مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         حصيلة المونديال / نصر اسيوي إفريقي أول بالمجموعة الثامنة.. وخروج مخيب لمصر أمام روسيا             لجنة أممية تفتيشية تحل ببعثة ''المينورسو'' بالصحراء             لعنة الدقيقة 90 تطارد منتخبات شمال أفريقيا لتسقط تونس أمام إنجلترا             نجاة المنتخب السعودي من موت محقق بعد حريق في إحدى محركات الطائرة             مجلس بنشماس ينظم ندوة وطنية حول التنمية المندمجة الأقاليم الجنوبية بمدينة الداخلة             منظمة سيدياو تطرح نقاش توحيد العملة لاعضائها             مراسلة / جمعيات منضوية تحت لواء إتحاد جمعيات ذوي الإعاقة يطالب الحموشي بالتدخل لإنصاف معاق             متابعة / تعيين لبات الدخيل مديرا جهويا للإتصال والثقافة             هورست كوهلر يزور الصحراء لإعداد تقريره الجديد أمام مجلس الامن             بيان / فعاليات قطاع الصيد البحري بجهة العيون الساقية الحمراء تستنكر وقفة ''اخنوش إرحل'' بطنجة             حصيلة المونديال : فوز صعب لصربيا وخسارة مدوية لألمانيا وتعادل مخيب للبرازيل             الأزمي ينفي إستفادة برلمانيي العدالة والتنمية من رحلات مجانية لحضور المونديال             على هامش مباراة كأس العالم...بوتين وبن سلمان يتفقان على تمديد اتفاق ''أوبك''             بعد ان رفض اللعب وديا ضد منتخب بلاده .. ليبرمان يشمت في لإهداره ركلة الجزاء             كوهلر في زيارة قريبة للمنطقة لدفع عجلة المفاوضات نحو الإستئناف             بالفيديو / غربلة بمسجد حسان وسط الرباط بعد محاولة شخص قتل الإمام            تصريح محمد حجوي الأمين العام للحكومة على هامش الملتقى الإفريقي للداخلة            كلمة والي الجهة لمين بنعمر خلال الملتقى الإفريقي للداخلة            عاجل / كلمة رئيس الجهة الخطاط ينجا في إجتماع العيون            البشير الدخيل : البوليساريو لا تملك إمكانية خوض الحرب ضد المغرب            جمعية مساعدة الطفل اليتيم والمرأة تنظم أمسية لفائدة أطفال دار الطالب            مراسلة /نادي الخليج لكرة المضرب يختتم دورته التدريبية مع نادي ريال لاس بالماس بتكريم عدد من لاعبيه            سبخة إيمليلي : موقع إيكولوجي جذاب محمي بإتفاقية رامسار            حفل توديع لاعبي نادي الخليج للتنس بمطار الداخلة            الحلقة الكاملة لبرنامج "ساعة للإقناع" الذي إستضاف الخطاط ينجا            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأربعاء 20 يونيو 2018 10:26


أضيف في 25 ماي 2018 الساعة 14:05

بعدما غرقت إدارة الفوسفاط في الديون نتيجة سوء التسيير، المغرب يفقد أهم أسسه



الداخلة الآن: عن الف بوست


شكل إنتاج الفوسفاط الركيزة الأساسية للاقتصاد المغربي طيلة عقود، وقد حافظ على مركزه رغم تطور قطاعات أخرى مثل السياحة، لكن هذا القطاع بدأ يفقد وزنه بشكل مأساوي لارتفاع الديون نتيجة سوء تسيير وتقدير من طرف الإدارة التي يرأسها مصطفى التراب.

 

وعندما تولى التراب إدارة الفوسفاط سنة 2006 كانت المديونية هي 240 مليون دولار (2 مليار درهم بصرف تلك المرحلة) وهي نسبيا بسيطة نظرا لحجم معاملات الشركة. وفي ظرف عقد ونصف تقريبا، قفزت الى حوالي ستة ملايير دولار. ومن ضمن العوامل التي أدت الى ارتفاع الديون هو سوء التخطيط والتكهن، إذ انبهرت إدارة الفوسفاط بالأرباح التي تلت سنة 2007، وبدأ تنفذ مشاريع ضخمة بمعدل استثمار مليار دولار في السنة ابتداء من 2011 للرفع من الإنتاج ليصل 47 مليون طن سنويا، لكن هذه المشاريع لم تكن تساير الواقع وارتفعت الديون الى مستوى جعل وكالة بلومبيرغ تكشف سنة 2015 نية المغرب خوصصت القطاع ومنحه للإمارات العربية.

 

وإذا كانت إدارة الفوسفاط قد سجلت سنة 2012 مليار و400 مليون دولار كأرباح، ففي سنة 2017 لم تتجاوز 500 مليون دولار، أي بتراجع الثلثين، بسبب تراجع الطلب على الفوسفاط وارتفاع أسعار النقل البحري ثم دخول منافسين جدد مثل السعودية.

 

وكانت ألف بوست قد نشرت خلال سبتمبر 2015 أن تراب اعتمد على دراسات أجنبية في بداية العقد الجاري زينت له الاستثمار والأرباح بينما كان قطاع الفوسفاط عالميا يقدم معطيات مختلفة ومنها وهو الأهم اعتماد الهند كل مرة على الفوسفاط الذي تنتجه. وكانت إدارة الفوسفاط تنتظر ابتداء من سنة 2012 تحقيق ربح يصل الى 25% سنويا، وبالتالي تغطية قروض الاستثمار التي بلغت ما بين 2012-2015 ثلاثة ملايير دولار واستمرت خلال السنتين اللاحقتين ليصل الى ستة ملايير دولار تقريبا.

 

وكان التراب قد انتقل من الفوسفاط ال محاولة لعب دور في إنتاج الأفكار من خلال تمويل مراكز تفكير استراتيجي وتنظيم ندوات كبرى لاستشراف المستقبل، لكن المفارقة المأساوية أنه لم يتكهن بمستقبل الفوسفاط وسقط في الديون، ليصبح الفوسفاط الذي كان ركيزة أساسية لجلب العملة وتحقيق نسبة هامة من الأرباح في انهيار تقني وقد يتفاقم الوضع الى ما هو كارثي.

 

 

 

مقال ألف بوست سبتمبر 2015

 

خوصصة مرتقبة للفوسفاط نتيجة سوء التقدير المالي لمصطفى التراب واعتماده دراسات أجنبية غير سليمة

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا