مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         بحضور الخطاط ينجا.. الفنانة الموريتانية ''كرمي منت ابا'' تلهب حماس جمهور الداخلة             بحزم وتواضع.. ''سعيد برحو'' يشرف شخصيا مع رجاله على ضبط أمن المهرجان             ''حسن عكاشة'' مستثمر في الريع المقنن بسواحل الداخلة.. فالى متى ؟؟             وزيرة الثقافة الجزائرية تقدم استقالتها بعد حادث التدافع في حفل غنائي             الخطاط ينجا يستقبل وفد موريتانيا المشارك في فعاليات مهرجان وادي الذهب بمقر الجهة             الجواهري والخطاط ينجا يشرفان على إنطلاق سباق الهجن في إطار مهرجان وادي الذهب             رغم تكاليفها العالية.. فالمهرجانات الغنائية تبقى أهم محرك للتنمية السوسيو-اقتصادية بالجهات             الجوهري والخطاط ينجا يفتتحان النسخة الأولى لمهرجان وادي الذهب             فضيحة / الكاتب العام لوزارة الصحة متهم بحادثة سقوط فتاة من أحد طوابق فندق بأكادير             شاطئ ''بورتريكو''.. منتجع طبيعي على شاكلة ''الغردقة'' المصرية يحتاج لتظافر الجهود             الداخلة تحتضن غدا النسخة الأولى من مهرجان ''وادي الذهب'' احتفالا بالثقافة والشباب             عامل إقليم أوسرد يشرف على تنصيب رجال السلطة المعينين مؤخرا بالإقليم             الرئيس الجزائري ينهي مهام سفير بلاده بالرباط ويعين الديبلوماسي المخضرم ''عبد العزيز بن علي'' مكانه             شركة محلية مكلفة بتقوية طريق بئركندوز.. تلاعبات في عملية ''التزفيت'' تحتاج لجان تحقيق             ابي بشرايا يؤكد ثقته في نجاح طعون البوليساريو ضد اوروبا في ملف الثروات             بالفيديو / الخطاط ينجا يستقبل ممثلين عن دولة موريتانيا بمقر الجهة            بالفيديو / أطوار سباق الهجن اليوم على هامش فعاليات مهرجان وادي الذهب            بالفيديو / ندوة شعرية على هامش مهرجان وادي الذهب بالداخلة            الافتتاح الرسمي لسهرات مهرجان وادي الذهب الغنائية            تصريح “الخطاط ينجا” على هامش إفتتــاح فعاليات مهرجان وادي الذهب             فعاليات إفتتاح النسخة الأولى لمهرجان وادي الذهب             تصريح بتال لمباركي عقب اجتماع رئيس الجهة مع طلبة الطب المتفوقين            بالفيديو / لولا تدخل المجلس الجهوي لكانت الكارثة بحي الوحدة بسبب البلدية            بالفيديو / انطلاق المرحلة الرابعة من مرحلة التخييم بدعم من المجلس الجهوي            الخطاط ينجا يقوم بزيارة ميدانية للمشاريع المدعومة من طرف "جمعية الداخلة مبادرة"             أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأحد 25 أغسطس 2019 15:47


أضيف في 26 ماي 2019 الساعة 09:53

صاحبنا..''واكل الراس وجالس على لبطانة''




الداخلة الآن : بقلم : محمد سالم الزاوي



أعجبني تعليق لأحد المواطنين وهو يرى صاحبنا يرقص ويغني على ليلاه في مجمعه التجاري الضخم، ليحكي في تعليقه بأن مثله فقط من يحق له ان يرقص ويغني بكل وقت لأنه ببساطة "واكل الراس وجالس على لبطانة".

في هذه البلاد التي نعيش فيها لا مكان للوسطية في توزيع الحظوظ، لأن مقاديرها مختلة للأسف، فإما أن تختارك الدنيا لها فتهيبك حظ صاحبنا او تلعنك فتهبك حظ "بوعشرين" اظفر على رأي أهل الصحراء.

صاحبنا هذا سياسي واقتصادي وجفرافي وثري ومعطي ورئيس فعلي وخفي، هو المهيمن على البحر وما بين أفلاكه، والمدبر للبترول ومشتقاته، هو ايضا المسير للحكومة ورئيسها المتشابه، هو زعيم اعتى الاحزاب، ورئيس اغنى الشركات، والثري فوق كل فقير ومكتف.

صاحبنا له الحق في ان يرقص ويغني ويشدو، فهو وحده الناجي من حشر واقعنا، وهو صاحب صيحة "المعقول"، هو من لا يقدر عليه قادر وهو المستفيد من خير وخمير الأرض والبحار، فمن غيره يستطيع الرقص والغناء.

من لا يعنيه جائع ولا يهمه بائس، ولا يهتم لسائل ولا ينحني لحق ظاهر، وحده من يستطيع الرقص هنا، لأن موازين العدل تكيل بمكيال صاحبنا ونهجه، لذلك مد يده لكل ثري وسحق بأخمصه كل رث ومحروم، فلا حق لمن ليس من عرقه وعلى سحنته وناطق بلكنته "وكفى الله المؤمنين شر شحيحنا.."

فحين زارنا صاحبنا وعدنا بما وعد به السابقين واللاحقين، لكنه لم يسأل نفسه عن "رخص" منحها لأثرياء طائره، ولا عن بواخر سلمها لمعاضديه وحوارييه، لم يسأل نفسه كيف لمن رأسه في الأعلى أن ينحني لمن هم أسفله، لم يخاطبنا كسياسي بل كمانح ورازق.

حين زارنا يومها لم يمنحا الكلام فقط، وحين غادرنا ترك لنا مغتنمين من غنيمة عش حمامه، ترك أقواما تتقاسم كعك رخصه ومنحه، فالسياسة بالنسبة له عطاء وفير وشغل زهيد، عطاء بمعنى "المال" وليس "الإمتثال" لشعاره الخالد الذي يريده سيف النزال الاخير ضد خصومه الرئيسيين.

حين كان هنا تعرق جبينه وأبتل قميصه في سبيل الرد على بعبع أحلامه، لكنه لم يعر احلامنا نحن أي انتباه، بل لم يسأل نفسه عن أمواج التعساء الهاتفين بحياته لقاء وعد بخير هنا او "اكرامية" هناك، لم ينتبه الى أن كل كلامه لا يغدو كونه لحن "صراف" آلي ممتلئ بالمال والعطايا في أعين جل من حضر.

لم ينتبه ربما صاحبنا أن له ألف خطاب بلا تبويب وبلا بداية ولا نهاية، ولم نفهم منه غير الشعار او لاءات الرجل الملتزم والحزب الوفي للقائد والمناضل، لكن المال يكسي الرجالة مهابة وجمالا، لذلك له من اللسان ألف تابع وتابعة، وله في السيف المخزن بعتاده وعديده.

لعليّ من أهل علم السياسية الذين خبروها جامعيا، فلم أصادف يوما أن للسياسة ربط بالأعمال والتجارة، ولمن ارادها له حق ممارستها شريطة تجنب تضارب مصالحها، لكن لصاحبنا جولات وأشواط بلا ترجيح مع تضارب المصالح وخدمة قوافل شركاته على حساب صناديق الدولة وحقوق المواطن. "وأسألوا أهل اللمبة ان كنتم لا تدرون..".

لصاحبنا مكر ودهاء في بلع الصناديق ودعم ما يثري تجارته من بيت مال المغاربة، وله كذلك الأمر من قبل ومن بعد في إسقاط المعارضين والناكثين لحقه في الرأس والأخمص من ثروة هذا البلد، لذلك عزم عزما على خوض النزال واسقاط الاعداء والتربع على عرش حكومة "الاثرياء" التي لن تزيد تعساء هذه البلاد غير قربا من لهيب الجيوب وافلاس الجهود.

لصاحبنا مزارع بهذا الوطن يريد ادارتها وحزبه ليس سوى حزب المزارع والضيعات، وسياسته سياسة استثمار في السياسة لري الاقتصاد بما تجنيه قراراته لخدمة خاصة استثمارته، ومن يبايع برامجه لقاء المال فسيجني ما جنته "عيادة من طانطان" على رأي المثل الحساني، لذلك تبينوا قبل أن تعطوا لصاحب الرأس "لبطانة" بأكملها، وقد أعذر من أنذر.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا