مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         تحت رئاسة ''عزيز أخنوش''.. منسقية التجمع الوطني للأحرار بالداخلة تنظم المنتدى الجهوي للحزب             آمالنا             «لارام» تستعد لـإطـلاق خـط مبـاشر بـين الداخلة و مـراكش وبأثمان مناسبة             العثماني : هدفنا بلورة منظومة مندمجة ومنسجمة للحماية الاجتماعية             ''زكية الدريوش'' تجري جولة ميدانية بمعرض ''أليوتيس'' وتقوم بمباحثات مع نظرائها الافارقة             وزارة الصيد البحري توقع اتفاقية شراكة مع منظمة ''الفاو'' لتأطير الصيد التقليدي             ملاك سيارات الدفع الرباعي بالداخلة ينظمون وقفة احتجاجية على ارتفاع ثمن الضريبة على السيارات             زكية الدريوش تنال وسام الاستحقاق من طرف العاهل الاسباني على هامش معرض ''أليوتيس'' بأكادير             يد الوزير الطولى بنكهة الأنوثة.. الدريوش تنجح في فرض نجاحها خلال معرض ''أليوتيس''             اتليتيكو مدريد يهزم ضيفه يوفنتوس الايطالي في ذهاب الدور 16 من دوري الابطال             هورست كولر يدعو المغرب والبوليساريو الى اجتماع أولي ببرلين قبل محطة جنيف             انطلاق بطولة عصبة الصحراء لكرة القدم داخل القاعة             وزير الداخلية ''لفتيت'' يشرف على مناصب تعيين والي جهة العيون الساقية الحمراء الجديد             هام/ تعيين القائد الجهوي للدرك بالداخلة على رأس الدرك الحربي بالمنطقة الجنوبية             مشاركة فاعلة لعارضين من جهة الداخلة وادي الذهب.. تتقدهم مجموعة ''كينغ بيلاجيك'' وتعاونية نسائية             ملاك سيارات الدفع الرباعي بالداخلة ينظمون وقفة احتجاجية على ارتفاع ثمن الضريبة على السيارات            تصريح ممثلة "الفاو" عقب توقيعها شراكة مع وزارة الصيد البحري            تصريح زكية الدريوش على هامش توقيع اتفاقية الشراكة مع منظمة "الفاو"            بالفيديو / تصريح المسؤول التجاري عن مجموعة "كينغ بيلاجيك" على هامش معرض اليوتيس            بالفيديو / الفاعلة "مصكولة بعمر" تعرض منتوجات تعاونيتها بمعرض "اليوتيس"            بالفيديو / "محمد عالي الدادي" يعرض منتوجات المحار بمعرض "اليوتيس"            بالفيديو / تصريح رئيس الجهة "الخطاط ينجا" على هامش معرض "أليوتيس" بأكادير            تصريحات عقب اشغال الدورة العادية للمجلس البلدي للداخلة لشهر فبراير 2019            اطوار اشغال الجلسة العادية للمجلس البلدي للداخلة لشهر فبراير 2019            خيمة صلح بين قبيلة شرفاء فيلالة وقبيلة الشرفاء لعروسيين            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : السبت 23 فبراير 2019 00:31


أضيف في 4 دجنبر 2018 الساعة 21:22

تربية


رياء الخطاط


الداخلة الآن: بقلم رياء الخطاط


يكفيك ايها القارئ الرشيد ذو الرأي السديد ان تطوف بشارع من شوارعنا الجميلة حتى تطرب مسامعك بكلمات جارحة للذوق نابية فالعمق مدمرة للسكينة الاخلاقية. شباب من مختلف الاعمار يتهامزون ويتنابزون بالسيء من الكلام، ترى لماذا؟؟

سؤال طالما طرحته على نفسي وحاولت معرفة اسباب انتشار هذه الظاهرة.

ان اللغة كوسيلة مكتسبة يستعملها البشر ليست شيئا منفصلا عنا رغم ما نعتقد! ولكنها جزء منا يعبر عن خوالج العاطفة وعن افكار العقل الباطن، واذا ما بدأت بالدراسة والبحث عنها ستجد انه يمكن لك ان تعرف خصائص كثيرة عن الانسان بمجرد سماعه يتكلم. 

ولا شك ان ما يدور بين الشباب من كلمات لا تؤذي الانسان بل وحتى محيطه ومن جاوره، تعكس في عمقها دلالات اجتماعية مريضة وخطيرة، ولك ايها القارئ ان تتخيل ماقد يشعر به كهل او اب او ام او اخت او ... وهو يمر بجانب شباب لا يعطون للشيب وقرا ولا يتركون للعمر احتراما. ظاهرة تتزايد بكثرة واصبحت تهدد اواصر ثقافتنا القائمة على الحياء والاحترام. 

يحكى ان سيدينا الحسن والحسين مرا برجل يخطئ الوضوء وانتظرا يريدان ان لا يجرحاه بالنصح، فتقدما نحوه وقالا نريدك ان تحكم بيننا اينا اصلح وضوءا فلما انتهيا ابتسم الرجل وقال والله اني انا من لايحسن الوضوء. اسلوب انساني يأخذ بيد المنصوح الى الصواب دون كدر او نفور. ويحكى ان رجلا لديه مشكلة في الغضروف مما اضطره للصلاة على الكرسي فكان كلما اتى للمسجد استنكره الناس فقطع صلاة المسجد، فرق كبير بين الكلمة الطيبة والكلمة الجارحة،

يقول رب العزة والجلال {وقولوا للناس حسنا} ربوا بينكم الكلمة الطيبة وعودوا مسامعكم على حلو الكلام كي تتهذب النفوس، وربوا انفسكم قبل اطفالكم على كبح لجام السنتكم والصبر عن سوء الطبع. هذه هي الفطرة السليمة التي نشأت فينا وهذه هي الجبلة التي يجب ان نتمسك بها فالقوة ليست في السب والقذف والغضب بل في الرحمة والخلق الطيب.

ترى ماذا نصدر للاجيال القادمة؟؟ ترى ماذا نحمل بين جوانحنا من كلمات؟؟ جرح الكلمة لا يبرأ ابدا، بل يبقى موصوما ولا ينسى. لنحاول اذا ان نجعل من كلامنا دواءا لا داء ونرسم في شوارعنا الرضى لا الاستنكار. ولننذكر جميعا ان هناك رسالة عظيمة يحملها كل واحد منا، فلا تحكم على اخيك من فعل ولا تشتم شخصا لاختلافه عنك، فرب رجل تراه يكثر الخطأ ولكنه حسن الطبع ورب انسان ظاهره محسن لكنه سيء الطبع!

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا