبناء حي الوحدة يشكر رئيس الجهة "الخطاط ينجا" بعد علاج زوجته بمصحة خاصة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الجمعة 06 ديسمبر 2019 11:03


أضيف في 11 غشت 2019 الساعة 17:46

ثقافة استهلاك وخروف للتباهي..هكذا أصبح المغاربة يقضون عيد الأضحى



الداخلة الآن : الاناضول



حركة دؤوبة تشهدها الطرقات والأسواق الشعبية في المغرب هذه الأيام.

تلك الأسواق تعرف إقبالا لافتا، استعدادا للاحتفال بعيد الأضحى، الذي يتميز بمكانة خاصة لدى الشعب المغربي، ويسمونه "العيد الكبير".

كل بطريقته، يستعد المغربيون لاستقبال "خروف العيد"، إحياء لسنة يرونها "ضرورية" لإدخال الفرحة على البيوت وإسعاد جميع أفراد الأسرة، ولاسيما الصغار.


مشتريات العيد

مهما كانت التكلفة المادية، يبقى لعيد الأضحى في البلاد نكهة خاصة، فله طقوس عديدة تحافظ عليها الأسرة المغربية.

لا يكاد يخلو أي سوق شعبي من أصناف التوابل وكل ما هو جديد من الأواني وما تحتاجه المطابخ المغربية لاستقبال الوافد الجديد على كل بيت.

فلم تعد مناسبة عيد الأضحى تعتمد على التحضيرات البسيطة المتعارف عليها منذ زمن طويل.

في إحدى الأسواق الشعبية بالعاصمة الرباط، قالت فاطمة، سيدة مغربية، للأناضول: "لهذا العيد طقوسه الخاصة، حيث تعيش النساء بالخصوص لحظات من الفرحة وهن يتهافتن كل سنة لاقتناء الأواني الفخارية، والسفافيد (أعود حديدية تستخدم في الشواء)، والمجامر (مواقد للشواء)".

وتابعت فاطمة، في حديث للأناضول: "عادت بهذه المناسبة تجارة الفحم، وشحذ السكاكين، وبيع كل معدات الشواء، مما يخلق رواجا تجاريا كبيرا".

وأضافت أن تكلفة العيد لا تحسب بثمن اقتناء الخروف فقط، بل يضاف إليه ثمن مقتنيات أخرى من "فاخر" (فحم) وأواني جديدة وتوابل طازجة تختارها بنفسها وتعمل على طحنها لإعداد أطباق متميزة لأسرتها.

ورغم موجة الحر التي يعرفها المغرب هذه الأيام، إلا أن الخروج إلى التسوق يشكل واجبا للنساء، حرصا على اقتناء كل مستلزمات هذه المناسبة، حيث تظهر تجليات فرحة العيد بالتسوق.

ثقافة الاستهلاك

لا تنتهي مسيرة النساء اليومية للأسواق الشعبية باقتناء مستلزمات المطبخ، إذ صارت الأيام القليلة التي تسبق عيد الأضحى موسم للتسوق والسخاء، وأحيانا الاستهلاك الزائد عن الحاجة.

وفق علي الشعباني، أستاذ باحث في علم الاجتماع، فإن الاحتفال بعيد الأضحى "يحتاج لوازم خاصة، إلا أن عرض السلع بطريقة مرتبة، يغري النساء بالخصوص، ويدفعهن إلى اقتناء الحاجيات الضرورية وغير الضرورية أيضا".

وأضاف الشعباني، في حديث للأناضول، أنه توجد "ثقافة جديدة" بدأت تظهر في المغرب، حيث صارت ثقافة الاستهلاك متفشية، لا سيما خلال شهر رمضان، وأثناء الاحتفال بعيد الأضحى، حيث تظهر مصاريف زائدة عن الحياة العادية.

وأفاد بأن ما يدفع النساء إلى الاستهلاك أيضا هو كثرة عرض المنتجات الخاصة بهذه المناسبة في جنبات الطريق، خاصة في الأحياء الشعبية.

خروف للتباهي

ورغم أن المناسبة دينية وسُنة نبوية وليست فرضا، إلا أن المغربيين يصرون على اقتناء الخروف وذبحه، حتى لو كلفهم بيع بعض أثاث البيت، أو الاقتراض من البنوك، ومهما تحدث الفقهاء عن عدم جواز هذا الأمر.

داخل سوق "النهضة" الشعبي لبيع الأضاحي فيالرباط تنقل الناس للسؤال عن الثمن ومساومة التاجر لخفضه.

من هؤلاء الزبائن من يصر على اقتناء الخروف، ومنهم من يتخذ هذه الأسواق الشعبية ملاذا له لقضاء بعض الوقت في الأيام القليلة قبل العيد.

وقال بائع خرفان للأناضول إن من يتوافدون على السوق نوعان، فمنهم من يساوم على قدر المال الذي يتوفر لديه.

وتابع: "وهناك آخرون يختارون الأضاحي الباهظة الثمن، رغم كونهم موظفين عاديين، ويصعب عليهم تأدية ذلك المبلغ، إلا أنهم يصرون على اقتناء أغلى ما نقدمه فقط من أجل التباهي أمام الجيران".

وأضاف البائع: وإن كانت هذه مناسبة دينية لترسيخ قيم التضحية والتضامن، إلا أن العبرة من الأضحية تنتفي حين يكلف المرء نفسه لاقتناء أضحية لا يمتلك ثمنها.

بهذا الخصوص، قال الشعباني، إن "هناك فئات اجتماعية، لا سيما الزوجات في الأحياء الشعبية، تحب التباهي بالخروف الكبير ذو القرون الظاهرة أو التباهى بفصيلة معينة من الخرفان أمام جاراتها".

واعتبر أن ظاهرة التباهي، التي صارت تظهر بشكل جلي في السنوات الأخيرة في هذه المناسبة بالذات، ليست إلا عادات سيئة تنتشر في الأوساط الشعبية خاصة.

وشدد على أن الأضحية ليست فرضا في الأصل، لكن العادات والأعراف الاجتماعية، وليس الدين، هي التي "شوهت" العبرة من الاحتفال بهذا اليوم.

وختم الشعباني، بأنه بدأت تظهر بعض "الانحرافات" من قبيل الاقتراض من البنوك لشراء أضحية، وهي أمور تخالف الشرع.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا