مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         حول الأمازيغية ورموز الدولة، نقط على الحروف             هورست كولر والإستقالة.. من مستقيل من الرئاسة الألمانية الى مستقيل من مهمته الأممية             البوليساريو تعبر عن أسفها العميق على إثر استقالة كولر.. وتأمل بتعيين بديل له بأسرع وقت             الخارجية المغربية تعبر عن أسفها بعد أستقالة ''هورست كولر'' وتنوه بمجهوداته             عاجل/ هورست كولر يعلن عن إستقالته من مهامه كمبعوث الى الصحراء لدواعي صحية             انباء عن إستقالة عبد الرحيم بوعيدة من رئاسة جهة كلميم وادنون وتعويضه بأمباركة بوعيدة             الداخلة / الشرطة تستدعي مدراء المواقع الالكترونية التي لم تستجب بعد لقانون الملائمة             مقهى ''لاسييندا'' ينظم افطارا جماعيا لفائدة الجمعيات الخيرية بالداخلة             لاعب كرة قدم: أمير سعودي ''تحرش بي'' فهربت من المملكة             مصادر مهنية تؤكد تأجيل انطلاق موسم صيد الاخطبوط الى منتصف الشهر القادم             الخطاط ينجا يترأس حفل تكريم المتفوقين في مسابقة التجويد القرآني المنظم من المجلس الجهوي             الاتحاد الاوروبي يعرب عن قلقه من طول أمد نزاع الصحراء ويدعوا للإسراع في إيجاد حل             مواطنة تتهم رئيس جهة العيون الساقية الحمراء بالعنصرية بعد وصفها بكلمة مشينة             بالفيديو / الخطاط ينجا تدشينات ومشاريع ودعم اجتماعي متواصل خلال شهر رمضان             حي ''الوحدة'' بالداخلة.. المسرح الانتخابي الابرز يشهد بداية حرب التعبئة             انطلاق فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الداخلة للأمداح النبوي            رئيس الجهة "الخطاط ينجا" يعطي رسميا انطلاقة برنامج الدعم التربوي             حول برنامج تكوين الشباب الذي تشرف عليه مجموعة الكينغ بيلاجيك            تصريح ابراهيم عيا عقب دورة المجلس البلدي العادية لشهر ماي            تصريح امربيه ربو بوهالة عقب دورة المجلس البلدي العادية لشهر ماي            جـانب من أشغال الجلسة الاولى لدورة المجلس الجماعي للداخلة لشهر ماي 2019             هيسبريس / الخطاط ينجا في نقاش حول مستجدات قضية الصحراء            وسط حضور رسمي.. مجموعة "السنتيسي" تقيم حفل ختامي للمستفيدات من برنامج "محو الامية"            تصريح رئيسة وفد مراكش بعد لقاء مجلس الجهة             تصريح الخطاط ينجا رئيس مجلس الجهة بعد لقاء وفد مراكش            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الخميس 23 مايو 2019 19:40


أضيف في 4 دجنبر 2018 الساعة 20:22

تربية


رياء الخطاط


الداخلة الآن: بقلم رياء الخطاط


يكفيك ايها القارئ الرشيد ذو الرأي السديد ان تطوف بشارع من شوارعنا الجميلة حتى تطرب مسامعك بكلمات جارحة للذوق نابية فالعمق مدمرة للسكينة الاخلاقية. شباب من مختلف الاعمار يتهامزون ويتنابزون بالسيء من الكلام، ترى لماذا؟؟

سؤال طالما طرحته على نفسي وحاولت معرفة اسباب انتشار هذه الظاهرة.

ان اللغة كوسيلة مكتسبة يستعملها البشر ليست شيئا منفصلا عنا رغم ما نعتقد! ولكنها جزء منا يعبر عن خوالج العاطفة وعن افكار العقل الباطن، واذا ما بدأت بالدراسة والبحث عنها ستجد انه يمكن لك ان تعرف خصائص كثيرة عن الانسان بمجرد سماعه يتكلم. 

ولا شك ان ما يدور بين الشباب من كلمات لا تؤذي الانسان بل وحتى محيطه ومن جاوره، تعكس في عمقها دلالات اجتماعية مريضة وخطيرة، ولك ايها القارئ ان تتخيل ماقد يشعر به كهل او اب او ام او اخت او ... وهو يمر بجانب شباب لا يعطون للشيب وقرا ولا يتركون للعمر احتراما. ظاهرة تتزايد بكثرة واصبحت تهدد اواصر ثقافتنا القائمة على الحياء والاحترام. 

يحكى ان سيدينا الحسن والحسين مرا برجل يخطئ الوضوء وانتظرا يريدان ان لا يجرحاه بالنصح، فتقدما نحوه وقالا نريدك ان تحكم بيننا اينا اصلح وضوءا فلما انتهيا ابتسم الرجل وقال والله اني انا من لايحسن الوضوء. اسلوب انساني يأخذ بيد المنصوح الى الصواب دون كدر او نفور. ويحكى ان رجلا لديه مشكلة في الغضروف مما اضطره للصلاة على الكرسي فكان كلما اتى للمسجد استنكره الناس فقطع صلاة المسجد، فرق كبير بين الكلمة الطيبة والكلمة الجارحة،

يقول رب العزة والجلال {وقولوا للناس حسنا} ربوا بينكم الكلمة الطيبة وعودوا مسامعكم على حلو الكلام كي تتهذب النفوس، وربوا انفسكم قبل اطفالكم على كبح لجام السنتكم والصبر عن سوء الطبع. هذه هي الفطرة السليمة التي نشأت فينا وهذه هي الجبلة التي يجب ان نتمسك بها فالقوة ليست في السب والقذف والغضب بل في الرحمة والخلق الطيب.

ترى ماذا نصدر للاجيال القادمة؟؟ ترى ماذا نحمل بين جوانحنا من كلمات؟؟ جرح الكلمة لا يبرأ ابدا، بل يبقى موصوما ولا ينسى. لنحاول اذا ان نجعل من كلامنا دواءا لا داء ونرسم في شوارعنا الرضى لا الاستنكار. ولننذكر جميعا ان هناك رسالة عظيمة يحملها كل واحد منا، فلا تحكم على اخيك من فعل ولا تشتم شخصا لاختلافه عنك، فرب رجل تراه يكثر الخطأ ولكنه حسن الطبع ورب انسان ظاهره محسن لكنه سيء الطبع!

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا