مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         هام / المرصد الوطني لمحاربة الرشوة يكشف عن جواب مدير شركة العمران حول تجزئة النهضة 1             رسميا / السلفادور تعلن سحب اعترافها بالبوليساريو بعد زيارة بوريطة             “البادجة” تثني عشرات البحارة عن الإلتحاق بمصايد الأخطبوط بالداخلة             العثماني يهاجم ''الحلفاء الأحرار'' ويشدد على إيجابية الحصيلة الحكومية             Série d’entretiens en Irlande d’une importante délégation d’élus des Provinces du Sud             حين ينسجم الانسان مع الاستبداد ''العبودية الاختيارية''             سابقة / مستشارو حزب العدالة والتنمية ببلدية الداخلة يعقدون ندوة صحفية بمقر الحزب             المجلس الجهوي يعلن عن لائحة المقبولين لإجتياز إمتحان شغل مناصب المسؤولية بالجهة             بقيادة الخطاط ينجا.. وفد من منتخبي الأقاليم الجنوبية يجري سلسلة من المباحثات بدبلن             جمعية الداخلة مبادرة تتواصل مع حاملي المشاريع بمركز بئر كندوز             الخطاط ينجا يترأس وفدا من منتخبي الأقاليم الجنوبية في جولة أوروبية للتباحث بخصوص ملف الصحراء             بلاغ / وزارة القصور الملكية تؤكد بأن احتفالات عيد العرش لهذه السنة ستمر في أجواء عادية             ثلاث إشكالات بعد المصادقة على قانون الأمازيغية بدون تعديله ؟             الحكومة تصادق على زيادة الأجور: الحد الأدنى 3300 درهم شهريا والمتوسط 8000 درهم شهريا             ''لاماب'' تؤكد رسميا استقالة ''عبد الرحيم بوعيدة'' من منصبه كرئيس لجهة كلميم وادنون             بالفيديو / عبد الرحيم بوعيدة ينفي خبر استقالته ويلمح الى طعن أمباركة بوعيدة له            تفاصيل دورة المجلس الاقليمي لشهر يونيو            موريتانيا: انطلاق الحملات الانتخابية للمرشحين الستة لمنصب الرئاسة            بالفيديو/ بوعيدة يوضح بخصوص ما يروج حول استقالته من رئاسة الجهة            تصريح كل من "الدوشة بكار" و"الحسين باتا" على هامش ندوة رابطة كاتبات المغرب بالداخلة            انطلاق فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الداخلة للأمداح النبوي            رئيس الجهة "الخطاط ينجا" يعطي رسميا انطلاقة برنامج الدعم التربوي             حول برنامج تكوين الشباب الذي تشرف عليه مجموعة الكينغ بيلاجيك            تصريح ابراهيم عيا عقب دورة المجلس البلدي العادية لشهر ماي            تصريح امربيه ربو بوهالة عقب دورة المجلس البلدي العادية لشهر ماي            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأحد 16 يونيو 2019 22:24


أضيف في 25 ماي 2018 الساعة 15:05

بعدما غرقت إدارة الفوسفاط في الديون نتيجة سوء التسيير، المغرب يفقد أهم أسسه



الداخلة الآن: عن الف بوست


شكل إنتاج الفوسفاط الركيزة الأساسية للاقتصاد المغربي طيلة عقود، وقد حافظ على مركزه رغم تطور قطاعات أخرى مثل السياحة، لكن هذا القطاع بدأ يفقد وزنه بشكل مأساوي لارتفاع الديون نتيجة سوء تسيير وتقدير من طرف الإدارة التي يرأسها مصطفى التراب.

 

وعندما تولى التراب إدارة الفوسفاط سنة 2006 كانت المديونية هي 240 مليون دولار (2 مليار درهم بصرف تلك المرحلة) وهي نسبيا بسيطة نظرا لحجم معاملات الشركة. وفي ظرف عقد ونصف تقريبا، قفزت الى حوالي ستة ملايير دولار. ومن ضمن العوامل التي أدت الى ارتفاع الديون هو سوء التخطيط والتكهن، إذ انبهرت إدارة الفوسفاط بالأرباح التي تلت سنة 2007، وبدأ تنفذ مشاريع ضخمة بمعدل استثمار مليار دولار في السنة ابتداء من 2011 للرفع من الإنتاج ليصل 47 مليون طن سنويا، لكن هذه المشاريع لم تكن تساير الواقع وارتفعت الديون الى مستوى جعل وكالة بلومبيرغ تكشف سنة 2015 نية المغرب خوصصت القطاع ومنحه للإمارات العربية.

 

وإذا كانت إدارة الفوسفاط قد سجلت سنة 2012 مليار و400 مليون دولار كأرباح، ففي سنة 2017 لم تتجاوز 500 مليون دولار، أي بتراجع الثلثين، بسبب تراجع الطلب على الفوسفاط وارتفاع أسعار النقل البحري ثم دخول منافسين جدد مثل السعودية.

 

وكانت ألف بوست قد نشرت خلال سبتمبر 2015 أن تراب اعتمد على دراسات أجنبية في بداية العقد الجاري زينت له الاستثمار والأرباح بينما كان قطاع الفوسفاط عالميا يقدم معطيات مختلفة ومنها وهو الأهم اعتماد الهند كل مرة على الفوسفاط الذي تنتجه. وكانت إدارة الفوسفاط تنتظر ابتداء من سنة 2012 تحقيق ربح يصل الى 25% سنويا، وبالتالي تغطية قروض الاستثمار التي بلغت ما بين 2012-2015 ثلاثة ملايير دولار واستمرت خلال السنتين اللاحقتين ليصل الى ستة ملايير دولار تقريبا.

 

وكان التراب قد انتقل من الفوسفاط ال محاولة لعب دور في إنتاج الأفكار من خلال تمويل مراكز تفكير استراتيجي وتنظيم ندوات كبرى لاستشراف المستقبل، لكن المفارقة المأساوية أنه لم يتكهن بمستقبل الفوسفاط وسقط في الديون، ليصبح الفوسفاط الذي كان ركيزة أساسية لجلب العملة وتحقيق نسبة هامة من الأرباح في انهيار تقني وقد يتفاقم الوضع الى ما هو كارثي.

 

 

 

مقال ألف بوست سبتمبر 2015

 

خوصصة مرتقبة للفوسفاط نتيجة سوء التقدير المالي لمصطفى التراب واعتماده دراسات أجنبية غير سليمة

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا