مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         عاجل / المديرية الجهوية للصحة تؤكد حصر كافة المخالطين للحالات الثلاث ونتائجهم سلبية             عاجل/ المغرب يسجّل 27 إصابة جديدة بفيروس ''كورونا'' و 65 حالة شفاء في 24 ساعة             المندوب الاقليمي للصحة يؤكد بأن الوضعية الصحية للحالات الثلاثة مستقرة             جلالة الملك يؤدي صلاة عيد الفطر وسط احترام لإجراءات الحجر الصحي             الخطاط ينجا يهنئ ساكنة الداخلة بمناسبة عيد الفطر المبارك             بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.. ''الداخلة الآن'' تهنئ قرائها الكرام             عاجل / وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية تعلن رسميا الاحد اول أيام عيد الفطر بالمغرب             تزايد عمليات السرقة بالداخلة تساءل الاجهزة الامنية في حماية ممتلكات المواطنين             خلال 24 ساعة.. مديرية الصحة تستبعد 42 مخالطا جديدا بعد التأكد من نتيجة اختباراتهم السلبية             ''عبد الفتاح أهل المكي'' يساءل وزير الفلاحة والصيد البحري حول واقعة جلب البحارة للداخلة             وزارة الداخلية تطالب الولاة والعمال بإنهاء عهد ''الورقة'' والمرور الى الرقمنة             الرئيس الموريتاني يطالب الشعب بالإستعداد للتعايش مع فيروس كورونا             الحكومة الإسبانية تسمح رسميا بإستئناف ''الليغا'' في 8 يونيو المقبل             سبع جهات بالمملكة من بينها الداخلة لم تسجل اي إصابات جديدة خلال 24 ساعة الاخيرة             المغرب يسجل 74 حالة مؤكدة جديدة خلال 24 ساعة الاخيرة             شاهد.. المحكمة الابتدائية بالداخلة تبدأ أولى جلسات المحاكمة عن بعد            شاهد .. مجموعة عكاشة تعلن عن توزيعها مساعدات غذائية خلال شهر رمضان            بالفيديو /#في زمان كورونا حالة انسانية تنتظر تدخل القلوب الرحيمة للمساعدة            شاهد.. المجلس الجهوي يوزع المواد الغذائية والمياه بقرية الصيد "انتيرفت"            شاهد.. تفاصيل العملية الامنية لإحباط محاولة للهجرة السرية بالداخلة            شاهد.. الجالية الافريقية بالداخلة تعبر عن بهجتها بالمساعدات الغذائية المقدمة من المجلس الجهوي            شاهد.. الخطاط ينجا يعطي انطلاقة عملية توزيع المساعدات على حوالي 25 ألف عائلة            شاهد.. حسان الطالبي يوضح بخصوص توزيع مجموعة عكاشة مساعدات غذائية            تابع.. مؤسسة كينغ بيلاجيك توزع مساعدات غذائية على ساكنة البوادي            كوفيد19.. أحمي راسك وأحمي عائلتك ومحيطك بإتباع تدابير الوقاية            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الإثنين 25 مايو 2020 11:29


أضيف في 9 فبراير 2019 الساعة 21:20

بيان من أجل الشفافية


احمد عصيد


الداخلة الآن: بقلم احمدعصيد


تتسم الحياة السياسية والاقتصادية المغربية بالغموض والالتباس، حيث تدخل أشياء كثيرة ضمن أسرار الدولة أو الخواص، بينما هي في الواقع معطيات ينبغي أن تكون متاحة للجميع، وسبب هذا الغموض الفساد العام، وانعدام ربط المسؤولية بالمحاسبة. فقد طالبتُ السيد عبد الإله بنكيران بتوضيح مقدار ما تنفقه الدولة على رئيس حكومة بالمغرب، وكان جوابه أن دعاني إلى بيته لكي يطلعني ـ بيني وبينه ـ على التفاصيل، بينما هدفي أن تصير هذه المعطيات في متناول الجميع تناقش في وضح النهار.

ولقد كان للسجال الذي جرى بيني وبين السيد بنكيران فضل إعادة طرح موضوع المداخيل والرواتب والمعاشات الاستثنائية للنقاش، بعد أن طمسته الحكومة التي خذلت المواطنين بإقرار وتأبيد ما طالب المجتمع بإنهائه، وأعتقد بأن أفضل ما يمكن أن نخلص إليه في هذا النقاش كله هو ما يلي:

ـ أن الأمر لا يتعلق بخصومة شخصية عندما تثار قضايا الرواتب والمداخيل والمعاشات، بل يتعلق الأمر بإشكالية كبرى هي تدبير المال العام، ومعضلة الريع في الحياة الاقتصادية المغربية.

ـ أن الخلط بين الجانب الإنساني وبين عقلانية التدبير الاقتصادي والمالي لموارد الدولة هو من علامات التأخر والتخبط الكبيرين. وأن اعتبار الأعطيات والهبات الريعية أسلوبا لرعاية الأوضاع الإنسانية للمسؤولين السابقين إنما ينتهي إلى تكريس الاستبداد والتخلف وشرعنتهما وتطبيع العلاقة معهما. كما يؤدي إلى استنزاف الموارد المالية للدولة بدون أية مردودية .

ـ أن قيام الحكومة بقهر المواطنين والتضييق عليهم من أجل تدارك العجز  المالي وتحقيق التوازنات الاقتصادية على حساب الفئات الهشة، وفي نفس الوقت الاستمرار في إغداق أموال الريع على مسؤولين سامين سابقين بمبالغ كبرى، هو أسلوب آن الأوان أن ينتهي بسبب تداعياته السلبية على حياة الطبقة المنهكة من المواطنين، والتي أضرت بها الزيادات المتلاحقة على وجه الخصوص.

ـ أن احتجاجات التجار الصغار مثلا بسبب الفاتورة المرقمنة يعكس شعورا عاما بانعدام العدالة الضريبية، حيث لا يمكن أن يشعر المواطن بقيمة أداء الواجب الضريبي في غياب المساواة بين الجميع، ومن تم يجب وضع حد للتملص الضريبي الذي ما زال يُعدّ امتيازا لفئات معينة تحقق أرباحا خيالية، وتغتني بسرعة على حساب المال العام.

ـ ندعو إلى تخصيص موقع إلكتروني خاص يسمح لجميع المواطنين بالاطلاع على رواتب ومداخيل وتعويضات وامتيازات الموظفين، جميع الموظفين بمختلف فئاتهم، حتى يكون الجميع على بينة من أسلوب تدبير المال العام والتصرف فيه، وذلك أسوة بالعديد من البلدان  الديمقراطية التي تحترم مبدأ الشفافية بين الدولة ومواطنيها. 

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا