مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         إنطلاق أشغال الأكاديمية الجهوية للمجتمع المدني بالداخلة             بلاغ / جمعية لجواد للتنمية المستدامة تثمن جهود مجلس الجهة في رعاية المسنين             بعد غليان الشارع بالاحتجاجات.. لفتيت يستدعي النقابات لتخفيف حدة التوتر             الجامعة تعلن رسميا عن غياب ميسي عن ودية طنجة             انطلاق أشغال الندوة الجهوية للحوار الداخلي لحزب العدالة والتنمية بالداخلة             تحقيق 8 / ''مصطفى السماوي'' وانتهاك القانون 14-08 المنظم لاسواق السمك بالجملة بالمغرب             الدخيل: المغرب ليّن وبراغماتي بمناقشة ''تقرير المصير'' مع البوليساريو             الداخلة / منتدى التراث-ابداع يحيي رمزية ''الخيمة'' الصحراوية في الشعر الحساني             المجلس الجهوي يكشف عن لائحة الناجحين لشغل مناصب المسؤولية بالجهة             الحموشي يعلن الحرب على تزوير المحاضر بإجراءات جديدة             مضيان : حزب الاستقلال سيكون على رأس الحكومة بعد انتخابات 2021             الأمن الوطني يوقف صبيحة اليوم عصابة أختطفت فتاة بحي السلام وحاولت اغتصابها             بالفيديو / الخطاط ينجا يعتبر ان مشاركة المنتخبين في المائدة المستديرة حول الصحراء تكتسي أهمية كبيرة             عقبة ''هورست كوهلر'' الكبرى.. استخراج مفهوم ''تقرير المصير'' من قرارات مجلس الامن !!             بوريطة يؤكد ان المغرب لن يقبل أي حل مبني على الاستفتاء او الاستقلال             بالفيديو / كسابة جهة الداخلة وادي الذهب يشكرون الخطاط ينجا على مساعدتهم            بالفيديو / اجواء زيارة رئيس الحكومة ووزير الصحة لمستشفى الحسن الثاني            بالفيديو / اجواء الافتتاح الرسمي لمنتدى كرانس مونتانا بالداخلة            بالفيديو / مراسيم استقبال وزير الداخلية والسيدة الاولى بدولة غامبيا            بالفيديو / مادة اعلانية لإفتتاح مطعم جديد لوجبات السمك بالداخلة            بالفيديو / مراسيم افتتاح المعرض الوطني للصناعة التقليدية بالداخلة            بالفيديو / جمعيتي الممرضين واطباء جهة الداخلة تنظم قافلة طبية للمهاجرين الافارقة            أطوار الندوة الصحفية التي عقدتها المديرة الجهوية لأكاديمية التعليم بالداخلة            مراسيم استقبال زوجة الرئيس الغيني المشاركة بمنتدى "كرانس مونتانا"            بالفيديو / جمعية طيبة للأعمال الاجتماعية تختتم الملتقى الجهوي الثاني للأسرة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الإثنين 25 مارس 2019 16:00


أضيف في 23 دجنبر 2018 الساعة 18:54

ملف / قرى الصيد بالداخلة .. أوكار الإجرام والشذوذ والمخدرات




الداخلة الآن



لاشك أن الثروة البحرية التي أنعم الله بها على جهة الداخلة وادي الذهب، باتت تتحول الى نقمة تنعكس سلبا على واقع أكثر المدن المغربية سكونا وسلمية. فمخطط 2004 الذي تبنته وزارة الصيد البحري والذي قسم قرى الصيد بالداخلة الى أربعة قرى موزعة بين 4 جماعات ترابية، كان سببا في تكدس مئات البحارة بين تلك القرى بشكل غير منظم وعشوائي ما ساهم بشكل كبير في زيادة الإجرام وتحول تلك القرى لبيئة حاضنة لمختلف أنواع المجرمين والشواذ، بل حتى الإرهابيين المتقنعين بقناع البحث عن لقمة العيش.

"لاساركا ولبويردة وأنتيريفت والعين البيظة" أربعة نقط للصيد بالداخلة او ما يصطلح عليهم بالعامية "أفتاسات"، والتي تستقبل خصوصا في كواسم صيد الاخطبوط حوالي 20000 بحار اغلبهم من مدن شمال المملكة، حيث أن عدم هيكلة زوارق الصيد التقليدي وظبط بيانات العاملين فيها يفتح الباب أمام أستقطاب مزيد من اليد العاملة التي تنقسم الى "البحار" و"المياح" المكلف بغسل الزوارق، و "الدباش" الحمال المكلف بحمل الزوارق، واخيرا "الطباخ" الذي يقتصر دوره على الطبخ وغسل الاواني بالكوخ القصديري للبحارة.

وحسب عديد المهنيين الذين أستطلعت الداخلة الآن مواقفهم فمهنة "الطباخ" غالبا ما يقوم بها شواذ جنسيون يلبون رغبات البحارة الجنسية مقابل المال، حيث أن بعد البحارة عن عائلاتهم غالبا ما يدفعهم الى تفريغ مكبوتاتهم في الشذوذ الجنسي الذي تتم ممارسته مع بعض الشباب أو الرجال المخنثين المكلفين بالمطبخ. بينما يظل سجل قاطني تلك "البركات" غير معروف ولا حسن سيرهم في الماضي. فكما يؤكد مهنيوا القطاع لجريدتنا بأن جل البحارة المتواجدين بتلك النقط ليسوا من الداخلة ويكفي عدم تحريك مذكرة بحث وطنية في حقهم للإستقرار بتلك النقط دون معرفة سجلهم الاجرامي.

ورغم أن وزارة الصيد البحري ووكالة تنمية الأقاليم الجنوبية كانت قد أبرمتا إتفاقا من أجل خلق قرى نموذجية وخلق تجزئة للبحارة ذات بقع أرضية بمسافة 80 مترا، غير أن الاتفاق لم يفعل بالشكل المطلوب إلى حد الآن حيث تم الإكتفاء ببناء بعض المنشآت ومراكز بيع الأسماك، لكن لم يتم إلى حد الآن بناء منازل كافية تستوعب العدد الكبير من بحارة الصيد التقليدي الذين يبقون بيئة حاضنة لأنواع الاجرام والارهاب، ولا أدل على ذلك من تصريح زوجة أحد إرهابيي شمهروش" التي صرحت بكون زوجها كان على وشك السفر الى الداخلة للعمل بنقط الصيد تلك.


وحسب إحصائيات وزارة الصيد البحري فعدد قوارب الصيد التقليدي يقدر ب 3083 قارب، حيث ساهم مخطط تهيئة مصائد الاخطبوط بشكل كبير في تنظيم عملية الصيد وتثمين المنتوج، غير أن قرى الصيد تبقى دون مستوى التطلعات وتفتقد بشكل كبير للأمن مع انتشار عمليات السرقة خلال مواسم بيع المنتوج وأنتشار الحرائق بعدد من "براكات" أو دور البحارة القصديرية تلك. وكانت قرية الصيد "انتيرفت" الواقعة شمال مدينة الداخلة قد شهدت ثورة كبيرة للبحارة قبل حوالي عقد من الزمن دفعت بتدخل القوات المسلحة لدحرها، كما شهدت قرية الصيد "لبويردة" وقبلها "لاساركا" حرائق بالجملة أدت لخسائر مادية جسيمة في ممتلكات البحارة.

وكانت وزارة الداخلية قد عهدت لرجال السلطة التابعين لها ممثلين في "خليفة القائد" و " القائد" وتحت عون رجال القوات المساعدة والدرك الملكي بتنظيم تلك القرى والحفاظ على أمنها ومراقبة الوالجين والخارجين منها، غير أن تلك العملية لا تزال تفتقد لمزيد من الجهد والعنصر البشري لضبط الأمن بتلك القرى. حيث يجب حصر العاملين بالزورق وتنظيم اليد العاملة بتلك القرى بطريقة تمنع ولوج من هب ودب الى تلك المصائد خصوصا خلال موسم صيد الأخطبوط. كما يجب الحد من زيادة الدور القصديرية ومنع أنتشار المخدرات وتمكين البحار من ظروف عمل ملائمة لمنع تحول تلك القرى الى بيئة حاضنة للإرهاب والإجرام والشذوذ.

مطالبات بنقل قرية الصيد "لاساركا"


لايزال البعض من ساكنة مدينة الداخلة يطالب بنقل قرية الصيد "لاساركا" خارج المجال الحضري للمدينة، حيث أن وجود قرية للصيد تضم تجمعا من الغرباء عن الجهة المشكوك في سجلات بعضهم الاجرامية، هو خطر على المدينة وساكنتها وأمنها بل حتى مستقبلها السياحي كوجهة عاالمية لمرتادي الرياضات البحرية. ورغم أن الدولة تبحث حسب عديدين تحويل نقطة الصيد تلك خارج المجال الحضري، إلا أن البحث عن بديل لدمج اليد العاملة بها بمكان اخر يحتاج لمزيد من التفكير تجنبا لتشريد عدد كبير من البحارة وملاك القوارب المتواجدين بتلك القرية.

ويرى متابعون للشأن الاقتصادي بالجهة، أن استغلال الرأس الجنوبي من شبه جزيرة الداخلة وتحويله لمنتجع سياحي سيكون أكثر فائدة على المدينة من تواجد نقطة للصيد البحري قد تنفجر بيئتها الحاضنة في وقت خصوصا مع النقص الكبير الذي بات حاصلا في المنتوج وأضطراب تثمين المنتوج بين كل موسم واخر.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا