مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         بلاغ / الجماني يرد على بلاغ مستشاري العدالة والتنمية بالمجلس البلدي             ‎الجديدة / في إطار الجائزة الكبرى للتبوريدة.. جهة الداخلة تشارك بسربة جمعية خيالة اولاد دليم للتنمية             الجديدة / في إطار الجائزة الكبرى للتبوريدة.. جهة الداخلة تشارك بسربة جمعية خيالة اولاد دليم للتنمية             دكار/ الخطاط ينجا يشارك في المنتدى الوزاري الافريقي حول الاسكان             ''العراك'' و ''اهل تكرور'' تنجحان في إستصدار قرار انشاء محطة لمعالجة المياه بأوسرد             ''الخطاط ينجا'' يتوجه الى دكار للمشاركة في المتتدى الوزاري الإفريقي حول الإسكان             ‎خوفا من غضبة الوالي.. الجماني يحفر أبارا لتصريف الأمطار أمام منزل الوالي             دوجاريك : كافة المعنيين بنزاع الصحراء سيشاركون في محادثات جنيف             القنصل السعودي في اسطنبول يغادر تركيا مع بدء المحققين الاتراك التفتيش في بيته             بلاغ / الديوان الملكي يؤكد تكفل الملك بضحايا ''قطار بوقنادل''.. ويأمر بفتح تحقيق في الحادث             دوجاريك : مقترح الحكم الذاتي لا يلغي مهمة المينورسو الأساسية في تنظيم ''الإستفتاء''             6 قتلى و72 جريحا في حادث إنقلاب قطار ببوقنادل والحصيلة في إرتفاع             الأرصاد الجوية تؤكد أن اقتراب اعصار ''ليزي'' من السواحل الجنوبية مجرد ''إشاعة''             بمشاركة جهة الداخلة وادي الذهب .. اعطاء الانطلاقة لمعرض الفرس بالجديدة             تجديد الثقة في بنشماس على رأس المستشارين بدعم من احزاب الأغلبية             فيديو / محمد لمين حرمة الله يكشف بالأرقام أمام البرلمان الأوروبي عدد الصحراويين            في غياب الخطاط ينجا.. المجلس الجهوي يختتم أشغال دورة أكتوبر العادية 2018            بالفيديو 2/ المعتصمون بالمعبر الحدودي الكركرات يردون على بلاغ جماعة بئركندوز            بالفيديو / المعتصمون بالمعبر الحدودي الكركرات يردون على بلاغ جماعة بئركندوز            الداخلة الآن : تفاصيل الدورة العادية للمجلس البلدي للداخلة شهر أكتوبر 2018            تصريح لارباس الشاذيلي بدورة الجهة حول فتح محل لبيع الخمور بحي النهضة            كلمة السيد رئيس الجهة الخطاط ينجا حول مبادرة الجهة لتوزيع الكتب            تفاصيل اطوار الدورة العادية للمجلس الجهوي شهر أكتوبر 2018            الداخلة الآن : تصريحات على هامش الملتقى الدولي للفلاحة بالداخلة            الداخلة الآن : جولة عامل اوسرد ومنتخبي الجهة بالملتقى الدولي للفلاحة بالداخلة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأربعاء 17 أكتوبر 2018 20:03


أضيف في 22 شتنبر 2018 الساعة 01:13

قطرة ماء


رياء الخطاط


الداخلة الآن: بقلم رياء الخطاط


اشك ان جميع الدول المتقدمة اليوم، لم توجد هكذا دوما. لكنها مرت بمجموعة من المراحل حتى تصل الى ماهي عليه اﻻن، ولا شك ايضا ان لجميع الحضارات لحظات عظمة تتلوها لحظات سقوط.  ودقق ايها القارئ على لفظ "لحظة" فاعمار الأمم ماهي الا لحظات في عمر هذا الكون الفسيح. وقد تكون حضارتنا هذه واحدة من اعظم الحضارات التي عاشت على هذا الكوكب الصغير المحفوف بالمياه. اليوم يستحيل ان نعيش بدون كهرباء ومن دون ماء ومن دون انترنت ويستحيل تماما ان نعيش دون اعظم محرك بحث "جوجل"، لكن قبل 40 سنة فقط كانت معظم هذه الاشياء كماليات ورفاهيات ليست ضرورية. لان الانسان كان متأقلما مع الحياة حوله بكافة نواحيها.

اليوم في مدينة جميلة ساحلية كمدينة الداخلة نعاني من صدمة الحضارة، فلا نحن من اهل هذا القرن فنتمتع بجميع اساسيات الحياة فيه ولا نحن من أهل القرن الماضي فنستغني عنها ايضا، نحن نتأرجح بين هذا وذاك. فهل يعقل سيداتي سادتي ان قطيرات من الماء لا تصل الى 5 ملمتر تجعل من الشوارع بركا موبوءة وتفتح المجال للحشرات الطائرة والزاحفة لان تهدد سلامتنا في مدينة تفتقر لمستشفى مدني يحترم مرضاه ويوفر خدمات استشفائية للمواطن البسيط، غريب جدآ حالك يا جوهرة الصحراء، وانت المدينة الصغيرة ان تعاني، ولا تعاني باريس الكبيرة حجما والكثيرة مطرا، 300ملمتر من التساقطات المطرية تختفي في دقائق ومدينتنا تنتظر ضوء الشمس كي تتبخر المياه الراكدة.

لكن نعود من جديد لنفس الاشكال، وهو ان الازمة ازمة قيم. فالامانة التي وضعت على عواتق بعض المسؤولين اكبر منهم، ولا يمكن لمسؤول معدوم الفكر ان ان تكون لديه من الامانة ما يكفي  لسد العجز الكامن في أساسيات الاساسيات. المسؤول لا يبحث الا عن ربح شخصي ومصلحة ضيقة وهو ما يتعارض تماما مع الاصلاح. ان الانسلاخ من الانانية مؤلم جدا ولا يمكن لمن نراهم الان على كراسي ادارة الشأن العام ان يصطبروا ويجاهدوا النفس في هواها. وهذا عائد للخلل الكائن في المجتمع اساسا، مسؤول راشي هو مسؤول بالضرورة مرتشي، والامر هنا يشبه معادلة الموازنة بين الربح والخسارة. فالمسؤول يصل الى الكرسي بمبلغ ويحاول تعويض المبلغ من المال العام اضافة الى حبة مسك فوقه.

خلاصة القول انه يستحيل على مجتمع لا زالت العنصرية والقبلية والمناطقية تحكمه ان يتقدم ولو شبرا واحدا من حال الى حال. ومن الازم ان تتغير البنية الأخلاقية للمجتمع والاهم من هذا ان نؤمن بأننا نستطيع ان نغير هذا الوضع، الامر صعب جدا ويشبه صقل قطعة من الماس تعجز اقسى المعادن عن كسرها ولكن يقطعها ماء.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا