مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         تعزية من الداخلة الآن الى عائلة المرحوم ''الصبار ابك'' رحمه الله             الخطاط ينجا يستنفر كوادر حزب الاستقلال استعدادا لزيارة الأمين العام ''نزار بركة''             وزارة الصيد البحري توقف نشاط صيد الأخطبوط على طول الساحل الوطني لموسم ربيع 2019             ابناء جهة وادي الذهب الاوفياء : الى الامام.             ''زكية الدريوش'' تبسط يدها للحوار وفق القانون.. ولوبيات الداخلة تبسط يدها شرط الفساد !!             رئيس الأركان الجزائري يدعو إلى تطبيق المادة 102 من الدستور القاضية بإعلان شغور منصب الرئاسة             مستشارو العدالة والتنمية بالبلدية يساءلون الجماني عن مخلفات معرض شارع الولاء             العاهل الأردني يجري زيارة للمغرب بدعوة من الملك محمد السادس             السلطات الأمنية بالعيون تمسك بأفراد عصابة متخصصة في سرقة الإبل             الخطاط ينجا: الصحراويون واعون بأن 'نهج البوليساريو قد استنفذ ولن يؤدي إلى أي مخرج'             العراك: الحوار الداخلي المجالي مر في أجواء طبعتها المسؤولية والنقاش الجاد             الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالداخلة تصدر ''بيان الوفاء لوحدة ونضالات الشغيلة التعليمية''             بلاغ / منع جمع وتسويق محار “لكصيبة” بالداخلة بسبب وجود مواد بيولوجية بحرية سامة             الصيد البحري بالداخلة.. اغناء للغني واقصاء للعاطلين وتحكم من الاعيان !!             الوشاية عند مكتب السيد ''الوالي''.. منتخبون يتدافعون لردع حقوق الساكنة !!             مجموعة نساء بلمهيريز تطالب بحقها في السكن اللائق وتستنكر إقصائها من توزيع بعض المنازل دون وجه حق            بالفيديو / كسابة جهة الداخلة وادي الذهب يشكرون الخطاط ينجا على مساعدتهم            بالفيديو / اجواء زيارة رئيس الحكومة ووزير الصحة لمستشفى الحسن الثاني            بالفيديو / اجواء الافتتاح الرسمي لمنتدى كرانس مونتانا بالداخلة            بالفيديو / مراسيم استقبال وزير الداخلية والسيدة الاولى بدولة غامبيا            بالفيديو / مادة اعلانية لإفتتاح مطعم جديد لوجبات السمك بالداخلة            بالفيديو / مراسيم افتتاح المعرض الوطني للصناعة التقليدية بالداخلة            بالفيديو / جمعيتي الممرضين واطباء جهة الداخلة تنظم قافلة طبية للمهاجرين الافارقة            أطوار الندوة الصحفية التي عقدتها المديرة الجهوية لأكاديمية التعليم بالداخلة            مراسيم استقبال زوجة الرئيس الغيني المشاركة بمنتدى "كرانس مونتانا"            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأربعاء 27 مارس 2019 04:20


أضيف في 7 مارس 2019 الساعة 21:53

لكم من الوقت ستستمر هذه المهزلة الحقيرة، اتقوا الله


العبديل السملالي


الداخلة الآن: بقلم العبديل السملالي


لعنهم الشعب  . أعماهم الحقد. هزموا  بالادارة النظيفة  لولد ينجا  . أهينوا   ببرودة أعصابه التي تميزت بها  أجوبته  الحكيمة  أوان رده على   نقدهم العبثي و البغيض. فإن البعض  أكثر من أي وقت  مضى  يغرق في اليأس لا وسيلة له في الأفق للنجاة . مثل ذيل السحلية المنتزع من الجسم لا يبقي لهم سوي الدوران في حلقة مفرغة دون أدنى فرصة ليتمكنوا من النهوض مرة أخرى.
الرغبة في المصلحة العامة هي محاربة الاختلاس  ،  هي الوقوف ضد سوء الإدارة و ضد الاستبداد و ضد المحسوبية  هي ايضا  القيام بكل فخر و اعتزاز بتشجيع هذا المجلس ورئيسه الذي قيمته  الجوهرية و الراسخة لم تكن اليوم تحتاج لإظهارها .
 فقط من خلال استعراض الإنجازات التي حققها هذا المجلس ورئيسه اللامع  سوي  محليًا أو إقليميًا أو جهويا  أو دوليًا ، لا يمكننا ا لاأن نزيل امامهم  قبعاتنا  إذا فعلا  كنا مهتمين حقاً بمصلحة  الدولة والبلد  والشعب .
عندما نسعى حقاً لخير الشعب ، يجب ألا نكون أبداً ضد الإدارة الجيدة ، ولا ضد الجهود الجبارة المبذولة من اجل صحة المواطن ، ولا ضد توظيف  و تشغيل الشباب ، ناهيك  ان نكون ضد مساعدة الفقراء والمعوزين. و بالخصوص ان لا نكون  ضد ولد ينجة ومجلسه المشرف الذي يعمل بلا كلل من أجل تحقيق الأشياء الجيدة المذكورة أعلاه.
 منذ انضمام جهة  وادي الذهب إلى الوطن الأم لم يكن لدى الجهة مجلس  مثل هذا المجلس الموثوق به حيث نجد عناصر أكفاء في مختلف الميادين  و في مستوي  تحمل مسؤولياتهم بالكامل  و على احسن وجه.
أكثر من أي وقت مضى وفي كل يوم و هم  غرقون  في عمق متاهة السخرية  التي تجلت تماماً خلال الجلسة الأخيرة للمجلس  أراد بعض المنتخبين  المحتضرين  خوض المعركة  تحت سموات أخرى. هكذا استغلوا فرصة لقاء عمل مع وزير الصحة لمهاجمة مجلس و رئيس لن يصلوا أبداً له إلى مستوي الكعب.
ومما أثار استياءهم ، أن رد وزير الصحة ذي الصلة على العمل الشائن  لهؤلاء  المنتخبين الذين حقدهم افقدهم العقل  لم  ينتظر طويلاً في المجيءو كان حاسما  . و حين ما وجدو أنفسهم موضوع سخرية من طرف الحاضرين . و بعد ما أهانوا  من خلال الحقيقة التي خرجت من فم الوزير ، قرروا التوقف عن  المناقشات  وألأنسحاب  قاعة الاجتماع تحت العيون المفعمة بالشفقة تجاههم من  طرف جميع المشاركين.

 

 

POUR COMBIEN DE TEMPS DURERA CETTE IGNOBLE FARCE

 

 

Honni part le peuple. Aveuglés par la haine . Terrassés par la saine gestion de Ould Yanja. Humiliés par ses sages répliques quant à leurs absurdes et haineuses critiques, des uns sont plus que jamais aux abois. Comme la queue d’un lézard arrachée du reste du corps, ils ne leur reste qu’à tourner dans un cercle vicieux et ce sans la minimum moindre chance de pouvoir un jour se relever.

 Vouloir l’intérêt général c’est lutter contre la malversation, contre la gabegie, contre le despotisme contre le favoritisme et surtout encourager ce conseil et son président dont la valeur n’est plus à démontrer. Rien qu’en passant en revue les acquis déjà remportés par ledit conseil et son illustre président et ce tant sur le plan local, régional, national ou international on ne peut que lui retirer chapeau , si l’on est véritablement épris de l’intérêt de l’Etat, du pays et du peuple.

Quand on cherche véritablement le bien du peuple on ne doit jamais être contre la bonne gestion, ni contre de titaniques efforts déployés pour la santé du citoyen, ni contre l’emploie des jeunes et encore moins contre l’aide aux pauvres et aux démunis. Et surtout pas contre Ould Yanja et son honorable conseil qui œuvrent sans relâche pour la concrétisation des bonnes choses précités.

Depuis le rattachement de la région de Oued eddahab à la Mère patrie jamais la région n’a eu un conseil aussi crédible où l’on trouve des éléments performants et à la hauteur d’assumer pleinement et à bien leur responsabilité.

 Ne cessant chaque jour davantage de s’enfoncer dans le labyrinthe du ridicule, entièrement dénudés lors de la tenue de la dernière session du conseil, quelques élus agonisants ont voulu mener la bataille sur d’autres cieux. C’est ainsi qu’ils ont saisi l’occasion d’une réunion de travail avec le ministre de la santé pour s’attaquer à un président dont ils peinent à arriver et, d’ailleurs, n’arriveront jamais à être à la hauteur de sa cheville.

A leur grand dam ,la réplique pertinente et cinglante du ministre de la santé aux turpitudes de ces élus écervelés ne se fit pas attendre. Se voyant la risée de toute l’assistance. Humiliés par la vérité sortie de la bouche du ministre, ils décidèrent d’abdiquer à continuer les débats et se retirer de la salle de réunion sous les regards plein de pitié à leur encontre et ce de l’ensemble des participants.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا