مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         اتفاق بين الحكومة والنقابات لزيادة الأجور يكلف خزينة الدولة أزيد من 1000 مليار             قبيل صدور القرار الأممي حول نزاع الصحراء ... ابراهيم غالي يراسل رئيس مجلس الأمن الدولي             تعزية في وفاة الوالد ''بوصولة ولد ازريويل'' رحمه الله تعالى             قبيل صدور القرار الأممي حول نزاع الصحراء ... ابراهيم غالي يراسل رئيس مجلس الأمن الدولي             بيان / الجمعية المغربية للتقنيين في الإسعاف والنقل الصحي نصدر بيان دعم ومساندة             عاجل / الشباب ملاك القوارب المعيشية يعودون للاعتصام بالكركرات وأزمة خانقة بالمعبر             سابقة / وزارة التجهيز تغير موقع مشروع ملكي بالداخلة دون أن تكشف تكاليف الدراسة الاولى             خطير / ''اسويلم بوعمود'' يكشف عن توزيع شركة العمران لبقع النهضة 1 في سنة 2013             بتكلفة 2 مليار درهم.. الملك يعطي انطلاقة تشييد مقر جديد للأمن الوطني             بالوثيقة / المجلس الجماعي للسمارة يدرس إمكانية فتح معبر حدودي نحو موريتانيا عبر أمكالة             الجمعية المغربية لأساتذة اللغة الانجليزية تنظم المؤتمر الدولي الثاني لمدرسي الانجليزية             بنات و أبناء وادي الذهب : الاتحاد قوة             بعد انقلاب اللجان.. المكتب السياسي لرفاق نبيل بنعبد الله يهاجم نواب العدالة والتنمية             افتتاح المؤتمر الدولي حول السياحة و التنمية المستدامة بدعم من المجلس الجهوي الداخلة وادي الذهب             السلطات بمدينة الداخلة تشن حملة واسعة لتحرير الملك العمومي             هيسبريس / الخطاط ينجا في نقاش حول مستجدات قضية الصحراء            وسط حضور رسمي.. مجموعة "السنتيسي" تقيم حفل ختامي للمستفيدات من برنامج "محو الامية"            تصريح رئيسة وفد مراكش بعد لقاء مجلس الجهة             تصريح الخطاط ينجا رئيس مجلس الجهة بعد لقاء وفد مراكش            الخطاط ينجا يترأس اجتماع وفد أعضاء مجلس جهة مراكش بأعضاء المجلس الجهوي الداخلة وادي الذهب            الكلمة الكاملة للأمين العام لحزب الاستقلال "نزار بركة" بلقاء الحزب الجهوي            الكلمة الكاملة لمنسق الجهات الجنوبية الثلاث "مولاي حمدي ولد الرشيد"            الكلمة الكاملة             تفاصيل اللقاء التواصلي التاريخي لحزب الاستقلال بجهة الداخلة وادي الذهب            عاجل / نزار بركة وأعضاء اللجنة التنفيذية للميزان يحلان بالداخلة.. والخطاط في مقدمة المستقبلين            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الجمعة 26 أبريل 2019 01:23


أضيف في 2 أبريل 2019 الساعة 19:03

العلاقات المغربية-الخليجية : باتت خارج الطلب!



الداخلة الآن : بقلم : احمد بابا اهل اعبيد الله



لاشك، أن مسارالعلاقات المغربية-الخليجية، كانت دائما في أحسن أحوالها سياسيا واقتصاديا وتشكل حالة استثناء داخل العلاقات البينية-العربية-العربية. بل وصلت بأصحاب القرار داخل الدول الخليجية، فترة "الثورات العربية" إلى المطالبة بأن تكون المملكة المغربية، عضوا داخل "مجلس التعاون الخليجي". إلى جانب ذلك، المغرب كان يعرف مجموعة من أنواع الدعم المالي، والسياسي من الدول الخليجية "خاصة المملكة السعودية ." وفي الضفة الاخرى المملكة المغربية كانت دائما تقدم يد العون للطرف الخليجي وبالتحديد في الشق الأمني-العسكري وتعتبر "عاصفةالحزم" التي شنتها السعودية على اليمن أكبر مثال لذلك العون.

لكن،كل ذلك الانسجام الذي كان حاصل تغير في الوقت الحالي بسبب التوتر الذي حصل بين دول الخليج، وخاصة بين السعودية والإمارات من جهة، وقطر من جهة أخرى، وما ترتب عن ذلك من انقسام في الصف الخليجي والعربي خلال بداية حصارقطر. فالمغرب، بصفته جزء من العلاقات القطرية-العربية، لم يتدخل في الانقسام الخليجي وحصارالدوحة، كان"محايد". بل عرض الوساطة على "الأشقاء" في بداية الأزمة، لكن الرفض أتى من السعودية، لأنها كانت تريد حصارعربي-عربي لقطر.

هذا، ما خلق توتر بين الرباط والرياض، وتعتبر قرعة تصفيات كأس العالم لكرة القدم لسنة 2026، التي أقيمت على الأراضي الروسية، بين المغرب وأمريكا. أكبر دليل على ذلك، من خلال تصويت السعودية وحشدها للدول لصالح "أمريكا" وعلى حساب "المغرب". إذن، اتجهت الأحداث، بعد ذلك إلى توتر وتراشق إعلامي بين البلدين، حتى وصلت العلاقات الدبلوماسية إلى خلاف صامت، أنتج استدعاء سفراء البلدين للتشاور."الرياض و الرباط".

بعد كل هذه التطورات المتلاحقة، وماترتب عنها من ضبابية في العلاقات بين البلدين، خرج المغرب على لسان وزيرخارجيته "ناصربوريطة"، ليرسم ويحدد أوجه العلاقات مع دول الخليج في قادم الأيام، والمقصود هنا السعودية والإمارات بالتحديد. فالمغرب طرح عدة شروط، للعلاقات الخارجية مع دول البترودولار في الخليج العربي «المملكة العربية السعودية والإمارات "، فالعلاقة "الحميمية" بين الطرفين كما كانت في السابق، لنتكون على مقياس "لباس" أغنياء الخليج بعد اليوم حسب ما فهم من أقوال الوزير.

فالمنظورالجيوسياسي والاقتصادي تغير، لدى مهندسين السياسة الخارجية المغربية الحالية، في فهناك توجه استراتيجي مغربي،أعطى الأولوية لأفريقيا وأوروبا ومنيرى هذا التحول "سياسيا-اقتصاديا" ، يجد أن هناك صواب عند الرباط. في القراءة المغربية، لم تأتي من فراغ، فالمحيط الخليجي بات يغلب عليه الصراعات البينية، والاحتكاكات الداخلية السلبية التي تعطى الانطباع من النظرة الأولى، ان هناك ضبابية في كيفية التعامل مع هذه الدول حاليا .لذلك، الدول الخليجية، وخاصة السعودية والإمارات، لم يبقى لها ذلك التأثيرالإقتصادي، والجيوسياسي، الذي يحقق لهم ذلك التميز في فرض مطالبها على الأخرين ، ويعتبر حصار قطر، هو المثال الحقيقي، الذي جسد ذلك التخوف والضبابية.

وفي الختام، المغرب قرأ جيدا المشهد السياسي الخليجي، وأخرج على أثره مجموعة من الخلاصات والمعطيات، وتبقى عبارة " علاقاتنا معكم لن تكون فقط عند الطلب" أهم تلك المخرجات والخلاصات.
ليطرح السؤال : كيف سيكون تفاعل السعودية والإمارات مع هذا المعطى المغربي الجديد؟.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا