مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         فضيحة / الكاتب العام لوزارة الصحة متهم بحادثة سقوط فتاة من أحد طوابق فندق بأكادير             شاطئ ''بورتريكو''.. منتجع طبيعي على شاكلة ''الغردقة'' المصرية يحتاج لتظافر الجهود             الداخلة تحتضن غدا النسخة الأولى من مهرجان ''وادي الذهب'' احتفالا بالثقافة والشباب             عامل إقليم أوسرد يشرف على تنصيب رجال السلطة المعينين مؤخرا بالإقليم             الرئيس الجزائري ينهي مهام سفير بلاده بالرباط ويعين الديبلوماسي المخضرم ''عبد العزيز بن علي'' مكانه             شركة محلية مكلفة بتقوية طريق بئركندوز.. تلاعبات في عملية ''التزفيت'' تحتاج لجان تحقيق             ابي بشرايا يؤكد ثقته في نجاح طعون البوليساريو ضد اوروبا في ملف الثروات             مجلس النواب يقبر مقترحا لحزب ''البام'' من أجل التحقيق في المناصب العليا             الداخلة.. بين طموحات المجلس الجهوي وعراقيل المجلس البلدي             والي الجهة يترأس الأنشطة الرسمية المخلدة لذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب             جمعية السلام للحي الصناعي تثمن اطلاق خط بحري تجاري بين الداخلة والموانئ الوطنية والدولية             موسكو أكثر راديكالية في نزاع الصحراء وفي اختيار مبعوث أممي خاص بالملف             ''حسن عكاشة'' صاحب الكوطة الريعية برعاية رسمية من وزارة الصيد البحري             الملك ينتظر نموذجا تنمويا مغربيا خالصا لتحسين ظروف عيش المغاربة             والي الجهة يترأس مراسيم الإنصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب             تصريح بتال لمباركي عقب اجتماع رئيس الجهة مع طلبة الطب المتفوقين            بالفيديو / لولا تدخل المجلس الجهوي لكانت الكارثة بحي الوحدة بسبب البلدية            بالفيديو / انطلاق المرحلة الرابعة من مرحلة التخييم بدعم من المجلس الجهوي            الخطاط ينجا يقوم بزيارة ميدانية للمشاريع المدعومة من طرف "جمعية الداخلة مبادرة"             مراسيم تحية العلم وما صاحبها من تدشينات اليوم بالداخلة            تصريح "سعيد محبوب" مالك وحدة "مارسي فود" بعد تدشينات اليوم            مراسيم حفل الإنصات للخطاب الملكي بمناسبة الإحتفال بالذكرى العشرين لعيد العرش بالداخلة            عيد العرش.."لامين بنعمر" يترأس مراسيم رفع اللواء الأزرق بشاطئ فم لبوير            عيد العرش.. وضع حجر الأساس لبناء معهد الموسيقى و الكوريغرافيا بالداخلة             بالفيديو تصريح رئيس المجلس الجهوي "الخطاط ينجا" على هامش تدشينات عيد العرش            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الجمعة 23 أغسطس 2019 19:35


أضيف في 21 مارس 2019 الساعة 03:51

في اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري.. مظاهره وأشكاله بالداخلة !!



الداخلة الآن



يصادف اليوم 21 مارس من كل سنة اليوم العالمي للقضاء على التمييز، وسط واقع بالصحراء لانزال نرى فيه ممارسات عنصرية قد تكون احيانا من الدولة واحيانا أخرى من الأفراد.

فالملاحظ حسب واقع مدينة الداخلة ان هناك قطاعات حكومية لاتزال حكرا على المغاربة من غير الحاملين للهوية الصحراوية، ما يطرح السبب حول هذا الميز الذي تعرفه تلك القطاعات رغم توجه الدولة نحو فرض الجهوية الموسعة كنظام جديد للتدبير بالصحراء.

فلو أخذنا مثلا الأجهزة الأمنية بمختلف تلاوينها سواء الاستخباراتية او الأمنية، نجد نذرة واضحة للعنصر الصحراوي الذي لايزال ممنوعا من ولوج تلك المؤسسات الحساسة، كما أن هناك تضييقا في بعض الأحيان يطال حتى المغاربة الحاملين للهوية الصحراوية العاملين بتلك الاجهزة، وهو أمر يستوجب إلتفاتة من السلطات المختصة لمعالجته.

هناك ايضا نذرة للعنصر الصحراوي ضمن الادارات التابعة لقطاع الصيد البحري والتي تنقسم لعدة مؤسسات منها مندوبية الصيد البحري ومكتب الصيد البحري ومرسى ماروك، وهي ادارات لاتزال لم تحقق نوعا من الانصاف في حق العنصر الصحراوي بشقيه النسوي والذكوري، لأسباب لاتزال مجهولة لحد الساعة، فيما يهيمن على القطاع وموارده جهويا عدد المغاربة من غير أبناء المنطقة، فيما يمالك المغاربة الصحراويين بعض البواخر وبعض الوحدات التجميدية التي تبقى دون المستويات التي تحقق جهوية حقيقية لأبناء المنطقة.

الميز ضد الهوية الصحراوية كذلك يمتد لقطاعات اخرى معلومة لدى الجهات المختصة، فيما يسجل كذلك ميز على أساس اللون بالداخلة، اذ يبقى أصحاب البشرة السوداء كذلك مهمشين في عدد من القطاعات وحتى المجالس المنتخبة التي لم تستطع التغلب على التمييز العنصري على أساس اللون، وهو أمر يستحق الإلتفات عليه من طرف جمعيات المجتمع المدني المهتمة.

اما التمييز العنصري على اساس الجنس فقد شاهد تراجعا ملحوظا بفضل مقاربة النوع التي فرضتها السياسة الرشيدة لجلالة الملك، حيث بات للمرأة تمثيلية بكافة المجالس المنتخبة، كما تم ادماجها في عدد من القطاعات الحكومية بما فيها أجهزة الشرطة التي كانت الى حد قريب حكرا على الرجال. لكن بالمقابل لاتزال هناك عدة ممارسات تمييزية ضد المرأة نلحظها في عدة مجالات حيث لايزال ادماج المرأة ضمن قطاع الصيد البحري مثلا لم يعرف تقدما ملموسا رغم المبادرات التي تم خلقها للمرأة بهذا القطاع.


اذا اليوم هو يوم دولي للوقوف على أشكال التمييز العنصري بجهتنا ومحاولة علاج أسبابها وتوفير الحلول الملائمة لها.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا