مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         حزب أخنوش ردا على تقرير جطو ''تقريركم مغلوط ويخدم طرف دون طرف اخر..''             العثماني يؤكد أن التعديل الحكومي جاهز والاعلان عنها بعد عودته من نيويورك             هل بات قطاع الصيد البحري في عهد أخنوش قطاعا سياديا فوق المحاسبة ؟             غرناطة يفجر مفاجأة من العيار الثقيل ويسقط برشلونة حامل اللقب             شباب يبتكرون هندسة جميلة لمدارة حي السلام.. ويطالبون بلدية الجماني بالإبتكار             بلاغ / الملك يستقبل العثماني ويستفسره عن تقدم التوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش             متابعات / أخنوش ومعترك الحياة الحزبية.. المال يشتري المناصب ولا يشتري الشعبية             نزار بركة يعتبر بأن المغرب يعرف تقهقرا وينتقد سياسة الحكومة الإنتظارية             في تناقض مع وزير تعليمه.. العثماني يؤكد زيادة النزوح نحو التعليم العمومي             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيدة ''زينب منت البيض'' رحمها الله تعالى             ''فريكو الخليج'' بالداخلة.. معمل بعنوانين لشركتين احداها في ملكية عكاشة !!             مؤتمر حزب الأحرار الشبابي.. تهليل لأخنوش واختزال للحزب في شخصه !!             مظاهرات بمصر للمطالبة برحيل السيسي.. والاخير يسافر الى نيويورك             انطلاق أولى محاكمات كاتب عام وزارة الصحة المقال بعد فضيحة فندق أكادير             من بركات أخنوش.. طعام المغاربة فاسد والشاي في مقدمة المواد الفاسدة             المجلس الاقليمي لوادي الذهب يعقد دورته العادية لشهر شتنبر ويصوت بالإجماع على جدول اعمالها            الفنانة الموريتانية "منيتو منت نفرو" تتمنى التوفيق لمنظمي مهرجان وادي الذهب            ارتسامات مواطني الداخلة حول تنظيم النسخة الاولى من مهرجان وادي الذهب            ختامها مسك.. في ليلة الاختتام الفنانين يلهبون حماس جمهور الداخلة            الخطاط ينجا يفتتح خيمة الشعر الحساني بحضور ثلة من الشعراء            بالفيديو / الخطاط ينجا يستقبل ممثلين عن دولة موريتانيا بمقر الجهة            بالفيديو / أطوار سباق الهجن اليوم على هامش فعاليات مهرجان وادي الذهب            بالفيديو / ندوة شعرية على هامش مهرجان وادي الذهب بالداخلة            الافتتاح الرسمي لسهرات مهرجان وادي الذهب الغنائية            تصريح “الخطاط ينجا” على هامش إفتتــاح فعاليات مهرجان وادي الذهب             أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الإثنين 23 سبتمبر 2019 10:57


أضيف في 2 يونيو 2019 الساعة 01:47

أوريد يكتب: هل حدث تطور ما في موقف المغرب فيما يخص “صفقة القرن” بعد زيارة كوشنر إلى الرباط؟



الداخلة الآن


كانت الرباط هي المحطة الأولى لجاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصهره، الذي يعتبر مهندس العلاقات المتميزة ما بين السعودية وواشنطن بعد فترة الفتور التي عرفتها مع الرئيس السابق أوباما، وعرَّاب التقارب الخليجي الإسرائيلي، والتشدد مع إيران.

تقود زيارة كوشنر بعد الرباط إلى عمّان في إطار زيارة للمنطقة لتهيئة الأرضية للقمة الاقتصادية المزمع تنظيمها بالمنامة بالبحرين في نهاية شهر يونيو/حزيران، والتي تحيي المشروع القديم لشمعون بيزير للتعاون الاقتصادي من أجل استتباب السلم في المنطقة.

طبيعة الشخص والظرفية، قبيل مؤتمر المنامة الاقتصادي، مع التوتر القائم في الخليج، ومُرافق كوشنر المكلف بملف إيران في الزيارة، كلها عوامل جعلت زيارة كوشنر إلى الرباط في بؤرة الاهتمام الوطني والدولي.

تناقلت وسائل الإعلام الرسمية حلول كوشنر على مائدة إفطار الملك محمد السادس، رفقة ولي العهد، مثلما نقلت زيارة كوشنر لمقبرة يهودية بالدار البيضاء للترحم على واحد من كبار الأحبار أو الحاخامات حاييم بنتو؛ كلها جوانب ذات رمزية، الجمع بين طقوس رمضان، وزيارة مقبرة يهودية، لإبراز التعايش بين اليهود والمسلين بالمغرب.

لم يصدر بلاغ رسمي، ولا رشح تصريح عن فحوى الزيارة، سوى ما ورد في قصاصة وكالة الأنباء الرسمية من أن اللقاء يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تربط المغرب والولايات المتحدة، وعلى ضوء التطورات التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط (كذا)، وشمال أفريقيا (كذا).

ومن العسير ألا يفهم بالنسبة للمقتضى الأولي التوتر القائم ما بين الولايات المتحدة وإيران، وبالنسبة للشق الثاني، ما يجري بليبيا وما تعرفه الساحة الجزائرية. لربما يضاف إلى تدوينة المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط الذي رافق كوشنر، جايسون غربنبلات، عقب الجولة، حول ابتهاجه بالزيارة إلى المغرب والتنصيص على أن المغرب صديق وحليف استراتيجي. وهو أمر في غاية الأهمية بالنسبة للرباط، بعد فترة إن لم يطبعها الجفاء، فعلى الأقل لم تتسم بالدفء المعهود الذي طبع العلاقات المغربية الأمريكية. لقرابة سنيتن ليس لواشنطن سفير في الرباط.

كان الفتور يسود العلاقات المغربية الأمريكية منذ استدعاء السفير الأمريكي بالرباط حول تقرير عن حقوق الإنسان شابته معلومات غير دقيقة. الطريقة التي تم استدعاؤه فيها، وإعلان ذلك في الإعلام الرسمي، بحضور مسؤول المخابرات الخارجية، كان سبباً في الفتور. وهو ما أعلن عنه السفير الأمريكي السابق في محاضرة بجامعة مراكش، حين قال بلغة دبلوماسية “يظل الشعب المغربي حليفاً استراتيجياً لنا”.

اللافت في الزيارة هي أن جاريد كوشنر هو عراب ما يسمى “صفقة القرن” لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وقد سبق للمغرب أن عبر عن رفضه للصفقة، كان آخرها القمة الثنائية المغربية الأردنية بالدار البيضاء مارس المنصرم، والموقف الثابت للرباط في دعم مواقف السلطة الفلسطينية، فضلاً عن تصريحات متعددة لمسؤولين مغاربة يشجبون “الصفقة”.

هل حدث تطور ما في موقف المغرب فيما يخص “الصفقة”؟

لم يصدر موقف رسمي من الأمر، ومن المستبعد أن يغير المغرب موقفه المبدئي من مقترح “صفقة القرن”، أو يأتي موقفاً لا ترضاه السلطة الفلسطينية، بخاصة وأن الملك محمد السادس يرأس لجنة القدس.

الجوانب الإيجابية للزيارة بالنسبة للرباط، هو العودة إلى ملف النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. فللمغرب رصيد تاريخي، وهو طرف يحظى بالقبول من الطرفين. الجانب الآخر هو بعث الدفء في العلاقات الأمريكية المغربية التي شابها الفتور.

ولكن الزيارة ليست منفصلة كذلك عن سعى المغرب لتجاوز الغيوم مع كل من الرياض وأبو ظبي. وهو السعي الذي ما فتئ المغرب يُعبّر عنه من خلال عمل دبلوماسي مكشوف؛ مثل الزيارة التي قام بها مؤخراً وزير الخارجية ناصر بوريطة، لدول الخليج في أفق التهيؤ لزيارة الملك محمد السادس للمنطقة، أو من خلال التفاتة رمزية مثل استقبال الملك محمد السادس لمستشار ولي العهد تركي آل الشيخ الذي عبر عن موقف مناوئ لترشيح المغرب للمونديال بطريقة فجة.

التطورات الأخيرة التي تعرفها الساحة العربية، من خلال الحركية التي يعرفها الشارع، وبخاصة بعد الإطاحة برئيسين في كل من الجزائر والسوادان، تؤثر من دون شك على معسكر الملكيات. لقد اجتمعت دول الخليج زائد كل من الأردن والمغرب، عقب الموجة الأولى للربيع العربي، وهو ما نُعت حينها بمعسكر الملكيات، ولا يمكن للملكيات أن تظل لا مبالية لما يجري، وهي مدعوة لرص صفوفها أمام التغييرات الجارية.

من العسير أن يظل المغرب في منطقة الحياد التي سبق أن عبر عنها وزير الخارجية في حوار له مع قناة الجزيرة في شهر يناير المنصرم قبيل زيارة سيرغي لافروف للمنطقة، ولا حتى في الندوة الصحافية التي أدلى بها في أعقاب زيارة الملك عبد الله الثاني للمغرب. التحولات التي تعرفها المنطقة فضلاً عن العلاقات الوشيجة التي تربط العائلة الحاكمة بالمغرب بكل من العائلتين الحاكمتين بالسعودية والإمارات ترسخ الوعي، من منظور الرباط، على تجاوز نزلة البرد القائمة.

فكيف ستستطيع الرباط أن توفق ما بين إرهاصات توجه جديد، وموافقها المبدئية من القضية الفلسطينية وموقف السلطة الفلسطينية التي ترفض حضور قمة المنامة، وترفض وساطة واشنطن منذ قرار ترمب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس؟

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا