مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         جمعية ملاك قوارب الصيد التقليدي تراسل والي الجهة لمحاربة القوارب غير القانونية بالجهة             لامين بنعمر يترأس اللقاء التفاعلي حول''إعداد التراب و التنمية الجهوية المستدامة''             بلاغ / الاكاديمية الجهوية للتعليم تنفي وجود اي اجراءات انتقامية ضد الاساتذة المتغيبين             بيان / المجلس الجهوي لحزب العدالة والتنمية بالداخلة يصدر بيانا للرأي العام             إعتقال شخص متورط في حيازة كميات كبيرة من المخدرات والاتجار فيها بالداخلة             تحقيق 5/ شركة moy seafood وتجارتها الغير شرعية ستكون موضوع شكاية لدى مرصد اسباني لحماية المستهلك             بلاغ / وزارة الصيد البحري تقرر منع جمع وتسويق الصدفيات بمنطقة ''بوطلحة''             وفد عن الجهة والبلدية يحل بمالارتيك الكتدية لتفعيل اتفاقية الشراكة معها             الصدفة الأليمة..حكاية ''صدفة'' و مدينة الموت...‎             بلاغ / وزارة التربية الوطنية تهدد بمعاقبة الأساتذة المتغيبين             جمعية الدويه للطرب الحساني تشتكي المدير الجهوي للثقافة الى الأعرج             اذا كان العثماني يخشى تزوير الداخلية.. فمن حق أخنوش أن يخشى التدخل القطري !!             انبعاث حزب؟             صراع أقطاب وسط بلدية الداخلة يؤدي بجل أعضاءها الى مقاطعة منتدى ''كرانس مونتانا''             منتدى كرانس مونتانا بالداخلة يكرم منسق برنامج الداخلة مبادرة ''الشيخ المامي أحمد بزيد''             بالفيديو / اجواء زيارة رئيس الحكومة ووزير الصحة لمستشفى الحسن الثاني            بالفيديو / اجواء الافتتاح الرسمي لمنتدى كرانس مونتانا بالداخلة            بالفيديو / مراسيم استقبال وزير الداخلية والسيدة الاولى بدولة غامبيا            بالفيديو / مادة اعلانية لإفتتاح مطعم جديد لوجبات السمك بالداخلة            بالفيديو / مراسيم افتتاح المعرض الوطني للصناعة التقليدية بالداخلة            بالفيديو / جمعيتي الممرضين واطباء جهة الداخلة تنظم قافلة طبية للمهاجرين الافارقة            أطوار الندوة الصحفية التي عقدتها المديرة الجهوية لأكاديمية التعليم بالداخلة            مراسيم استقبال زوجة الرئيس الغيني المشاركة بمنتدى "كرانس مونتانا"            بالفيديو / جمعية طيبة للأعمال الاجتماعية تختتم الملتقى الجهوي الثاني للأسرة            بالفيديو / مدرسة المثابرة الخاصة تحتفي بيوم المرأة العالمي            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الثلاثاء 19 مارس 2019 20:44


أضيف في 15 أكتوبر 2018 الساعة 17:58

متابعات / لما تضغط الدولة على منتخبي الصحراء لترويج المغالطات حول الوضع الاجتماعي بالصحراء ؟؟



الداخلة الآن


اذا كان جلالة الملك شخصيا قد اعترف في وقت سابق بفشل النموذج التنموي السابق بالمملكة فكيف يراد لمنتخبي الصحراء الترويج لذلك بطريقة مذلة أمام المنتظم الدولي وبالبرلمان الأوروبي لخلق صدام مجتمعي بين المنتخب ومحيطه.

ان الوطنية التي تريدها الدولة من الصحراويين هي وطنية الأرقام على ما يبدو وتنفيذ الاملاءات دون أن يكون لهم الحق في التعبير الحر عن حقيقة ما يخالج من صوتوا لهم وسط منطقة لازالت تعيش خارج سياق التنمية التي يريدها الجميع وعلى رأسهم جلالة الملك.

فلا احد يستطيع الإنكار بوجود تطور ملحوظ وتنمية لابأس بها منذ استرجاع الصحراء والى اليوم. ولا أحد ينكر كذلك تطور المشاريع الاجتماعية والاقتصادية بين اليوم والأمس لكن دون تهويل لذلك وتضخيمه حتى يتحول الى كذب مفضوح لا يلامس واقع الصحراويبن المزري بالأقاليم الجنوبية.

فعلى صعيد الجهات الجنوبية تبقى عجلة التشغيل متوقفة منذ تفكيك مخيم "اكديم ازيك" وما اعقبه من عمليات توظيف، وقطاع الصيد البحري بجهة الداخلة وادي الذهب تتحكم فيه زمرة من زعماء الريع ورجالات النفوذ والسياسة رغم محاولات الوزارة تطوير القطاع, بينما تعيش الأغلبية على فتات القطاع وعلى نفقات الانعاش الوطني.

أما فلاحيا فإن القطاع كذلك متحكم فيه من طرف كبارات رجال المال والأعمال, واليد العاملة التي يشغل هي يد عاملة أغلبها من مدن الشمال. حيث لا يمكن الاعتماد عليها في تسويق العمالة الصحراوية لدى الاوروبيين لأن الواقع يحكي وجود معطلين وفقراء ومحتاجين بالمنطقة ولا ادل على ذلك من حالة الاعتصامات والاحتجاجات المتكررة بالمنطقة.

بالمقابل لا أحد ينكر بعض المبادرات الهامة التي فتحتها الدولة لإمتصاص البطالة غير أن هناك عاملين يمنعان نجاحها بكل صراحة :

العامل الأول أن تلك المبادرات لا تستثني احدا بما في ذلك غير المنتمين للمنطقة ما يفتح فرصة اقصاء الصحراوي بشكل كبير.

العامل الثاني عدم وجود قابلية لدى ابناء الصحراء للعمل كعمالة رخيصة على غرار باقي المغاربة. وهو ما يجعلهم بعيدين عن العمل في اهم القطاعات كالصيد البحري والفلاحة.

 

فالى أين تسير الدولة بهكذا سياسات ؟.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا