مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         عاجل بالفيديو / إعتصام عدد من أبناء مدينة العيون بمطار محمد الخامس بعد تأخر طائرتهم ل 6 ساعات             حصري / سلطات الداخلة تستعد لترحيل عدد من المهاجرين السريين الى بلدهم الأصلي             الأميرة البلغارية وزوجها يقومان بزيارة تفقدية لمقر الجهة والمتحف ومجمع الصناعة التقليدية             إعلان / المجلس الجهوي يعلن عن موعد إنعقاد دورته الإستثنائية في شهر غشت             الصورة تتكلم / صورة جديدة من حي الأمل تثبت تحول الداخلة الى ''مدينة أزبال'' !!             بينما يهتم الجماني بصورته.. تتحول الداخلة لمدينة ''أزبال'' بإمتياز !!             مراسلة / احمد الصلاي يعلن عن إستقالته من حزب التجمع الوطني للأحرار بالداخلة             جماعة ''الحوثي'' تدعو المغرب الى الإنسحاب الفوري من الحرب على اليمن             أنباء عن تشكيل مجموعة لتدارس ملف الثروات بالصحراء داخل البرلمان الفرنسي             أنباء عن تشكيل مجموعة لتدارس ملف الثروات بالصحراء داخل البرلمان الفرنسي             النائب الأول ومدير المصالح بالجهة يستقبلان الأميرة البلغارية بمطار الداخلة             خطير / أغلب الوحدات الصناعية بالداخلة دون medecin du travail.. وحديث عن ''مفتش شغل'' يبتز الوحدات !!             ''أتليتيكو مدريد'' يختطف لقب السوبر الأوروبي على حساب ''ريال مدريد''             حكومة ''أمليلية'' المحتلة تعتبر قرار المغرب إغلاق الحدود التجارية عملا عدائيا             عاجل / أميرة بلغارية وزوجها يقضيان عطلتهما السياحية بمدينة الداخلة.. ونائب رئيس الجهة في إستقباله             كلمة السيد "الخطاط ينجا" بمناسبة ذكرى 14 غشت لاسترجاع اقليم وادي الذهب            بالفيديو / نداء إنساني عبر الداخلة الآن من مواطن الى ذوي القلوب الرحيمة            الداخلة الآن : تصريحات بعد خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله            الداخلة الآن : جانب من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله بمقر ولاية الداخلة            نادي المستقبل للتنس بالداخلة يتجه الى لاس بالماس من اجل التدريب            معاناة تجار السمك بالسوق البلدي من تهميش ولا مبالاة المجلس البلدي            تصريح الناشط الجمعوي "محمد أعليات" حول ندوة الحكم الذاتي            تصريح رئيس الجهة "الخطاط ينجا" حول ندوة "الحكم الذاتي"            الرد الكامل للخطاط ينجا حول حادثة "الصفع" خلال دورة المجلس الجهوي            تصريح رئيس الجهة الخطاط ينجا عقب نهاية دورة شهر يوليوز            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : السبت 18 أغسطس 2018 02:11


أضيف في 8 يونيو 2018 الساعة 13:35

اعتقال الصحفية آمال الهواري وانسحاب الدفاع يشكلان رصاصة الرحمة في ملف خروقات بوعشرين



الداخلة الآن: عن ألف بوست


شهدت قضية الصحفي ومؤسس جريدة أخبار اليوم منعطفا مقلقا للغاية بعدما قررت هيئة الدفاع الانسحاب نتيجة ما اعتبرته خروقات كبيرة لا تسمح باستمرارها في توفير دفاع مناسب لبوعشرين، ومن التطورات قرار النيابة العامة اعتقال الصحفية آمال الهواري بعدما رفضت تقديم الشهادة.

ومنذ اعتقال توفيق ولاحقا بدء محاكمته، نددت هيئة الدفاع بوجود خروقات بالجملة في هذا الملف، مما دفع حقوقيين الى تأسيس لجنة تطالب بالشفافية في هذه المحاكمة بعدما قرر القضاء نهج سرية الجلسات.

وتبقى النقطة التي أفاضت الكأس هي اعتقال الصحفية آمال الهواري بعدما رفضت تقديم شهادتها لسببين، الأول وهو نفيها المطلق لأقحامها في هذا الملف بعدما رفضت وجود تحرش أو اعتداء جنسي ضدها من طرف توفيق بوعشرين، والثاني هو تعامل القضاء معها بتحويلها من مطالبة بالحق المدني الى شاهدة بالقوة.

وكان الرأي العام قد تابع تطورات ملف كل من عفاف برناني وحنان باكور، حيث رفضتا تقديم الشهادة ضد توفيق بوعشرين، ولهذا السبب تقول هيئة الدفاع بتعرضهما الى معاملة سيئة سواء من طرف الشرطة أو القضاء أو نوع من الاعلام.

ونتيجة كل هذه التطورات، قررت هيئة الدفاع الانسحاب من دفاع بوعشرين، ويشكل اعتقال آمال الهواري رصاصة الرحمة على الخروقات التي وقعت في ملف توفيق بوعشرين إما أن يستعيد الملف توازنه قضائيا أو سينتهي بدون دفاع ووسط تساؤلات الرأي العام لماذا هذه الخروقات.

وقد قدم المحامي الإدريسي شرحا مطولا في موقعه في الفايسبوك، ويقول:

”منذ البداية قلنا بصوت مرتفع هناك تجاوزات واختلالات، وكانت عندنا دفوعات وطلبات وملتمسات.. قدمناها بكل جدية بكل ثقة بكل أمل.. اشتغلنا بنفَس الموقن في قرارات القضاء، لتصحيح ما اعتبرناه نحن دفاع بوعشرين خروقات في المسطرة..”.، ويضيف ” “بداية اختاروا الاحتكام للشارع والرأي العام، من خلال البلاغات وتعميم المحاضر والتشهير بالمتهم في وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية.. قلنا ما يهمنا هو القضاء وهو غير معني بكل ذلك..رُفضت دفوعاتنا وملتمساتنا وطلباتنا، تقريبا جميعها، لم نعقب على قرارات المحكمة.. وانتظرنا البت في الجوهر حتى دون أن نعرف التعليل لضم الدفوعات الجوهر.. ولم نحصل على قرار معلل من المحكمة بذلك.. استسلمنا لمنطق غير مفهوم بالنسبة لنا”.
واسترسل الإدريسي:”ونحن دفاع المعتقل المعني الأول بزمن المحاكمة، استسلمنا تحت ضغط رهيب لمنطق التسريع في جلسات ليلية مراطونية، واعتبرنا ذلك من اختصاص المحكمة ولم نعقب، حتى دون أن نفهم لماذا..”، مضيفا، “جاءت الأطراف بكلام جديد، موغل في التنكيل بموكلنا، تصنع حججا جديدة، وصبرنا مع بوعشرين على سماع ما لم يخطر على بال، حتى لمحرري المحاضر من ضباط الفرقة الوطنية..”.كُتبت ضدنا كمحامين المحاضر حول مضامين المرافعات المشمولة بحصانة الدفاع، وقلنا لا بأس هي ضريبة رسالة الدفاع المقدسة..”.

ويبرز “أطلقوا العنان للصحافة المخدومة للتعريض بالدفاع والمتهم وبكل من يناقش الرواية الرسمية.. واعتبرنا ذلك من الأذى الذي يُصبر عليه.. حوكمت عفاف برناني بستة أشهر نافذة وهي شاهدة نفي.. قلنا في الاستيناف أمل كدرجة ثانية للتقاضي.. رغم أنهم استكثروا شاهدة واحدة.. ثم قالوا عفاف أيضا عندها فيديوهات وهي (مجرد شاهدة).. حتى الفرقة الوطنية وتقويتها لم سألوا بذلك..”.

ووحول آمال الهواري أن “أمال هواري اعتقلت لأنها فندت الرواية الرسمية والتزمت الصمت.. وهي الآن رهن الحراسة النظرية.. وقالوا هي شاهدة رغم أنها في أوراق الملف لدى المحكمة مطالبة بالحق المدني..”.

ويوجه سؤاله الى المشرفين على الملف”هل نسيتم أنه سبق وقلتم أن امال هواري ضحية لبوعشرين، لم يراعي كونها متزوجة، كيف تحولت الى شاهدة بل محروسة نظريا.. وقد كان إلى جانبها محامي ولم تؤدي يمينا أمام المحكمة..”.

وحو مديرة النشر في موقع “اليوم 24” الصحفية حنان باكور”جيء بحنان بكور بعد ليلة مؤلمة في المستعجلات ثم الإنعاش، كل ذلك بعد قطع الماء والكهرباء على بيتها وفتح بابه دون إذنها، وجاءت رافعة رأسها، وقالت ما يرضي ضميرها، ولا يروق من كان لهم الأمل في حضورها.. ماذا بقي بعد.؟.”.

وختم الإدريسي سرد القصة بطرح عدد من الأسئلة، وقال: “هل يمكن لحامل رسالة الدفاع المقدسة أن يقبل أن يكون كومبارس للتأثيث..؟ هل يعقل في أعراف وتقاليد مهنة المحاماة الراسخة أن نستمر في هكذا محاكمة..؟ هل بعد هذا نطمئن لكل هذا المسار..؟”. قبل أن يضيف قائلا:”القضية لم تبدأ قانونية فقط، وهي الآن ليست كذلك.. سبق وقلت القضية فيها إن..”.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا