مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         الداخلة / مستشارو العدالة والتنمية يقومون بجولة تفقدية لمستودع الأموات داخل مستشفى الحسن الثاني             متابعات / فتنة ''الخطاط ينجا'' تهدي معوزي الجهة اللوازم المدرسية التي كانت تثقل كاهلهم !!             الوفد الديبلوماسي الأجنبي يعقد لقاءا مطول مع رئيس وأعضاء اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان الداخلة- أوسرد             الوفد الديبلوماسي الأجنبي يجتمع بمنتخبي جهة الداخلة وادي الذهب بمقر الجهة             الوفد الديبلوماسي الأجنبي يعقد لقاءا مطول مع والي الجهة ''لامين بنعمر''             توقيع 3 اتفاقيات أمام الملك وأوسمة لـ 18 إطارا بوزارة التعليم             الوفد الديبلوماسي الأجنبي يقوم بزيارة لعدد من المؤسسات والمنشآت الحيوية بالداخلة             عاجل وحصري / إستدعاء رؤساء الجهات بشكل مستعجل للحضور غدا الى القصر الملكي             أمباركة بوعيدة نرفض أن تكون بنعرفة جديد بمجلس جهة كلميم وادنون             حزب ولد عبد العزيز يعلن تصدر المشهد السياسي بأغلبية مطلقة مريحة             عاجل وحصري / إستدعاء رؤساء الجهات بشكل عاجل للحضور غدا الى القصر الملكي             عاجل / العثور على جثة شاب عشريني مشنوقة وسط منزل بحي السلام             تعزية لعائلة أهل أمديلش بعد وفاة المرحوم ''الهادي ولد أمديلش''             تهديد المغرب بالحرب ضد البوليساريو يدفع بالجزائر الى إجراء مناورات تحاكي وقوع حرب             ملف الأسبوع | مروحيات روسية وبولتون: لا لـ “بيكر 3 ” والمفاوضات بين المغرب والبوليساريو قرار نافذ لمجلس الأمن             الداخلة الآن : بادرة "الخطاط ينجا" بتوزيع الكتب تلقى استقبالا حارا من ساكنة الداخلة            الداخلة الآن : جانب من جولة الوفد الديبلوماسي لمدينة الداخلة            بالفيديو / مناظر خلابة تظهر جمالية شبه جزيرة الداخلة            الداخلة الآن : تصريح "محمد أمبارك لعبيد" عقب نهاية أشغال المجلس الإقليمي لوادي الذهب            الداخلة الآن : تصريح أمبارك حمية حول أشغال دورة المجلس الإقليمي لوادي الذهب            فيديو / تصريح طبيب جناح الولادة على إثر الحريق الذي شب بالجناح            فيديو / تصريح أهل بابا لغظف بعد نشوب الحريق في مستشفى الحسن الثاني            كلمة الرئيس الخطاط ينجا عقب الاجتماع مع الوفد الاوروبي            تصريح محمد بوبكر عقب الاجتماع مع الوفدالاوروبي            تصريح رئيس غرفة الفلاحة عقب الاجتماع مع الوفد الاوروبي            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 17:24


أضيف في 1 شتنبر 2018 الساعة 21:46

إنطلاق تشريعات موريتانيا وسط اتهامات بتخويف المعارضة



الداخلة الآن


بدأ الناخبون في موريتانيا السبت الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية وجهوية ومحلية تشكل اختبارا لنظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز قبل أقل من سنة من الانتخابات الرئاسية منتصف 2019.

وبعد التصويت المسبق للعسكريين الجمعة، فتحت المكاتب ابوابها في الساعة 7،00 (بالتوقيتين المحلي وغرينيتش).

وستغلق المكاتب الساعة 19،00 في كل أنحاء هذا البلد المترامي القاحل في غرب إفريقيا، والمشارك الى جانب حلفائه الإقليميين والمجموعة الدولية في التصدي للحركة الجهادية في منطقة الساحل.

وستعرف النتائج الأولية مطلع الأسبوع المقبل.

وخلافا للإنتخابات التشريعية السابقة في 2013، قررت المعارضة هذه المرة المشاركة، بما في ذلك عبر مكوناتها "المتطرفة"، ما يرفع الى 98 عدد الأحزاب السياسية المتنافسة في هذه الدورة الاولى. وإذا أجريت دورة ثانية، فستكون في 15 سبتمبر.

وذكر مراسل وكالة فرانس برس أن اوائل الناخبين كانوا قلة في حي "تفرق زينة" السكني في العاصمة نواكشوط.

وقالت فاطيماتو، الناخبة الشابة بعدما أودعت بطاقاتها في خمسة صناديق مخصصة لمختلف مستويات السلطة، "صوت لأشخاص أدعمهم من مختلف الأحزاب، وينتمي البعض منهم الى الاكثرية وآخرون الى المعارضة".

واضافت لفرانس برس "واجهت صعوبة طفيفة"، موضحة انها احتاجت الى "ثماني دقائق" لتأدية واجبها المدني.

وفيما يدأب المعارضون والمنظمات غير الحكومية على التنديد بالتعرض لحقوق الانسان، انتهت الحملة الانتخابية مساء الخميس بحملات حادة بين الحكم والمعارضة.

"اغتيال" الديموقراطية

واكد الرئيس محمد ولد عبد العزيز ان البلاد "في خطر" بسبب معارضة مقسومة كما قال بين "إسلاميين خطرين ومتطرفين عنصريين ورواسب الانظمة القديمة الذين دفعوا البلاد الى الركوع".

وقال لأنصاره "يتعين علينا إبقاءهم بعيدين عن شؤون البلد من خلال التصويت بكثافة" للحزب الرئاسي، موضحا ان الاسلاميين "لا ينتظرون سوى فشلهم السياسي لحمل السلاح"، كما صرح الاربعاء.

ورد المسؤول في حزب "تواصل" الاسلامي جميل ولد منصور، ان "عزيز هو الذي حمل السلاح ضد نظام منتخب واغتال الديموقراطية".

وقد وصل عزيز، الجنرال السابق الى الحكم، عبر انقلاب في 2008 قبل ان ينتخب في 2009 ويعاد انتخابه في 2014.

واكد مسؤول آخر في المعارضة هو محمد ولد مولود، ان "النظام" بلغ "مرحلة اليأس" واتهمه "بالتحرك نحو الإحتيال الجماعي".

وتشكل هذه الانتخابات اختبارا قبل أقل من سنة على الانتخابات الرئاسية في منتصف 2019. ورغم تعهده مرارا بألا يحاول تعديل تحديد الولايات الرئاسية باثنتين، لم ينجح رئيس الدولة في تبديد شكوك المعارضة التي غذتها التصريحات العامة لوزرائه وانصاره.

"تخويف ومضايقة"

وانتقدت منظمة العفو الدولية في الفترة الاخيرة "توقيف واعتقال" معارضين وناشطين ضد العبودية، معتبرة انها "أسوأ مؤشرات الترهيب والمضايقة والقمع من قبل السلطات للأصوات المعارضة المنشقة" مع اقتراب هذه الانتخابات.

ودعا الاتحاد من اجل الجمهورية، الفائز الكبير في الإنتخابات التشريعية الأخيرة في 2013 التي قاطعتها المعارضة المتطرفة بأكملها تقريبا، إلى إعادة النظر في دستور 2017 الذي ألغى مجلس الشيوخ وأعطى البلاد نشيدا جديدا وعلما جديدا يذكر بـ"تضحية شهداء" المقاومة للاستعمار الفرنسي الذي انتهى عام 1960.

وعلى الصعيد الإقتصادي، يشدد النظام على استعادة نمو "بنسبة 3% في 2017" وعلى "مؤشر فقر بنسبة 31% في مقابل اكثر من 40% في 2008"، في بلد عدد سكانه أقل من اربعة ملايين نسمة ونسبة محو الأمية فيه ما تزال متدنية.

وعلى الصعيد الدولي، أعادت نواكشوط التي استضافت في تموز/يوليو قمة للاتحاد الافريقي، احياء علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، بعد أن تأثرت لفترة طويلة بمسألة الصحراء الغربية، ووقعت مع السنغال اتفاقات تتعلق بالصيد واستثمار حقل مهم للغاز عبر الحدود.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا