مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         بحضور الخطاط ينجا.. الفنانة الموريتانية ''كرمي منت ابا'' تلهب حماس جمهور الداخلة             بحزم وتواضع.. ''سعيد برحو'' يشرف شخصيا مع رجاله على ضبط أمن المهرجان             ''حسن عكاشة'' مستثمر في الريع المقنن بسواحل الداخلة.. فالى متى ؟؟             وزيرة الثقافة الجزائرية تقدم استقالتها بعد حادث التدافع في حفل غنائي             الخطاط ينجا يستقبل وفد موريتانيا المشارك في فعاليات مهرجان وادي الذهب بمقر الجهة             الجواهري والخطاط ينجا يشرفان على إنطلاق سباق الهجن في إطار مهرجان وادي الذهب             رغم تكاليفها العالية.. فالمهرجانات الغنائية تبقى أهم محرك للتنمية السوسيو-اقتصادية بالجهات             الجوهري والخطاط ينجا يفتتحان النسخة الأولى لمهرجان وادي الذهب             فضيحة / الكاتب العام لوزارة الصحة متهم بحادثة سقوط فتاة من أحد طوابق فندق بأكادير             شاطئ ''بورتريكو''.. منتجع طبيعي على شاكلة ''الغردقة'' المصرية يحتاج لتظافر الجهود             الداخلة تحتضن غدا النسخة الأولى من مهرجان ''وادي الذهب'' احتفالا بالثقافة والشباب             عامل إقليم أوسرد يشرف على تنصيب رجال السلطة المعينين مؤخرا بالإقليم             الرئيس الجزائري ينهي مهام سفير بلاده بالرباط ويعين الديبلوماسي المخضرم ''عبد العزيز بن علي'' مكانه             شركة محلية مكلفة بتقوية طريق بئركندوز.. تلاعبات في عملية ''التزفيت'' تحتاج لجان تحقيق             ابي بشرايا يؤكد ثقته في نجاح طعون البوليساريو ضد اوروبا في ملف الثروات             بالفيديو / الخطاط ينجا يستقبل ممثلين عن دولة موريتانيا بمقر الجهة            بالفيديو / أطوار سباق الهجن اليوم على هامش فعاليات مهرجان وادي الذهب            بالفيديو / ندوة شعرية على هامش مهرجان وادي الذهب بالداخلة            الافتتاح الرسمي لسهرات مهرجان وادي الذهب الغنائية            تصريح “الخطاط ينجا” على هامش إفتتــاح فعاليات مهرجان وادي الذهب             فعاليات إفتتاح النسخة الأولى لمهرجان وادي الذهب             تصريح بتال لمباركي عقب اجتماع رئيس الجهة مع طلبة الطب المتفوقين            بالفيديو / لولا تدخل المجلس الجهوي لكانت الكارثة بحي الوحدة بسبب البلدية            بالفيديو / انطلاق المرحلة الرابعة من مرحلة التخييم بدعم من المجلس الجهوي            الخطاط ينجا يقوم بزيارة ميدانية للمشاريع المدعومة من طرف "جمعية الداخلة مبادرة"             أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأحد 25 أغسطس 2019 19:48


أضيف في 4 نونبر 2018 الساعة 19:07

ياسين المنصوري..من رجل القانون المتمرس والمتواضع الى حارس المملكة الأول إستخباراتيا


 

الداخلة الآن



يدير ومنذ 10سنوات وبكفاءة ومهنية كبيرتين أكبر جهاز استخبارات في المملكة.. بعد أن عين في منصبه هذا في فبراير 2005 خلفا ل3 جنيرالات كبار تعاقبوا على قيادة هاته المؤسسة ذات الحساسية الكبيرة في المملكة، أولهم الجنيرال أحمد الدليمي وصولا إلى الجنيرال أحمد الحرشي مرورا بالجنيرال عبد الحق القادري، الأخير الذي اعتبر لسنوات العسكري الذي وضع الهيكلة الأساسية لهذا الجهاز الذي بات يصنف من بين عشرة أجهزة استخباراتية كبرى في العالم.
له قدرة رهيبة على العمل لساعات قد تمتد إلى 19 ساعة في اليوم. قليل الكلام. كتوم، يحب العمل في صمت، بعيدا عن دائرة الأضواء.
أول من يصل مكتبه وآخر من يغادره في مقر المديرية العامة للدراسات والمستندات المعروفة اختصارا بـ«لادجيد» أحد أكبر الأجهزة الاستخباراتية الحساسة ليس في المملكة بل في العالم ككل.
محمد ياسين المنصوي هو أحد المقربين جدا إلى دائرة الملك محمد السادس، وقبلها كان أيضا أحد الأصدقاء المقربين منه لما تقاسما مقاعد الدرس في «الكوليج رويال»، إلى جانب فؤاد عالي الهمة ومحمد رشدي شرايبي وحسن أوريد وآخرين. هما في نفس السن تقريبا حيث لا يكبر محمد ياسين المنصوري عن الملك محمد السادس إلا بحوالي تسعة أشهر.
بعد المدرسة المولوية التحق بعدها بكلية الحقوق بالرباط، حيث تخرج محمد ياسين المنصوري بعد الحصول على شهادة دبلوم الدراسات العليا في القانون العام.
أوامر الراحل الحسن الثاني في العام 1992 إلى وزير الداخلية السابق ادريس البصري للبحت عن شبان ذوو كفاءات عليا من أصدقاء محمد السادس، والتي يمكن التعويل عليها للعمل إلى جانب ولي العهد بعد وصوله العرش، لم تأخذ وقتا كبيرا وكانت على مكتب الملك الراحل. وكانت التوصية أن محمد ياسين المنصوري الذي يتحدر من أسرة عالمة في أبي الجعد سيكون خير معين للملك محمد السادس في أي منصب يسند إليه في المملكة. لكن مع ضرورة تدريبه، لأنه سيحتاج إلى الاطلاع على الملفات والتدرج في المهام والمناصب ليصقل كفاءاته.
وهكذا ألحق محمد ياسين المنصوري بوزارة الداخلية، وكان أول من احتك بهم لصقل مواهبه، ابن حربيط، الذي كان أنذاك مدير ديوان ادريس البصري، ثم علابوش مدير المخابرات المدنية «الديستي».
بعدما أظهر ياسين المنصوري حنكة في العديد من أقسام وزارة الداخلية التي مر منها، وخاصة في مجال الاستعلامات، أرسل إلى أمريكا لإجراء تكوين في مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي.
أما أول مهمة يتقلدها ياسين المنصوري على عهد محمد السادس فكانت هي الإعداد لتقرير حول أحداث الشغب في العيون في شتنبر1999. بعدها وفي16 ماي 1999، عين على رأس وكالة المغرب العربي للأنباء، ثم واليا مديرا للشؤون الداخلية. التعيين في المنصب الأخير لم يكن صدفة بل عين المنصوري فيه للإشراف على الانتحابات الجماعية التي كانت أول استحقاق شعبي بعد تفجيرات ماي 2003.
منصب محمد ياسين المنصوري في مديرية الشؤون الداخلية كان فرصة تعرف خلالها على آليات العمل في المديرية التي تعتبر من أهم المديريات في الوزارة حيث ساهم في وضع لوائح التعيينات في المناصب الترابية وربط العلاقة مع الفاعلين السياسيين. وآخر منصب تقلده ابن أبي الجعد في سنة2005 والذي مازال مستمرا فيه هو قيادة جهاز الاستخبارات الخارجي بعد إقالة الجنيرال الحرشي من هذا المنصب الحساس.
موقع ياسين المنصورى على الجهاز الذي يجمع بين مكافحة التجسس الخارجي والاستخبارات العسكربة ومراقبة التحركات المعادية داخل الجيش، وبالنظر إلى الحساسية الكبيرة التي يتمتع بها، أصبح المحاور الرئيس مع مسؤولي الأجهزة الاستخباراتية في العالم وخاصة في أمريكا وأوروبا، وذلك بالنظر إلى الموقع والسمعة الكبيرتين اللتين يتمتع بهما جهاز «لادجيد».
لادجيد.. قاطرة المخابرات المغربية
يقال عنه أنه الجهاز الذي لايمكن لأي شخص مهما كانت جنسيته أن ينظم أو يعقد اجتماعا أو لقاء معاديا للمملكة في أي نقطة من العالم دون أن يكون ذلك في علمها. كما لايمكن لسيارة «لاندروفر» عسكرية أن تتحرك من مدينة إلى أخرى في المملكة دون أن يصلها تقريرا بذلك. أو أن يغادر جندي مهما كانت رتبته العسكرية التراب الوطني ولو في رحلة علاج دون معرفة مسبقة منها.
إنها المديرية العامة للدراسات والمستندات المعروفة اختصارا ب «لادجيد». أحد أهم وأكبر الأجهزة الاستخباراتية ليس في المملكة فقط بل في العالم، والتي تجمع بين مكافحة التجسس الخارجي والاستعلامات العسكرية ومراقبة التحركات المعادية داخل مؤسسة الجيش.
في أعقاب المحاولتين اللتين خطط لهما في العام 1971 و1972 للانقلاب على الملك الراحل الحسن الثاني، كان قرار الأخير ضرورة إبقاء المؤسسة العسكرية تحت المراقبة، وذلك لن يكون إلا من قبل جهاز مخابرات قوي واحترافي. من هنا كان القرار بالفصل بين الاستخبارات المدنية والعسكرية، بالإنشاء الفعلي لجهاز المخابرات العسكرية «لادجيد». وكان أول رئيس يترأس جهاز المخابرات الجديد والذي أصبح انطلاقا من هذا التاريخ أهم الأجهزة الاستخباراتية هو ابن سيدي قاسم الجنيرال أحمد الدليمي، الذي كان وقتها أحد العسكريين الأكثر قربا وثقة في المحيط المقرب للملك الراحل.
وبالنظر إلى المهام التي أوكلت إلى الجهاز وهي المراقبة لكل الأنشطة العسكرية مع حماية المملكة من كل الأنشطة التجسسية الخارجية ظل يحظى بدعم كبير من الملك الراحل الذي خصص له إمكانيات لوجيستيكية وميزانيات كبيرة، خاصة مع اندلاع حرب الصحراء ابتداء من العام 1975، والتي دخل فيها المغرب إلى جانب المعارك العسكرية مع قوات البوليزاريو بتأطير من الجيش الجزائري، في حرب استخباراتية كبيرة مع الجارة الجزائر وحلفائها لاسيما في المعسكر الشرقي أنذاك.
بقي الدليمي على رأس الجهاز حتى وفاته في مراكش في الحادثة المعروفة في العام 1983، ليتم تعيين الجنيرال عبد الحق القادري أكبر العسكريين رتبة في القوات المسلحة الملكية أنذاك والذي عرف فيه الجهاز هيكلة جديدة. ثم جاء بعده الجنيرال أحمد الحرشي بعد تعيين الجنيرال عبد الحق القادري مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية إثر وفاة الجنيرال أشهبار الذي كان يتولى المنصب. قبل أن يقرر الملك محمد السادس لما اعتلى العرش وضع شخصية مدنية على رأس الجهاز لم يكن إلا زميله السابق في «كوليج روايال» محمد ياسين المنصوري.
بعد الهجمات الإرهابية التي عرفتها الدار البيضاء في 16 ماي2003 دخلت «لادجيد» إلى جانب المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، على خط المواجهة مع التهديدات الإرهابية التي أصبحت المملكة تتعرض لها. لكن ابتداء من تاريخ تفكيك خلية أنصار المهدي في العام 2006، أصبحت «لادجيد» من بين الفاعلين الأساسيين في تدبير ملف الإرهاب والسلفية الجهادية، خاصة بعدما كشفت التحقيقات في ملف شبكة أنصار المهدي عن تغلغل بعض الجهاديين وسط المؤسسة العسكرية، إضافة إلى تطور أنماط الاستقطاب إلى فئات سوسيو مهنية جديدة ضمت دركيين وعسكريين.
قبل هذا التاريخ ومباشرة بعدالهجوم الإرهابي من قبل تنظيم القاعدة على نيويورك في شتنبر 2001، دخلت «لادجيد» في تنسيق مع المخابرات المركزية الأمريكية وغيرها من الأجهزة المماثلة في العالم خاصة وأن الإمكانيات والتجربة والخبرة التي بات يتوفر عليها، أصبحت تنبيهاتها للأجهزة الأخرى تأخذ بعين الاعتبار والجدية المطلوبة، وآخر ذلك التنبيه الذي أطلقته «لادجيد» إلى العديد من البلدان الأوروبية أسابيع قليلة قبل استيلاء مجموعات إرهابية على شمال مالي، وهو التنبيه الذي اعترف حلف الشمال الأطلسي به في اجتماع عقده في بروكسيل العاصمة البلجيكية منذ سنتين.
بصمات محمد ياسين المنصوري على الجهاز وحسب العديد من المراقبين سواء على المستوى الوطني أو الدولي، كلها أجمعت أن المخابرات الخارجية على عهده أصبحت أحد أكبر الأجهزة الاستخباراتية في العالم ذات الحرفية والمهنية العاليتين لاسيما بعدما عمل الجهاز على الانفتاح واستقطاب كفاءات مهنية شابة مدنية واعدة، وتوسيع شبكة عملائه والرفع من الميزانيات المخصصة له.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا