مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         موريتانيا تتأهل لأول مرة في تاريخها الى نهائيات كأس افريقيا للأمم بعد فوزها على بوتسوانا             والي الجهة والنائب الأول لرئيس الجهة يشرفان على برنامج تأهيل الباعة المتجولين             والي الجهة يعطي انطلاقة الأشغال في تشييد مشروع منتزه مائي بشاطئ ''أم لبوير''             والي الجهة يترأس مراسيم تحية العلم بمناسبة عيد الاستقلال المجيد             عبد الرحيم بوعيدة يوجه رسائل سياسية لخصومه مع قرب نهاية توقيف مجلس جهة كلميم وادنون             القنصلية المغربية بنواذيبو تحتفل بالذكرى الثالثة والستين لعيد الاستقلال المجيد             الملك محمد السادس يعين رئيسَي مجلس المنافسة و''لجنة المعطيات''             امباركة بوعيدة تعلن عن استعدادها ترأس المجلس الجهوي لكلميم في حال التوافق مع المعارضة             متابعات / الجماني بالرباط لجلب العجز المالي للبلدية.. ابتزاز للداخلية ووساطات من اسفل الطاولة             رئيس الحكومة الاسبانية ''بيدرو سانشيز'' يشرع في زيارة للرباط الاثنين القادم             قبل مباحثات جنيف.. البوليساريو تعلن رفضها جعل الحكم الذاتي قاعدة للتفاوض             حصري / أنباء عن تدارس الجماني إمكانية اعتزاله رئاسة البلدية             وكالة الاستخبارات الأمريكية تخلص إلى أن ولي العهد السعودي أمر بقتل خاشقجي             الخطاط ينجا يجتمع بالمدير العام لبنك ''التجاري وفا بنك'' لدعم مشاريع الجهة             المغرب يفوز على الكاميرون ويضع القدم الاولى في الكان             تصريح محمد امبارك لعبيد على هامش المنتدى السياسي الاول لحزب العدالة والتنمية            تصريح عبد الصمد السكال على هامش المنتدى السياسي الاول لحزب العدالة والتنمية            تصريح الخطاط ينجا على هامش المنتدى السياسي الاول لحزب العدالة والتنمية            تفاصيل الندوة الجهوية للمنتدى السياسي الأول لحزب العدالة والتنمية.            تصريح "مصطفى الخلفي" و"الخطاط ينجا" حــول دور المجتمع المدني في تعزيز الحماية الإجتماعية            تفاصيل اللقــاء الجهوي حول "دور المجتمع المدني في تعزيز الحماية الإجتماعية"            الداخلة الآن : رسمياً.. شركة “العربية للطيران – المغرب” تطلق ثلاثة خطوط جوية جديدة نحو مدينة الداخلة            بالفيديو/ مفتشي التعليم يؤطرون الأساتذة على المناهج التربوية بمدرسة المثابرة            فيديو / محمد لمين حرمة الله يكشف بالأرقام أمام البرلمان الأوروبي عدد الصحراويين            في غياب الخطاط ينجا.. المجلس الجهوي يختتم أشغال دورة أكتوبر العادية 2018            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأحد 18 نوفمبر 2018 22:17


أضيف في 6 شتنبر 2018 الساعة 16:36

أزمة بين باريس والرباط بسبب دعوى الضابط أديب ضد صحفيين ومسؤولين والقضية تطرح إشكالا



الداخلة الآن: عن الف بوست


تمر العلاقات المغربية-الفرنسية مجددا بنوع من الفتور لاسيما بعدما استدعى القضاء الفرنسي هذ الأيام عدد من الصحفيين وأساسا رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي بتهمة السب والقذف في حق الضابط العسكري السابق مصطفى أديب. ويأتي هذا الحادث ليطرح عدد من التساؤلات، هل كان القضاء المغربي سيعالج أي دعوى تقدم بها أديب؟

وكان الضابط السابق مصطفى أديب قد رفع دعوى ضد عدد من المنابر الاعلامية المغربية بسبب ما اعتبره تهجما على شخصه في أعقاب الحادث الذي وقع في مستشفى فال دو غراس سنة 1914 عندما زار الجنرال بناني.  وكان أديب قد ندد بالفساد في المؤسسة العسكرية في بداية العقد الماضي وانتهى الأمر باعتقاله ثم لجوءه الى الخارج.

وبعد مرور سنوات على رفع الدعوى، يتوصل عدد من الصحفيين المغاربة بإشعار للرد على التحقيق الذي فتحته العدالة الفرنسية،  والمثير أنه يمتد الى رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي الذي يعتبر (دستوريا) المسؤول الثالث في سلم المسؤولية في البلاد بعد الملك محمد السادس ورئيس الحكومة سعد الدين العمثاني.

ويحتج المغرب على طريقة المعالجة القضائية مؤكدا ضرورة إرسال الدعاوي الى القضاء المغربي وفق الاتفاقية الموقع عليها منذ أربع سنوات في أعقاب الضجة التي وقعت نتيجة الدعاوي التي جرى رفعها ضد مدير الاستخبارات المدنية عبد اللطيف الحموشي بفرضية التعذيب، وهنا يأتي استدعاء وزير العدل المغربي أوجار لقاضي الاتصال الفرنسي المعتمد في الرباط.

واعتمد أديب في تبرير رفع الدعوى على أن المقالات التي استهدفته بالسب والقذف رغم أنها تنشر في منابر مغربية فهي تقرأي في فرنسا لأن الأمر يتعلق بالصحافة الرقمية العابرة للحدود الوطنية، وبالتالي وجود الضرر.

وهذا الجدل القضائي المغربي-الفرنسي يطرح تساؤلات متعددة ويمكن إجمالها في نقطتين أساسيتين وهما:

وتتجلى النقطة الأولى، لماذا هيمن في الصحافة المغربية خلال السنوات الأخيرة خطابا عنيفا للغاية ينهل من السب والقذف ضد بعض السياسيين والنشطاء والمعارضين بدل استعمال لغة حازمة ومقنعة ولكن بدون السقوط في السب والقذف والتعدي الى المس بعائلات هؤلاء. وعادة ما يخلف هذا الخطاب الاعلامي العنيف ردا قويا أكثر في أشرطة فيديو في يوتوب يقصدون المسؤولين الكبار مباشرة وليس للرد على هذا النوع من الصحافة.

بينما النقطة الثانية هي تساؤل: هل كان القضاء المغربي سيقبل دعوى أديب ضد الصحفيين والمسؤولين لو كان قد تقدم بها في محكمة من المحاكم مغربية؟ إذا قبل القضاء المغربي بمثل هذه الدعاوي، فهذا سيعني عدم لجوء اي مغربي للقضاء الأوروبي.

ورغم هذا التوتر الصامت بين المغرب وفرنسا، هناك مؤشرات تفيد بعدم وقوع أزمة على شاكلة 2014 بل قد يتم احتواءها عبر معالجة برغماتية للدعوى القضائية، أي اتخاذ المسطرة طريقها.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا