مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         حصيلة المونديال / نصر اسيوي إفريقي أول بالمجموعة الثامنة.. وخروج مخيب لمصر أمام روسيا             لجنة أممية تفتيشية تحل ببعثة ''المينورسو'' بالصحراء             لعنة الدقيقة 90 تطارد منتخبات شمال أفريقيا لتسقط تونس أمام إنجلترا             نجاة المنتخب السعودي من موت محقق بعد حريق في إحدى محركات الطائرة             مجلس بنشماس ينظم ندوة وطنية حول التنمية المندمجة الأقاليم الجنوبية بمدينة الداخلة             منظمة سيدياو تطرح نقاش توحيد العملة لاعضائها             مراسلة / جمعيات منضوية تحت لواء إتحاد جمعيات ذوي الإعاقة يطالب الحموشي بالتدخل لإنصاف معاق             متابعة / تعيين لبات الدخيل مديرا جهويا للإتصال والثقافة             هورست كوهلر يزور الصحراء لإعداد تقريره الجديد أمام مجلس الامن             بيان / فعاليات قطاع الصيد البحري بجهة العيون الساقية الحمراء تستنكر وقفة ''اخنوش إرحل'' بطنجة             حصيلة المونديال : فوز صعب لصربيا وخسارة مدوية لألمانيا وتعادل مخيب للبرازيل             الأزمي ينفي إستفادة برلمانيي العدالة والتنمية من رحلات مجانية لحضور المونديال             على هامش مباراة كأس العالم...بوتين وبن سلمان يتفقان على تمديد اتفاق ''أوبك''             بعد ان رفض اللعب وديا ضد منتخب بلاده .. ليبرمان يشمت في لإهداره ركلة الجزاء             كوهلر في زيارة قريبة للمنطقة لدفع عجلة المفاوضات نحو الإستئناف             بالفيديو / غربلة بمسجد حسان وسط الرباط بعد محاولة شخص قتل الإمام            تصريح محمد حجوي الأمين العام للحكومة على هامش الملتقى الإفريقي للداخلة            كلمة والي الجهة لمين بنعمر خلال الملتقى الإفريقي للداخلة            عاجل / كلمة رئيس الجهة الخطاط ينجا في إجتماع العيون            البشير الدخيل : البوليساريو لا تملك إمكانية خوض الحرب ضد المغرب            جمعية مساعدة الطفل اليتيم والمرأة تنظم أمسية لفائدة أطفال دار الطالب            مراسلة /نادي الخليج لكرة المضرب يختتم دورته التدريبية مع نادي ريال لاس بالماس بتكريم عدد من لاعبيه            سبخة إيمليلي : موقع إيكولوجي جذاب محمي بإتفاقية رامسار            حفل توديع لاعبي نادي الخليج للتنس بمطار الداخلة            الحلقة الكاملة لبرنامج "ساعة للإقناع" الذي إستضاف الخطاط ينجا            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأربعاء 20 يونيو 2018 10:09


أضيف في 10 يونيو 2018 الساعة 05:54

هل ينجح الفايسبوكيين الصحراويين في إخراج حلم جامعة بالصحراء لحيز الوجود ؟



الداخلة الآن: متابعة


تصدر وسم " الجامعة الصحراوية ضرورة حتمية " صفحات مواقع التواصل الإجتماعي على مستوى مدن الصحراء، وحاز تفاعلا لافتا بمشاركته من أغلب الصفحات الفايسبوكية، حيث إنخراط رواد مواقع التواصل الإجتماعي في الدعوة لإنشاء جامعات متكاملة التخصصات لفائدة ساكنة أكثر من 52% من التراب الوطني .

وأبرز رواد الفضاء الأزرق الثروات الكبيرة التي تزخر بها في المنطقة في مقابل فقر عام على مستوى جل المرافق التعليمية والصحية المتاحة بمدن الصحراء، التي تبقى حالة نشاز على المستوى الوطني في هذا الجانب، مستحضرين معاناة الطلبة والطالبات من ساكنة المنطقة والإكراهات والمعوقات التي تواجههم لإستكمال مشوارهم الدراسي والأكاديمي .

هذا بالإضافة الى المشاق التي تكابدها أسرهم جراء البعد والتكاليف المالية التي ترهق كاهلهم في ظل واقع إقتصادي مر، يقوم في سواده الأعظم على بطائق الإنعاش الوطني، التي لاتكفي ذات الأسر لسد رمق العيش وشظفه، في ظل الإرتفاع المهول الذي عرفته مختلف المواد الإستهلاكية .

ومما زاد من التفاعل الواسع لهذا الوسم وهو تزامنه ووفاة الطالب الصحراوي عبد الرحيم بدري بالحرم الجامعي لإبن زهر، وما إستتبعه من مواجهات دامية بين الفصائل الطلابية، والذي جعل بعض العائلات تدعو فلذات أكبادها لمغادرة مدرجات الدراسة والإلتحاق بحضن العائلة، بالرغم من تزامن ذلك وإمتحانات نهاية السنة، وذلك بعد أن وجدت ذات الأسر نفسها بين خيارين أحلاهم مر ، فاللهم المغامرة بمشوارهم الأكاديمي ولا المغامرة بأرواحهم، فلم يعد بالقلوب متسع لجراح تستعصي الإندمال .

هذا في وقت إعتبر أغلب المدونين أن نواة جامعية بالعيون للتخصصات العلمية وأخرى للشريعة بالسمارة هي نوع من ذر الرماد بالعيون، مشيرين الى أنها لاتعدو كونها سياسيات ترقعية لملف مركب وشديد التعقيد يحتاج لإرادة سياسية حقيقية تقدم حلول جذرية ونهائية، وتبادر لإنشاء جامعات متكاملة الأركان والشروط وبجميع التخصصات خاصة أن كل الإمكانات متاحة ومتوفرة، وكذلك الأطر الصحراوية الحاملة لشواهد عليا في مختلف التخصصات العلمية  فما ينقص فقط هو القرار السياسي .

ولم يفوت راود الفضاء الأزرق إبراز قوة وتأثير الحملة والتذكير بنجاحها في تحقيق مطالب اجتماعية وسياسية كانت الى الأمس القريب دربا من المستحيلات .. فهل سيتلقف المعنيين بالأمر الرسالة النبيلة أم سيكون التجاهل سيد الموقف في إنتظار ضحايا ومآسي جديدة ؟ وبدل أن تستقبل العائلات أبناءها بفرحة النجاح يبقى مكتوبا عليها أن تستقبل نعوشهم بالدموع والآهات  ...

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا