مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         الحزب الاشتراكي وحزب بوديموس اليساري يقرران التحالف لتشكيل الحكومة الإسبانية             جنوب افريقيا/ الخطاط ينجا يشارك في القمة العالمية السادسة لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة             ارتفاع خطير لمرضى الربو بالداخلة.. والازمة تساءل بلدية الداخلة ومستشفى الحسن الثاني             الخطاط ينجا يشارك في المؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية بجنوب افريقيا             صورة الكرسي المتحرك بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة تتحدث عن حجم التنمية بهذا المرفق             على اثر تصاعد الاحتجاجات.. موراليس يتخلى عن الحكم بعد 14 سنة من حكم بوليفيا             ابناء حي الوحدة ينظمون وقفة احتجاجية للمطالبة بكشف مصير ابناءهم المهاجرين             فضيحة / اعبيابة يحول ولد ''الغزواني'' لولد ''العزوزي'' ويخلق ازمة مع موريتانيا             تحت ضغط الرأي العام.. البوليساريو تضطر لإطلاق سراح ثلاثة من معتقلي الرأي             هام / عزيز أخنوش يحل الاربعاء القادم بالداخلة للمشاركة في لقاء من تنظيم وكالة ''لاندا             حزب الحمامة يعقد الجمع التأسيسي للمنظمة الجهوية لمهنيي الصحة ويختار ''عصام اهدين'' رئيسا لها             الملك يصدر عفوا عن حوالي 300 سجين بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف             اعلان / المجلس الجهوي يطالب رؤساء التعاونيات بسحب شهادة التعريف الضريبي ووضعها بملحقة الجهة             تفعيل إتفاقية شراكة بين جمعية الداخلة مبادرة والوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة             الداخلة / انتخاب ''الرويجل محمد'' رئيسا لمنظمة مهنيي الصحة بحزب التجمع الوطني للأحرار             بالفيديو / المستفيدين من برنامج الدعم بمواد البناء يثمنون مبادرة المجلس الجهوي            بالفيديو / والي الجهة يترأس مراسيم الانصات للخطاب الملكي السامي            بالفيديو / الأنشطة الرسمية التي اشرف عليها والي الجهة اليوم بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة            والي الجهة يشرف على انطلاقة الانشطة المخلدة لذكرى المسيرة الخضراء            بالفيديو/ أحد أبناء حي الوحدة يشكر رئيس الجهة "الخطاط ينجا" بعد علاج زوجته بمصحة خاصة            كلمة الخطاط ينجا الموجهة للمشاركين في منتدى الأعمال "المغرب-فرنسا"            كلمة والي الجهة "لامين بنعمر" الموجهة للمشاركين في منتدى الأعمال "المغرب-فرنسا"            تصريح رئيس غرفة التجارة الفرنسية على هامش منتدى الأعمال "المغرب-فرنسا"            تصريح الخطاط ينجا على هامش منتدى الاعمال "المغرب-فرنسا"            بالفيديو/ انطلاق فعاليات منتدى "المغرب-فرنسا" بالداخلة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 19:07


أضيف في 28 يونيو 2019 الساعة 14:59

الفاسدون فى ثياب الناصحين!



الداخلة الآن : بقلم : توفيق محمود


مادام يستمر الفاسدون والانتهازيون والمنافقون، من الصعب الحديث عن الأمل والتغيير. وحتى لا نكون مثاليين، فإن السياسة عمومًا بطبيعتها تتحمل المناورة والكذب أحيانًا، والازدواجية، لكن الموضوع عندنا زائد عن الحد ، وتخطى كل المسموح به عالميًا ومحليًا، فطبيعى أننا لا نمسك للناس مقصلة أو نحاكم النوايا، لكن الحقيقة أن هناك فاسدين بإجماع الآراء، وانتهازيين باتفاق الأدلة، يتسللون ويقدمون أنفسهم فى ثياب الناصحين، بل إن بعضهم أصبح يقدم نظريات فى السياسة، ويطالب بالتطهير والمكاشفة، بينما أول مكاشفة تعنى أن يحاكم، وفى حال فوز هؤلاء ووصولهم إلى مناصب تنفيذية، أو تشريعية يعنى أن فيروس الفساد يسكن القلب، يعنى ضياع أى إمكانية للتغيير.

فى عالم السياسة من الصعب أن تعثر على سياسى يقول الحقيقة، إلا لو كان سابقًا.. ستجد الوزير أو المسؤول أو الفاسد السابق يتحدث مثل ملاك بأجنحة، وينتقد الفساد، ويقدم رؤى عميقة للمشكلات، وحلولًا عبقرية، بينما وهو فى موقع المسؤولية يكون بليدًا وعاجزًا، وربما متورطًا فى كل ما ينتقده بعد مغادرة مناصبه.
وطبيعة السياسة أن ما هو مطروح فى العلن من كلمات ضخمة، وحديث عن المبادئ والقيم العليا شىء، وما هو واقع وحادث من هذا الزعيم أو ذاك أمر آخر.. لن تجد فاسدًا يبرر الفساد، ولا لصًا يجادل فى كون السرقة أمرًا مستهجنًا، ولا انتهازيًا يمدح الانتهازية، بل إن الفاسدين والمنافقين هم الأكثر قدرة أحيانًا على انتقاد الفساد والدعوة للتطهير.

عدد من محترفى الفساد يتحدثون عن الطهارة والشرف، ولديهم نظريات فى الحديث عن الفساد والدعوة لمواجهته كأنهم من كبار رجالات أجهزة الرقابة، و«احذر الفاسد الذى يتحدث كثيرًا عن مواجهة الفساد»، وكثير من المعارك نراها اليوم على الشاشات، أو مواقع التواصل، ظاهرها الحرص على الوطن، وباطنها المنافسة للبحث عن مكان بجوار السلطة.
وهناك منافقون «عابرون لكل الأنظمة»، يمتلكون قدرات على البقاء والفوز، والعيب ليس عيبهم، لكنه عيب النظام السياسى والاجتماعى الذى مازال يسمح لهؤلاء الفاسدين بالفوز، والوصول إلى مواقع التنفيذ والتشريع، عندها سوف يتأكد الناس أن الحديث عن التغيير هو مجرد كلام للاستهلاك السياسى.. لايكفى أن نتحدث عن مواجهة الفساد، بل الأهم هو اختراع كل القوانين التى تمنع الفساد من الحصول على هدايا التغيير.. ، والذى يجب أن يختفى هم شخصيات «فسادوقراط نفاقوقراط».

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا