مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         الخطاط ينجا : التعبئة التي قام بها منتخبوا الأقاليم الجنوبية كان لها أثر إيجابي داخل البرلمان الاوروبي             البوليساريو تدين تصويت البرلمان الاوروبي على الاتفاقية الفلاحية مع المغرب وتعد بمتابعته قضائيا             وزارة بوريطة تعرب عن ارتياحها الكبير بعد التصويت بالأغلبية على الإتفاق الفلاحي من طرف البرلمان الاوروبي             مقر ولاية الجهة يحتضن حفل توقيع إنشاء أكبر مسرح بالهواء الطلق             أهل بابا محمد لغظف يستقبل مدير منظمة ''أمديست'' بالمغرب لبحث سبل التطوير             البرلمان الأوروبي يصادق بأغلبية ساحقة على الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الاوروبي             لعبيد يدعو المجلس الإقليمي لوادي الذهب لتعزيز جهوده للعناية بالعنصر البشري بالإقليم             موغيريني تحل بالمغرب للتباحث حول اتفاقية الصيد البحري والفلاحة             رجال الخيام يوقفون مشتبها به بالعيون على علاقة بتنظيم إرهابي             عندما لا يمكن لنا الفرق بين ابريل و ماي كل شيئ يصبح ممكن .             تصريح المستشار.. بين رد الوزير حول عدم برمجة مستشفى بالداخلة وشبهة الإتصال !!             امرأة غانية تتهم السفير المغربي بأكرا بالتحرش الجنسي             وفد عن جهة الداخلة وادي الذهب بإفران لتفعيل اتفاقية إطار مع جامعة الأخوين             الداخلة / تنصيب ''رضوان فارح'' رئيسا جديدا للمحكمة الابتدائية بالجهة             ملاك سيارات الدفع الرباعي بالداخلة ينظمون وقفة احتجاجية بسبب ارتفاع الضريبة             اطوار اشغال الدورة العادية للمجلس الاقليمي الداخلة لشهر يناير 2019            وثائقي يظهر مدى خطورة شباك GOV التي منعت إستخدامها وزارة الصيد البحري            وسط حضور وازن.."النعمة ميارة" و الخطاط ينجا" يترأسان لقاء تواصليا حاشدا مع مناضلات ومناضلي الاتحاد العام للشغالين بجهة الداخلة وادي الذهب            الداخلة الآن : مدرسة المثابرة تحتفل بحفل رأس السنة مع تلاميذ المؤسسة            تصريح رئيس شركة c3medical المتخصصة في الأمراض المستعصية بإفريقيا            افتتاح مختبر "النهضة" للتصوي الرقمي بحي النهضة بالداخلة            بالفيديو/ حريق مهول باحد المعامل بالحي الصناعي بالداخلة            بالفيديو / ولد الرشيد يرسم صورة سوداوية عن اختصاصات رئيس الجهة            بالفيديو / مواطن بمدينة الداخلة يشتكي بالوعات الجماني القاتلة            رئيس الجهة الخطاط ينجا يفتتح اللقاء التواصلي حول برنامج التشغيل الذاتي "قروض الشرف"            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الخميس 17 يناير 2019 14:57


أضيف في 21 غشت 2018 الساعة 00:21

ذكرى ثورة الملك والشعب: '' دلالات يجب استلهام مواصلة مبادئها ''


الحسن لحويدك


الداخلة الآن: بقلم الحسن لحويدك


في مثل هذا اليوم، وبعد مرور خمسة وستين عاما، على ذكرى ثورة الملك والشعب المجيدة التي تخلد لملحمة وطنية وطيدة، تجسد التلاحم المتين بين العرش والشعب، من أجل صيانة الثوابت والدفاع عن الوحدة الترابية والسيادة الوطنية.
فهذه الذكرى تؤرخ لتعبئة شاملة، وحركة وطنية، ونضال وطني جماعي، دخل سجل الحركات الوطنية العالمية للحظات تاريخية، تميزت بالتلاحم والوفاء، قمة وقاعدة، في سبيل الحرية والاستقلال.
ففي 20 غشت 1953 ، أقدمت السلطات الاستعمارية على نفي جلالة المغفور له محمد الخامس وأسرته الملكية ، فانطلقت ثورة شعبية عارمة في كل أنحاء وجهات المغرب، عبر من خلالها الشعب المغربي قاطبة على التصدي لهذه المؤامرة التي استهدفت رمز سيادته الوطنية ، فعمت الانتفاضات والاحتجاجات ، وانتشرت حركة المقاومة، فرد المستعمر بحملات قمعية ، نتج عنها سقوط العشرات من الشهداء ، لتتواصل مسار الكفاح الوطني في كل ربوع المغرب، إلى أن تم رضوخ القوات الاستعمارية لإرادة الشعب، في عودة بطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس وأسرته الكريمة، من المنفى إلى أرض الوطن في 16 نونبر 1955 ، حيث تم إعلان انتهاء عهد الحجر والحماية وبلوغ فجر الحرية والاستقلال.
فالمغرب يستحضر هذه الذكرى المجيدة لتبقى راسخة وحية في الذاكرة الوطنية، بغية تعريفها لدى الأجيال الصاعدة والجديدة. فهي لحظة تاريخية يجب أن تحظى بالاهتمام والعناية لما لها من عبر ودلالات في مسيرة طبعت فترة زمنية مفصلية من تاريخنا الوطني، تميزت بمنعطف حاسم من أجل الاستقلال والحرية، لذا يستوجب التعريف بها لدى الأجيال لاستلهام واستنباط معانيها والقيم العميقة لدلالاتها.

ذكرى نستحضر من خلالها ملحمة عرش وشعب، خاضا ثورة بشجاعة وكفاح مستميتين، فهي مسيرة ملك شاب اعتلى عرش أسلافه، في ظرف اشتدت فيه الأطماع الاستعمارية لاستغلال خيرات المغرب، فتجند الشعب من أجل نصرته، وهو ما نتج عنه انتصار المسيرتين في المسيرة الوطنية الكبرى، واسترجاع الاستقلال والسيادة الوطنية.

إن يوم 20 غشت 1953 هو حدث يسجل نجاح مسيرة ملك وشعب، ويؤسس ثورة وضعها ورسمها أب الأمة جلالة الملك المغفور له محمد الخامس لتقوية الالتحام بين العرش والشعب، فهي مهدت لمرحلة جديدة في الكفاح الوطني، وذلك بتنظيم خلايا ومنظمات فدائية ضمت وطنيين متطوعين أفدوا بدمائهم ملكهم الشرعي، اذ استمرت ثورة الملك والشعب بعد حدث المنفى، وبلغت أصداؤها البلدان العالمية التي كانت تطالب فرنسا بإعادة السلطان الشرعي الى عرشه.

لقد استمر المغرب دولة وكيانا بكفاح ملكا وشعبا، من أجل صيانة سيادته الوطنية ووحدته الترابية، أرضا وحدودا، وسيستمر كذلك لصد كل من سولت له نفسه المس بثوابته الوطنية.

وهي ذكرى توضح إرادة وعزم ملك وشعب من أجل تحقيق الاستقلال، وتتبيث اسس الديمقراطية وخوض غمار التنمية.
فالدافع إلى هذا التلاحم في تلك الحقبة التاريخية ما زلنا مطالبين به اليوم جميعا، و ذلك بتجديده دائما و التأمل في معاني كلمتي ملك وشعب، من أجل مواصلة الكفاح و بناء وطننا الحبيب، على أسس العدالة الاجتماعية، و الانفتاح، و التعايش، فنحن مازلنا نواجه تحديات داخلية وخارجية لا تقل اهمية عن ما واجهه جيل 20 غشت 1953 من صعاب خرج منها مرفوع الرأس ، فيجب أن نحدو حدوهم ، و نعبأ كل القدرات لكسب الرهانات الحاضرة و المستقبلية، و لإنجاح المشروع المجتمعي لكسب الرهانات العديدة في مختلف المجالات، بروح وطنية عالية ، من أجل بناء مغرب موحد ، يعتز بهويته، والدود عن حوزة وطنه، والعمل على رقيه، في إطار من الثورات المتجددة بغية تحقيق التنمية الشاملة، وترسيخ مبادئ المواطنة الكريمة لكل شرائحه، وهو ما فتىء يحث عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لتبقى دلالات مثل هذه الذكريات الوطنية، راسخة في أذهان الأجيال الحالية والمستقبلية ، لاستلهام كفاح وبطولات الأباء والأجداد ، الذين استشهدوا وضحوا بالغالي والنفيس نصرة للوطن ومقدساته وثوابته.
والجذير بالذكر، في سياق استلهام ذكرى ثورة الملك والشعب، هو لابد من مواصلة روح ومبادئ هذه الملحمة الوطنية من أجل الاستمرارية في التعبئة الجماعية الشاملة لكسب الرهانات والتغلب على مختلف التحديات في كل الأوراش.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا