مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         الجماني خلال عقد من حكم الداخلة.. هل يعتبر بفترته ساسة المستقبل ؟؟             الداخلة بين الأمس واليوم.. صراع الساحة وانتخابات قادمة تعد بالمفاجآت !!             عاجل / مقتل شاب صحراوي بطلق ناري شمال الداخلة بعد صراع بين عصابات             أنباء عن نقل ''التامك'' على عجل لباريس للخضوع لعملية جراحية على القلب             الخطاط ينجا يعقد اجتماعا مع مديرة الاكاديمية لبحث تطبيق الشراكة بين الطرفين للإرتقاء بالتعليم             حزب المصباح يختار تشكيلة مكتبه بمحلس النواب.. والعراك أمينة للمجلس             رغم تقرير ''مراسلون بلا حدود'' السوداوي.. السماوي يواصل مقاضاة الصحافة المحلية !!             في أول تعليق لها.. البوليساريو على لسان خداد تؤكد عدم تأثر الموقف الجزائري من الحراك             صراع النخب.. بالصحراء ؟             ساسة الداخلة وغياب الشخصية السياسية القادرة على القيادة دون تبعية !!             بالفيديو / الشبكة المغربية لحقوق الانسان تدخل على خط بيع ''لكراير'' وتطالب ''لفتيت'' بالتدخل             بلاغ / جلالة الملك يترأس جلسة عمل خصصت لإشكالية الماء هذه تفاصيلها             بلاغ / الجامعة الوطنية للبريد واللوجستيك تعلن عن خوضها غدا اضرابا وطنيا عن العمل             حصري / قيادي شاب بحزب ''البام'' يوضح للداخلة الآن حقيقة ''الرأسية'' التي تعرض لها بنشماس             في اشارة لموقف بولتن.. المغرب يعتبر ان ما يروج من افكار حول المينورسو غير مجد             تصريح رئيسة وفد مراكش بعد لقاء مجلس الجهة             تصريح الخطاط ينجا رئيس مجلس الجهة بعد لقاء وفد مراكش            الخطاط ينجا يترأس اجتماع وفد أعضاء مجلس جهة مراكش بأعضاء المجلس الجهوي الداخلة وادي الذهب            الكلمة الكاملة للأمين العام لحزب الاستقلال "نزار بركة" بلقاء الحزب الجهوي            الكلمة الكاملة لمنسق الجهات الجنوبية الثلاث "مولاي حمدي ولد الرشيد"            الكلمة الكاملة             تفاصيل اللقاء التواصلي التاريخي لحزب الاستقلال بجهة الداخلة وادي الذهب            عاجل / نزار بركة وأعضاء اللجنة التنفيذية للميزان يحلان بالداخلة.. والخطاط في مقدمة المستقبلين            مجموعة نساء بلمهيريز تطالب بحقها في السكن اللائق وتستنكر إقصائها من توزيع بعض المنازل دون وجه حق            بالفيديو / كسابة جهة الداخلة وادي الذهب يشكرون الخطاط ينجا على مساعدتهم            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : السبت 20 أبريل 2019 17:55


أضيف في 22 يناير 2019 الساعة 01:30

روسيا تنقل سيناريو الشرق الاوسط الى امريكا اللاتينية



الداخلة الآن


تشهد منطقة أمريكا اللاتينية تغييرات سياسية كبرى بعودة اليمين المحافظ إلى السلطة في عدد من دول المنطقة، وعلى رأسها البرازيل، وتراجع اليسار رغم المفاجأة الكبرى في المكسيك بوصول رئيس يساري وهو لوبيث أوبرادور. وبعد فوز اليمين، هل استعادت واشنطن أمريكا اللاتينية؟ أم بدأت المنطقة تسير بصمت في سيناريو شبيه بالشرق الأوسط تستغله روسيا لتعزيز نفوذها؟

منذ نهاية عقد التسعينيات وحتى 2017، هيمن اليسار الجديد على السلطة في مختلف دول أمريكا اللاتينية، بفضل برامجه الاجتماعية وبراغماتيته. وبرزت أسماء بصمت تاريخ المنطقة ومنها هوغو تشافيز في فنزويلا، ولولا دا سيلفا في البرازيل، وخوسي موخيكا في الأوروغواي، لكن إغراءات السلطة والمال جعلت عددا من أعضاء الحكومات يسقطون في الفساد، ما جرّ عليهم غضب الشعوب، وكان التغيير بالتصويت على اليمين المحافظ.

ومن ضمن التعابير السياسية الأكثر استعمالا ورواجا في النقاشات والتحاليل حول المنطقة هي «فقدان واشنطن لحديقتها الخلفية»، إذ اعتبرت الولايات المتحدة ومنذ تبني الأطروحة المعروفة بـ»عقيدة مونرو» في العشرينيات من القرن التاسع عشر «أمريكا للأمريكيين» كل القارة حديقتها الخاصة، ومنعت الأوروبيين من استعمار أي منطقة، خاصة بعد استقلال أمريكا اللاتينية عن إسبانيا والبرتغال. وحفاظا على مصالحها، خاضت حروبا ضد دول في المنطقة خلال القرن التاسع عشر وحتى بداية العشرين، خاصة المكسيك، ثم مشاركتها في الكثير من الانقلابات العسكرية وأشهرها ضد رئيس تشيلي سلفادور ألليندي سنة 1973.

ويهيمن رؤساء يمينيون بعضهم متطرف مثل رئيس البرازيل الجديد بولسونارو على السلطة في أمريكا اللاتينية، ويدعون إلى توثيق العلاقات مع البيت الأبيض، لاسيما في السياسة الخارجية. ولهذا لا يمكن اعتبار قرار البرازيل نقل سفارتها إلى القدس مفاجأة في ظل رئيس من طينة هذا المتطرف اليميني، كما لا يمكن فهم مقترح هذا الرئيس بمنح الولايات المتحدة قاعدة عسكرية في البرازيل بالشيء المفاجئ، لولا معارضة الجيش البرازيلي للمقترح واستبعاده، لأنه سيقلل من قيمة هذا البلد كدولة إقليمية ومركزية في المنطقة. ومنذ وصول اليسار إلى الحكم في المنطقة، بذلت واشنطن مجهودا جبارا للمساهمة في التغيير السياسي في أمريكا اللاتينية بشكل علني أو سري، وهو الغالب، ونجحت نسبيا. لكن عودة اليمين إلى السلطة لا يعني استعادة حديقتها الخلفية على شاكلة الماضي، بل فقط بعض النفوذ، فقد تغيرت الأوضاع مقارنة مع العقود السابقة بعد الحرب العالمية الثانية، وقد تسير نحو ما قد يمس مصالح الأمن القومي الأمريكي بشكل لم يتم تسجيله في الماضي، إبان الحرب الباردة، وأصبحت «عقيدة مونرو» جزءا من الفكر السياسي الذي يصلح للحديث عن الماضي أكثر من الحاضر، وبانعدام مستقبلا خاصة في ظل الرغبة الجامحة لروسيا لتوسيع نفوذها.

لقد كانت روسيا من الدول الرابحة بوصول اليسار إلى السلطة في أمريكا اللاتينية، فقد رفعت علاقاتها السياسية والاقتصادية والعسكرية مع دول المنطقة. وقد يؤدي أي انزلاق من طرف اليمين أو الولايات المتحدة إلى مستجدات غير محسوبة. وخوفا من الهيمنة البرازيلية والتدخل في شؤونها بعد وصول الرئيس الجديد، بدأت فنزويلا بتطوير العلاقات العسكرية مع روسيا. وتفيد مؤشرات برغبة موسكو تكرار سيناريو دعمها لسوريا، وهو الدعم الذي شكل منعطفا في العلاقات الدولية نحو عالم لا تنفرد فيه واشنطن والغرب عموما، وذلك بتقديم دعم حقيقي لفنزويلا. فقد قررت موسكو إرسال خبراء عسكريين إلى هذا البلد، وفي الوقت ذاته، أصبحت فنزويلا تستقبل الطائرات العسكرية الروسية، ولعل المنعطف هو وصول طائرات قاذفات استراتيجية قادرة على حمل رؤوس نووية «تو 160» إلى فنزويلا الشهر الماضي، وللمرة الثانية. وتحولت موانئ ومطارات فنزويلا إلى محطة دائمة للسفن الحربية الروسية، حيث ستستقبل الطائرات والسفن باستمرار، بل ويرتقب استقبالها لسفينة حربية إيرانية خلال مارس/آذار المقبل.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا