مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         موغيريني تحل بالمغرب للتباحث حول اتفاقية الصيد البحري والفلاحة             رجال الخيام يوقفون مشتبها به بالعيون على علاقة بتنظيم إرهابي             عندما لا يمكن لنا الفرق بين ابريل و ماي كل شيئ يصبح ممكن .             تصريح المستشار.. بين رد الوزير حول عدم برمجة مستشفى بالداخلة وشبهة الإتصال !!             امرأة غانية تتهم السفير المغربي بأكرا بالتحرش الجنسي             وفد عن جهة الداخلة وادي الذهب بإفران لتفعيل اتفاقية إطار مع جامعة الأخوين             الداخلة / تنصيب ''رضوان فارح'' رئيسا جديدا للمحكمة الابتدائية بالجهة             ملاك سيارات الدفع الرباعي بالداخلة ينظمون وقفة احتجاجية بسبب ارتفاع الضريبة             ايها (الاعيان).             المجلس الاقليمي لوادي الذهب يختتم دورة يناير بخرق واضح للمادة 66 من القانون التنظيمي             المجلس الاقليمي لأوسرد يعقد دورة يناير العادية ويصادق على كافة نقاط جدول أعماله             رسميا / المغرب والاتحاد الأوروبي يوقعان إتفاقية جديدة للصيد البحري تشمل الصحراء             بنكيران: ماء العينين ألمع سياسية في المغرب استهدفت لأفكارها وعلى الحزب مؤازرتها             تناسل الخمارات بالداخلة.. إفساد للمجتمع أم ضرورة سياحية !!             موجة إعفاءات في قطاع الصحة تطال المندوب الاقليمي للصحة بأوسرد             اطوار اشغال الدورة العادية للمجلس الاقليمي الداخلة لشهر يناير 2019            وثائقي يظهر مدى خطورة شباك GOV التي منعت إستخدامها وزارة الصيد البحري            وسط حضور وازن.."النعمة ميارة" و الخطاط ينجا" يترأسان لقاء تواصليا حاشدا مع مناضلات ومناضلي الاتحاد العام للشغالين بجهة الداخلة وادي الذهب            الداخلة الآن : مدرسة المثابرة تحتفل بحفل رأس السنة مع تلاميذ المؤسسة            تصريح رئيس شركة c3medical المتخصصة في الأمراض المستعصية بإفريقيا            افتتاح مختبر "النهضة" للتصوي الرقمي بحي النهضة بالداخلة            بالفيديو/ حريق مهول باحد المعامل بالحي الصناعي بالداخلة            بالفيديو / ولد الرشيد يرسم صورة سوداوية عن اختصاصات رئيس الجهة            بالفيديو / مواطن بمدينة الداخلة يشتكي بالوعات الجماني القاتلة            رئيس الجهة الخطاط ينجا يفتتح اللقاء التواصلي حول برنامج التشغيل الذاتي "قروض الشرف"            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأربعاء 16 يناير 2019 16:13


أضيف في 23 دجنبر 2018 الساعة 18:54

ملف / قرى الصيد بالداخلة .. أوكار الإجرام والشذوذ والمخدرات




الداخلة الآن



لاشك أن الثروة البحرية التي أنعم الله بها على جهة الداخلة وادي الذهب، باتت تتحول الى نقمة تنعكس سلبا على واقع أكثر المدن المغربية سكونا وسلمية. فمخطط 2004 الذي تبنته وزارة الصيد البحري والذي قسم قرى الصيد بالداخلة الى أربعة قرى موزعة بين 4 جماعات ترابية، كان سببا في تكدس مئات البحارة بين تلك القرى بشكل غير منظم وعشوائي ما ساهم بشكل كبير في زيادة الإجرام وتحول تلك القرى لبيئة حاضنة لمختلف أنواع المجرمين والشواذ، بل حتى الإرهابيين المتقنعين بقناع البحث عن لقمة العيش.

"لاساركا ولبويردة وأنتيريفت والعين البيظة" أربعة نقط للصيد بالداخلة او ما يصطلح عليهم بالعامية "أفتاسات"، والتي تستقبل خصوصا في كواسم صيد الاخطبوط حوالي 20000 بحار اغلبهم من مدن شمال المملكة، حيث أن عدم هيكلة زوارق الصيد التقليدي وظبط بيانات العاملين فيها يفتح الباب أمام أستقطاب مزيد من اليد العاملة التي تنقسم الى "البحار" و"المياح" المكلف بغسل الزوارق، و "الدباش" الحمال المكلف بحمل الزوارق، واخيرا "الطباخ" الذي يقتصر دوره على الطبخ وغسل الاواني بالكوخ القصديري للبحارة.

وحسب عديد المهنيين الذين أستطلعت الداخلة الآن مواقفهم فمهنة "الطباخ" غالبا ما يقوم بها شواذ جنسيون يلبون رغبات البحارة الجنسية مقابل المال، حيث أن بعد البحارة عن عائلاتهم غالبا ما يدفعهم الى تفريغ مكبوتاتهم في الشذوذ الجنسي الذي تتم ممارسته مع بعض الشباب أو الرجال المخنثين المكلفين بالمطبخ. بينما يظل سجل قاطني تلك "البركات" غير معروف ولا حسن سيرهم في الماضي. فكما يؤكد مهنيوا القطاع لجريدتنا بأن جل البحارة المتواجدين بتلك النقط ليسوا من الداخلة ويكفي عدم تحريك مذكرة بحث وطنية في حقهم للإستقرار بتلك النقط دون معرفة سجلهم الاجرامي.

ورغم أن وزارة الصيد البحري ووكالة تنمية الأقاليم الجنوبية كانت قد أبرمتا إتفاقا من أجل خلق قرى نموذجية وخلق تجزئة للبحارة ذات بقع أرضية بمسافة 80 مترا، غير أن الاتفاق لم يفعل بالشكل المطلوب إلى حد الآن حيث تم الإكتفاء ببناء بعض المنشآت ومراكز بيع الأسماك، لكن لم يتم إلى حد الآن بناء منازل كافية تستوعب العدد الكبير من بحارة الصيد التقليدي الذين يبقون بيئة حاضنة لأنواع الاجرام والارهاب، ولا أدل على ذلك من تصريح زوجة أحد إرهابيي شمهروش" التي صرحت بكون زوجها كان على وشك السفر الى الداخلة للعمل بنقط الصيد تلك.


وحسب إحصائيات وزارة الصيد البحري فعدد قوارب الصيد التقليدي يقدر ب 3083 قارب، حيث ساهم مخطط تهيئة مصائد الاخطبوط بشكل كبير في تنظيم عملية الصيد وتثمين المنتوج، غير أن قرى الصيد تبقى دون مستوى التطلعات وتفتقد بشكل كبير للأمن مع انتشار عمليات السرقة خلال مواسم بيع المنتوج وأنتشار الحرائق بعدد من "براكات" أو دور البحارة القصديرية تلك. وكانت قرية الصيد "انتيرفت" الواقعة شمال مدينة الداخلة قد شهدت ثورة كبيرة للبحارة قبل حوالي عقد من الزمن دفعت بتدخل القوات المسلحة لدحرها، كما شهدت قرية الصيد "لبويردة" وقبلها "لاساركا" حرائق بالجملة أدت لخسائر مادية جسيمة في ممتلكات البحارة.

وكانت وزارة الداخلية قد عهدت لرجال السلطة التابعين لها ممثلين في "خليفة القائد" و " القائد" وتحت عون رجال القوات المساعدة والدرك الملكي بتنظيم تلك القرى والحفاظ على أمنها ومراقبة الوالجين والخارجين منها، غير أن تلك العملية لا تزال تفتقد لمزيد من الجهد والعنصر البشري لضبط الأمن بتلك القرى. حيث يجب حصر العاملين بالزورق وتنظيم اليد العاملة بتلك القرى بطريقة تمنع ولوج من هب ودب الى تلك المصائد خصوصا خلال موسم صيد الأخطبوط. كما يجب الحد من زيادة الدور القصديرية ومنع أنتشار المخدرات وتمكين البحار من ظروف عمل ملائمة لمنع تحول تلك القرى الى بيئة حاضنة للإرهاب والإجرام والشذوذ.

مطالبات بنقل قرية الصيد "لاساركا"


لايزال البعض من ساكنة مدينة الداخلة يطالب بنقل قرية الصيد "لاساركا" خارج المجال الحضري للمدينة، حيث أن وجود قرية للصيد تضم تجمعا من الغرباء عن الجهة المشكوك في سجلات بعضهم الاجرامية، هو خطر على المدينة وساكنتها وأمنها بل حتى مستقبلها السياحي كوجهة عاالمية لمرتادي الرياضات البحرية. ورغم أن الدولة تبحث حسب عديدين تحويل نقطة الصيد تلك خارج المجال الحضري، إلا أن البحث عن بديل لدمج اليد العاملة بها بمكان اخر يحتاج لمزيد من التفكير تجنبا لتشريد عدد كبير من البحارة وملاك القوارب المتواجدين بتلك القرية.

ويرى متابعون للشأن الاقتصادي بالجهة، أن استغلال الرأس الجنوبي من شبه جزيرة الداخلة وتحويله لمنتجع سياحي سيكون أكثر فائدة على المدينة من تواجد نقطة للصيد البحري قد تنفجر بيئتها الحاضنة في وقت خصوصا مع النقص الكبير الذي بات حاصلا في المنتوج وأضطراب تثمين المنتوج بين كل موسم واخر.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا