مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         سابقة / اصحاب محلات غسيل السيارات يحددون تسعيرة مرتفعة وموحدة بعيدا عن حضور السلطة             ‎كارثة / المنطقة الصناعية بالداخلة تتحول الى مستنقع من المياه العادمة وبلدية الجماني خارج التغطية             بعد مدة قصيرة على تشييدها.. مياه واد الساقية تغمر قنطرة سد المسيرة بالعيون             أخنوش : ''العدالة والتنمية'' ليس عدونا.. والمعارك الجانبية لا تهمنا             تحقيق 2 / بعد مقالنا الأول.. وحدة ''cabobarbas'' تجري ترميمات تمويهية لتفادي التفتيش !!             قطرة ماء             حي أم التونسي يشهد محاولة قتل طفل من طرف سيدة إنتقاما من والدته             البرلمان الأوروبي يوصي بالمصادقة على الإتفاق الفلاحي الجديد بين المغرب وأوروبا             العثماني يستقبل وزير الخارجية الموريتاني قبل توجهه للجزائر             متابعة / ''عبد الرحيم بوعيدة'' ينتقد جامعة حزبه الصيفية ويصفه بحزب الولاءات             الولاة يرفعون تقارير سوداء لوزير الداخلية عن تأخر إنجاز المشاريع الملكية والداخلة من ضمنهم             خطير / كيف يستغل برلماني وحدته موقوفة وحدة ''cabobarbass'' لتصدير الأخطبوط ؟             هام / ''الخطاط ينجا'' يشارك غدا في يوم دراسي من تنظيم الإتحاد الإشتراكي             أنبل مبادرة : ادخال الفرحة و السرور عند الفقراء و المحتاجين             مراسلة / اللجنة الإماراتية تزور مشروع ثانوية الوحدة الإعدادية في تحدي القراءة العربي             بالفيديو / "سعيد محبوب" وعامل المحمدية يزوران المعسكر التدريبي لفريق مولودية الداخلة            الداخلة الآن : بادرة "الخطاط ينجا" بتوزيع الكتب تلقى استقبالا حارا من ساكنة الداخلة            الداخلة الآن : جانب من جولة الوفد الديبلوماسي لمدينة الداخلة            بالفيديو / مناظر خلابة تظهر جمالية شبه جزيرة الداخلة            الداخلة الآن : تصريح "محمد أمبارك لعبيد" عقب نهاية أشغال المجلس الإقليمي لوادي الذهب            الداخلة الآن : تصريح أمبارك حمية حول أشغال دورة المجلس الإقليمي لوادي الذهب            فيديو / تصريح طبيب جناح الولادة على إثر الحريق الذي شب بالجناح            فيديو / تصريح أهل بابا لغظف بعد نشوب الحريق في مستشفى الحسن الثاني            كلمة الرئيس الخطاط ينجا عقب الاجتماع مع الوفد الاوروبي            تصريح محمد بوبكر عقب الاجتماع مع الوفدالاوروبي            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأحد 23 سبتمبر 2018 16:04


أضيف في 21 غشت 2018 الساعة 00:21

ذكرى ثورة الملك والشعب: '' دلالات يجب استلهام مواصلة مبادئها ''


الحسن لحويدك


الداخلة الآن: بقلم الحسن لحويدك


في مثل هذا اليوم، وبعد مرور خمسة وستين عاما، على ذكرى ثورة الملك والشعب المجيدة التي تخلد لملحمة وطنية وطيدة، تجسد التلاحم المتين بين العرش والشعب، من أجل صيانة الثوابت والدفاع عن الوحدة الترابية والسيادة الوطنية.
فهذه الذكرى تؤرخ لتعبئة شاملة، وحركة وطنية، ونضال وطني جماعي، دخل سجل الحركات الوطنية العالمية للحظات تاريخية، تميزت بالتلاحم والوفاء، قمة وقاعدة، في سبيل الحرية والاستقلال.
ففي 20 غشت 1953 ، أقدمت السلطات الاستعمارية على نفي جلالة المغفور له محمد الخامس وأسرته الملكية ، فانطلقت ثورة شعبية عارمة في كل أنحاء وجهات المغرب، عبر من خلالها الشعب المغربي قاطبة على التصدي لهذه المؤامرة التي استهدفت رمز سيادته الوطنية ، فعمت الانتفاضات والاحتجاجات ، وانتشرت حركة المقاومة، فرد المستعمر بحملات قمعية ، نتج عنها سقوط العشرات من الشهداء ، لتتواصل مسار الكفاح الوطني في كل ربوع المغرب، إلى أن تم رضوخ القوات الاستعمارية لإرادة الشعب، في عودة بطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس وأسرته الكريمة، من المنفى إلى أرض الوطن في 16 نونبر 1955 ، حيث تم إعلان انتهاء عهد الحجر والحماية وبلوغ فجر الحرية والاستقلال.
فالمغرب يستحضر هذه الذكرى المجيدة لتبقى راسخة وحية في الذاكرة الوطنية، بغية تعريفها لدى الأجيال الصاعدة والجديدة. فهي لحظة تاريخية يجب أن تحظى بالاهتمام والعناية لما لها من عبر ودلالات في مسيرة طبعت فترة زمنية مفصلية من تاريخنا الوطني، تميزت بمنعطف حاسم من أجل الاستقلال والحرية، لذا يستوجب التعريف بها لدى الأجيال لاستلهام واستنباط معانيها والقيم العميقة لدلالاتها.

ذكرى نستحضر من خلالها ملحمة عرش وشعب، خاضا ثورة بشجاعة وكفاح مستميتين، فهي مسيرة ملك شاب اعتلى عرش أسلافه، في ظرف اشتدت فيه الأطماع الاستعمارية لاستغلال خيرات المغرب، فتجند الشعب من أجل نصرته، وهو ما نتج عنه انتصار المسيرتين في المسيرة الوطنية الكبرى، واسترجاع الاستقلال والسيادة الوطنية.

إن يوم 20 غشت 1953 هو حدث يسجل نجاح مسيرة ملك وشعب، ويؤسس ثورة وضعها ورسمها أب الأمة جلالة الملك المغفور له محمد الخامس لتقوية الالتحام بين العرش والشعب، فهي مهدت لمرحلة جديدة في الكفاح الوطني، وذلك بتنظيم خلايا ومنظمات فدائية ضمت وطنيين متطوعين أفدوا بدمائهم ملكهم الشرعي، اذ استمرت ثورة الملك والشعب بعد حدث المنفى، وبلغت أصداؤها البلدان العالمية التي كانت تطالب فرنسا بإعادة السلطان الشرعي الى عرشه.

لقد استمر المغرب دولة وكيانا بكفاح ملكا وشعبا، من أجل صيانة سيادته الوطنية ووحدته الترابية، أرضا وحدودا، وسيستمر كذلك لصد كل من سولت له نفسه المس بثوابته الوطنية.

وهي ذكرى توضح إرادة وعزم ملك وشعب من أجل تحقيق الاستقلال، وتتبيث اسس الديمقراطية وخوض غمار التنمية.
فالدافع إلى هذا التلاحم في تلك الحقبة التاريخية ما زلنا مطالبين به اليوم جميعا، و ذلك بتجديده دائما و التأمل في معاني كلمتي ملك وشعب، من أجل مواصلة الكفاح و بناء وطننا الحبيب، على أسس العدالة الاجتماعية، و الانفتاح، و التعايش، فنحن مازلنا نواجه تحديات داخلية وخارجية لا تقل اهمية عن ما واجهه جيل 20 غشت 1953 من صعاب خرج منها مرفوع الرأس ، فيجب أن نحدو حدوهم ، و نعبأ كل القدرات لكسب الرهانات الحاضرة و المستقبلية، و لإنجاح المشروع المجتمعي لكسب الرهانات العديدة في مختلف المجالات، بروح وطنية عالية ، من أجل بناء مغرب موحد ، يعتز بهويته، والدود عن حوزة وطنه، والعمل على رقيه، في إطار من الثورات المتجددة بغية تحقيق التنمية الشاملة، وترسيخ مبادئ المواطنة الكريمة لكل شرائحه، وهو ما فتىء يحث عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لتبقى دلالات مثل هذه الذكريات الوطنية، راسخة في أذهان الأجيال الحالية والمستقبلية ، لاستلهام كفاح وبطولات الأباء والأجداد ، الذين استشهدوا وضحوا بالغالي والنفيس نصرة للوطن ومقدساته وثوابته.
والجذير بالذكر، في سياق استلهام ذكرى ثورة الملك والشعب، هو لابد من مواصلة روح ومبادئ هذه الملحمة الوطنية من أجل الاستمرارية في التعبئة الجماعية الشاملة لكسب الرهانات والتغلب على مختلف التحديات في كل الأوراش.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا