مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         الخطاط ينجا يشرف على اعطاء انطلاقة المسابقات الرمضانية في التجويد وحفظ القرآن الكريم             مدير حرس الحسن الثاني يتعرض لمحاولة اغتيال خطيرة بمدينة مراكش             ''العراب'' من واقع مصر الى واقع بلدتنا             الخطاط ينجا ضيف الليلة الثانية من مهرجان الداخلة للأمداح النبوية المنظم من طرف المجلس الجهوي             شاب صحراوي يقدم على اغلاق معبر الكركرات بشكل تام.. والمينورسو تتدخل             البلدية تضع حاويات للأزبال في شارع رسمي وتخنق ساكنة بئرأنزران بالروائح الكريهة             الحق في الإيمان والحق في الإلحاد             القبض على قارب صيد تقليدي محمل بالمخدرات في سواحل قرية الصيد ''انتيرفت''             وزارة الداخلية تنتظر تأشير لفتيت على ترقية أزيد من 300 رجل سلطة             الخطاط ينجا يفتتح النسخة الاولى من مهرجان الداخلة للأمداح النبوية             خطير / المحافظة توجه اخبارا بتحفيظ ملك عمومي جرى الترامي عليه .. فهل تتعرض الجمعيات والساكنة ؟             انطلاق فعاليات مهرجان الداخلة للأمداح النبوية اليوم الجمعة             عاجل / شباب صحراويين يعتصمون على ظهر الباخرة ''mayor'' بعد طردهم من رئيس الباخرة دون تعليل             أسرة الشرطة تخلد الذكرى 63 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني بالداخلة             ثلاثة اقتراحات لتجاوز أزمة ''البام'' ضمن ''نداء المستقبل'' الذي تقوده المنصوري             انطلاق فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الداخلة للأمداح النبوي            رئيس الجهة "الخطاط ينجا" يعطي رسميا انطلاقة برنامج الدعم التربوي             حول برنامج تكوين الشباب الذي تشرف عليه مجموعة الكينغ بيلاجيك            تصريح ابراهيم عيا عقب دورة المجلس البلدي العادية لشهر ماي            تصريح امربيه ربو بوهالة عقب دورة المجلس البلدي العادية لشهر ماي            جـانب من أشغال الجلسة الاولى لدورة المجلس الجماعي للداخلة لشهر ماي 2019             هيسبريس / الخطاط ينجا في نقاش حول مستجدات قضية الصحراء            وسط حضور رسمي.. مجموعة "السنتيسي" تقيم حفل ختامي للمستفيدات من برنامج "محو الامية"            تصريح رئيسة وفد مراكش بعد لقاء مجلس الجهة             تصريح الخطاط ينجا رئيس مجلس الجهة بعد لقاء وفد مراكش            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الإثنين 20 مايو 2019 11:12


أضيف في 19 أبريل 2019 الساعة 13:29

صراع النخب.. بالصحراء ؟


محمود توفيق


الداخلة الآن: بقلم محمود توفيق


صراع النخب في أي مجتمع ناتج عن اختلال بين ما تعتقده وتؤمن به من قيم وبين ما تدركه في الواقع ومستحدثاته، وكل اتجاه يعبّر عنه أفكار ومصالح تنتهي إلى إيديولوجيا كامنة تأخذ موقفاً حتمياً من كل ما يجري، وتناضل من أجله في مهمة مفصلية بين الاعتقاد والإدراك، ولكنها -أي الإيديولوجيا- تبقى في دائرة تحيط بها دوائر سياسية أكبر للفرز، والسيطرة، والحكم.


مشكلة الواقع أنه لا ينظم نفسه من دون مفاهيم قيمية مسبقة، ولا يمكن أن يكون هناك أجوبة على أسئلتنا المتكررة لتحليل الواقع من دون أن تعبّر عن مقاصدنا وقيمنا، وهذا المنطق العلمي في العلاقة السببية بين القيم والواقع؛ يُستثنى منه ما يراه النظام السياسي تلبية لمصالح المجموع، حيث لا يمكن أن يكون على الحياد إلاّ لمصالحه.

دائماً البحث عن الحقيقة في أي صراع نخبوي ليس متروكاً للتقدير الذاتي، أو النفوذ الرمزي بين الحضور المجتمعي، بل متصلاً بمعايير ومقاييس موضوعية تضمن صحة التقدير واتساقه، فضلاً عن قبول الآخرين به، وعلى هذا الأساس يكون التقدير والقبول بالحقيقة مرتهنين بالإيديولوجيا، والسياسية منها تحديداً، وهنا يكمن الصراع بين أحكام واقعية تفترض ما هو كائن، وأحكام قيمية تفترض ما يكون.

المنعطف الأهم في هذا الصراع أنه يحمل مخزوناً من المعرفة بالواقع، ولكنه يتجاهل القيم التي على أساسها يكون الاحتكام، أو العكس يكون التمسك بالقيم على حساب معرفة الواقع ومتغيراته، وفي كلا الحالتين تبقى الإيديولوجيا مسيطرة على الموقف، وبديلاً عن الحكم، ويستمر الصراع في حالة تكوين جديدة، وأجندات متعددة، وتجسيماً للواقع والقيم معاً على أساس من الاختلاف وليس التطابق.

هذا الاختلاف -وليس الخلاف- مصدره الأساس هاجس التقدير بين الهوية المجتمعية من معتقدات وقيم وثوابت، وبين المصالح وما ينتج عنها من مفاهيم واتجاهات فكرية وتراكمات معرفية حول الواقع الجديد، ومع هذا الهاجس يكون الجدل بين النخب، وتوزيع الأحكام بناءً على ما يثق فيه كل طرف بإيديولوجيته التي ينطلق منها.

ليس ضرورياً أن تتفق النخب في صراعها، ولكن عليها أن تتوافق على قيمها قبل أن تشرع في فهم الواقع الجديد ومصالحه، حيث لا مجال للمساس بوحدة الوطن، وثوابته، وقيادته، وأمنه، واستقراره، مهما كان الاختلاف في وجهات النظر قائماً؛ لأن المعادلة هنا ليست بين ما هو كائن أو يكون، وإنما في المصير المشترك الذي يجمع ولا يفرّق، والصف الواحد الذي يحمّلنا مسؤولية ما نقول أو نعتقد، والتاريخ يمنحنا دروساً في العبر والتأمل مهما كان الواقع مزدهراً بمشرعاته و متغيراته.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا