مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي                     كرواتيا تذل الأرجنتين بثلاثية وتعبر للدور الثاني من المونديال             فرحات حق : كوهلر سيزور مدن العيون والسمارة والداخلة ابتداءا من السبت             بالفيديو/ ''العراك'' تسائل الحكومة حول مجهوداتها من أجل تنظيم وتقنين النقل بالمجال القروي             الرئيس الموريتاني يستقبل ''حميد شبار'' كسفير معتمد للمملكة المغربية بنواكشوط             وزارة التعليم تنشر غداً الجمعة نتائج إمتحانات البكالوريا على الأنترنت صباحاً             المغاربة مجبرونوعلى التكوين لمدة 6 اشهر من اجل الحصول على ''رخصة السياقة''             متابعة / فيسبوكيون يدعون لوقفة أمام بلدية الجماني بعد وصفهم شارع الولاء ''بشارع الموت''             شكرا لكم ياصاحب الجلالة             زيد رعد الحسين'' يعلن عن قرب زيارة فريق تقصي الحقائق لحقوق الإنسان الى الصحراء             هام / موظفوا البنك الشعبي بالداخلة يخوضون إضرابا عن العمل لتحقيق مطالبهم             خطير / من جديد.. وفاة شاب في مقتبل العمر بعد حادثة سير خطيرة بشارع الولاء             كنز بولمان             غضبة ملكية على الولاة والعمال وأوامر سامية للداخلية بتعيين رجال سلطة أكفاء             وداعا المونديال.. المغرب يلعب والبرتغال تفوز             بالفيديو / غربلة بمسجد حسان وسط الرباط بعد محاولة شخص قتل الإمام            تصريح محمد حجوي الأمين العام للحكومة على هامش الملتقى الإفريقي للداخلة            كلمة والي الجهة لمين بنعمر خلال الملتقى الإفريقي للداخلة            عاجل / كلمة رئيس الجهة الخطاط ينجا في إجتماع العيون            البشير الدخيل : البوليساريو لا تملك إمكانية خوض الحرب ضد المغرب            جمعية مساعدة الطفل اليتيم والمرأة تنظم أمسية لفائدة أطفال دار الطالب            مراسلة /نادي الخليج لكرة المضرب يختتم دورته التدريبية مع نادي ريال لاس بالماس بتكريم عدد من لاعبيه            سبخة إيمليلي : موقع إيكولوجي جذاب محمي بإتفاقية رامسار            حفل توديع لاعبي نادي الخليج للتنس بمطار الداخلة            الحلقة الكاملة لبرنامج "ساعة للإقناع" الذي إستضاف الخطاط ينجا            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الجمعة 22 يونيو 2018 06:03


أضيف في 14 ماي 2018 الساعة 17:34

أمريكا تحتفل بنقل سفارتها الى القدس وجيش الإحتلال يرتكب مجزرة في حق الفلسطينيين بغزة


 

الداخلة الان


احتفت السفارة الأمريكية لدى إسرائيل، اليوم الإثنين، بإنتقالها من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة.

وخلال احتجاجهم على هذه الخطوة قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، 43 فلسطينيًا وأصاب نحو 1800 آخرين، أثناء مشاركتهم في مسيرات سلمية، قرب السياج الأمني الفاصل بين غزة وإسرائيل.

وأعلن السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، رسميًا اليوم عن افتتاح السفارة الأمريكية في المقر الجديد بحيّ أرنونا بالقدس.

وتأتي هذه الخطوة تنفيذًا لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر 2017، اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال.

وحضر الحفل كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، و إيفانكا، ابنة ترامب، وزوجها جيراد كوشنير، مستشار ترامب، ومسؤولين آخرين من الجانبين.

وقال فريدمان في الحفل: "اليوم نفي بوعدنا لإسرائيل، نعطي لإسرائيل الحق نفسه الذي نمنحه لكل دولة، وهو حقها في تحديد عاصمتها".

ولا يعترف المجتمع الدولي باحتلال إسرائيل للقدس الشرقية، عام 1967، ولا ضمها وإعلانها، مع القدس الغربية، في 1980، "عاصمة موحدة وأبدية" لها.

فيما قال نتنياهو إن "هذا يوم كبير للقدس ولدولة إسرائيل وسيكتب في ذاكراتنا القومية لأجيال قادمة".

ومضى قائلا: "هذا يوم عظيم لشراكتنا الرائعة مع واشنطن وللسلام أيضًا".

وشدد على أن "القدس ستبقى وإلى الأبد عاصمة الشعب اليهودي والدولة اليهودية".

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية.

ووجه نتنياهو الشكر إلى ترامب على "جعله التحالف مع إسرائيل أكبر من أي وقت مضى".

ومشيدًا بخطوة ترامب، قال نظيره الإسرائيلي رؤوفين ريفلين: "شعب اسرائيل يشكرك على الوفاء بوعدك وشجاعتك وتصميمك على موقفك الثابت مع إسرائيل".

وفي كلمته، قال كبير مستشاري ترامب وزوج ابنته، جاريد كوشنير: "بينما تراجع رؤساء الولايات المتحدة السابقون عن وعودهم تجاه إسرائيل، فإن الرئيس ترامب ينفذ وعده لها، لأنه إذا وعد لا يخلف".

وتابع كوشنر أن "إسرائيل دولة ذات سيادة، ولها الحق في تحديد عاصمتها، وهو الحق نفسه لكل الدول الأخرى في العالم".

وردا على قرار ترامب بشأن القدس، أقرت الأمم المتحدة، في 21 ديسمبر الماضي، مشروع قرار يؤكد أن القدس هي إحدى قضايا الحل النهائي، التي لا تحسم إلا بالمفاوضات، ووفق القرارات الدولية ذات الصلة.

ويشارك الفلسطينيون في الأراضي المحتلة في فعاليات احتجاجية، تنيددا بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وإحياءً للذكرى الستين لنكبة قيام إسرائيل، في 15 ماي 1948، على أراضٍ فلسطينية محتلة.

وبحصيلة اليوم، حتى الآن، يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في غزة، منذ بدء مسيرة العودة، في 30 مارس الماضي، إلى 94 شهيدًا وآلاف المصابين على أيدي الجيش الإسرائيلي.

ويطالب الفلسطينيون في هذه المسيرات بعودة اللاجئين إلى قراهم ومدنهم التي هُجروا منها عام 1948.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا