مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         سابقة / اصحاب محلات غسيل السيارات يحددون تسعيرة مرتفعة وموحدة بعيدا عن حضور السلطة             ‎كارثة / المنطقة الصناعية بالداخلة تتحول الى مستنقع من المياه العادمة وبلدية الجماني خارج التغطية             بعد مدة قصيرة على تشييدها.. مياه واد الساقية تغمر قنطرة سد المسيرة بالعيون             أخنوش : ''العدالة والتنمية'' ليس عدونا.. والمعارك الجانبية لا تهمنا             تحقيق 2 / بعد مقالنا الأول.. وحدة ''cabobarbas'' تجري ترميمات تمويهية لتفادي التفتيش !!             قطرة ماء             حي أم التونسي يشهد محاولة قتل طفل من طرف سيدة إنتقاما من والدته             البرلمان الأوروبي يوصي بالمصادقة على الإتفاق الفلاحي الجديد بين المغرب وأوروبا             العثماني يستقبل وزير الخارجية الموريتاني قبل توجهه للجزائر             متابعة / ''عبد الرحيم بوعيدة'' ينتقد جامعة حزبه الصيفية ويصفه بحزب الولاءات             الولاة يرفعون تقارير سوداء لوزير الداخلية عن تأخر إنجاز المشاريع الملكية والداخلة من ضمنهم             خطير / كيف يستغل برلماني وحدته موقوفة وحدة ''cabobarbass'' لتصدير الأخطبوط ؟             هام / ''الخطاط ينجا'' يشارك غدا في يوم دراسي من تنظيم الإتحاد الإشتراكي             أنبل مبادرة : ادخال الفرحة و السرور عند الفقراء و المحتاجين             مراسلة / اللجنة الإماراتية تزور مشروع ثانوية الوحدة الإعدادية في تحدي القراءة العربي             بالفيديو / "سعيد محبوب" وعامل المحمدية يزوران المعسكر التدريبي لفريق مولودية الداخلة            الداخلة الآن : بادرة "الخطاط ينجا" بتوزيع الكتب تلقى استقبالا حارا من ساكنة الداخلة            الداخلة الآن : جانب من جولة الوفد الديبلوماسي لمدينة الداخلة            بالفيديو / مناظر خلابة تظهر جمالية شبه جزيرة الداخلة            الداخلة الآن : تصريح "محمد أمبارك لعبيد" عقب نهاية أشغال المجلس الإقليمي لوادي الذهب            الداخلة الآن : تصريح أمبارك حمية حول أشغال دورة المجلس الإقليمي لوادي الذهب            فيديو / تصريح طبيب جناح الولادة على إثر الحريق الذي شب بالجناح            فيديو / تصريح أهل بابا لغظف بعد نشوب الحريق في مستشفى الحسن الثاني            كلمة الرئيس الخطاط ينجا عقب الاجتماع مع الوفد الاوروبي            تصريح محمد بوبكر عقب الاجتماع مع الوفدالاوروبي            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأحد 23 سبتمبر 2018 16:03


أضيف في 12 يوليوز 2018 الساعة 08:55

المغرب ينتظر أوروبا و''الجبهة'' تستجدي الإسكندناف في اتفاق الصيد



الداخلة الآن


أياما قَلِيلَة عَلَى مَوْعِدِ الحَسْمِ في مصير اتفاقية الصيد البحري، تَبْدُو تَجَاذُبَاتُ الدولِ المُسَانِدةِ لدَمْجِ مياه المناطق الصحراوية ضِمْنَ البُنود المُتَفق عليها واضحة المعالم؛ إذ تُرَاهِنُ جبهة البوليساريو على الدول الإسكندنافية، أبْرَزُهَا السويد، لتَغيير مواقف الاتحاد الأوروبي من الاتفاقية، والعمل على مُزاحمة المساندين التقليديين للطرح المغربي الذين تَتَقَدَمُهُمْ فرنسا وإسبانيا والبرتغال.

ويَعْتَمِدُ المغرب على صوت الدول المعنية بالاتفاقية بشكل مباشر، مثل إسبانيا والبرتغال، التي تشتغل يد عاملة كبيرة منها في القوارب التي تَصْطَادُ بالمياه المغربية، مقابل مبلغ 30 مليون يورو، و14 مليون يورو كاستثمارات قطاعية، وهو ما يعتبره مُتَخَصِّصُونَ إجحافا كبيرا في حق المغرب، بحُكم تقاضي موريتانيا 61 مليون يورو مقابل اتفاق صيد مماثل.

وكان رئيس أرباب السفن بإسبانيا، بيدرو ماثا، قد أعرب عن أمله في أن "تتوج المفاوضات بين المغرب والاتحاد الأوروبي في أسرع وقت ممكن ببروتوكول شراكة جديد في مجال الصيد البحري"، لكن العديد من التنظيمات السياسية الاسكندنافية لها رأي آخر؛ إذ تورد الآلة الدبلوماسية لجبهة البوليساريو بشكل دوري أن الجبهة تتواصل مع هذه التنظيمات قصد التنسيق لنسف الطرح المغربي يوم التصويت.

وفي هذا الصدد، كشف كريم عايش أن "اتفاق الصيد البحري يَعْرِفُ شداً وجذباً بين الدول المُستفيدة مباشرة منه، وعلى رأسها إسبانيا والبرتغال، في مقابل الدول الاسكندنافية البعيدة تماما عن بحار المغرب التي لا تستفيد مباشرة من ثروته السمكية".

وأضاف عايش، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "اتفاقية الصيد بين المغرب والاتحاد الأوروبي، منذ إمضائها أول مرة سنة 1995، شكلت على الدوام ساحة معارك بين المغرب وخصوم وحدته الترابية؛ فقد اعتادت المملكة على مواجهة الأعداء لأي اتفاق سيادي ذي طابع اقتصادي بغرض عرقلته واتخاذه ورقة ضغط لخدمة أجندة الانفصال، وابتزاز المغرب في أفق إحراز انتصارات وهمية، وتقوية الجبهة الجزائرية لتدعيم نفوذ اقتصادي خيالي".

وأكد عضو مركز الرباط للدراسات السياسية والاستراتيجية أن "سيناريو الذهاب في اتجاه ما يورده البرلمان الأوروبي سيؤدي إلى توقف الاتفاق من جديد، وإشعال فتيل أزمة اجتماعية أوروبية، وارتفاع البطالة وتصاعد العداء للمنتجات الفلاحية المغربية، فضلا عن إغراق الأسواق المحلية بأنواع مختلفة من المنتجات البحرية تنعكس سلبا على الدخل الفردي لمالك القارب".

وزاد المتحدث أنه "رغم الإرادة التي تبديها أوروبا لخدمة ملف الصيد والاستفادة من خيرات البلاد، إلا أن المعارضين قد يَنجَحُونَ في تعطيله بسبب تواطؤ مفضوح للعديد من ممثلي الدول القابعة شمال أوروبا، وانقلاب مواقف دول كانت حليفة للمغرب، بعد وصول إيديولوجيات شعبوية إلى حكوماتها".

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا