مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         النائب ''محمد بوبكر'' ينجح في دفع ''فاطنة لكحيل'' الى فتح تحقيق في تلاعبات شركة العمران بالداخلة             الجوهري يترأس اجتماعا تخليديا للذكرى 14 لإنطلاق ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم أوسرد             بمناسبة الذكرى 14 لإنطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. الاضطلاع على أهم مشاريع المبادرة بالجهة             الخطاط ينجا يشرف على اعطاء انطلاقة المسابقات الرمضانية في التجويد وحفظ القرآن الكريم             مدير حرس الحسن الثاني يتعرض لمحاولة اغتيال خطيرة بمدينة مراكش             ''العراب'' من واقع مصر الى واقع بلدتنا             الخطاط ينجا ضيف الليلة الثانية من مهرجان الداخلة للأمداح النبوية المنظم من طرف المجلس الجهوي             شاب صحراوي يقدم على اغلاق معبر الكركرات بشكل تام.. والمينورسو تتدخل             البلدية تضع حاويات للأزبال في شارع رسمي وتخنق ساكنة بئرأنزران بالروائح الكريهة             الحق في الإيمان والحق في الإلحاد             القبض على قارب صيد تقليدي محمل بالمخدرات في سواحل قرية الصيد ''انتيرفت''             وزارة الداخلية تنتظر تأشير لفتيت على ترقية أزيد من 300 رجل سلطة             الخطاط ينجا يفتتح النسخة الاولى من مهرجان الداخلة للأمداح النبوية             خطير / المحافظة توجه اخبارا بتحفيظ ملك عمومي جرى الترامي عليه .. فهل تتعرض الجمعيات والساكنة ؟             انطلاق فعاليات مهرجان الداخلة للأمداح النبوية اليوم الجمعة             انطلاق فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الداخلة للأمداح النبوي            رئيس الجهة "الخطاط ينجا" يعطي رسميا انطلاقة برنامج الدعم التربوي             حول برنامج تكوين الشباب الذي تشرف عليه مجموعة الكينغ بيلاجيك            تصريح ابراهيم عيا عقب دورة المجلس البلدي العادية لشهر ماي            تصريح امربيه ربو بوهالة عقب دورة المجلس البلدي العادية لشهر ماي            جـانب من أشغال الجلسة الاولى لدورة المجلس الجماعي للداخلة لشهر ماي 2019             هيسبريس / الخطاط ينجا في نقاش حول مستجدات قضية الصحراء            وسط حضور رسمي.. مجموعة "السنتيسي" تقيم حفل ختامي للمستفيدات من برنامج "محو الامية"            تصريح رئيسة وفد مراكش بعد لقاء مجلس الجهة             تصريح الخطاط ينجا رئيس مجلس الجهة بعد لقاء وفد مراكش            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الإثنين 20 مايو 2019 23:40


أضيف في 7 مارس 2019 الساعة 16:27

ظاهرة التسول بالداخلة.. غياب الدولة وتعطيل العقوبات يزيد من تفاقمها !!



الداخلة الآن




تتناسل مؤخرا بمدينة الداخلة ظاهرة الاسول بمدينة الداخلة، وذلك من خلال تجمع اعداد كبيرة من المتسولين تارة امام المساجد وتارة اخرى بالأزقة والشوارع ذات الاكتظاظ السكاني. بل باتت هذه الظاهرة تتزايد بشكل خطير في صفوف عدد من الأجانب الافارقة واخرون يدعون الانتساب للاجىين السوريين.

قانونيا فإن اقتران هذه الظاهرة بجنحة التسول او التهديد أو بمحاولة السرقة والابتزاز أو استغلال الأطفال في الظاهرة، يواجه المتسولون معه شبح الاعتقال الاحتياطي وعقوبات سالبة للحرية وغرامات مالية لفائدة خزينة الدولة.

وتعاقب مجموعة من فصول القانون الجنائي المتسولين بعقوبات حبسية سالبة للحرية، وتتراوح العقوبة بالفصل 326 من القانون الجنائي من شهر إلى ستة أشهر حبسا، كل من كانت لديه وسائل العيش أو كان بوسعه الحصول على عمل لكنه تعود على ممارسة التسول بطريقة اعتيادية، كما تواجه فئة أخرى من المتسولين عقوبات حبسية تتراوح ما بين ثلاثة أشهر حبسا إلى سنة نافذة، بموجب الفصل 327، إذا ارتبطت الظاهرة بالتهديد أو التظاهر بمرض أو عاهة، كما تكون العقوبة مشددة في أقصاها إذا تعود المتسول على اصطحاب طفل صغير أو أكثر من غير فروعه، أو الدخول إلى مسكن أو أحد ملحقاته دون إذن مالكه أو شاغله، كما يعاقب بالتسول جماعة إلا إذا كان التجمع مكونا من الزوج والزوجة أو الأب أو الأم وأولادهما الصغار أو الأعمى والعجوز أو من يقودهما.

ونص الفصل 328 من القانون الجنائي بدوره على عقوبات حبسية تضمنها، أيضا، الفصل 327، وتهم من يستخدم التسول صراحة تحت ستار مهنة أو حرفة ما، أطفالا تقل سنهم عن 13 عاما.

وتواجه المصالح الأمنية إكراهات في ملاحقة المتسولين بالشوارع، بسبب غياب وسائل ناجعة في محاربة الظاهرة، إذ غالبا ما يعود المتسولون إلى أوكارهم فور الإفراج عنهم من قبل النيابة العامة أو إصدار عقوبات حبسية مخففة في حقهم، كما ان نذرة دور الرعاية الاجتماعية والخيريات يتسبب في غياب اماكن لإيواء هؤلاء المتسولين، اضافة لضعف إدماجهم في حياة تضمن لهم الكرامة.

وامام هذا الوضع فقد بات المواطنون يتذمرون من تناسل المتسولين بما فيهم اصحاب التسول الراقي المبني على استعطاف الناس بقصص مصطنعة حول غدر الحياة من طرف أشخاص يرتدون ملابس انيقة لا توحي بأنهم من صنف المتسولين. لذلك بات على المجالس والسلطات التعاون لمحارية هذه الظاهرة التي باتت في تزايد خطير.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا