مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         بحضور الخطاط ينجا.. الفنانة الموريتانية ''كرمي منت ابا'' تلهب حماس جمهور الداخلة             بحزم وتواضع.. ''سعيد برحو'' يشرف شخصيا مع رجاله على ضبط أمن المهرجان             ''حسن عكاشة'' مستثمر في الريع المقنن بسواحل الداخلة.. فالى متى ؟؟             وزيرة الثقافة الجزائرية تقدم استقالتها بعد حادث التدافع في حفل غنائي             الخطاط ينجا يستقبل وفد موريتانيا المشارك في فعاليات مهرجان وادي الذهب بمقر الجهة             الجواهري والخطاط ينجا يشرفان على إنطلاق سباق الهجن في إطار مهرجان وادي الذهب             رغم تكاليفها العالية.. فالمهرجانات الغنائية تبقى أهم محرك للتنمية السوسيو-اقتصادية بالجهات             الجوهري والخطاط ينجا يفتتحان النسخة الأولى لمهرجان وادي الذهب             فضيحة / الكاتب العام لوزارة الصحة متهم بحادثة سقوط فتاة من أحد طوابق فندق بأكادير             شاطئ ''بورتريكو''.. منتجع طبيعي على شاكلة ''الغردقة'' المصرية يحتاج لتظافر الجهود             الداخلة تحتضن غدا النسخة الأولى من مهرجان ''وادي الذهب'' احتفالا بالثقافة والشباب             عامل إقليم أوسرد يشرف على تنصيب رجال السلطة المعينين مؤخرا بالإقليم             الرئيس الجزائري ينهي مهام سفير بلاده بالرباط ويعين الديبلوماسي المخضرم ''عبد العزيز بن علي'' مكانه             شركة محلية مكلفة بتقوية طريق بئركندوز.. تلاعبات في عملية ''التزفيت'' تحتاج لجان تحقيق             ابي بشرايا يؤكد ثقته في نجاح طعون البوليساريو ضد اوروبا في ملف الثروات             بالفيديو / الخطاط ينجا يستقبل ممثلين عن دولة موريتانيا بمقر الجهة            بالفيديو / أطوار سباق الهجن اليوم على هامش فعاليات مهرجان وادي الذهب            بالفيديو / ندوة شعرية على هامش مهرجان وادي الذهب بالداخلة            الافتتاح الرسمي لسهرات مهرجان وادي الذهب الغنائية            تصريح “الخطاط ينجا” على هامش إفتتــاح فعاليات مهرجان وادي الذهب             فعاليات إفتتاح النسخة الأولى لمهرجان وادي الذهب             تصريح بتال لمباركي عقب اجتماع رئيس الجهة مع طلبة الطب المتفوقين            بالفيديو / لولا تدخل المجلس الجهوي لكانت الكارثة بحي الوحدة بسبب البلدية            بالفيديو / انطلاق المرحلة الرابعة من مرحلة التخييم بدعم من المجلس الجهوي            الخطاط ينجا يقوم بزيارة ميدانية للمشاريع المدعومة من طرف "جمعية الداخلة مبادرة"             أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأحد 25 أغسطس 2019 15:52


أضيف في 1 فبراير 2019 الساعة 19:30

ليليهة ما جاينك اكاون اتراشفي الماسخة


العبديل السملالي


الداخلة الآن: بقلم العبديل السملالي


 

ليليهة ما جاينك اكاون اتراشفي الماسخة

 

في مقالي هذا ، احتراما لعائلة أهل الليلي الكبيرة ، المتدينة ، الشريفة و المحترمة و التي لا يُستحق الراضي اسمها ، سأسمّيه ارويضي ليليهة حفاظا ان لا يدنس سمعة هذه العائلة المعروفة بالأخلاق الحميدة و التي تتمتع بسمعة طيبة على مستوى كامل تراب الصحراء . هذا المسمي ارويضي ليليهة الذي اقصده جعلني نشفق عليه خمس مرات.

.

عندما كانت عيون ارويضي ليليهة لا تنظر سوي على ارتداء ولد ينجا للدراعة في جنيف ، قررت أنذاك ان هذا ليس سوي خطأ إنساني غير مقصود. لذا فضلت ألإجابة التي ينبغي أن توجه لأخ و لرجل مثقف ،متعلم ذات التربية الجيدة كما شاهدنا ذلك عند جميع افراد عائلة أهل الليلي المحترمة. ولكن ، للأسف كما انه لكل قاعدة استثناء أرويضي ليليهة هو ألأستثناء بما يخص القاعدة ألأخلاقية التي هي وراء السمعة الطيبة لعائلة أهل الليلي المحترمة.

و لذا بناء على تعليمات من مرشديه الجدد ها هو يتمادى في الخطاء. الشيءالذي يعني و بوضوح أنه يدخل في لعبة تهدف على تنفيذ خطة شيطانية نعرفها سلفاً تهدف لوصم الرئيس المشرف لجهة الداخلة-وادي الذهب و للصحراء بأكملها.

 

أول مرة أشفق فيها على اروضي ليليهة, كان في سنة 20016 عند مقر وزارة العدل خلال اجتماع لمجموعة من جمعيات حقوقية مع الوزير الذي آنذاك كان السيد الرميد. في تلك اللحظة ، التقاء ارويضي ليليهة مع كل الحاضرين ليبدي كل مرة في ألأنين حول مصيره. برفقة مستشارة من جمعيتي عبر لنا عن تأسف كبير لدرجة الانفجار في البكاء مناشدا ان نسانده في المحنة التي حسب قوله يعشها.

 

ووفقا لأقواله، فإن سبب سوء حظه هو أن السيد مدير التلفزيون المغربي حرمه من راتبه الشهري كما انه قام بطرده من الخدمة. بالشفقة وليس عن طريق الصواب أو حتى عن طريق الاقتناع بما قدمه لنا فقد عززناه بالطمأنينة، بأن لديه كل دعمنا وهذا في حدود الممكن لنا.كان مثل طفل فاقد أمه ،

 

المرة الثانية التي شعرت فيها بالشفق تجاه ارويضي ليليهة هو حينما استهدف البشير السيد في تعليماته و التي تترافق مع الرغبة المجنونة لمعارضي ولد ينجا السيد الرئيس الشرعي لجهة الداخلة وادي الذهب. بكراهية و حقد لم يفرق اروضي ليليهة بين ولد ينجا و مدير التلفزيون الذي كان يلعق أحذيته أمام أنظار الجميع لتحقيق عدة أهداف نذكر من بينها تمكينه لتغطية مفاوضات هوستن .

 

في الوقت الذي كان ولد ينجا في جنيف من ضمن الوفد المغربي الرسمي ممثلا للصحراويين الوحدويين ، لم يجد ارويضي ليليهة أي شيء آخر ليطلق حملته المغرضة سوي ألاستمرار في الوعظ في المياه العكرة محاولا انتقاد الطريقة التي يرتدي بها الرئيس المحترم لجهة الداخلة – وادي الذهب الزي الصحراوي. واليوم يعود ارويضي ليليهة مرة أخرى، عن جهل ، للتمادي في الخبث استنادًا إلى تسريبات تقرير يحتوي على ملاحظات تافهة. تسريبات التي تم الحصول عليها بطريقة سحرية من قبل بعض انفصاليين مترددين و مضطربين و ذلك بتواطؤ مع أولئك الذين في المغرب و خارجه يزعجهم وجود ولد ينجا على الساحة.

 

المرة الثالثة التي شعرت فيها بالشفق على ارويضي ليليهة ، هو لكونه و بوقاحة تجرأ على القول بأنه كان يعرف المغرب قبل ولد ينجا وقبل أولئك الذين يدافعون عن المغرب اليوم. إذن إذا كان المغرب سيئًا كما يدعي أرويضي ليليهة لماذا استمر لسنوات متتالية في صنف هذه المملكة بدولة حق و قانون . والجمهورية الصحراوية التي هو يدافع عنها اليوم بدولة وهمية . ولماذا لا ، في الوقت المناسب ، ان يمتنع بالقيام و بالدوام بلعق حذاء مديره في التلفزة الذي هو الآن يتهمه بكل العلل.

 

لا أحد يتناقض مع اروضي ليليهة على حقيقة أنه كان يعرف المغرب قبل ولد ينجا. هذا أمر مؤكد لا جدال فيه. لا يمكننا إلا أن نثبت ذلك لكون أسلاف اروضي ليليهة الشجعان و النبلاء من منطقة كلميم - واد نون. في حين أن أسلاف ولد ينجا النبلاء والشجعان هم من منطقة وادي - الذهب التي لم تنضم للمغرب إلا في سنة 1979.

 

المرة الرابعة التي اروضي ليليهة جلب الشفقة عندما قال إنه لا يملك فيلا في المغرب. هذا أيضا حقيقة لا رجعة فيها . بما أنه لو كان لديه فيلا أو إذا كان قد تم استرجاع له راتبه الشهري فسيظل الى اليوم في المغرب. كما انه سيستمر بصنف أصدقائه الجدد بالخارجين عن القانون والمرتزقين ، والانفصاليين و كذلك بإرهابيين ... إلخ. مسكين أروضي ليليهة.

 

إنه أيضا أي أروضي ليليهة يتجرأ على المضي قدماً ، دون خجل ، بالقول أن الوسائل المادية ليست ذات أهمية كبيرة له. هناك ، يتناقض مع نفسه لأن ما دفعه إلى مغادرة المغرب هو أن قد تم قطع وسائله الجوهرية من قبل مدير التلفزيون اي زعيمه الذي كان بالدوام يلعق حذائه.

 

اروضي ليليهة يمكن أن يخدع نفسه ، لا شيء يمنعه من ذلك. و له حرية الاعتقاد في أكاذيبه. لأن ما يدفعه اليوم لكي يستهدف ولد ينجا حتي لا يفرق بينه و مدير التلفزيون الذي كان بالدوام يمسح حذائه هو ليس شيء آخر غير التعليمات التي نقلها إليه مكتب البوليساريو في باريس و التي تم إعطائها من طرف البشير السيد رجل البوليساريو المسؤول عن الأعمال التخريبية في المناطق الصحراوية. في الوقت الحالي هذا لم يعد سرا.

 

منذ أن انتخبت ساكنة وادي الذهب ولد ينجا على رأس مجلس جهة الداخلة - وادي الذهب ، أصبح هذا الأخير بالنسبة لقيادة البوليساريو وخصوم رئيس جهة الداخلة – وادي الذهب على المستوى الجهوي والوطني الرجل الذي يجب تصفيته. في حالة عدم العثور على أفضل ، سيتم مؤقتا استئجار انواع من ألأبواق مثل ارويضي ليليهة.

 

المرة الخامسة التي جعلني أشعر بالشفقة وخيبة الأمل هي طريقته البائسة في القيام بمحاولة خلق الانقسام داخل الصحراويين. وهذا أمر لا يغتفر لأنه يضر عائلته فقط لكونها من النسيج الاجتماعي الذي نحن منتمون جميعا له ويجب أن تعطينا الحروب العرقية و الأخوية في أفريقيا دروسا في ذلك.

 

هناك أغنية صحراوية بعنوان: "ليليهة جاوك اكاون '' و بالمناسبة هناك شيء واحد و جد مؤكد أن اكاون حشاهم لم يعبروا أبداً باب اروضي ليليهة ولن يقدمون على ذلك ابدا.

GUENON LES GRIOTS NE TAPERONT PAS A TA PORTE. PREND TON MAL EN PATIENCE

 

Dans mon article ci-dessous par respect à l’honorable grande famille et respectueuse Ehl Lilli dont radi ne mérite pas de porter leur nom je me contenterai de le nommer rouédi Leiliha et ce pour qu’il ne Sali pas cette honorable famille pieuse et à la bonne réputation dont jouit cette honorable famille sur toute l’étendue du sahara. Ce dénommé rouédi Leiliha dont il est question m’a fait pitié cinq fois.

 

Lorsque rouédi leiliha n’avait eu les yeux rivés que sur le boubou que portait Ould Yanja à Genève, a cette epoque je me suis di que l’erreur est humaine.

 

Partant j’avais répliqué comme il se doit à un homme instruit et surtout bien éduqué comme c’est le cas de l’ensemble de la famille Ehl Lilli .

 

Mais, hélas , comme que dans toute règle il ya une exception rouédi leiliha fait l’exception en matière de base de moralité qui est derrière la réputation de l’honorable famille Ehl Lilli.

Ainsi sur instruction de ses nouveaux mentors il récidive. Ce qui signifie clairement qu’il entre en jeux dans l’exécution d’un plan diabolique que nous savons préparé d’avance visant à stigmatiser l’honorable président de la région de Dakhla Oued Eddahab.

 

La première fois que j’avais eu pitié de Radi Leiliha c’était en 20016 au siège du ministère de la justice et ce lors d’une rencontre d’un groupe d’associations de droits de l’homme avec le ministre de l’époque, Mr Ramid. A ce moment là, il accostait toutes les personnes présentes pour pleurnicher sur son sort.

 

Accompagné d’une conseillère de mon association il se lamenta devant nous jusqu’à fondre en larmes ou presque implorant à ce qu’on le soutien dans ce qu’il traverse selon ses dires.

Selon lui, la raison de son malheur était que le directeur de la télévision marocaine la privé de son salaire en le congédient.

Par pitié et non par la justesse et encore moins par conviction de ce qu’il nous a avancé nous avons compati avec lui en le rassurant, comme un bébé égaré de sa maman, qu’il aura tout notre soutien et ce dans les limites de notre possible.

 

La deuxième fois que j’ai eu pitié de rouédi Leiliha c’était quand Bachir Sayed dans ses instructions qui vont ensemble avec le fou désir des opposants à Ould Yanja avait mi dans son collimateur le légitime président de la région de Dakhla Oued Eddahab.

Confondant Ould Yanja Avec le directeur de la télévision à qui il léchait les bottes au vu et au su de tout le monde et ce pour divers objectifs dont son choix pour la couverture des négociations de Houston .

 

Alors que Ould Yanja était à Genève représentant les sahraouis unionistes radi leiliha n’a trouvé autre pour inaugurer sa campagne que de tenter de critiquer la manière dont s’habille l’honorable président de la région.

Aujourd’hui notre rouédi leiliha revient à la charge, prêchant en eaux trouble en se basant sur des fuites d’un rapport contenant de banales observations. Fuites obtenues on ne sait de quelle manière magique par quelques séparatistes indécis et désorientés en connivence avec ceux, soit à l’intérieur du Maroc comme à l’extérieur , dérangés par la présence de Ould Yanja sur le terrain.

 

La troisième fois que j’ai eu pitié de rouédi leiliha est que, sans pudeur, il a osé dire qu’il connait le Maroc avant Ould Yanja et avant ceux qui défendent le Maroc, aujourd’hui.

 

Alors si le Maroc était aussi mauvais comme le prétend faussement rouédi Leiliha pourquoi à-til perdurer des années durant à qualifier ce Royaume d’Etat de droit et la République sahraouie, qu’il défend , aujourd’hui, d’ état chimèrique. Et pourquoi ne pas, à temps ,n’abdique t-il pas à lécher les bottes de son directeur qu’il accuse, présentement, de tous les maux.

 

Nul ne contredit rouédi leiliha sur le fait qu’il a connu le maroc avant Ould Yanja .Ceci est une chose certaine.

Là on ne peut que lui donner raison puisque les valeureux et nobles ancêtres de Radi Lilli sont de la région de Guelmim Oued noun. Tandis que les nobles et valeureux ancêtres de Ould Yanja sont du territoire de Rio de Oro qui n’a été rattaché au Maroc qu’en 1979.

 

La quatrième fois que Radi Leiliha m’a fait pitié c’était lorsqu’il a déclaré qu’il n’a pas de villa au Maroc. Cela aussi est une vérité. Puisque s’il avait eu une villa ou si seulement il avait obtenu gain de cause à ce qu’on lui rende son salaire mensuel il serait toujours au Maroc. Comme qu’il continuera à qualifié ses amis d’aujourd’hui de hors la lois, de mercenaires, de séparatistes, de terroristes…etc. Pauvre rouédi leiliha.

 

Il - rouédi leiliha- ose avancer, sans rougir , que les moyens de substance lui importe peu. Là, il se contredit car ce qui l’amena à quitter le Maroc est , selon ses propres dires , que ses moyens de substance ont été coupés par le directeur de la télévision, le chef à qui il léchait les bottes.

 

Radi peut se leurrer lui-même ,rien ne l’empêche. Libre à lui de croire à ses mensonges.

Ce qui pousse rouedi leiliha , aujourd’hui , à cibler Ould Yanja jusqu’à le confondre avec le directeur de la télévision à qui il léchait les bottes n’est autres que les instructions qui lui ont été transmises par le bureau du polisario à Paris et qui ont été donné par Bachir Sayed l’homme du polisario chargé de la subversion dans les provinces sahariennes. A l’heure actuelle ceci n’est plus un secret.

 

Depuis que la population de Oued Eddahab à élu Ould Yanja à la tête du conseil régional de Dakhla – Oued Eddahab ce dernier est devenu pour la direction du polisario et ses opposants au niveau régional et national l’homme à abattre. A défaut de ne pas trouver mieux, le genre de gueule de rouédi leiliha sera loué , momentanément.

 

La cinquième fois qu’il m’a fait pitié et déçu est lorsque avec sa minable manière a tente mesquinement de créer la division au sein des sahraouis. Cela est impardonnable car il ne fait de tors qu’à sa propre famille qui est aussi du tissu social et les guerres ethniques et fratricides en Afrique doivent nous donner des leçons.

 

Il ya une chanson sahraouie intitulée : ‘’Leiliha les griots sont venus’’, cependant une chose est certaine a savoir que les griots n’ont jamais franchi la porte de rouédi leiliha et ne la franchiront jamais.


 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا