مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         جلالة الملك محمد السادس يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي ''إيمانويل ماكرون''             بلاغ / المغرب يستغرب بشدة إقصاءه من مؤتمر برلين الخاص بالأزمة الليبية             بوريطة يؤكد احتضان مدينة العيون اجتماع وزراء خارجية المغرب ودول المحيط الهادي الشهر المقبل             في حضور بوريطة ونظيره الغابوني.. جمهورية الغابون تفتح قنصلية عامة لها بالعيون             أمير المؤمنين الملك محمد السادس، نصره الله، يؤدي صلاة الجمعة بـ''مسجد لالة أمينة'' بمدينة الصويرة             ناصر بوريطة يجري مباحثات ثنائية مع نظيره الغيني بحضور والي الجهة وغياب المنتخبين             الاتحاد الجزائري لكرة القدم يرفض المشاركة بالكان الخاص بالصالات المنظم بالعيون             ‎بوريطة ووزير الخارجية الغيني يشارك في الإفتتاح الرسمي للقنصلية العامة لجمهورية غينيا بالداخلة             الصويرة .. مشاريع مائية وهيدرو-فلاحية وخاصة بالماء الشروب تكرس الرؤية الملكية لتنمية مستدامة ومندمجة للعالم القروي             بلاغ / جلالة الملك يجري مباحثات ثنائية مع نظيره التونسي ''قيس سعيد''             رسميا / بوريطة غدا بالداخلة والعيون لإفتتاح قنصلية غينيا كوناكري والغابون             وزير الخارجية الاسبانية الجديدة تختار المغرب كأول محطة دولية لتحركها الديبلوماسي             النقابة الوطنية للصحافة المغربية تصف مقال الصباح عن مدينة الداخلة ''بالعنصري''             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيد ''خطري ول احنان'' رحمه الله تعالى             حصري / المحكمة الابتدائية بأكادير تستدعي ''رضا السنتيسي'' بتهمة السرقة التزوير             وسط حضور معتبر.. رفاق العثماني بالداخلة ينظمون ندوة عمومية بتأطير من عزيز الرباح            شاهد.. روبرتاج عن الندوة الوطنية حول الاقاليم الجنوبية التي احتضنتها الغرفة الفلاحية للداخلة            شاهد.. تفاصيل المؤتمر الثنائي بين ناصر بوريطة ونظيره الغيني "مامادي توري"            شاهد.. تفاصيل الافتتاح الرسمي للقنصلية العامة لجمهورية غينيا كوناكري            تفاصيل اللقاء التواصلي المنظم من طرف جمعيات الكسابة بالجهة            تصريح كل من الخطاط ينجا ووزير الخارجية الغامبي            تفاصيل حفل العشاء الذي أقامه الخطاط ينجا على شرف وزير الخارجية الغامبي            امرأة تقدم رسالة شكر وامتنان للسيد الخطاط ينجا رئيس جهة الداخلة وادي الذهب            امرأة تسمي إبنها "ينجا" شكرا وامتنانا لرئيس الجهة الخطاط ينجا            رئيس جهة الداخلة وادي الذهب يؤكد الدور المحوري للجهة في التنمية المندمجة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأحد 19 يناير 2020 17:28


أضيف في 12 أبريل 2019 الساعة 14:26

التوظيف بالصحراء.. هل بات مرتبطا بصعقة احتجاجية على غرار ''اكديم ازيك'' !!



الداخلة الآن


لم تكن الصحراء والتوظيف متوافقين حتى جاء خريف 2010 الذي حمل معه مخيم "اكديم ازيك" الاحتجاجي بأكبر حواضر الصحراء، يومها هبت الحكومة الاستقلالية لفتح أبواب التوظيف المباشر أمام عدد كبير من أبناء الصحراء قبل أن يغلق مجددا اليوم في ظل حكومتي الاسلاميين الاولى والثانية.

ولأن الصحراء لا صوت لها بالرباط في ظل منتخبين عاجزين ومخونين على الاغلب، وفي ظل وجود تنامي للبطالة والمعضلات الاجتماعية التي باتت مأزقا حقيقيا لفت له التقرير الأممي لانطونيو غوتيريس لكونها باتت سببا اساسيا في تنامي الاحباط في صفوف الشباب واسنداد الافق الذي قد يجر المنطقة نحو الانفجار.

بالصحراء لا وجود لحلول تذكر، وما يتم الحديث عنه من مشاريع وبرامج كبرى لم تستهدف بشكل مباشر تشغيل الشباب ولا اخراج المنطقة من غياهب الفقر، بل كانت مجرد ردات فعل على تقارير أممية متتابعة تسلط الضوء على سياسة التفقير والتهميش التي تعيشها المنطقة. في وقت تحاول بعض المجالس معالجة الوضع بحلول ترقيعية لا ترقى للمأمول دون ان تسلم من التسييس الحزبي الذي بات يهدد شمولية الاستفادة بالمنطقة.

ان الوضع الكارثي بجهة الداخلة وادي الذهب التي نتحدث عنها من منطلق أننا أبناءها ومن عاشوا سنين عمرهم بها، يحتم على الدولة التدخل لفتح أبواب الوظائف وفرص الشغل أمام المحرومين الذين باتوا يتزايدون يوما بعد يوم، دون أن نجد حلولا ملموسة لواقع يزداد قتامة وسوداوية الى اليوم.

ان مخيم "اكديم ازيك" بما يحمله من مآساة واهتزاز امني ضرب اكبر حواضر الصحراء، الا أنه واقع قابل للتكرار في ظل تنامي الغضب والاحتقان، وانفراد جماعة من المحظوظين بالاراضي والاستثمارات وخيرات الباطن والظاهر في وقت تعيش الغالبية حالة من الحرمان وغياب التملك الذي دفع الكثيرين للهروب نحو التهريب وترويج الممنوعات لتسديد تكاليف الحياة دون أن نغفل عن من يتعاطون المحظورات للهروب الميتافيزيقي من هذا الواقع المزري.

فهل تتدخل الدولة لحل الوضع أم ان الوضع عصي على الحل ؟..

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا