مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         ''لارام'' تحذّر من الإضرار بمؤشرات الشركة على يد ''ربابنة الطائرات''             الحكومة تدين الاعتداءات المتكررة على مهنيي الصحة وتقاضي المعتدين             حصري / بعد سلسلة من الوعود السرابية.. ساكنة امهيريز تنتفض ضد عامل الإقليم وتطالب بالسكن             رسميا / الإتحاد الإسباني يقرر إقامة مباراة السوبر الإسباني بمدينة طنجة             اعمارة: العامل البشري وىاء 94% من حوادث السير بالمغرب             رئيس الجهة الخطاط ينجا يعقد إجتماعا موسعا مع الجمعيات المهتمة بالتخييم بالجهة             القطب الإجتماعي يمول 11 مشروعا لفائدة الجمعيات بجهة الداخلة وادي الذهب             حزب الإستقلال يواصل ريادته للمشهد الحزبي بجهة الداخلة وادي الذهب             الشونزيليزيه يستقبل المنتخب الفرنسي بطل العالم وسط استعراضات جوية             مجلس الإتحاد الأوروبي يتبنى قرار ملائمة الإتفاق الفلاحي ليشمل الصحراء             هام / بتاح المكي يساءل وزير التجهيز والنقل عن الطريق الكارثية بين الداخلة وأمهيريز.. والوزير يرفض الرد             جوائز المونديال: مودريتش احسن لاعب.. ومبابي احسن صاعد             فرنسا بطلة للعالم على حساب كرواتيا             متابعات / كيف ستكون ردة فعل مناضلي حزب الاحرار بالجهة بعد إسقاط ''البطاح'' من المنسقية الجهوية ؟             هام / المدير الإقليمي للتعليم بالداخلة ينال عضوية المكتب السياسي لحزب ''البام''             معاناة تجار السمك بالسوق البلدي من تهميش ولا مبالاة المجلس البلدي            تصريح الناشط الجمعوي "محمد أعليات" حول ندوة الحكم الذاتي            تصريح رئيس الجهة "الخطاط ينجا" حول ندوة "الحكم الذاتي"            الرد الكامل للخطاط ينجا حول حادثة "الصفع" خلال دورة المجلس الجهوي            تصريح رئيس الجهة الخطاط ينجا عقب نهاية دورة شهر يوليوز            بالفيديو / "الخطاط ينجا" يعلن عن فتح تحقيق في حادثة "الصفع" والناجم بكار يرد            فيديو/ تصريح "المامي بوسيف" عقب لقاء "هورست كولر" باللجنة الجهوية لحقوق الانسان            فيديو/ تصريح "محمد لمين السملالي" رئيس باللجنة الجهوية لحقوق الانسان عقب لقاء "هورست كولر"            فيديو/ تصريح "شيبة حبت" عقب لقاء "هورست كولر" باللجنة الجهوية لحقوق الانسان            تصريح رئيس الجهة "الخطاط ينجا" عقب الإجتماع الموسع مع "هورست كوهلر"            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الخميس 19 يوليو 2018 09:02


أضيف في 20 يونيو 2018 الساعة 21:42

شكرا لكم ياصاحب الجلالة


العبديل السملالي


الداخلة الآن: بقلم العبديل السملالي


اليوم ، ضمن وفد من الجهة ، قمت بالحج إلى زاوية الشيخ سيدي إبراهيم لبصير في محافظة أزيلال حيث نظمت مؤسسة محمد بصير مؤتمرًا دوليًا حول ثقافة السلام والتسامح.

خلال اليوم الأول من هذا المؤتمر الغني ، كنت قد استرخيت من قبل تدخلات متحدثين مرموقين سمحوا لي بالفرار لحظات في أفضل الأماكن في العالم . بهذه المناسبة ، أودي أن أهنئ بحرارة مؤسسة محمد بصير والزاوية معا الذين بحكمة تجنبوا إغفال الانتفاضة البطولية والتاريخية للزملة التي أطلقها البطل الأسطوري الصحراوي المرحوم محمد بصير ، 1970 في العيون.

هروبي الرائع ، الذي كان جسدي وروحي بحاجة كثيرة له في هذه الأماكن المقدسة ، كان و للأسف جد قصير العمر. قد توقف بسبب المعلومات التي تحكي ان بن عمار ، والي الجهة ، وراء اقتراح الذي سيمكن من إنشاء جامعة دولية في الداخلة. إنه هنا و ببساطة صاحب الخبر أراد ان يسخر من العالم وأفريقيا وساكنة الداخلة.

القول بأن أصل إنشاء جامعة في الداخلة مستقبلاً يأتي من مقترح بنعمر. ذلك ليس سوى تجاهل تماما للسياسة الطموحة التي قام بها، لصالح إفريقيا و الأفارقة، صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله و ذلك منذ اعتلائه على عرش أسلافه الميامين.

منذ فجر استقلال الشعوب الأفريقية ، أبقى العرش العلوي دائما أبواب جامعات المملكة مفتوحة لجميع الطلاب الأفارقة ، دون تمييز من أي نوع. في هذا السياق ، من خلال اتخاذ قرار حكيم لكسر سياسة الكرسي الفارغ وإعادة ألأندماج في الاتحاد الأفريقي دشن جلالته سياسة أفريقية جديدة و التي تعتبر فيها مصلحة شعب القارة العجوز أولوية ألأولويات.

هكذا كان جلالة الملك محمد السادس وراء العديد من المبادرات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية الموجهة نحو أفريقيا. إنشاء جامعة دولية في المستقبل ومراكز تدريب مهمة يمكن لها استقبال الافارقة ، ليس فقط في الرباط أو كازا ،أكادير أو غيرهم من المدن المغربية ولكن في الصحراء المغربية ، على نحو أدق على أبواب إفريقيا ، في الداخلة ينبع من ما يطمح له و بقوة جلالة الملك محمد السادس من حيث مستقبل القارة.

ما من يوم يمر دون ان سياستكم الحكيمة و البعيدة النظر تقربنا من شعوب قارتنا. شكرا لكم يا صاحب الجلالة.



] Abadila Semlali: Merci à Vous Majesté.


Aujourd’hui avec une délégation de la région j’ai effectué un pèlerinage à la Zaouia de Cheikh Sidi Brahim lebssir à la province d’Azilal où l’Etablissement Mohamed Bassir organisa une conférence internationale sur la culture de la Paix et la Tolérance.

Lors de la première journée de cette enrichissante conférence j’avais été bercé par d’admirables orateurs qui m’ont permis de m’évader quelques instants dans les meilleurs du monde. En cette occasion je tiens à féliciter vivement l’établissement Mohamed Bassir et à la Zaoui qui ont avec sagesse évité à ce que tombe dans l’oublie l’héroïque et historique soulèvement de Zemla initié par le légendaire et héro unioniste sahraoui marocain Mohamed Bassiri, en 1970 à Laayoune.

Ma fantastique évasion dont avait tant besoin mon corps, et mon esprit , dans ces lieux saints, avait été, malheureusement, de courte duré. Elle fut interrompue par une information qui avance que Benomar, le wali de la région, est derrière la proposition de la création d’une université internationale à Dakhla. C’est tout simplement vouloir se moquer du monde , de l’ Afrique et de la population de Dakhla .

Avancer que l’origine de la future création d’une université à Dakhla émane d’une proposition de Benomar , c’est ignorer totalement la politique ambitieuse déclenchée par Son Auguste Majesté depuis son avènement sur le trône de ses glorieux ancêtres et ce à l’intention de l’Afrique et des Africains.

Depuis l’aube des indépendance des peuples africains , le Trône Alaouite a toujours maintenu les portes des universités du Royaume ouvertes devant tous les étudiants africains, sans distinction aucune. Dans ce contexte, en prenant la sage décision de rompre avec la politique de la chaise vide et de réintégrer l’UA , Sa Majesté a inauguré une nouvelle politique africaine où l’intérêt des peuples du vieux continent a été la priorité des priorités.

C’est ainsi que Sa Majesté, le Roi, Mohamed VI a été derrière de multitudes louables initiatives politiques, diplomatiques et économiques dirigées vers l’Afrique. La future création d’une université internationale et d’importants centre de formations ouverts au monde et ou les africains y auront leur place pas seulement à Rabat, Casa Agadir ou autre ville marocaine mais au sahara marocain, plus précisément aux portes de l’Afrique, à Dakhla émane de ce qu’ambitionne fortement Son Auguste Majesté, le Roi , Mohamed VI quant au devenir de l’ensemble du Continent africain.

Pas un jour qui passe sans que votre Sage et Clairvoyante politique nous rapproche davantage des peuples de notre continent. Merci à Vous Majesté.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا