مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         جمعية ملاك قوارب الصيد التقليدي تراسل والي الجهة لمحاربة القوارب غير القانونية بالجهة             لامين بنعمر يترأس اللقاء التفاعلي حول''إعداد التراب و التنمية الجهوية المستدامة''             بلاغ / الاكاديمية الجهوية للتعليم تنفي وجود اي اجراءات انتقامية ضد الاساتذة المتغيبين             بيان / المجلس الجهوي لحزب العدالة والتنمية بالداخلة يصدر بيانا للرأي العام             إعتقال شخص متورط في حيازة كميات كبيرة من المخدرات والاتجار فيها بالداخلة             تحقيق 5/ شركة moy seafood وتجارتها الغير شرعية ستكون موضوع شكاية لدى مرصد اسباني لحماية المستهلك             بلاغ / وزارة الصيد البحري تقرر منع جمع وتسويق الصدفيات بمنطقة ''بوطلحة''             وفد عن الجهة والبلدية يحل بمالارتيك الكتدية لتفعيل اتفاقية الشراكة معها             الصدفة الأليمة..حكاية ''صدفة'' و مدينة الموت...‎             بلاغ / وزارة التربية الوطنية تهدد بمعاقبة الأساتذة المتغيبين             جمعية الدويه للطرب الحساني تشتكي المدير الجهوي للثقافة الى الأعرج             اذا كان العثماني يخشى تزوير الداخلية.. فمن حق أخنوش أن يخشى التدخل القطري !!             انبعاث حزب؟             صراع أقطاب وسط بلدية الداخلة يؤدي بجل أعضاءها الى مقاطعة منتدى ''كرانس مونتانا''             منتدى كرانس مونتانا بالداخلة يكرم منسق برنامج الداخلة مبادرة ''الشيخ المامي أحمد بزيد''             بالفيديو / اجواء زيارة رئيس الحكومة ووزير الصحة لمستشفى الحسن الثاني            بالفيديو / اجواء الافتتاح الرسمي لمنتدى كرانس مونتانا بالداخلة            بالفيديو / مراسيم استقبال وزير الداخلية والسيدة الاولى بدولة غامبيا            بالفيديو / مادة اعلانية لإفتتاح مطعم جديد لوجبات السمك بالداخلة            بالفيديو / مراسيم افتتاح المعرض الوطني للصناعة التقليدية بالداخلة            بالفيديو / جمعيتي الممرضين واطباء جهة الداخلة تنظم قافلة طبية للمهاجرين الافارقة            أطوار الندوة الصحفية التي عقدتها المديرة الجهوية لأكاديمية التعليم بالداخلة            مراسيم استقبال زوجة الرئيس الغيني المشاركة بمنتدى "كرانس مونتانا"            بالفيديو / جمعية طيبة للأعمال الاجتماعية تختتم الملتقى الجهوي الثاني للأسرة            بالفيديو / مدرسة المثابرة الخاصة تحتفي بيوم المرأة العالمي            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الثلاثاء 19 مارس 2019 20:46


أضيف في 31 أكتوبر 2018 الساعة 20:02

الذي أشعل النار يطفيها


العبديل السملالي


الداخلة الآن: بقلم العبديل السملالي


تذكرني حالة خاشقجي بعشرات الصحراويين من ضمنهم أصدقاء  الذين لم يتم العثور على جثثهم حتى اليوم. ولم تتح الفرصة لعائلاتهم لرؤيتهم مرة أخرى و  للمرة الأخيرة  حتي يتمكنوا من دفنهم والصلات عليهم.
.

لم يفلتوا  مختفي  البوليساريو  من ان يتم جزرهم  كما كان هو  الحال مع جمال خاشقجي .   و هنا يمكن ذكر ،على سبيل المثال ،  حالة  أستاذ مدرسة ''9 يونيو ''   بونا ولد العالم والصحفي لفرنكفوني  المشهور عبد العزيز ولد  هيدالة  الذين بتعليمات من بعض القيادات  تم   سلخ أعضاءهم.

الأمل ما زال حي   لمعرفة حقيقة ما حدث لضحايا سجن "الرشيد" الرهيب  الشهير  بشراسة جلاديه  و أين تم  دفن أبناؤنا  و ما تم فعله قبل ذلك  لجثثهم .  بالرغم من مرور السنينن    الحقيقة ما زالت   مجهولة. على البعض ان يدلي وبصراح  للإعلام و الراي العام  ما يعرفه عن تلك الحقبة و يضع ألأصابع في ألأماكن التي تألم حقا  و  يعفينا من   المحاضرات   التي تشبه اكثر للمسرح و   بعيدة  كل البعد عن الجد.
.

يعتبر نزاع الصحراء أحد أقدم النزاعات في العالم. أولئك الذين هم وراء اندلاع النزاع  ، بدعم من بلدان اخوة و مجاورة ، ليسوا سوى الصحراويين. السلام  لا يمكن القيام  به إلا من قبل أولئك الذين بدئوا  الحرب  أي  الصحراويين.  بالنسبة لهذه النقطة  فإن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأسره يتفقان تماما وبالإجماع .

إن الجزائر ، على وعي بذلك .لتحقيق  أهدافها المهيمنة  تضع في طليعة أي عمل وأمام  سكان العاصمة  ، و   الوهرانيون  ،و    القسطنطينيون   الصحراويين الانفصاليين الذين يتم دعمهم  و  بقوة من طرف  جنرالاتها وهذا سياسياً ،  دبلوماسياً ولوجستيكيا  ،  عسكريا وماليا.

يجب على الوحدويين  ، من الجانب المغربي ، أن يكونوا على  رأس الحربة في هذا الصراع. على عكس الانفصاليين المدعومين من طرف  الجنرالات، فإنهم يتمتعون بالدعم الذي لا يتزعزع  من شعب بأكمله ، و كذلك من طرف جيش  يتسم بالبطولة  و هذا بوحدة   قوي في ظل نظام ملكي ديمقراطي و  تقدمي.

إذا كان في  الجانب الانفصالي ، ولد سيداتي موجود في كل مكان على الصعيد الدبلوماسي بأكمله ، لا يسع المرء إلا أن يتساءل عما حدث للزعيم التاريخي الوحدوي  الاكثر شهرة خليهن  ولد الرشيد.

 

 

Qui  allume  le feu l’éteint

 

 

 

Le cas de Khashoggi me rappelle  celui de dizaines de sahraouis , dont des amis que   les corps,  jusqu’à nos jours,   n’ont jamais été retrouvés.  Et, dont les familles n’ont pas  eu l’occasion de les revoirne serait-ce que  pour une dernières fois afin de les  enterrer  et prier pour eux.

Les  disparus du polisario n’ont pas échappé  de se voir charcutés   comme cela avait été le cas de Jamal Khashoggi. Ici , pour exemple,  l’on peut   citer  le cas du Professeur de l’ école du ‘’9 juin’’  Bouna  Ould  El Alem et  du célèbre  journaliste  francophone  Abdelaziz Ould Haidalah   tous les deux  dépecer vivant s de leurs  membres sur instruction de  quelques  dirigeants du polisario

L’espoir est toujours vivant  afin de connaitre ce qui est véritablement  advenu aux victimes   de la prison ‘’errachid’’ célèbre par la cruauté de ses geôliers .  et   que l’on connaisse  où nos fils  ont  été  enterrés  et qu’est-il  advenu à leurs corps. Malgré les  années qui se sont écoulées  la vérité est encore ignorée. Aux uns de faire des aveux sincères  à la presse et à l’opinion  internationale  et arrêter  ces  conférences  plutôt  théâtrales  et ce  loin de mettre   le doigt là où cela blesse.

Le conflit du sahara est l’un  des plus vieux conflits au monde. Ceux qui l’on déclenché soutenu par des pays frères et voisins    ne sont autres  que des sahraouis. La paix, elle,  ne pourra  se faire que par ceux qui ont déclenché la guerre à savoir  les  sahraouis. Sur ce point l’Onu et l’ensemble de  la communauté internationale est pleinement et unanimement d’accord.

L’Algérie , elle,  consciente de cela, pour  réaliser ses visées  hégémoniques ,   met à l’avant garde de toute action et ce  devant les algérois les oranais ou les  constantinois   des sahraouis séparatistes   que soutien fermement  ses généraux   et ce politiquement, diplomatiquement, logistiquement, militairement  et   financièrement.

Les unionistes, du coté marocain, se doivent être  le fer de lance  dans ce conflit. Contrairement aux  séparatistes soutenus par  des généraux  ils ont   l’inébranlable  soutien  de  tout un peuple  et  celui inflexible  d’une héroïque armée  et ce solidement uni sous une Monarchie progressiste et démocratique.

Si du coté  séparatiste, Ould  Sidati est omniprésent  sur tout le front diplomatique on ne peut que se poser la question  de ce qui est advenu au   célèbre  leader  historique  unioniste  Khalihenna Ould Errachid.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا