مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         عاجل / هزات أرضية تضرب شمال المملكة وتسجل أعلى معدل في جهة درعة تافيلالت             إيقاف 12 شخصا على خلفية أعمال العنف والشغب التي أعقبت مباراة أولمبيك آسفي واتحاد جدة             عاجل / إنتخاب رئيس للعصبة الجهوية لكرة القدم وسط حديث عن عدم قانونية الاقتراع             الداخلة / المنتدى السياسي الثاني لحزب العدالة والتنمية يعرف نقاشا أكاديميا بين بوعيدة وبلكبير             إعلان / مؤسسة جمع شمل الصحراويين المغاربة في العالم تحيي الذكرى 62 للبيعة والولاء بالداخلة             الحكومة تعترف على لسان الرميد: متابعة الكويتي المتهم باغتصاب قاصر في حالة سراح خطأ جسيم لا يجوز للقضاء الوقوع فيه             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيدة ''لعكيد كبولة'' رحمها الله             المعارضة الإستقلالية بجماعة تشلا تنتقد حياد السلطة السلبي بعد تسجيل مصوتين من خارج الجماعة             تعزية من مستخدمي و مستخدمات المكتب الوطني للماء و الكهرباء - قطاع الماء - الى عائلة زميلهم تقني المختبر ''كمال سعود''             كسابة جهة الداخلة وادي الذهب يشتكون من استغلال الأبار العمومية من طرف الخواص لبيع المياه             رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان تعقد لقاءا مع الأطر والأطفال المشاركين في المعرض الدولي للكتاب             الويفا يعلن حرمان مانشستر سيتي من المشاركة بدوري الأبطال لسنتين وتغريمه 30 مليون يورو             دوجاريك ينفي ما تم تداوله حول تعيين السلوفيني ''ميروسلاف لايتشاك'' مبعوثا أمميا للصحراء             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيد ''سيدي سلام ول محماد'' رحمه الله تعالى             الداخلة .. سياسة الدولة في الإعمار ''ضرورة ملحة لمنع خنق المنطقة بإسم النزاع..''             شاهد.. تصريح كل من الدكتور عبد الرحيم بوعيدة والدكتور عبد الصمد بلكبير على هامش المنتدى السياسي لحزب العدالة والتنمية            شاهد .. وسط حضور معتبر.. إخوان العثماني بالداخلة يعقدون المنتدى السياسي الثاني للحزب            شاهد.. رؤساء الأندية بجهة الداخلة وادي الذهب يرفضون تأجيل الجمع العام التأسيسي لعصبة كرة القدم            شاهد.. الحفل الختامي لماراطون "الصحراوية" بقصر المؤتمرات بالداخلة            شاهد.. مديرة وطبيبة التوليد بمستشفى الحسن الثاني تفند الاشاعات التي راجت حول المستشفى            شاهد.. إعطاء الإنطلاقة الرسمية لماراطون الصحراوية بالداخلة            شاهد.. إستقبال المشاركين في سباق "الصحراوية" بمطار الداخلة            شاهد.. تفاصيل الدورة العادية لبلدية الداخلة برسم فبراير 2020            شاهد.. تصريح عضوة المجلس البلدي "السعدية عضوران" برسم دورة شهر فبراير 2020            شاهد.. أسويلم بوعمود يدق ناقوس الخطر بعد اجتياح مياه الصرف الصحي لخليج وادي الذهب            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الإثنين 17 فبراير 2020 09:57


أضيف في 12 يوليوز 2019 الساعة 03:45

لا لوم على العمدة.. اللوم علينا جميعا..!!



الداخلة الآن : بقلم : محمد سالم الزاوي



وانا أسامر ذات سنة بمساء ايامها الطويلة وسط المقاهي أقلب صفحات هاتفي واعود أدراجي بلا أمل في المستقبل نحو منزل عائلتي بالداخلة، كنت يومها أستجمع قراري الاخير بالهجرة عن هذا الواقع الرتيب والحياة الروتينية التي تعقب سنوات من التحصيل العلمي دون أن تكافئك الحياة ولو بشق راتب يكفيك مد يد العون لأسرة متضررة أصلا من سنوات حِّمل دراستك.

ولأن مجتمعنا يقيس قيمتك بما تملك لا بما تفقه، فوزنك على الأرض بهذه الصحراء الظالمة لا يعدل غير ما يحمله رصيدك ومظهرك أو "خيمك" كما يحلو لهم تسميته وسط قوم ينسلخون من عباءة القيم كما ينسلخ الجلد عن الذبيحة، عندها لا تستطيع وقف وابل الأفكار والقرارات التي تنهمر على بسيطة دواخلك للفرار بعيدا عن هذا الواقع المحموم.

لقد كان واقعي جزءا من واقع يعم ويزيد شساعة وانتشارا بين من يقاسموننا هذه البقعة بمدنها واريافها، خصوصا وانت ترى نفسك جزءا من هنودها السمر والوريث الشرعي لخيراتها في وصية ملاكها، بل يزيد بؤس أيامك وانت ترى حنان عطاءها يتدفق على من جاءها حاملا أثقال حاجته من كل فج عميق، فلا الواقع يرحمك ولا على هذه الأرض ما يستحق الحياة.

اليوم وفي خضم ما يروج من ردود فعل حول كلام عمدة العيون، والذي أعطي حجما يفوق حجمه بكثير وألبس عباءة عشائرية باتت على ما يبدو مؤخرا طوق نجاة لكل شخصية عمومية تحاول شخصنة أزماتها وتحويل القبيلة "قفازات"تبريد لكل ما صنعته يديها. فعمدة العيون ربما قد يكون خرج عن سياق التحفظ بعباراته التي لم تعجب البعض، لكنها في عرف السياسة قد تكون جزءا من خطابات الساسة الشعبويين، وتلك أمريكا بعظمتها يخرج رئيسها دوما عن السياق بعبارات أكثر فحشا من كلام العمدة، لكن ما يلام عليه العمدة ليست العبارات بحد ذاتها بقدر ما يلام على خروجه عن جادة الواقع الذي من المفروض بأنه يعلم جيدا سره وكنهه في مدينة يحكم مجالسها منذ عقود، فالعمل في بيئة إنسانية تحفظ للمرء كرامته وإنسانيته وحقوقه في دول متطورة من الجنون قياسها بظروف العمل وسط بيئة متخلفة ضمن دول من العالم الثالث.

إن ما نلام عليه اليوم جميعا ليس كلام العمدة بقدر ما نلام على إزدواجيتنا ومرض "السكيزوفرينيا" المزمن الذي نعاني منه كصحراويين، فنحن من نحطم أرقام المشاركة الانتخابية على الصعيد الوطني، ونحن من نعيب العمدة وغيره من المنتخبين اليوم ونتدافع على حملاتهم الانتخابية وتأطيرها غدا، نحن من نتهم الدولة بالتهميش والتقصير ولا نلوم أنفسنا على تفريطنا في آليات المحاسبة التي منحتها لنا بمحض إرادتها، ولعل صناديق الإقتراع إحداها.

نحن منافقون بالفطرة ومرتزقون بالفطرة ومتلونون بالفطرة، نحن هم من نصرخ افتراضيا ونصمت واقعيا، نحن هم من نبكي قتلانا في أعماق المحيطات وبالمقابل نأخذ ثمن التصويت على من دفعوهم لذلك الواقع، نحن فقط من نتكلم لأجل المقابل ونصمت للمقابل ونتحرك ونقف لأجل المقابل أيضا، لذلك لا غرو أن نعيب من هو جزء من عيبنا.

أذكر أن أحد شيوخنا الأفاضل بالداخلة، وقف يوما في وجه ترشيح غير المنتمين لهذه الجهة بالمجالس، وأذكر كما سمعت يومها كيف منع أحد الولاة من فرض أسماء على لوائح الترشيحات لا تنتمي للداخلة من قريب أو بعيد عدى عن كونها أستقدمت على ظهر ملف الصحراء، يومها لم يكلف الوالي نفسه بعناء التبرير بل جلب جزءا كبيرا من شيوخ القبائل لتزكية مقترحه بمقابل مادي طبعا.. فكان له ما أراد وكان للداخلة ما ترونه اليوم من تمثيل بالمجالس لا يقارب سحنتها ولا يهتم لهمها وكمدها.

هذا جزء من فيض وفقرة من سجل مجتمع يتلون مرحليا حسب حاجات أفراده الخاصة رغما عن القيم والاخلاق والتاريخ.. والله لا بدلت بينا..

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا