مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         بحضور الخطاط ينجا.. الفنانة الموريتانية ''كرمي منت ابا'' تلهب حماس جمهور الداخلة             بحزم وتواضع.. ''سعيد برحو'' يشرف شخصيا مع رجاله على ضبط أمن المهرجان             ''حسن عكاشة'' مستثمر في الريع المقنن بسواحل الداخلة.. فالى متى ؟؟             وزيرة الثقافة الجزائرية تقدم استقالتها بعد حادث التدافع في حفل غنائي             الخطاط ينجا يستقبل وفد موريتانيا المشارك في فعاليات مهرجان وادي الذهب بمقر الجهة             الجواهري والخطاط ينجا يشرفان على إنطلاق سباق الهجن في إطار مهرجان وادي الذهب             رغم تكاليفها العالية.. فالمهرجانات الغنائية تبقى أهم محرك للتنمية السوسيو-اقتصادية بالجهات             الجوهري والخطاط ينجا يفتتحان النسخة الأولى لمهرجان وادي الذهب             فضيحة / الكاتب العام لوزارة الصحة متهم بحادثة سقوط فتاة من أحد طوابق فندق بأكادير             شاطئ ''بورتريكو''.. منتجع طبيعي على شاكلة ''الغردقة'' المصرية يحتاج لتظافر الجهود             الداخلة تحتضن غدا النسخة الأولى من مهرجان ''وادي الذهب'' احتفالا بالثقافة والشباب             عامل إقليم أوسرد يشرف على تنصيب رجال السلطة المعينين مؤخرا بالإقليم             الرئيس الجزائري ينهي مهام سفير بلاده بالرباط ويعين الديبلوماسي المخضرم ''عبد العزيز بن علي'' مكانه             شركة محلية مكلفة بتقوية طريق بئركندوز.. تلاعبات في عملية ''التزفيت'' تحتاج لجان تحقيق             ابي بشرايا يؤكد ثقته في نجاح طعون البوليساريو ضد اوروبا في ملف الثروات             بالفيديو / الخطاط ينجا يستقبل ممثلين عن دولة موريتانيا بمقر الجهة            بالفيديو / أطوار سباق الهجن اليوم على هامش فعاليات مهرجان وادي الذهب            بالفيديو / ندوة شعرية على هامش مهرجان وادي الذهب بالداخلة            الافتتاح الرسمي لسهرات مهرجان وادي الذهب الغنائية            تصريح “الخطاط ينجا” على هامش إفتتــاح فعاليات مهرجان وادي الذهب             فعاليات إفتتاح النسخة الأولى لمهرجان وادي الذهب             تصريح بتال لمباركي عقب اجتماع رئيس الجهة مع طلبة الطب المتفوقين            بالفيديو / لولا تدخل المجلس الجهوي لكانت الكارثة بحي الوحدة بسبب البلدية            بالفيديو / انطلاق المرحلة الرابعة من مرحلة التخييم بدعم من المجلس الجهوي            الخطاط ينجا يقوم بزيارة ميدانية للمشاريع المدعومة من طرف "جمعية الداخلة مبادرة"             أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأحد 25 أغسطس 2019 15:48


أضيف في 30 ماي 2019 الساعة 00:31

هل يُعجّل كمال فخار بتحرير الشعب الجزائري من براثن الاستبداد العسكري


احمد عصيد


الداخلة الآن: بقلم احمد عصيد


والجزائر تغلي على صفيح ساخن، وقوى التحرّر والتغيير تقف بصمود في الشارع الجزائري بإصرار وعناد لا رجعة فيهما منذ شهور، مطالبة كل أوجه النظام القديم وسماسرته بالرحيل، في هذه اللحظة الحاسمة والبالغة الحساسية، يقدم كمال فخار المناضل الشهم والصادق، روحه وحياته لكي يقول إن الجزائر في نقطة اللاعودة، وأنه لا تراجع عن المطالب الديمقراطية الجوهرية، وأن قوى التحرير لا خيار لها إلا المضي نحو الهدف الأسمى الذي هو التغيير الفعلي الذي سيجعل الجزائر تعيش أمة ذات كرامة، تستفيد من خيراتها، ويشعر فيها الناس بالاعتزاز بالانتماء إلى وطن يأويهم ويشعرهم بالأمان.

تعرفت على كمال فخار بمدينة طنجة في إطار أنشطة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية الذي تنظمه جمعية ثويزا، كان في غاية اللطف والطيبوبة، يحدثك فتشعر بصدق تعبيره عن آراءه وأحاسيسه، كما تشعر بقوة إرادته وإيمانه بقضيته، وشاءت الأيادي الخبيثة للمخابرات الجزائرية آنذاك أن تنشر صورتنا نحن الإثنين، والتي أخذوها من صفحته على الفيسبوك، مدّعية أن كمال فخار "باع الوطن" لأنه اجتمع بالمستشار الثقافي لمحمد السادس (الذي هو أنا !!؟)، ليقدموا ذلك على أنه الدليل على تورط النظام المغربي في أحداث "غرداية"  وعمله على زرع الفتنة بالجزائر.

لم يرغب كمال فخار قط في الهروب من الجزائر رغم كل معاناته مع قوى القمع في بلده، رغم أنه وجد الفرصة متاحة أمامه لأكثر من مرة، كان يقول إن المكان الوحيد الذي يشعر فيه بمعنى الحياة هو بلده الأصلي ومسقط رأسه، وكان يعتبر المنفى خذلانا لسكان "غرداية" الطيبين والمسالمين، وكان يقول كذلك إن التحرّر غاية لا بدّ فيها من تضحيات، ولهذا بقي في معركة الكرامة إلى أن استشهد، من أجل جعل أمازيع مزاب الإباظيين يقفون ضدّ ما يلحقهم من سلطات بلدهم من أذى مباشر وتقتيل وإحراق بيوت وانتزاع أراضي، وضد مخططات التصفية التي تستهدفهم وهم الذين اعتنقوا المذهب الإباظي منذ أزيد من 12 قرنا.

لقد كان فخار في صلب الأحداث بل وفي مقدمة المشهد كله لسنوات، واكب عن كثب ووعي ما يحدث في "غرداية" بالجزائر، والذي هو نتاج مخطط للسلطات الجزائرية منذ الاستقلال (وأصبح أكثر بروزا منذ 1975) لتعريب أمازيغ امزاب الإباظيين وتنميطهم على مقاس التوازنات الداخلية للسلطة المركزية بالجزائر، والتي تبنت منذ فجر الاستقلال نهجا اشتراكيا قوميا عربيا متشددا، وهو المخطط الذي اعتمدت فيه مصادرة الأراضي عنوة وتفويتها للعرب المالكيين في خرق سافر لكل القوانين والأعراف المعمول بها، كما اعتمدت أساليب الزبونية والمحسوبية والرشوة لخلق التمايزات ولتحريض طرف ضدّ الآخر، مما أدّى إلى مشاكل اجتماعية عديدة وخلق الشنآن والبغضاء بين المواطنين الذين هم إخوة في انتمائهم إلى الوطن الواحد مهما اختلفت لغاتهم وألوانهم ودياناتهم. وقد استعملت السلطات الجزائرية كذلك مؤسسات الدولة المركزية كالتعليم والإعلام ، ولجأت إلى كل أنواع الحصار التي منها حظر التنظيمات المدنية وعرقلة إنشائها، وتشديد الرقابة البوليسية على النشطاء من مثقفين وفنانين. هذا وليس التواطؤ مع المتطرفين من التيار السلفي وتسليطهم على أمازيغ امزاب المسالمين مؤخرا إلا دليلا على فشل كل المخططات السلطوية للاحتواء والتنميط. لقد عمل كمال فخار على إسقاط القناع عن السلطات الجزائرية وإظهار حقيقة ما يجري في "غرداية"، والذي لا يتمثل في وجود "مواجهات طائفية بين الإباظيين والمالكيين" حدثت بالصدفة كما تدّعي السلطات، بل في وجود صراع بين أمازيغ امزاب والسلطة التي لا تعترف بوجودهم ولا تحترم ثقافتهم، وهي التي تصنع الطائفية وتحرض طرفا ضد آخر، مما يحدث القلاقل والصراعات والفتن.

إن الحركة الأمازيغية في كل من المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومالي والنيجر وجزر كاناريا والدياسبورا، إذ تنعى كمال فخار وتتألم لرحيله المفجع، والذي لم يكن مفاجئا بسبب توفر كل أسبابه المخطط لها، تعلن إصرارها على المضي قدما في طريق الدمقرطة والتحديث الشامل للمؤسسات والعقليات،  وتعتبر أن ترسيخ الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة وإنهاء كل أشكال الميز التي تهدر كرامة المواطنين، هو الخيار الوحيد أمام هذه البلدان وليس المناورات السلطوية والغدر والتحكم وشغب المتطرفين، فلا كرامة إلا بإنهاء كل مظاهر الميز بسبب الدين أو المذهب أو اللغة أو العرق أو النسب العائلي أو اللون.

وليرقد جثمان أخينا كمال فخار في سلام وأمن وأمان في أرضه التي ضحّى من أجلها، والتي إن لم يعش ليراها حرة فلسوف تتحرر بفضل تضحيته التي لن تذهب هدرا.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا