مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         جلالة الملك محمد السادس يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي ''إيمانويل ماكرون''             بلاغ / المغرب يستغرب بشدة إقصاءه من مؤتمر برلين الخاص بالأزمة الليبية             بوريطة يؤكد احتضان مدينة العيون اجتماع وزراء خارجية المغرب ودول المحيط الهادي الشهر المقبل             في حضور بوريطة ونظيره الغابوني.. جمهورية الغابون تفتح قنصلية عامة لها بالعيون             أمير المؤمنين الملك محمد السادس، نصره الله، يؤدي صلاة الجمعة بـ''مسجد لالة أمينة'' بمدينة الصويرة             ناصر بوريطة يجري مباحثات ثنائية مع نظيره الغيني بحضور والي الجهة وغياب المنتخبين             الاتحاد الجزائري لكرة القدم يرفض المشاركة بالكان الخاص بالصالات المنظم بالعيون             ‎بوريطة ووزير الخارجية الغيني يشارك في الإفتتاح الرسمي للقنصلية العامة لجمهورية غينيا بالداخلة             الصويرة .. مشاريع مائية وهيدرو-فلاحية وخاصة بالماء الشروب تكرس الرؤية الملكية لتنمية مستدامة ومندمجة للعالم القروي             بلاغ / جلالة الملك يجري مباحثات ثنائية مع نظيره التونسي ''قيس سعيد''             رسميا / بوريطة غدا بالداخلة والعيون لإفتتاح قنصلية غينيا كوناكري والغابون             وزير الخارجية الاسبانية الجديدة تختار المغرب كأول محطة دولية لتحركها الديبلوماسي             النقابة الوطنية للصحافة المغربية تصف مقال الصباح عن مدينة الداخلة ''بالعنصري''             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيد ''خطري ول احنان'' رحمه الله تعالى             حصري / المحكمة الابتدائية بأكادير تستدعي ''رضا السنتيسي'' بتهمة السرقة التزوير             وسط حضور معتبر.. رفاق العثماني بالداخلة ينظمون ندوة عمومية بتأطير من عزيز الرباح            شاهد.. روبرتاج عن الندوة الوطنية حول الاقاليم الجنوبية التي احتضنتها الغرفة الفلاحية للداخلة            شاهد.. تفاصيل المؤتمر الثنائي بين ناصر بوريطة ونظيره الغيني "مامادي توري"            شاهد.. تفاصيل الافتتاح الرسمي للقنصلية العامة لجمهورية غينيا كوناكري            تفاصيل اللقاء التواصلي المنظم من طرف جمعيات الكسابة بالجهة            تصريح كل من الخطاط ينجا ووزير الخارجية الغامبي            تفاصيل حفل العشاء الذي أقامه الخطاط ينجا على شرف وزير الخارجية الغامبي            امرأة تقدم رسالة شكر وامتنان للسيد الخطاط ينجا رئيس جهة الداخلة وادي الذهب            امرأة تسمي إبنها "ينجا" شكرا وامتنانا لرئيس الجهة الخطاط ينجا            رئيس جهة الداخلة وادي الذهب يؤكد الدور المحوري للجهة في التنمية المندمجة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأحد 19 يناير 2020 17:23


أضيف في 4 غشت 2019 الساعة 22:33

ابنة المرحوم عثمان تكتب : كشف حقيقة جريمة قتل واضحة المعالم


صباح الخطاط


الداخلة الآن: بقلم صباح الخطاط


بعد ثلاثة عشر يوم من تشريح جثة المرحوم بإذن الله عثمان ولد عبداتي ولد الخطاط لم تتوصل قبيلته بأي خبر يفيد إنجاز تقرير التشريح الطبي الذي سيتم اعداده من طرف طبيبة الطب الشرعي بالمستشفى الجهوي بأكادير، والتي أجرت له التشريح رغم مفواتها الجهات القضائية المختصة بشهادة تفيد إجرائها الفعلي للتشريح قصد مباشرة الدفن في إنتظار التوصل ببعض التحليلات الطبية قصد إعداد التقرير المذكور، وذلك قصد معرفة  ملابسات جريمة القتل وتوجيه القضية في مسارها الصحيح. الأمر الذي يطرح عدة فرضيات من قبيل هل طبيعة التشريح تتطلب كل هذا الوقت؟ ؛ أو عدم إدراج القضية من طرف الجهات المختصة كأولوية ضمن الملفات المعروضة عليها هو السبب في التأخير الحاصل؟ أم أن هناك جهات بعينها تود تبخيس وتصغير القضية واعتبارها قضية عرضية لا تستدعي هذا التهويل أو التضخيم؟ أو عدم تدخل القبيلة بشكل مباشر وآني وتعاملها مع ملف ابنها البار بشكل بارد على حد تعبير بعض أفرادها هو السبب الأساسي في تأخير الكشف عن الحقيقة من طرف أجهزة الدولة؟ أم أن جمود وزارة الداخلية و عدم دخولها في الخط خاصة في الإفراج عن تقارير الخبرة العلمية والتقنية والفنية لدى المختبرات التابعة لوصايتها أو وصاية أجهزة الدولة يعد هو السبب الرئيسي في القضية؟ مع الأخذ بعين الإعتبار أن المرحوم أحد أبنائها والسكوت عن الفعل الجرمي تجاهه يعتبر رضا  في هذه الحالة حتى يثبت العكس؟
كل هذه الأسئلة التي أثيرت أعلاه هي أسئلة مشروعة تنسجم مع جميع الفرضيات المطروحة ومن أجل نسخها وضحدها يجب الإسراع في الكشف عن حقيقة مقتل فقيد أولاد دليم حتى لا تتخذ الأمور منحا ثانيا يصعب السيطرة عليه ابتداءا من معقلها بالداخلة وانتهاءا بمثواه الذي وارى فيه التراب رفقة ساكنة الصحراء التي تعزه وتحترمه(رب رجل أنت)، وذلك حتى يتسنى للجميع عدم العدول عن نهج الحكمة والتبصر الذي تم به تدبير هذه القضية وعيا من أفراد القبيلة بأن الكرامة هي عزتها والحقيقة هي سبيلها فلا تدعوا نهجا آخر يأخذ هذا الموقع المتوازن.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا