مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         بلاغ/ مستشارو العدالة والتنمية ببلدية الداخلة يصدرون بلاغا شديد اللهجة ضد ما أسموه محاولة أغلبية الجماني تكميم أفواههم             مرشح حزب أردوغان يقر بفوز منافسه أكرم إمام أوغلو برئاسة بلدية إسطنبول             مدريد قد تعين امرأة في منصب مديرة الاستخبارات ولدت في العيون بالصحراء ومتخصصة في المغرب             هل تفتح وزارة الداخلية تحقيقا بعد كشف العراك عن وجود شركات لزوجات الاعضاء مستفيدة من الصفقات ؟؟             اليهود المغاربة بعد زيارتهم الداخلة يؤكدون استعدادهم للمساهمة في طي نزاع الصحراء             المجلس الجهوي يكشف عن لائحة الناجحين لشغل مناصب المسؤولية بالجهة             موريتانيا تبدأ اختيار خليفة محمد ولد العزيز في انتخابات رئاسية جديدة             في افتتاح ''الكان''.. المنتخب المصري يهزم زيمبابوي بهدف ''تريزيغيه''             والي الجهة ''لامين بنعمر'' يترأس افتتاح الندوة الوطنية حول ''عدالة الأحداث'' بالداخلة             والي الجهة يفتتح رسميا الملتقى الجهوي الأول لحماية وصون التراث الثقافي بالجهة             اختتام أشغال الدورة الاستثنائية لبلدية الداخلة ونقاش ساخن أثاره تعديل النظام الداخلي للمجلس             انطلاق الدورة الإستثنائية لبلدية الداخلة وسط غياب مستمر لرئيس المجلس             دهشة وسط الخبراء العسكريين بعد نجاح إيران إسقاط أحدث الطائرات الأمريكية غلوبال هاوك             بعد تقاعس الجماني عنها.. العراك تنجح في تفعيل اتفاقية الشراكة الخاصة بتجهيز ملاعب القرب             كارثة / إنفجار انابيب إيصال المحروقات بميناء الداخلة يؤدي لإصابة احد العمال             انطلاق الدورة الإستثنائية لبلدية الداخلة وسط غياب مستمر لرئيس المجلس            انطلاق الدورة الإستثنائية لبلدية الداخلة وسط غياب مستمر لرئيس المجلس            بالفيديو / المدير الجهوي للشبيبة والرياضة بالداخلة يحتمي بأخنوش في وجه أمرأة            بالفيديو / عبد الرحيم بوعيدة ينفي خبر استقالته ويلمح الى طعن أمباركة بوعيدة له            تفاصيل دورة المجلس الاقليمي لشهر يونيو            موريتانيا: انطلاق الحملات الانتخابية للمرشحين الستة لمنصب الرئاسة            بالفيديو/ بوعيدة يوضح بخصوص ما يروج حول استقالته من رئاسة الجهة            تصريح كل من "الدوشة بكار" و"الحسين باتا" على هامش ندوة رابطة كاتبات المغرب بالداخلة            انطلاق فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الداخلة للأمداح النبوي            رئيس الجهة "الخطاط ينجا" يعطي رسميا انطلاقة برنامج الدعم التربوي             أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الإثنين 24 يونيو 2019 13:15


أضيف في 12 أبريل 2019 الساعة 22:54

الجهوية : الى متي ستقرر الاحزاب السياسة ان تحذو حذوها مع الدولة.


العبديل السملالي


الداخلة الآن: بقلم العبديل السملالي



شرعت الدولة في  جهوية  التي تقوم بتحقيقها   خطوة بخطوة لتنفيذها بالكامل و جعلها متقدمة  حسب رغبة جلالة الملك محمد السادس. في هذه الأثناء، تعاني بعض  الأحزاب السياسية من ركود في مركزية تحد من مشروع الجهوية  المتقدمة التي يريدها جلالة الملك ، الشيئ الذي ، ايضا، يعيق عمل تنسيقياتها  الجهوية.

بالنسبة للشؤون الجهوية ، فإن المنسقين هم الوحيدون القادرون على معرفة ما إذا كان ينبغي اتخاذ هذا القرار أو ذاك على مستواهم وعدم انتظار  مركزية  بعيدة  عن الواقع.
 بطبيعة الحال ، بالنسبة لاشياء لها بعد وطني ، من الواضح أن القرارات تتخذ من قبل  المركزيات  التي  هنا هي وحدها المخولة بإبداء الرأي.

بالنسبة لتشكيل الحكومة ،  يجب أن القرار يكون   لمركزيات الأحزاب  السياسية .  المركزيات التي من شأنها التحالف مع هذا التشكيل  السياسي أو ذاك  من أجل المشاركة في ائتلاف يحترم مبادئها  وبرامجها السياسية و كذلك في مصلحة الدولة و  الأمة.

 فيما يتعلق بتواطؤ   يهدف الى تشكيل مجلس جهوي أو إقليمي أو بلدي،  فإن القرار يجب ان يترك للمنسقين الجهويين  الذين يدركون جيدًا الواقع على الارض كما ان لهم دراية  تامة بمصلحة الناخبين وجهتهم .

إذا كانت الدولة  وافقت  على منح استقلال إداري للجهات   ، فيجب على الأحزاب  مرافقة ذلك سياسياً وهذا من خلال منح حرية  مع مجال واسع للمناورة  لتنسيقياتها  التي ، على مستوي جهوي،  قادرة على  فصل الحبوب  من  القشر.

في جهة الداخلة وادي الذهب على المستوي السياسي  تم تغيير ايجابي فرحت بيه الساكنة.  ذلك التغيير تمخض عن تحالف  تنسيقيات  أحزاب غيورة على مصلحة جهتها. الشيء الذي بفضله أصبح على رأس جهتنا مكتب في المستوى برئاسة  شخص يحسب من احسن رؤساء الجهات على صعيد المملكة  و الذي لديه كفاءات عالية حين ما يتعلق الامر  بالدفاع عن قضية وحدتنا الترابية على مستوي دولي، السيد الخطاط ينجا.

ساكنة جهة الداخلة - وادي الذهب  لها امل كبير في  ا بناءها الأوفياء في ما يتعلق بتحالف  يحافظ على  المكاسب التي تم إنجازها  و يدفع بها الى ألأمام نحوي الأفضل.

 

 

Régionalisation :

A QUAND LES PARTIS POLITIQUES SE DECIDERONT-ILS  D’EMBOITER LE PAS A L’ETAT.

 

 

 

L’Etat s’est   lancé dans une régionalisation  qu’il mène  étape par étape  afin de  la rendre    avancée comme le souhaite Son Auguste Majesté le Roi, Mohamed VI.  Dans le même  temps quelques  partis politiques,  quant à eux ,  stagnent dans une centralisation qui jugule  le projet de régionalisation avancée  voulu par Sa Majesté , le Roi,  ce qui entrave  le travail de leurs  coordinations régionales.

Pour les affaires régionales les coordinateurs sont les seuls à mesure de connaitre si tel ou tel décision  doit  se  prendre à leur niveau et ne pas attendre une centrale qui est loin de toute réalité.
Certes,  pour des choses  ayant une portée nationale , il est de toute évidence que les décision reviennent aux   centrales qui  sont , seules,  habilitées  de  donner leurs avis .

Pour  la formation d’un gouvernement  les centrales des partis politiques  doivent avoir  la décision   quant à l’alliance avec telle ou  telle  formation politique et ce afin de participer  à une coalition qui respecte les principes et les programmes de leur formation politique  Et ce  dans l’intérêt  de  l’Etat et de la Nation.

Cependant ,  pour ce qui est de connivence  en vu de la  formation d’un conseil régional, provincial ou communal, la décision revient  aux coordinations  régionales  qui sont bien averties  de  la réalité du terrain et , également,  pleinement omniscientes  de l’intérêt de leurs  électeurs et partant de leur région.

Si l’ Etat a  consent à donner  une  autonomie  à la gestion administrative aux régions  , sur le plan politique les partis   doivent  accompagner cela  et ce en octroyant  une liberté et   large manœuvre à leurs coordinations qui, sur le plan régional,  sont à mesure  de séparer le  bon grain de l’ivraie.

Sur le plan politique,  La région de Dakhla - Oued Eddahab a connu un positif changement qui avait été bien accueilli par la population. Ce changement a vu le jour grâce à une alliance de  coordinations  de partis politiques éprises de l’intérêt de leur région. Et ainsi  nous avons pu avoir  un bureau de conseil régional à la hauteur et ou l’on trouve  à sa tête l’un des meilleurs président au niveau national et  qui est hautement efficace quant il s’agit  de la défense de la  question de notre intégrité territoriale et ce au niveau international à savoir Mr El Khattatr Yanja.

La population de Dakhla – Oued Eddahab a un grand espoir   en ses fils  quant à une alliance qui saura préserver  les acquis déjà  réalisés et également la conduire  vers l’avant pour le meilleur.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا