مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         في وقت تتجول فيه مديرة المستشفى بالخليج.. التسيب بات عنوان مستشفى الحسن الثاني !!             العثماني ووفده الحكومي بالداخلة .. ترى هل يسرد الأرقام الحقيقية لتقدم البرنامج التنموي ؟             الأمن الوطني بالداخلة يلقي القبض على مشتبه به في قضية وفاة فتاة بحي النهضة             إشتباكات عنيفة بالرصاص الحي بين عصابات التهريب بالمناطق الخاضعة للبوليساريو             العثماني ووفد وزاري هام يحل بالداخلة الجمعة القادمة لتفقد المشاريع التنموية.. وهذا برنامج الزيارة !!             سابقة / مستشار برلماني من حلف الجماني يجرجر شاب بالمحاكم بسبب تدوينة فيسبوكية             بعدما كان احد أضلاع التهريب بالداخلة .. البطاح يعتبر شعار ''حماية الثروة بات متجاوزا''             التلاعب بالصفقات يزج ببرلماني البام في سجن عكاشة و لهيب التحقيقات يقترب من مسؤولين كبار !             “بي بي سي” تكشف بالوثائق شبهة فساد جديدة متورط فيها أحمد أحمد             ملوك الصيد الساحلي يجتمعون بأكادير.. وإقصاء شباب الصحراء من هذا الصنف يساءل اخنوش ؟؟             بسبب ميناء الداخلة.. الترمل يهدد خليج وادي الذهب بظاهرة التصحر             مراسلة/ تنقيل قابض كلميم السابق ''المحفوظ بداهي'' نحو مدينة تيزنيت             على ذمة قناة الرياضية.. الناخب الوطني ''هيرفي رونار'' يقدم إستقالته             رصاصة قاتلة من محرز في الدقيقة الأخيرة تقود الجزائر الى نهائي الكان الافريقي             بنيران صديقة.. تونس تمنح السنغال بطاقة نهائي كأس افريقيا للأمم             وقفة إحتجاجية بمستشفى الحسن الثاني الجهوي بالداخلة            والي الجهة لمين بنعمر و رئيس الجهة الخطاط ينجا يفتتحان المعرض الوطني للصحافة بالداخلة             الخطاط ينجا يترأس لقاءا تواصليا مع جمعيات أباء وامهات وأولياء أمور التلاميذ والتلميذات            تصريح رئيس الجهة الخطاط ينجا على هامش دورة المجلس الجهوي            تصريح عضو المعارضة محمد بوبكر على هامش دورة الجهة العادية            أطوار جلسة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب لدورة يوليوز العادية            كلمة رئيس الجهة السيد الخطاط ينجا الافتتاحية خلال دورة يوليوز العادية            الهيئة الوطنية للمحاسبين العموميين تنظم ندوة وطنية حول توصيات المناظرة الثالثة حول الجبايات            مدرسة المثابرة الخاصة تنظم حفل ختام الموسم الدراسي لتلاميذها            انطلاق الدورة الإستثنائية لبلدية الداخلة وسط غياب مستمر لرئيس المجلس            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأربعاء 17 يوليو 2019 16:19


أضيف في 21 أبريل 2019 الساعة 04:03

الداخلة الآن والكلمة الحرة.. التفحيط بالإشاعة في سبيل وجه المسؤول !!



الداخلة الآن



اقتلوا الداخلة الآن او اطرحوها أرضا يخلو لكم وجه الخطاط، فما كان إلا أن قذفوها في بئر من الإشاعات التي بلغت ببعض شعرائهم أن قالوا بأننا أصحاب تجارة لا تبور ونكنز الذهب والفضة ببيع الكلمة للخطاط تارة ولغيره تارة أخرى.

ماج الأفاكون وألقوا سهام نقدهم وأباطيلهم علينا ليكسروا شوكة موقع لم يمض على حياته أكثر من سنتين، كانت كافية بحلوها ومرها لتنتصر لخط تحريره وتقبض عليه قبض الماسك على الجمر في وقت كان فيه الوقوف مع الخطاط وحزبه كالوقوف مع الشيطان الأكبر أو يزيد.

ولأننا لم نكن أصحاب مطمع في من تنقطع الاعناق إليهم بحثا عن وليمة أو ظرف "تدويرة"، فقد جنينا على أنفسنا ما جنته براقش على نفسها بأن هددت حياتنا يوما واحرقت سياراتنا في سبيل الكلمة التي كان الخطاط وطموحه السياسي المشروع أصلها وفرعها، فلم نتوانى عن دفع الباطل عنه ونصرة ذلك الخط وليكن ما يكن..

واليوم ونحن على أعتاب عصر جديد وحقبة تقوى فيها من دفعنا عنهم أباطيل جبابرة الامس، فإننا لم نندم ولم نكن في حيرة من أمرنا ونحن نلوذ بالكلمة دفاعا عن خط تحريرنا الذي نراه ولازلنا خط صواب وصلاح، فلم يخيبنا الواقع كما لم يخيبنا حسن الظن بالخطاط الذي يبقى في نظرنا مجرد شخصية سياسية لها ما لها وعليها ما عليها، وليست في موضع التقديس ولا التبجيل متى دعت لذلك ضرورات التوجيه ومباحات الإصلاح الذي نرجوه بهذه الجهة.

ولأن البعض يرانا متخندقين تارة متى صار خطنا عن شماله وأبطال فاتحين متى صار خطنا عن يمينه، فالاصل أننا نخط دفاعا عن وطننا وملكنا أولا ووحدة واستقرار وامن ارضنا ثانيا، ثم دفاعا عن ساكنة جهة تموج بها الأحداث موج المد والجزر دون أن يتغير حالها نحو الأفضل وهي التي تحسب على أغنى جهات المملكة وأكثرها تنوعا في المداخيل والقطاعات المدرة للدخل.

وبما أن الماضي القريب يحكي عن محاكماتنا دفاعا عن الكلمة التي أردنا إيصالها، فلا غرو أن يستنجد البعض بالتدليس والاباطيل لفتح نافذة كسر العزيمة وسط طاقم جريدتنا الذي أثبت كفاءته ومهنيته رغما عن بعض الزلات والانزلاقات التي قد تقع، فلا إعلام اليوم دون توجيه ولا إعلام دون قيود تحد عنفوانه وأندفاعه، خصوصا واننا في بلاد لاتزال تقبع في خانة الدول الحمراء في حرية الصحافة، وهو شئ نأمل أن يزول مستقبلا لنكون قادرين على العطاء بحرية أكبر وأكثر مهنية مما نحن عليه اليوم.

وحيث أن جهة الداخلة التي لنا فخر الانتماء لها قد تقاسمها إخوة الفساد وجلاوزة النفوذ والرساميل المشبوهة، فقد كنا دوما في صميم البحث عن مكاشفتهم للراي العام حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود في عتمة هذا الفساد الذي بات يكتم أنفاس ساكني هذه الربوع، لذلك ظل ملفنا مطروحا دوما للمداولة بين مديريات الامن تارة والمحاكم تارة أخرى، وكلنا ثقة بأن السجن أحب إلينا من صفح الفساد وأربابه.

لذلك وكما عودتكم الداخلة الآن على المسؤولية والمهنية في نهجها، فستبقى كما كانت صوت الساكنة بالداخلة وافضل تعبير عن كلام في صدور المحرومين لم يستطيعوا إبلاغه لمسؤولي هذه البلاد، ولن نحيد قيد أنملة عن خطنا التحريري الذي كان التغيير بالمجالس جوهره الأساسي والخطاط عماده الابرز الى حين تشبيب تلك المجالس أو يجري علينا ما يجري على غيرنا من باقي الجهات التي تتناوب على تدبيرها الاحزاب كل 5 سنين بدل الابدية التي تراد لنا.

لكل ذلك نقول بأن دعم جمهورنا أكبر ربح لنا، أما اصحاب الإفك وما أكل من سحت فمصيرهم كمصير ما ألقى سحرة فرعون.. وسنلقي مَا فِي يَمِينِنا تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ ..


 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا