مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         الصدفة الأليمة..حكاية ''صدفة'' و مدينة الموت...‎             بلاغ / وزارة التربية الوطنية تهدد بمعاقبة الأساتذة المتغيبين             جمعية الدويه للطرب الحساني تشتكي المدير الجهوي للثقافة الى الأعرج             اذا كان العثماني يخشى تزوير الداخلية.. فمن حق أخنوش أن يخشى التدخل القطري !!             انبعاث حزب؟             صراع أقطاب وسط بلدية الداخلة يؤدي بجل أعضاءها الى مقاطعة منتدى ''كرانس مونتانا''             منتدى كرانس مونتانا بالداخلة يكرم منسق برنامج الداخلة مبادرة ''الشيخ المامي أحمد بزيد''             الخطاط ولد ينجا : اسم سيحتفظ به التاريخ المعاصر لوادي الذهب             وفود منتدى كرانس مونتانا الدولي تجري زيارات لرواق جهة الداخلة وادي الذهب             عزيز الكريمي.. اطار تربوي مخضرم انتهى مع نهاية التعليم العمومي بالداخلة             ''كرانس مونتانا''.. دراسة الجدوى تؤكد أن النسخة الخامسة ستكون اخر نسخة من المنتدى بالداخلة             الداخلة.. اختتام الدورة الخامسة من منتدى ''كرانس مونتانا'' الدولي             العثماني ولفتيت.. جفاء واضح طبع مشاركة الاثنين في منتدى ''كرانس مونتانا''             تحقيق 4 / الكومبرادور ''مصطفى السماوي'' يفتح ورشات سرية لصناعة قوارب التهريب             زلزال حكومي جديد قد يطيح ''بأمباركة بوعيدة''و''رقية الدرهم'' من حكومة العثماني             بالفيديو / اجواء زيارة رئيس الحكومة ووزير الصحة لمستشفى الحسن الثاني            بالفيديو / اجواء الافتتاح الرسمي لمنتدى كرانس مونتانا بالداخلة            بالفيديو / مراسيم استقبال وزير الداخلية والسيدة الاولى بدولة غامبيا            بالفيديو / مادة اعلانية لإفتتاح مطعم جديد لوجبات السمك بالداخلة            بالفيديو / مراسيم افتتاح المعرض الوطني للصناعة التقليدية بالداخلة            بالفيديو / جمعيتي الممرضين واطباء جهة الداخلة تنظم قافلة طبية للمهاجرين الافارقة            أطوار الندوة الصحفية التي عقدتها المديرة الجهوية لأكاديمية التعليم بالداخلة            مراسيم استقبال زوجة الرئيس الغيني المشاركة بمنتدى "كرانس مونتانا"            بالفيديو / جمعية طيبة للأعمال الاجتماعية تختتم الملتقى الجهوي الثاني للأسرة            بالفيديو / مدرسة المثابرة الخاصة تحتفي بيوم المرأة العالمي            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الإثنين 18 مارس 2019 21:20


أضيف في 6 يناير 2019 الساعة 18:02

المشهد السياسي المغربي بين الضبابية و افتقاد البوصلة!


احمدبابا اهل اعبيدالله


الداخلة الآن: بقلم احمدبابا اهل عبيدالله

 

لاشك أن المغرب، قد عرف تغيرات متسارعة داخليا، و خارجيا في الحياة السياسة بعد "نهاية الثورات" الربيع العربي، والتي كان ل الرباط نصيب منها "حركة 20 فبراير " كباقي عواصم البلدان العربية وقد تمخض عن هذا الاحتجاج، داخل المشهد السياسي المغربي ،تغير مهم، بعد نقاشات و حوارات داخل البلاد. انتهت بتصويت ب"نعم" على ميلاد دستور جديد للمغرب سنة 2011.هذا التغير الدستوري، أفرز عدة مستجدات دستورية ،و قضائية، و حقوقية ،و ثقافية داخل "الوثيقة " .

 

لكن هل هذا المستجد الدستوري قد أعطى ظهور نقلة سياسية حقيقة داخل الأحزاب السياسية و طريقة عملها بالمغرب؟

في البداية، لابد من الإشارة أن الدستور المغربي الجديد ،قد أعطى مجموعة من الإمتيازات الدستورية و القانونية، و المادية للأحزاب السياسية، لكي تقوم بدورها السياسي ،وتخلق بذلك، دينامية كبرى داخل المشهد السياسي في الداخل والخارج.من خلال تنافس البرامج و تقديم القوانين والعرائض و الحلول. و بالتالي مسايرة تطلعات المواطنين ،وتحقيق تلك الاهتمامات الشائكة، من خلال الدفاع عن قضاياهم ،و إشكالاتهم الإجتماعية و الإقتصادية ،و الثقافية، و الحقوقية و البيئية و في النهاية تحقيق "العدالة الإجتماعية". لكن ،رغم كل هذه المكتسبات ،التي أتى بيها الدستور للأحزاب في المغرب، الا أن الممارسة السياسية الحزبية لم تخلق تطورا أو انسجام مع تلك المستجدات. فما هو السبب إذن؟

هناك عدة عوامل، قد أدت إلي هذه الضبابية و افتقاد البوصلة "السياسية" بين الأحزاب ،و نذكر من بين هذه العوامل التي شكلت ضعف العمل السياسي الحزبي بالمغرب وهي كالتالي.

 

1-افتقار الأحزاب إلى قيادة ذات طابع "قيادي":

أي بالمقارنة مع القيادات السابقة التي كانت تقود الأحزاب السياسية بالمغرب، ولها كاريزما و خط سياسي، أو أيديولوجيا ثابتة ذات ضابط وخطاب واضح.لكن ،اليوم في المشهد السياسي الحالي نرى على النقيض من ذلك ، أي أن الصورة الحزبية تفتقد إلى هذه الخاصية "القيادية-الكاريزما"، كونها لابد منها في العمل السياسي الناجح. لا سيما ،وأنها تعطي الانسجام و التفاعل الإيجابي داخل عمل و مسار الحزب ،و هياكل الموازية. و في النهاية، يظهر بقيادة ذات تماسك ورأس وأحد، و قوة قادر على طرح القضايا و مناقشتها، وكذا طرح حلول ناجع لحلها وتنفيذها في الأخير.

 

2 -الترحال السياسي وتأثيره على العمل السياسي:

رغم أن الدستور المغربي الجديد، أتي بقوانين جديدة تحد من الترحال السياسي "بشرط"، الا ان من ينظر إلى نسبة الترحال السياسي في السنوات الخمسة الأخيرة، بين الأحزاب بالمغرب ،يجد أن النسبة أكبر ،رغم وجود ذلك الرادع القانوني. هذا العامل قد أثر على الانسجام الحزبي، و قد فقد مجموعة من الكوادر داخل الأحزاب ،و العناصر الأساسية التي بنيت عليها .لذلك ،يعتبر هذا العامل "الترحال" سلبي بالنسبة للمشهد السياسي المغربي ،ولم يعطي أي جديد في العمل السياسي الحزبي بل ترك فراغ بين الأحزاب. فهل تكون هناك قوانين أخرى أكثر صرامة تحرم الترحال السياسي في الحياة الحزبية المغربية في السنوات القادمة؟

 

3-البرامج الحزبية و الواقع:

لاشك ،أن تطور أي حزب أو تقدمه إلى الأمام، وكسب شعبية أكثر داخليا أو خارجيا، تبدأ أولا عند تطبيق تلك الخطط أو البرامج الإنتخابية، التي صوت عليها الناخبين ،و بالتالي وصل بها مرشح الحزب إلى سدة الحكم. لكن ،في المغرب جل الأحزاب أو قل جميعها ،لا يمكنها تطبيق تلك البرامج التي سطرتها خلال حملتها الإنتخابية ،ويمكن إرجاع الأسباب إلى العوامل التي تطرقنا لها سابقا، إلى جانب النزاع الحزبي و حالة "البلوكاج" الذي أصبح خاصية متداولة لدى الأحزاب المغربية. و هذا في الأخير، أعطى صورة سلبية لدى المواطنين، الذين باتو يشككون في الحياة السياسية، و في العمل الحزبي ككل. إضافة إلى القيمة التي أصبحت تشكلها تلك الأحزاب في تحقيق نقلة نوعية على حياتهم "الإجتماعية-الإقتصادية".

 

في الختام ،من ينظر إلى الحياة السياسية في المغرب اليوم، يرى أن الأحزاب أصبحت تدور في نسيج وأسلوب وأحد "الضبابية". بل باتت من حيث العمل ،و التأطير ،و الايديولوجيا متشابهة إلى حد كبير(لا تملك رؤية أو هدف معين). وذلك يحيلنا إلى السؤال الأساس: هل هناك أحزاب فعلية داخل المشهد السياسي المغربي يمكنها أن تمتلك رؤية حقيقة و استراتيجية مستقبلية تحقق متطلبات المواطنين الإجتماعية "العدالة الإجتماعية".؟ أما بخصوص، الحزب الذي كان يمتلك بنية فكرية، و إيديولوجية ،و قاعدة متماسكة داخل المشهد، و أسكت حركة 20 فبراير في المهد ،هو الآن تحت "رماد السياسة"، بعد أن تكالبت عليه جميع القوى ،إضافة إلى أخطائه و أسلوب وتعامل و قرارات.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا