مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي                     كرواتيا تذل الأرجنتين بثلاثية وتعبر للدور الثاني من المونديال             فرحات حق : كوهلر سيزور مدن العيون والسمارة والداخلة ابتداءا من السبت             بالفيديو/ ''العراك'' تسائل الحكومة حول مجهوداتها من أجل تنظيم وتقنين النقل بالمجال القروي             الرئيس الموريتاني يستقبل ''حميد شبار'' كسفير معتمد للمملكة المغربية بنواكشوط             وزارة التعليم تنشر غداً الجمعة نتائج إمتحانات البكالوريا على الأنترنت صباحاً             المغاربة مجبرونوعلى التكوين لمدة 6 اشهر من اجل الحصول على ''رخصة السياقة''             متابعة / فيسبوكيون يدعون لوقفة أمام بلدية الجماني بعد وصفهم شارع الولاء ''بشارع الموت''             شكرا لكم ياصاحب الجلالة             زيد رعد الحسين'' يعلن عن قرب زيارة فريق تقصي الحقائق لحقوق الإنسان الى الصحراء             هام / موظفوا البنك الشعبي بالداخلة يخوضون إضرابا عن العمل لتحقيق مطالبهم             خطير / من جديد.. وفاة شاب في مقتبل العمر بعد حادثة سير خطيرة بشارع الولاء             كنز بولمان             غضبة ملكية على الولاة والعمال وأوامر سامية للداخلية بتعيين رجال سلطة أكفاء             وداعا المونديال.. المغرب يلعب والبرتغال تفوز             بالفيديو / غربلة بمسجد حسان وسط الرباط بعد محاولة شخص قتل الإمام            تصريح محمد حجوي الأمين العام للحكومة على هامش الملتقى الإفريقي للداخلة            كلمة والي الجهة لمين بنعمر خلال الملتقى الإفريقي للداخلة            عاجل / كلمة رئيس الجهة الخطاط ينجا في إجتماع العيون            البشير الدخيل : البوليساريو لا تملك إمكانية خوض الحرب ضد المغرب            جمعية مساعدة الطفل اليتيم والمرأة تنظم أمسية لفائدة أطفال دار الطالب            مراسلة /نادي الخليج لكرة المضرب يختتم دورته التدريبية مع نادي ريال لاس بالماس بتكريم عدد من لاعبيه            سبخة إيمليلي : موقع إيكولوجي جذاب محمي بإتفاقية رامسار            حفل توديع لاعبي نادي الخليج للتنس بمطار الداخلة            الحلقة الكاملة لبرنامج "ساعة للإقناع" الذي إستضاف الخطاط ينجا            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الجمعة 22 يونيو 2018 06:12


أضيف في 20 ماي 2018 الساعة 15:00

بلاغ / حزب العدالة والتنمية يرد بشكل حازم على بلاغ بلدية الجماني



الداخلة الآن: مراسلة

 

بلاغ توضيحي



في الوقت الذي اختار فريق مستشاري العدالة والتنمية بالجماعة الترابية للداخلة نهجا في التواصل مع مناضليه ومتعاطفيه و عموم الساكنة  التزاما بتعاقداته التي قطعها على نفسه . وفي الوقت الذي كان على رئيس الجماعة الترابية مسنودا بأغلبيته الميكانيكية أن يهتم بقضايا الساكنة الحيوية  بدل إخلاء البلدية والاختباء في المستودع البلدي، وعوض أن يبدع أشكالا تواصلية مع المواطنين فقد جعل همه الوحيد هو إصدار بلاغات ردا على فريق مستشاري العدالة والتنمية. وبالرغم من أن الفريق سجل بإيجابية الأجواء التي مرت فيها دورة ماي 2018 ،والانفتاح والتفاعل المحتشمين لأغلبية المجلس على مقترحات المعارضة ، بالرغم من أن المعارضة عموما تفاعلت مع الكثير من نقط الدورة إيجابا باستثناء بعض النقط التي تضمنت نفقات مُبَالغ فيها بالرغم أن  الواقع يؤكد صوابية جملة من اقتراحاتها التي سبق أن رفضتها أغلبيته الميكانيكية.
 ومادام رئيس الجماعة الترابية للداخلة لا يملك سوى هذا المنهج في التعامل، فإن الفريق لا يجد مانعا في التفاعل مع هذا الأسلوب الذي اختاره  بمعية بعض أعضاء مكتب مجلسه.  وبالرغم من مجموع  التناقضات التي حملها الرد على بلاغ فريق مستشاري العدالة والتنمية والتي تنم عن فقر في الممارسة التنظيمية أكانت حزبية أو مؤسساتية لكاتبه، وتأسيسا على ما سبق وتنويرا للرأي العام المحلي والجهوي فإن الفريق يؤكد على مايلي :
•    شكره لرئيس الجماعة الترابية الذي قدم  للفريق خدمة مهمة من خلال الشهادة الرسمية  التي صرح بها حول "عضو" العدالة والتنمية الذي يوجد بأغلبيته مما يعزز ملفه القضائي الذي لازال مفتوحا لا كما أشار إليه المُتفَيقهون  في جهل تام بأبسط شكليات الترافع و مراتب التقاضي، مع العلم  أن الرأي العام المحلي لا يحتاج إلى أحكام قضائية في هذه النازلة.
•    دعوته رئيس المجلس إلى تنوير الرأي العام بإنجازاته إن كانت له "إنجازات" بدل الركوب على مشاريع المتدخلين الآخرين التي لا علاقة للمجلس بها : كتبليط شارع " السكارنة " الذي تكلفت به شركة العمران ، وكورنيش الداخلة الذي تكلفت به مصالح الولاية  وتزفيت شارع الولاء وشق طريق داخل المنتزه الجهوي الذي تكلف بهما المجلس الإقليمي وغيرها من المشاريع التي لم يكن للمجلس البلدي أي يد فيها .
•    استعداده لقبول تعلم الممارسة المتخلقة للمهام التمثيلية  شريطة أن يتمثلها رئيس المجلس في المقام الأول والذي يعلم القاصي والداني كيف يتم إفساد الممارسة السياسية من خلال إفساد العملية الانتخابية ولعل الكيفية التي تم تشكيل بها المجلس شاهدة على ذلك . وسيبقى  من أرقى أخلاقيات الممارسة أن تكون للرئيس الشجاعة في توقيع بلاغ الرد على المعارضة بدل إسناده لمن يُعَد علامة بارزة ومناقضة للأخلاق السياسية التي جاءت في رد الجماعة الترابية.
•    إن فريق مستشاري العدالة والتنمية ،فريق حر ومستقل في اختيار الأساليب الكفيلة بإيصال مواقفه ،كما أنه حر  في مكاتبة كل الجهات ذات الاختصاص للدفاع عن مصالح الساكنة .
•    إن كان للمكتب "جاهزية و استعدادا تامين، للرد على كل ما من شأنه أن يصدر بين الفينة و الأخرى عن أي طرف داخل مجلس الجماعة الترابية للداخلة " فإننا ندعو الرئيس ومكتبه إلى إظهار هذه الجاهزية في:
-    الاستفادة من بعض التجارب التنموية التي تعرفها بعض مدن الصحراء فضلا عن مدن أخرى بشمال المملكة التي عرفت تطورا ملحوظا بسبب دراية المدبرين للشأن العام المحلي لاختصاصاتهم مما جعلهم  ينقلون مدنهم إلى مصاف المدن النموذجية .
-    إنجاز مشاريع ومرافق تلبي حاجيات الساكنة وتحسن من إطار عيش المواطنين بالداخلة وما إقفال سوق الجملة إلا نموذج صارخ لسيادة احكتار مواد أساسية ساهمت في غلاء المعيشة بالجهة خدمة لعضو من الأغلبية .
-    تفويض الصلاحيات لنوابه من أجل مباشرة الخدمات الخاصة بالمواطنين بدل احتكارها في يده.
-     الرد على أسئلة المستشارين في الدورات ، والأسئلة الكتابية الموجهة إليه .
-    توضيح ما يصاحب مجموعة من الصفقات المشبوهة، والتي هي مثار تساؤل الرأي العام ولعل أبرزها صفقة "تدبير  الحدائق العمومية مثلا" وكيف تجند لها إمكانات الجماعة  من موارد بشرية و لوجيستيكية....
•    إن رفض الفريق للملحق رقم( 02) الخاص  باتفاقية تدبير المطرح العمومي  كان مؤسسا على مقتضيات الاتفاقية السابقة ، والتي وإن كان مُوَقع بلاغ الرد ليس عضوا في المجلس السابق فإننا نذكره بأن رئيسه الحالي هو الموقع على هذه الاتفاقية، كما أننا أشرنا إلى أن سبب الرفض يتمثل في عدم معالجة الملحق لكافة النواقص التي تشوب الاتفاقية وما تقليص مليوني درهم إلا عنوانا عن تبذير المال العام خلال الفترة السابقة للملحق وكذا الكلفة المبالغ فيها لتدبير المطرح فقط. في حين كان من الممكن أن يتم التفاوض حول خدمات أخرى على غرار جماعات ترابية مماثلة التي تدبرها بكلفة أقل وخدمات أكثر.
•    بالنسبة لكناش التحملات الخاص بتدبير مواقف الدراجات والسيارات فإن الفريق لم ينف تصويته عليه، وإنما رفض الطريقة التي أرادت الأغلبية الميكانيكية  أن تنزل بها هذه النقطة والتي كانت تستهدف جل "مواقف المدينة" وجنبات الطرق وتحويلها إلى مواقف مؤدى عنها. حيث تم اقتراح 28 موقف في غياب أي تصنيف لهذه المواقف في ظل بنية تحتية مهترئة.
•    يؤكد فريق مستشاري العدالة والتنمية للرأي العام المحلي والجهوي أنه كمعارضة ناصحة بمعية مجموعة من شرفاء المجلس لن يثنيه شيئ عن تأدية واجبه اتجاه الساكنة واختيار الوسائل الكفيلة للتواصل معها في جميع المحطات.  خاصة وأن الأدوار المنوطة بالمعارضة هو رصد الاختلالات والنواقص التي يقع فيها كل من يدبر المرفق العمومي  والمال العام، والذي ينحصر دوره الأساس في إيجاد حل للمشاكل المطروحة لا في المزايدات السياسوية الفارغة  .

 


 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا