مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         اختتم منتدي كرانس منتانا و بشكل رائع و ناجح النسخة الخامسة على التوالي في الداخلة.             استطلاع .. الداخلة الآن تجري استطلاعا حول الحلول الكفيلة بتطوير قطاع الصيد البحري بالداخلة             روسيا تحذر من التدخل في شؤون الجزائر و ترفض “الحل الأحادي” لقضية الصحراء !             وزارة التجهيز والنقل تعلن الحرب على ''أباطرة الملك البحري'' وتصدر مذكرة تنظيمية جديدة             الاطارات النقابية تعلن عن تضامنها مع الأساتذة المتعاقدين بالداخلة بعد التدخل الامني ضدهم             تدخل أمني عنيف يطال الأساتذة المتعاقدين بالداخلة يخلف إصابات في صفوفهم             لامين بنعمر يترأس اللقاء التفاعلي حول''إعداد التراب و التنمية الجهوية المستدامة''             بلاغ / الاكاديمية الجهوية للتعليم تنفي وجود اي اجراءات انتقامية ضد الاساتذة المتغيبين             بيان / المجلس الجهوي لحزب العدالة والتنمية بالداخلة يصدر بيانا للرأي العام             إعتقال شخص متورط في حيازة كميات كبيرة من المخدرات والاتجار فيها بالداخلة             تحقيق 5/ شركة moy seafood وتجارتها الغير شرعية ستكون موضوع شكاية لدى مرصد اسباني لحماية المستهلك             بلاغ / وزارة الصيد البحري تقرر منع جمع وتسويق الصدفيات بمنطقة ''بوطلحة''             وفد عن الجهة والبلدية يحل بمالارتيك الكتدية لتفعيل اتفاقية الشراكة معها             الصدفة الأليمة..حكاية ''صدفة'' و مدينة الموت...‎             بلاغ / وزارة التربية الوطنية تهدد بمعاقبة الأساتذة المتغيبين             بالفيديو / اجواء زيارة رئيس الحكومة ووزير الصحة لمستشفى الحسن الثاني            بالفيديو / اجواء الافتتاح الرسمي لمنتدى كرانس مونتانا بالداخلة            بالفيديو / مراسيم استقبال وزير الداخلية والسيدة الاولى بدولة غامبيا            بالفيديو / مادة اعلانية لإفتتاح مطعم جديد لوجبات السمك بالداخلة            بالفيديو / مراسيم افتتاح المعرض الوطني للصناعة التقليدية بالداخلة            بالفيديو / جمعيتي الممرضين واطباء جهة الداخلة تنظم قافلة طبية للمهاجرين الافارقة            أطوار الندوة الصحفية التي عقدتها المديرة الجهوية لأكاديمية التعليم بالداخلة            مراسيم استقبال زوجة الرئيس الغيني المشاركة بمنتدى "كرانس مونتانا"            بالفيديو / جمعية طيبة للأعمال الاجتماعية تختتم الملتقى الجهوي الثاني للأسرة            بالفيديو / مدرسة المثابرة الخاصة تحتفي بيوم المرأة العالمي            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأربعاء 20 مارس 2019 17:09


أضيف في 8 مارس 2019 الساعة 17:25

متابعات / الخطاط ينجا.. حين ينجح الفاعل السياسي في مستنقع فلول الجهل وسياساته !!


 

الداخلة الآن



يقول الشاعر :

ولما رأيت الجهل في الناس فاشياً
تجاهلت حتى ظُن أنّي جاهل.

ما اُبتلي الإنسان بشيء أعظم من الجهل، فهو سبب كل بلاء ورأس كل خطيئة، فالجاهل عدو نفسه وعدو لكل ما ينفعه ويسره ويسعده ، الجاهل لا يعرف قيمة الأشياء ولا يضع الأمور في نصابها ، الجاهل يمشي باتجاه عقارب الساعة، لايعرف الصواب من الخطأ ولا يميز بين الجميل والقبيح ولا يفرق بين الحق والباطل ولا يعطي كل ذي حق حقه فتراه متخبطاً تائهاً يحسب العدو صديقاً والصديق عدواً، الجاهل لا صديق له وكيف يكون صديقاً للآخرين وهو عدو نفسه، فتجده لا يميز بين سفساف الأمور وجُلّها ، فالجهل قاتل، ونراه حين يحكم يهلك و يُهلِك من معه.

حين حكم الخطاط ينجا في متم سنة 2015 مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، كان الرجل يصارع عفاريت الجهل التي استحكمت على الداخلة وارخت فسادها بين أضلع مؤسساتها تروم النهب والاختلاس ونهج المحسوبية والزبونية حتى عمِّت تلك الوجوه المؤلوفة على المشهد وصار زعيمها يستمتع بلطافة المال العام في سفاح البوادي بعيدا عن ضوضاء المحرومين.

جاء الخطاط وقد صار للبعض أنيابا ينهش بها الاحياء والمثقفين والمتعلمين، فضربوه بالمحاكم اولا وبالسلطة ثانيا واخيرا بالصياح والعويل والعياط، وحين ارهقهم الرجل بالعمل والثقافة صاروا ينبشون في دورات المجلس عن سفاسف الأمور وتضييع الوقت لإطالة عمر الدورة.

أضحوكة ما بعدها أضحوكة حين يتفنن الجهل في حرب الثقافة وينتقد من لا خلاق له مع الناس من فتح مكتبه للناس ومنحهم جزءا ولو ضئيلا ان سلمنا جدلا من حقوقهم في العلاج والتشغيل والدعم العمومي. أضحوكة حين يصير من تسمر أمام والي الجهة ينتقد الحديث بالفرنسية في ندوة علمية مفرنسة، فنال مثقال كلامه نقدا وعيبا من الوالي نفسه الذي سئم جهل هؤلاء.

الخطاط ينجا جديد عليهم منهجا وثقافتا وعملا، لذلك حين انهزموا صاروا ينزوون في حشمتهم يخافون الناس ان يتخطفوهم من شنيع ما صنعوا، ولا عزاء لهم اليوم والرجل بات مفاوضا دوليا للوطن ومدافعا عن وحدته وصار ايضا صوت المواطن وتعبيرا خالصا عن طموحاته.

الخطاط ينجا اذا يمثل جيلا جديدا بالداخلة تنتهي معه العدمية والجهل الذي ركب صهوة السياسة منذ سنوات، ومعه قد نرى وجوها جديدة اكثر ثقافة واكثر وعيا بحقوق الناس وانتظاراتهم وليس من يرهقون في حقوق الزعيم وراحته على حساب المحرومين بجهة كانت تنهب فيها حتى حقوق الادوات المدرسية الخاصة بالفئات المعوزة.

ولعل للشامتين يوما كما قالت العرب، وقد احيانا الله لنرى شماتتهم اليوم وأكثر ووزراء الحكومة يشيدون تباعا بمبادرات الرجل وسياساته في إنعاش الشغل وانعاش الصحة التي تحتضر بهذه الجهة، في وقت كان للجهل موضع قدم في المجالس كلها فلم يقدم ولم يأخر غير السهر على راحة الزعيم وطمأنينته في إنقضاء الدورات بعد نصف ساعة من انطلاقها.

اذا ما منع هؤلاء عن وضع يدهم في يده غير أيديهم الملطخة بالمال العام والفساد الإداري، وما بسطوا أيديهم يوما إلا بإذن الزعيم الذي يرى في الخطاط بعبعا لصيته الانتخابي المتهالك، لكن إن أمكنهم أن يفهموا فليستوعبوا الدروس وليذعنوا لخطط ودروس الرجل في خدمة المواطن وليقلدوه ولو بالقليل بدل البحث عن العيوب المصطنعة.. فالناس لا تتذكر غير خدامها الأوفياء، أما من خدموا صانعيهم فلم يعد لهم مكان بيننا..

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا