مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         الجماعات القروية بالداخلة ''مجالس سلالية ورؤساء خالدون'' !!             الداخلة .. التسيير بالفاتحة ''تجاذبات ومطبات وتسيبات''             الداخلـة..رفع الحظر عن جمع وتسويق الصدفيات على مستوى (بي ك 25 )             اعوان السلطة بالداخلة يطالبون بالافراج عن بقعهم الارضية !!             لجنة الانتخابات تعلن رسميا عن فوز عبد المجيد تبون برئاسة الجزائر             مراسلة / هذه حقيقة الاعتداء على احد الأشخاص أمام مقر المجلس الجهوي !!             الملك يعين أعضاء اللجنة الخاصة بتعديل النموذج التنموي وينتظر تقريرها الصيف القادم             لامين بنعمر : بفضل الاستثمار تقلصت البطالة من 17 ل 7 بالمائة.. ولمن يسيرون عكس التيار اقول ''الله يهديكم''             والي الجهة يترأس أشغال أول إجتماع للجنة الجهوية الموحدة للإستثمار بجهة الداخلة وادي الذهب             خطير / فعاليات جمعوية تستنكر سباحة سياح أجانب بسبخة امليلي ويطالبون بحمايتها             قريبا / الداخلة تشهد انطلاق عملية تشييد محطة لتحلية المياه             بيان / المكتب الاقليمي لموظفي النقل يدق ناقوس الخطر ويندد بسياسة التضييق التي يمارسها المدير الجهوي بالداخلة             الملك يترأس مجلسا للوزراء للمصادقة على عدة اتفاقيات ومشاريع قوانين             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيد ''سيدأحمد ول اهويبة'' رحمه الله تعالى             رسميا / فرحان حق ينفي خبر تعيين مبعوثة خاصة بنزاع الصحراء             تصريحات على هامش الورش التكويني لجمعية أطباء الداخلة            عاجل / الخطاط ينجا يفتتح مقر حزبه الجديد ويترأس أشغال الدورة الاقليمية وسط حضور غفير            تصريحات عقب الملتقى الجهوي حول التمكين الاقتصادي ودعم قدرات الشباب            عاجل / النساء التجمعيات يتهمن المنسق الجهوي بالانقلاب على الشرعية وطالبن أخنوش بالتدخل            بالفيديو / العمال الصحراويين بشركة "كينغ بيلاجيك" يرفضون المغالطات في حق مؤسستهم            وزير الصناعة يعطي إنطلاق فعاليات الملتقى الدولي السادس للداخلة            بالفيديو / اللجنة الجهوية لحقوق الانسان تنظم ندوة حول مرض التوحد عند الأطفال            تصريح نائب عمدة مدينة تولوز و "عمر العلوي" على هامش البطولة الدولية لرياضة "البادل"            والي الجهة والوفد المرافق له يفتتحون بطولة القارات في رياضة "البادل"            الاطر الصحية بمستشفى الحسن الثاني تنظم وقفة تضامنية مع احدى القابلات            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : السبت 14 ديسمبر 2019 13:26


أضيف في 12 يوليوز 2019 الساعة 03:45

لا لوم على العمدة.. اللوم علينا جميعا..!!



الداخلة الآن : بقلم : محمد سالم الزاوي



وانا أسامر ذات سنة بمساء ايامها الطويلة وسط المقاهي أقلب صفحات هاتفي واعود أدراجي بلا أمل في المستقبل نحو منزل عائلتي بالداخلة، كنت يومها أستجمع قراري الاخير بالهجرة عن هذا الواقع الرتيب والحياة الروتينية التي تعقب سنوات من التحصيل العلمي دون أن تكافئك الحياة ولو بشق راتب يكفيك مد يد العون لأسرة متضررة أصلا من سنوات حِّمل دراستك.

ولأن مجتمعنا يقيس قيمتك بما تملك لا بما تفقه، فوزنك على الأرض بهذه الصحراء الظالمة لا يعدل غير ما يحمله رصيدك ومظهرك أو "خيمك" كما يحلو لهم تسميته وسط قوم ينسلخون من عباءة القيم كما ينسلخ الجلد عن الذبيحة، عندها لا تستطيع وقف وابل الأفكار والقرارات التي تنهمر على بسيطة دواخلك للفرار بعيدا عن هذا الواقع المحموم.

لقد كان واقعي جزءا من واقع يعم ويزيد شساعة وانتشارا بين من يقاسموننا هذه البقعة بمدنها واريافها، خصوصا وانت ترى نفسك جزءا من هنودها السمر والوريث الشرعي لخيراتها في وصية ملاكها، بل يزيد بؤس أيامك وانت ترى حنان عطاءها يتدفق على من جاءها حاملا أثقال حاجته من كل فج عميق، فلا الواقع يرحمك ولا على هذه الأرض ما يستحق الحياة.

اليوم وفي خضم ما يروج من ردود فعل حول كلام عمدة العيون، والذي أعطي حجما يفوق حجمه بكثير وألبس عباءة عشائرية باتت على ما يبدو مؤخرا طوق نجاة لكل شخصية عمومية تحاول شخصنة أزماتها وتحويل القبيلة "قفازات"تبريد لكل ما صنعته يديها. فعمدة العيون ربما قد يكون خرج عن سياق التحفظ بعباراته التي لم تعجب البعض، لكنها في عرف السياسة قد تكون جزءا من خطابات الساسة الشعبويين، وتلك أمريكا بعظمتها يخرج رئيسها دوما عن السياق بعبارات أكثر فحشا من كلام العمدة، لكن ما يلام عليه العمدة ليست العبارات بحد ذاتها بقدر ما يلام على خروجه عن جادة الواقع الذي من المفروض بأنه يعلم جيدا سره وكنهه في مدينة يحكم مجالسها منذ عقود، فالعمل في بيئة إنسانية تحفظ للمرء كرامته وإنسانيته وحقوقه في دول متطورة من الجنون قياسها بظروف العمل وسط بيئة متخلفة ضمن دول من العالم الثالث.

إن ما نلام عليه اليوم جميعا ليس كلام العمدة بقدر ما نلام على إزدواجيتنا ومرض "السكيزوفرينيا" المزمن الذي نعاني منه كصحراويين، فنحن من نحطم أرقام المشاركة الانتخابية على الصعيد الوطني، ونحن من نعيب العمدة وغيره من المنتخبين اليوم ونتدافع على حملاتهم الانتخابية وتأطيرها غدا، نحن من نتهم الدولة بالتهميش والتقصير ولا نلوم أنفسنا على تفريطنا في آليات المحاسبة التي منحتها لنا بمحض إرادتها، ولعل صناديق الإقتراع إحداها.

نحن منافقون بالفطرة ومرتزقون بالفطرة ومتلونون بالفطرة، نحن هم من نصرخ افتراضيا ونصمت واقعيا، نحن هم من نبكي قتلانا في أعماق المحيطات وبالمقابل نأخذ ثمن التصويت على من دفعوهم لذلك الواقع، نحن فقط من نتكلم لأجل المقابل ونصمت للمقابل ونتحرك ونقف لأجل المقابل أيضا، لذلك لا غرو أن نعيب من هو جزء من عيبنا.

أذكر أن أحد شيوخنا الأفاضل بالداخلة، وقف يوما في وجه ترشيح غير المنتمين لهذه الجهة بالمجالس، وأذكر كما سمعت يومها كيف منع أحد الولاة من فرض أسماء على لوائح الترشيحات لا تنتمي للداخلة من قريب أو بعيد عدى عن كونها أستقدمت على ظهر ملف الصحراء، يومها لم يكلف الوالي نفسه بعناء التبرير بل جلب جزءا كبيرا من شيوخ القبائل لتزكية مقترحه بمقابل مادي طبعا.. فكان له ما أراد وكان للداخلة ما ترونه اليوم من تمثيل بالمجالس لا يقارب سحنتها ولا يهتم لهمها وكمدها.

هذا جزء من فيض وفقرة من سجل مجتمع يتلون مرحليا حسب حاجات أفراده الخاصة رغما عن القيم والاخلاق والتاريخ.. والله لا بدلت بينا..

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا