مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         شاطئ ''بورتريكو''.. منتجع طبيعي على شاكلة ''الغردقة'' المصرية يحتاج لتظافر الجهود             الداخلة تحتضن غدا النسخة الأولى من مهرجان ''وادي الذهب'' احتفالا بالثقافة والشباب             عامل إقليم أوسرد يشرف على تنصيب رجال السلطة المعينين مؤخرا بالإقليم             الرئيس الجزائري ينهي مهام سفير بلاده بالرباط ويعين الديبلوماسي المخضرم ''عبد العزيز بن علي'' مكانه             شركة محلية مكلفة بتقوية طريق بئركندوز.. تلاعبات في عملية ''التزفيت'' تحتاج لجان تحقيق             ابي بشرايا يؤكد ثقته في نجاح طعون البوليساريو ضد اوروبا في ملف الثروات             مجلس النواب يقبر مقترحا لحزب ''البام'' من أجل التحقيق في المناصب العليا             الداخلة.. بين طموحات المجلس الجهوي وعراقيل المجلس البلدي             والي الجهة يترأس الأنشطة الرسمية المخلدة لذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب             جمعية السلام للحي الصناعي تثمن اطلاق خط بحري تجاري بين الداخلة والموانئ الوطنية والدولية             موسكو أكثر راديكالية في نزاع الصحراء وفي اختيار مبعوث أممي خاص بالملف             ''حسن عكاشة'' صاحب الكوطة الريعية برعاية رسمية من وزارة الصيد البحري             الملك ينتظر نموذجا تنمويا مغربيا خالصا لتحسين ظروف عيش المغاربة             والي الجهة يترأس مراسيم الإنصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب             إيفانكا ترامب تشيد بمصادقة المغرب على قانون الأراضي السلالية الذي يكرس المساواة في إرثها بين المرأة والرجل             تصريح بتال لمباركي عقب اجتماع رئيس الجهة مع طلبة الطب المتفوقين            بالفيديو / لولا تدخل المجلس الجهوي لكانت الكارثة بحي الوحدة بسبب البلدية            بالفيديو / انطلاق المرحلة الرابعة من مرحلة التخييم بدعم من المجلس الجهوي            الخطاط ينجا يقوم بزيارة ميدانية للمشاريع المدعومة من طرف "جمعية الداخلة مبادرة"             مراسيم تحية العلم وما صاحبها من تدشينات اليوم بالداخلة            تصريح "سعيد محبوب" مالك وحدة "مارسي فود" بعد تدشينات اليوم            مراسيم حفل الإنصات للخطاب الملكي بمناسبة الإحتفال بالذكرى العشرين لعيد العرش بالداخلة            عيد العرش.."لامين بنعمر" يترأس مراسيم رفع اللواء الأزرق بشاطئ فم لبوير            عيد العرش.. وضع حجر الأساس لبناء معهد الموسيقى و الكوريغرافيا بالداخلة             بالفيديو تصريح رئيس المجلس الجهوي "الخطاط ينجا" على هامش تدشينات عيد العرش            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الخميس 22 أغسطس 2019 21:52


أضيف في 2 غشت 2019 الساعة 20:02

تفعيلا لتوصيات اوروبية..تنسيق مغربي موريتاني عند معبر لگرگارت..في ظل عودة شبح الحرب إلى المنطقة



الداخلة الآن: متابعة


بعد الزيارة التي قام بها وفد اوروبي لموريتانيا قبل أيام، والذي يمثل فريقا تابعا للمفوضية الأوروبية لمناقشة مسألة الحصار الحدودي الذي يعرفه المعبر الحدودي الكركارات مع السلطات الموريتانية، خرج الوفد الأوروبي بتوصيات دعا فيها إلى ضرورة تعميق التنسيق المغربي الموريتاني لضمان تسهيل حركة العبور عبر المعبر.


وفي هذا الإطار، وتفعيلا لتوصيات الوفد، قامت لجنة تضم مسؤولين موريتانيين ومغاربة بزيارة لمنطقة لكركارات، لدراسة الترتيبات والتدابير المطلوبة التي من شأنها تعزيز الأمن بالمنطقة، وضمان تسهيل حركة عبور السيارات والشاحنات عبر المعبر، وتذليل التحديات والعراقيل التي تواجه هذه الحركة.


ويأتي هذا الإجراء بسبب الانعكاس الكبير لهذا الحصار الذي تعرفه الكركارات على الواقع الاقتصادي لموريتانيا، التي يتعرض اقتصادها لخسائر جمة نتيجة اغلاق المعبر، والمتمثل أساسا في ندرة بعض المواد ذات الإستهلاك الواسع بالسوق الموريتانية، والتي تستوردها نواكشوط من المغرب، بالإضافة إلى تضرر الكثير من البلدان الافريقية من الإغلاق المتكرر لهذا المعبر، الذي يعتبر محطة هامة بالنسبة للعديد من دول افريقيا للعبور البري نحو المغرب ومن ثم إلى أوروبا.


ويتسبب الإغلاق المتكرر للمعبر الحدودي الكركارات بإعاقة التجارة التي تمر عبره، حيث يتكبد التجار والشركات خسائر بالملايير، جراء هذا الحصار الناتج عن الإغلاق الذي تقوم به عادة بعض المجموعات من ذوي المطالب الإجتماعية، وكذا بعض الأحداث التي يقوم بها نشطاء موالون لجبهة البوليساريو، حيث بات منظر طوابير السيارات والشاحنات المتوقفة عند المعبر مشهدا مألوفا لدى الكثيرين، والتي قد تصل أحيانا الى عدة ايام وأسابيع، وهو ما يؤدي إلى العديد من المشاكل نتيجة تلف بعض السلع، لاسيما الأغذية والخضر والفواكه والأسماك، وكذا غرامات التأخير التي يفرضها بعض الشركاء.


أحداث وتوترات دفعت بعثة المينورسو المتواجدة بالمنطقة إلى التدخل عدة مرات للسيطرة على الموقف، وضمان عدم انفلاته إلى ما لا يحمد عقباه، كما أن مجلس الأمن التابع للامم المتحدة، قد عبر أكثر من مرة عن قلقه إزاء الأوضاع بالمعبر الحدودي الكركرات، مشددا على أهمية الحفاظ على الوضع الراهن بالمنطقة، ولعل تعامله الصارم خلال تعاطيه مع الأزمة الناتجة عن تمركز قوات تابعة لجبهة البوليساريو قرب المعبر، والتي دعاها حينها إلى السحب الكامل والفوري لقواتها من هذه المنطقة، بدا كإدراك ووعي من قبل أعلى هيئة دولية مكلفة بحفظ السلم والامن في العالم ومن وراءه القوى الكبرى، لما يمثله اللعب بالنار بمنطقة لكركارات من خطورة على الأمن والسلام بمنطقة شمال غرب افريقيا برمتها.


هذا وتبقى منطقة لگرگارات بؤرة للتوتر، ومنطقة قابلة لإشعال المنطقة برمتها في أي لحظة، خاصة في ظل إعلان أعلى القيادات العسكرية والسياسية في جبهة البوليساريو بأن "خيار العودة لحمل السلاح بات أمرا مطروحا بقوة بالنسبة للجبهة"، وهو ما دفع القوات المسلحة الملكية، استنادا إلى مصادر إعلامية، إلى الإعلان عن وضع الوحدات التابعة لها بالمنطقة الجنوبية، في حالة استنفار، مشيرة إلى أن الجنرال عبد الفتاح الوراق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية في المنطقة الجنوبية، يشرف بشكل شخصي على المناورات العسكرية التي يقوم بها سلاح الجو، كما تم نشر فرق جديدة للمشاة على طول الشريط الحدودي وإلغاء إجازات الضباط، وهو ما يبدو على أنه تعامل جدي من قبل المغرب مع هذه التهديدات، ولعل مقاطع الفيديو التي تم تداولها مؤخرا والتي تظهر عناصر مسلحة من جبهة البوليساريو عند سواحل المحيط الأطلسي القريبة من معبر الكركارات، تعيد إلى الأذهان مشهد ظهور زعيم البوليساريو ابراهيم غالي محاطا بقواته قرب هذه السواحل، في ذروة أزمة معبر الگرگارات، والتي خيم خلالها شبح الحرب على المنطقة، وحبس الجميع حينها أنفاسه في انتظار اشتعال عود الثقاب الذي سيفجر المنطقة.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا