مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         بلدية الرباط تفتتح لمواطنيها اكبر مسبح بإفريقيا.. وبلدية الداخلة تستمر في غلق ابوابه !!             بلاغ/ مستشارو العدالة والتنمية ببلدية الداخلة يصدرون بلاغا شديد اللهجة ضد ما أسموه محاولة أغلبية الجماني تكميم أفواههم             مرشح حزب أردوغان يقر بفوز منافسه أكرم إمام أوغلو برئاسة بلدية إسطنبول             مدريد قد تعين امرأة في منصب مديرة الاستخبارات ولدت في العيون بالصحراء ومتخصصة في المغرب             هل تفتح وزارة الداخلية تحقيقا بعد كشف العراك عن وجود شركات لزوجات الاعضاء مستفيدة من الصفقات ؟؟             اليهود المغاربة بعد زيارتهم الداخلة يؤكدون استعدادهم للمساهمة في طي نزاع الصحراء             المجلس الجهوي يكشف عن لائحة الناجحين لشغل مناصب المسؤولية بالجهة             موريتانيا تبدأ اختيار خليفة محمد ولد العزيز في انتخابات رئاسية جديدة             في افتتاح ''الكان''.. المنتخب المصري يهزم زيمبابوي بهدف ''تريزيغيه''             والي الجهة ''لامين بنعمر'' يترأس افتتاح الندوة الوطنية حول ''عدالة الأحداث'' بالداخلة             والي الجهة يفتتح رسميا الملتقى الجهوي الأول لحماية وصون التراث الثقافي بالجهة             اختتام أشغال الدورة الاستثنائية لبلدية الداخلة ونقاش ساخن أثاره تعديل النظام الداخلي للمجلس             انطلاق الدورة الإستثنائية لبلدية الداخلة وسط غياب مستمر لرئيس المجلس             دهشة وسط الخبراء العسكريين بعد نجاح إيران إسقاط أحدث الطائرات الأمريكية غلوبال هاوك             بعد تقاعس الجماني عنها.. العراك تنجح في تفعيل اتفاقية الشراكة الخاصة بتجهيز ملاعب القرب             انطلاق الدورة الإستثنائية لبلدية الداخلة وسط غياب مستمر لرئيس المجلس            انطلاق الدورة الإستثنائية لبلدية الداخلة وسط غياب مستمر لرئيس المجلس            بالفيديو / المدير الجهوي للشبيبة والرياضة بالداخلة يحتمي بأخنوش في وجه أمرأة            بالفيديو / عبد الرحيم بوعيدة ينفي خبر استقالته ويلمح الى طعن أمباركة بوعيدة له            تفاصيل دورة المجلس الاقليمي لشهر يونيو            موريتانيا: انطلاق الحملات الانتخابية للمرشحين الستة لمنصب الرئاسة            بالفيديو/ بوعيدة يوضح بخصوص ما يروج حول استقالته من رئاسة الجهة            تصريح كل من "الدوشة بكار" و"الحسين باتا" على هامش ندوة رابطة كاتبات المغرب بالداخلة            انطلاق فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الداخلة للأمداح النبوي            رئيس الجهة "الخطاط ينجا" يعطي رسميا انطلاقة برنامج الدعم التربوي             أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الإثنين 24 يونيو 2019 17:29


أضيف في 30 ماي 2019 الساعة 00:31

هل يُعجّل كمال فخار بتحرير الشعب الجزائري من براثن الاستبداد العسكري


احمد عصيد


الداخلة الآن: بقلم احمد عصيد


والجزائر تغلي على صفيح ساخن، وقوى التحرّر والتغيير تقف بصمود في الشارع الجزائري بإصرار وعناد لا رجعة فيهما منذ شهور، مطالبة كل أوجه النظام القديم وسماسرته بالرحيل، في هذه اللحظة الحاسمة والبالغة الحساسية، يقدم كمال فخار المناضل الشهم والصادق، روحه وحياته لكي يقول إن الجزائر في نقطة اللاعودة، وأنه لا تراجع عن المطالب الديمقراطية الجوهرية، وأن قوى التحرير لا خيار لها إلا المضي نحو الهدف الأسمى الذي هو التغيير الفعلي الذي سيجعل الجزائر تعيش أمة ذات كرامة، تستفيد من خيراتها، ويشعر فيها الناس بالاعتزاز بالانتماء إلى وطن يأويهم ويشعرهم بالأمان.

تعرفت على كمال فخار بمدينة طنجة في إطار أنشطة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية الذي تنظمه جمعية ثويزا، كان في غاية اللطف والطيبوبة، يحدثك فتشعر بصدق تعبيره عن آراءه وأحاسيسه، كما تشعر بقوة إرادته وإيمانه بقضيته، وشاءت الأيادي الخبيثة للمخابرات الجزائرية آنذاك أن تنشر صورتنا نحن الإثنين، والتي أخذوها من صفحته على الفيسبوك، مدّعية أن كمال فخار "باع الوطن" لأنه اجتمع بالمستشار الثقافي لمحمد السادس (الذي هو أنا !!؟)، ليقدموا ذلك على أنه الدليل على تورط النظام المغربي في أحداث "غرداية"  وعمله على زرع الفتنة بالجزائر.

لم يرغب كمال فخار قط في الهروب من الجزائر رغم كل معاناته مع قوى القمع في بلده، رغم أنه وجد الفرصة متاحة أمامه لأكثر من مرة، كان يقول إن المكان الوحيد الذي يشعر فيه بمعنى الحياة هو بلده الأصلي ومسقط رأسه، وكان يعتبر المنفى خذلانا لسكان "غرداية" الطيبين والمسالمين، وكان يقول كذلك إن التحرّر غاية لا بدّ فيها من تضحيات، ولهذا بقي في معركة الكرامة إلى أن استشهد، من أجل جعل أمازيع مزاب الإباظيين يقفون ضدّ ما يلحقهم من سلطات بلدهم من أذى مباشر وتقتيل وإحراق بيوت وانتزاع أراضي، وضد مخططات التصفية التي تستهدفهم وهم الذين اعتنقوا المذهب الإباظي منذ أزيد من 12 قرنا.

لقد كان فخار في صلب الأحداث بل وفي مقدمة المشهد كله لسنوات، واكب عن كثب ووعي ما يحدث في "غرداية" بالجزائر، والذي هو نتاج مخطط للسلطات الجزائرية منذ الاستقلال (وأصبح أكثر بروزا منذ 1975) لتعريب أمازيغ امزاب الإباظيين وتنميطهم على مقاس التوازنات الداخلية للسلطة المركزية بالجزائر، والتي تبنت منذ فجر الاستقلال نهجا اشتراكيا قوميا عربيا متشددا، وهو المخطط الذي اعتمدت فيه مصادرة الأراضي عنوة وتفويتها للعرب المالكيين في خرق سافر لكل القوانين والأعراف المعمول بها، كما اعتمدت أساليب الزبونية والمحسوبية والرشوة لخلق التمايزات ولتحريض طرف ضدّ الآخر، مما أدّى إلى مشاكل اجتماعية عديدة وخلق الشنآن والبغضاء بين المواطنين الذين هم إخوة في انتمائهم إلى الوطن الواحد مهما اختلفت لغاتهم وألوانهم ودياناتهم. وقد استعملت السلطات الجزائرية كذلك مؤسسات الدولة المركزية كالتعليم والإعلام ، ولجأت إلى كل أنواع الحصار التي منها حظر التنظيمات المدنية وعرقلة إنشائها، وتشديد الرقابة البوليسية على النشطاء من مثقفين وفنانين. هذا وليس التواطؤ مع المتطرفين من التيار السلفي وتسليطهم على أمازيغ امزاب المسالمين مؤخرا إلا دليلا على فشل كل المخططات السلطوية للاحتواء والتنميط. لقد عمل كمال فخار على إسقاط القناع عن السلطات الجزائرية وإظهار حقيقة ما يجري في "غرداية"، والذي لا يتمثل في وجود "مواجهات طائفية بين الإباظيين والمالكيين" حدثت بالصدفة كما تدّعي السلطات، بل في وجود صراع بين أمازيغ امزاب والسلطة التي لا تعترف بوجودهم ولا تحترم ثقافتهم، وهي التي تصنع الطائفية وتحرض طرفا ضد آخر، مما يحدث القلاقل والصراعات والفتن.

إن الحركة الأمازيغية في كل من المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومالي والنيجر وجزر كاناريا والدياسبورا، إذ تنعى كمال فخار وتتألم لرحيله المفجع، والذي لم يكن مفاجئا بسبب توفر كل أسبابه المخطط لها، تعلن إصرارها على المضي قدما في طريق الدمقرطة والتحديث الشامل للمؤسسات والعقليات،  وتعتبر أن ترسيخ الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة وإنهاء كل أشكال الميز التي تهدر كرامة المواطنين، هو الخيار الوحيد أمام هذه البلدان وليس المناورات السلطوية والغدر والتحكم وشغب المتطرفين، فلا كرامة إلا بإنهاء كل مظاهر الميز بسبب الدين أو المذهب أو اللغة أو العرق أو النسب العائلي أو اللون.

وليرقد جثمان أخينا كمال فخار في سلام وأمن وأمان في أرضه التي ضحّى من أجلها، والتي إن لم يعش ليراها حرة فلسوف تتحرر بفضل تضحيته التي لن تذهب هدرا.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا