مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         سابقة/ تنسيقية ملاك القوارب المعيشية تعلن التوجه نحو الميناء العسكري وزيادة تصعيدها النضالي             متابعات / الوزير الذي تساءلت الداخلة عن غيابه يحضر مهرجان ''تيفلت'' بإبتسامته !!             ''هيرفي رونار'' يقدم رسميا إستقالته من تدريب المنتخب المغربي             رفاق بنكيران يعقدون دورة استثنائية للمجلس الوطني لوقف نزيف الاستقالات             رفاق بنكيران يعقدون دورة استثنائية للمجلس الوطني لوقف نزيف الاستقالات             الإعلان عن تأسيس فدرالية تضم جميع مبادرات الصحراء بالداخلة             متابعات / حصيلة زيارة وفد العثماني.. التراجع عن الورش الملكي وتحميل المسؤولية للحكومة السابقة !!             فضيحة / العثماني لأعضاء المجلس الجهوي ''برنامج التنمية الجهوية أمنيات وأحلام..''             بلاغ / الوكيل العام للملك يفتح تحقيقا في ملابسات الحادثة التي أودت بحياة شابة البارحة بالعيون             العيون/ ليلة دامية تخلف وفاة شابة صحراوية وعدد من المصابين بعضهم في حالات حرجة             عاجل / العثماني يفتتح الاجتماع الخاص بتتبع المشاريع التنموية بالجهة             عاجل / المنتخب الجزائري يتوج بكأس الأمم الإفريقية بفضل هدف بونجاح             عاجل / العثماني ووفد حكومي هام يحل بالداخلة قبل لحظات في إطار زيارة عمل             عاجل / ميمونة السيد رئيسة للجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الداخلة وادي الذهب             الرميد يؤكد القطع مع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ويقر بوجود تجاوزات             مداخلات خلال اللقاء الحكومي لتتبع مشاريع النموذج المندمج            بالفيديو / اطوار االقاء التواصلي لأعضاء الحكومة لتتبع البرامج التنموية بالجهة            بالفيديو / عزوها العراك تفضح الريع الممارس بقطاع الصيد البحري            بالفيديو / كلمة رئيس الجهة "الخطاط ينجا" أمام أعضاء الحكومة            بالفيديو / تصريح رئيس الحكومة "سعد الدين العثماني" خلال اجتماع التتبع            وقفة إحتجاجية بمستشفى الحسن الثاني الجهوي بالداخلة            والي الجهة لمين بنعمر و رئيس الجهة الخطاط ينجا يفتتحان المعرض الوطني للصحافة بالداخلة             الخطاط ينجا يترأس لقاءا تواصليا مع جمعيات أباء وامهات وأولياء أمور التلاميذ والتلميذات            تصريح رئيس الجهة الخطاط ينجا على هامش دورة المجلس الجهوي            تصريح عضو المعارضة محمد بوبكر على هامش دورة الجهة العادية            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأحد 21 يوليو 2019 20:56


أضيف في 19 أبريل 2019 الساعة 14:29

صراع النخب.. بالصحراء ؟


محمود توفيق


الداخلة الآن: بقلم محمود توفيق


صراع النخب في أي مجتمع ناتج عن اختلال بين ما تعتقده وتؤمن به من قيم وبين ما تدركه في الواقع ومستحدثاته، وكل اتجاه يعبّر عنه أفكار ومصالح تنتهي إلى إيديولوجيا كامنة تأخذ موقفاً حتمياً من كل ما يجري، وتناضل من أجله في مهمة مفصلية بين الاعتقاد والإدراك، ولكنها -أي الإيديولوجيا- تبقى في دائرة تحيط بها دوائر سياسية أكبر للفرز، والسيطرة، والحكم.


مشكلة الواقع أنه لا ينظم نفسه من دون مفاهيم قيمية مسبقة، ولا يمكن أن يكون هناك أجوبة على أسئلتنا المتكررة لتحليل الواقع من دون أن تعبّر عن مقاصدنا وقيمنا، وهذا المنطق العلمي في العلاقة السببية بين القيم والواقع؛ يُستثنى منه ما يراه النظام السياسي تلبية لمصالح المجموع، حيث لا يمكن أن يكون على الحياد إلاّ لمصالحه.

دائماً البحث عن الحقيقة في أي صراع نخبوي ليس متروكاً للتقدير الذاتي، أو النفوذ الرمزي بين الحضور المجتمعي، بل متصلاً بمعايير ومقاييس موضوعية تضمن صحة التقدير واتساقه، فضلاً عن قبول الآخرين به، وعلى هذا الأساس يكون التقدير والقبول بالحقيقة مرتهنين بالإيديولوجيا، والسياسية منها تحديداً، وهنا يكمن الصراع بين أحكام واقعية تفترض ما هو كائن، وأحكام قيمية تفترض ما يكون.

المنعطف الأهم في هذا الصراع أنه يحمل مخزوناً من المعرفة بالواقع، ولكنه يتجاهل القيم التي على أساسها يكون الاحتكام، أو العكس يكون التمسك بالقيم على حساب معرفة الواقع ومتغيراته، وفي كلا الحالتين تبقى الإيديولوجيا مسيطرة على الموقف، وبديلاً عن الحكم، ويستمر الصراع في حالة تكوين جديدة، وأجندات متعددة، وتجسيماً للواقع والقيم معاً على أساس من الاختلاف وليس التطابق.

هذا الاختلاف -وليس الخلاف- مصدره الأساس هاجس التقدير بين الهوية المجتمعية من معتقدات وقيم وثوابت، وبين المصالح وما ينتج عنها من مفاهيم واتجاهات فكرية وتراكمات معرفية حول الواقع الجديد، ومع هذا الهاجس يكون الجدل بين النخب، وتوزيع الأحكام بناءً على ما يثق فيه كل طرف بإيديولوجيته التي ينطلق منها.

ليس ضرورياً أن تتفق النخب في صراعها، ولكن عليها أن تتوافق على قيمها قبل أن تشرع في فهم الواقع الجديد ومصالحه، حيث لا مجال للمساس بوحدة الوطن، وثوابته، وقيادته، وأمنه، واستقراره، مهما كان الاختلاف في وجهات النظر قائماً؛ لأن المعادلة هنا ليست بين ما هو كائن أو يكون، وإنما في المصير المشترك الذي يجمع ولا يفرّق، والصف الواحد الذي يحمّلنا مسؤولية ما نقول أو نعتقد، والتاريخ يمنحنا دروساً في العبر والتأمل مهما كان الواقع مزدهراً بمشرعاته و متغيراته.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا