مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         المجلس الجهوي يعقد دورته العادية لشهر يوليوز الاثنين المقبل لمناقشة النقاط التالية             عبد الرحيم بوعيدة يكتب : مذكرات رئيس جهة فريدة..             ازمة الأخطبوط تستفحل.. والداخلة تتجه نحو المزيد الاحتقان الاجتماعي             أعضاء بلدية الجماني يتوافدون على المسبح البلدي.. فهل هي ترتيبات الافتتاح ام لغرض الاستجمام ؟             عاجل / قائد المقاطعة التاسعة يلقي القبض على سيارة محملة بخيار البحر بحي الوكالة             المغرب يعلن مشاركته في مؤتمر البحرين بتمثيلية محتشمة من خلال اطار في وزارة المالية             مجلس النواب يصادق بالإجماع على اتفاق الصيد البحري مع الإتحاد الأوربي             بلدية الرباط تفتتح لمواطنيها اكبر مسبح بإفريقيا.. وبلدية الداخلة تستمر في غلق ابوابه !!             بلاغ/ مستشارو العدالة والتنمية ببلدية الداخلة يصدرون بلاغا شديد اللهجة ضد ما أسموه محاولة أغلبية الجماني تكميم أفواههم             مرشح حزب أردوغان يقر بفوز منافسه أكرم إمام أوغلو برئاسة بلدية إسطنبول             مدريد قد تعين امرأة في منصب مديرة الاستخبارات ولدت في العيون بالصحراء ومتخصصة في المغرب             هل تفتح وزارة الداخلية تحقيقا بعد كشف العراك عن وجود شركات لزوجات الاعضاء مستفيدة من الصفقات ؟؟             اليهود المغاربة بعد زيارتهم الداخلة يؤكدون استعدادهم للمساهمة في طي نزاع الصحراء             المجلس الجهوي يكشف عن لائحة الناجحين لشغل مناصب المسؤولية بالجهة             موريتانيا تبدأ اختيار خليفة محمد ولد العزيز في انتخابات رئاسية جديدة             انطلاق الدورة الإستثنائية لبلدية الداخلة وسط غياب مستمر لرئيس المجلس            انطلاق الدورة الإستثنائية لبلدية الداخلة وسط غياب مستمر لرئيس المجلس            بالفيديو / المدير الجهوي للشبيبة والرياضة بالداخلة يحتمي بأخنوش في وجه أمرأة            بالفيديو / عبد الرحيم بوعيدة ينفي خبر استقالته ويلمح الى طعن أمباركة بوعيدة له            تفاصيل دورة المجلس الاقليمي لشهر يونيو            موريتانيا: انطلاق الحملات الانتخابية للمرشحين الستة لمنصب الرئاسة            بالفيديو/ بوعيدة يوضح بخصوص ما يروج حول استقالته من رئاسة الجهة            تصريح كل من "الدوشة بكار" و"الحسين باتا" على هامش ندوة رابطة كاتبات المغرب بالداخلة            انطلاق فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الداخلة للأمداح النبوي            رئيس الجهة "الخطاط ينجا" يعطي رسميا انطلاقة برنامج الدعم التربوي             أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأربعاء 26 يونيو 2019 13:51


أضيف في 7 مارس 2019 الساعة 21:53

لكم من الوقت ستستمر هذه المهزلة الحقيرة، اتقوا الله


العبديل السملالي


الداخلة الآن: بقلم العبديل السملالي


لعنهم الشعب  . أعماهم الحقد. هزموا  بالادارة النظيفة  لولد ينجا  . أهينوا   ببرودة أعصابه التي تميزت بها  أجوبته  الحكيمة  أوان رده على   نقدهم العبثي و البغيض. فإن البعض  أكثر من أي وقت  مضى  يغرق في اليأس لا وسيلة له في الأفق للنجاة . مثل ذيل السحلية المنتزع من الجسم لا يبقي لهم سوي الدوران في حلقة مفرغة دون أدنى فرصة ليتمكنوا من النهوض مرة أخرى.
الرغبة في المصلحة العامة هي محاربة الاختلاس  ،  هي الوقوف ضد سوء الإدارة و ضد الاستبداد و ضد المحسوبية  هي ايضا  القيام بكل فخر و اعتزاز بتشجيع هذا المجلس ورئيسه الذي قيمته  الجوهرية و الراسخة لم تكن اليوم تحتاج لإظهارها .
 فقط من خلال استعراض الإنجازات التي حققها هذا المجلس ورئيسه اللامع  سوي  محليًا أو إقليميًا أو جهويا  أو دوليًا ، لا يمكننا ا لاأن نزيل امامهم  قبعاتنا  إذا فعلا  كنا مهتمين حقاً بمصلحة  الدولة والبلد  والشعب .
عندما نسعى حقاً لخير الشعب ، يجب ألا نكون أبداً ضد الإدارة الجيدة ، ولا ضد الجهود الجبارة المبذولة من اجل صحة المواطن ، ولا ضد توظيف  و تشغيل الشباب ، ناهيك  ان نكون ضد مساعدة الفقراء والمعوزين. و بالخصوص ان لا نكون  ضد ولد ينجة ومجلسه المشرف الذي يعمل بلا كلل من أجل تحقيق الأشياء الجيدة المذكورة أعلاه.
 منذ انضمام جهة  وادي الذهب إلى الوطن الأم لم يكن لدى الجهة مجلس  مثل هذا المجلس الموثوق به حيث نجد عناصر أكفاء في مختلف الميادين  و في مستوي  تحمل مسؤولياتهم بالكامل  و على احسن وجه.
أكثر من أي وقت مضى وفي كل يوم و هم  غرقون  في عمق متاهة السخرية  التي تجلت تماماً خلال الجلسة الأخيرة للمجلس  أراد بعض المنتخبين  المحتضرين  خوض المعركة  تحت سموات أخرى. هكذا استغلوا فرصة لقاء عمل مع وزير الصحة لمهاجمة مجلس و رئيس لن يصلوا أبداً له إلى مستوي الكعب.
ومما أثار استياءهم ، أن رد وزير الصحة ذي الصلة على العمل الشائن  لهؤلاء  المنتخبين الذين حقدهم افقدهم العقل  لم  ينتظر طويلاً في المجيءو كان حاسما  . و حين ما وجدو أنفسهم موضوع سخرية من طرف الحاضرين . و بعد ما أهانوا  من خلال الحقيقة التي خرجت من فم الوزير ، قرروا التوقف عن  المناقشات  وألأنسحاب  قاعة الاجتماع تحت العيون المفعمة بالشفقة تجاههم من  طرف جميع المشاركين.

 

 

POUR COMBIEN DE TEMPS DURERA CETTE IGNOBLE FARCE

 

 

Honni part le peuple. Aveuglés par la haine . Terrassés par la saine gestion de Ould Yanja. Humiliés par ses sages répliques quant à leurs absurdes et haineuses critiques, des uns sont plus que jamais aux abois. Comme la queue d’un lézard arrachée du reste du corps, ils ne leur reste qu’à tourner dans un cercle vicieux et ce sans la minimum moindre chance de pouvoir un jour se relever.

 Vouloir l’intérêt général c’est lutter contre la malversation, contre la gabegie, contre le despotisme contre le favoritisme et surtout encourager ce conseil et son président dont la valeur n’est plus à démontrer. Rien qu’en passant en revue les acquis déjà remportés par ledit conseil et son illustre président et ce tant sur le plan local, régional, national ou international on ne peut que lui retirer chapeau , si l’on est véritablement épris de l’intérêt de l’Etat, du pays et du peuple.

Quand on cherche véritablement le bien du peuple on ne doit jamais être contre la bonne gestion, ni contre de titaniques efforts déployés pour la santé du citoyen, ni contre l’emploie des jeunes et encore moins contre l’aide aux pauvres et aux démunis. Et surtout pas contre Ould Yanja et son honorable conseil qui œuvrent sans relâche pour la concrétisation des bonnes choses précités.

Depuis le rattachement de la région de Oued eddahab à la Mère patrie jamais la région n’a eu un conseil aussi crédible où l’on trouve des éléments performants et à la hauteur d’assumer pleinement et à bien leur responsabilité.

 Ne cessant chaque jour davantage de s’enfoncer dans le labyrinthe du ridicule, entièrement dénudés lors de la tenue de la dernière session du conseil, quelques élus agonisants ont voulu mener la bataille sur d’autres cieux. C’est ainsi qu’ils ont saisi l’occasion d’une réunion de travail avec le ministre de la santé pour s’attaquer à un président dont ils peinent à arriver et, d’ailleurs, n’arriveront jamais à être à la hauteur de sa cheville.

A leur grand dam ,la réplique pertinente et cinglante du ministre de la santé aux turpitudes de ces élus écervelés ne se fit pas attendre. Se voyant la risée de toute l’assistance. Humiliés par la vérité sortie de la bouche du ministre, ils décidèrent d’abdiquer à continuer les débats et se retirer de la salle de réunion sous les regards plein de pitié à leur encontre et ce de l’ensemble des participants.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا