مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         اعلان / قابض كلميم يطالب الملزمين بالنفوذ الترابي لتأدية ما بذمتهم من ديون             حصري / الجماني يستعين بالواسطة لدى وزارة الداخلة لمنحه قروضا رغم عجز 5 مليارات             وكالة التنمية الجهوية تعلن عن تنظيم مباراة انتقائية لشغل عدد من المناصب الشاغرة             وفد الأقاليم الصحراوية ببروكسيل ينظم ورشات لإقناع البرلمان الأوروبي بتجديد اتفاقية الصيد             وزارة الوظيفة العمومية تحدد موعد الرجوع للساعة القانونية GMT بالمغرب             غوتيريس يسلم الى مجلس الأمن تقرير المفوضية الافريقية حول الصحراء             أمام الضغط الدولي الكبير، محمد بن سلمان قد يعلن تخليه عن ولاية العهد هذا الأسبوع             وويترز: الحريري تعرض اثناء احتجازه بالسعودية للضرب والاهانة على يد القحطاني             بالوثيقة / عبد الفتاح المكي يتفاعل مع مقال الداخلة الآن ويساءل أمزازي عن اعفاء ''عليين اهل باباها''             ‎أمطار الخير تغرق مدينة الداخلة.. والمجلس البلدي لا يحرك ساكنا بعد عجز 5 مليارات             سابقة / ثلاثة مؤسسات تعليمية خاصة بالداخلة ترفض تلميذ بسبب إعاقته البدنية             خطير وحصري / تفاصيل مخطط الجماني والوزير أمزازي لإسقاط ''عليين أهل باباها'' وتعويضه ''بعمر لعكير''             هام / أمطار الخير بالداخلة حسب نشرة خاصة لمديرية الأرصاد الجوية             بالصورة / ما المغزى من إقصاء وحدات الداخلة المعروفة بعملها في مجال تثمين وتصنيع الاخطبوط من التوقيع على البلاغ !!             منتخبو العدالة والتنمية يعقدون لقاءا تواصليا مع الاطر التربوية المشاركة في المخيمات الصيفية             بالفيديو/ مفتشي التعليم يؤطرون الأساتذة على المناهج التربوية بمدرسة المثابرة            فيديو / محمد لمين حرمة الله يكشف بالأرقام أمام البرلمان الأوروبي عدد الصحراويين            في غياب الخطاط ينجا.. المجلس الجهوي يختتم أشغال دورة أكتوبر العادية 2018            بالفيديو 2/ المعتصمون بالمعبر الحدودي الكركرات يردون على بلاغ جماعة بئركندوز            بالفيديو / المعتصمون بالمعبر الحدودي الكركرات يردون على بلاغ جماعة بئركندوز            الداخلة الآن : تفاصيل الدورة العادية للمجلس البلدي للداخلة شهر أكتوبر 2018            تصريح لارباس الشاذيلي بدورة الجهة حول فتح محل لبيع الخمور بحي النهضة            كلمة السيد رئيس الجهة الخطاط ينجا حول مبادرة الجهة لتوزيع الكتب            تفاصيل اطوار الدورة العادية للمجلس الجهوي شهر أكتوبر 2018            الداخلة الآن : تصريحات على هامش الملتقى الدولي للفلاحة بالداخلة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 22:25


أضيف في 13 ماي 2018 الساعة 15:11

ارتفاع الأسعار : أمل كبير في تدخل الحكومة


العبديل السملالي


الداخلة الآن: بقلم العبديل السملالي


لماذا أستهدف السيد أخنوش ؟ هذه مسألة  تتطلب الإجابة  بالنظر إلى الحملة  المعادية له و التي فجأة انطلقت و بشراسة غير مسبوقة. على الرغم من ثروته ورتبته السياسية ، كان السيد أخنوش  يميزه ثبات و قدرة على البقاء متواضعاً الشئ الذي يترجم  ثمرة تربية  سليمة و النظيفة.

 

عندما استطاع إيجاد مكانة له  في العالم السياسي والاقتصادي. عندما تم تصنفه من قبل بعض الصحف الدولية  من بين 50 شخصية المؤثرة في القارة الأفريقية. عندما   استطاع الإحراز على نجاح غير عادي  في ما يتعلق بخطة المغرب الأخضر.   جذب السيد اخنوش  على نفسه  لعنة بعض الأفراد الذين يحاولون  استغلال أي حدث لتحقيق أهدافهم الخاصة و زرع الفتنة.

 

من خلال انفتاحه على العالم. من خلال روح التسامح  التي يعكسها المناخ المتناغم من وئام جيد حيث يتعايش   كل من الكنيسة ، معبد اليهود والمسجد. من خلال استقراره. من خلال تنميته الاقتصادية.  أصبح المغرب بلداً رئيسياً لا يمكن تجاهله لنجاح العلاقات شمال - جنوب و جنوب - جنوب.  و من الطبيعي أن يضاف إلى ذلك موقعه الجغرافي . الشي  الذي يجعله على فترات متقطعة يتعرض لمحاولات زعزعة  تهدف لزعزعة استقراره.

 

في بعض الأحيان يتجلى ذلك  خلال إرهابيين مدرَّبين جيداً  الذين يتم  التعامل معهم بمهارة من طرف المدرية العامة للأمن القومي و  إحباط عملياتهم الإجرامية. في بعض الأحيان من خلال التدخل الغير معلن في تحرك جماهري  و الذي لن  يظهر في الواجهة الا المواطن الصادق والمشرف مطالب بالحصول على حق مشروع.  و تارة  من خلال تشجيع ميليشيات البوليساريو على القيام باستفزازات متمثلة في تحركات عسكرية على الحدود المغربية الموريتانية.

 

بما أن كل شيء بالنسبة لهم جيد  لزعزعة استقرار هذا البلد الجميل ، فإن فكرة مهاجمة الأثرياء ليست مستبعدة. و هنا  تتم محاولة إعطي صورة زائفة المراد منها إظهار  أثرياء طموحين ، بعيداً عن كل الأخلاق ، يعملون على تجويع فقراء ، الذين لا حول لهم ولا قوة.

 

هذا يذكرنا بالصورة التي  الى اليوم تنقلها البوليساريو  بتعليمات من  الجزائر.  و التي تصف المغرب بأنه الذئب الشر يس الذي سيبتلع ، بدون رحمة وبدون خوف من أي  محاكمة و متابعة ،  الخروف الصغير المسكين أي  البوليساريو.    لقد أثبتت التجربة أكثر من مرة أن المجتمع الدولي كان دائمًا شديد الحساسية تجاه هذا النوع من المناورات الشيطانية.

 

طوال تاريخه ، كان الشعب المغربي دائماً قادرًا على الفوز يقضياه دون الوقوع في الفخ الذي يضعوه أعداؤه. فالمغاربة من الجنوب إلى الشمال و من الشرق إلى الغرب فخورون بأغنيائهم وفقرائهم معا و  الذين ليسوا سوى مغاربة ، أبناء نفس الوطن ،و  الذين يتدفق في عروقهم  نفس الدم.

 

لا اليوم ولا غداً  يمكن لأعدائنا ان يحققوا  ما يرغبون فيه من حيث إشعال النار بين الأغنياء والفقراء من نفس الوطن ، تحت قيادة نفس القائد و الدليل الا و هو  جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.

 

عند اتخاذ قرار بتحمل مسؤولياته من أجل إيجاد حل يمكن أن يرضي الطلب الشعبي وبالتالي تجنب وضع يخاطر بالانهيار و  يمكن له ان   يصبح في المدى القصير مضرًا بالسلم الاجتماعي واقتصاد البلاد  فقد تم وصف الحكومة بالديكتاتور.

 

عندما تدخلت الحكومة موجهة تصريحاتها إلى أولئك الذين يحاولون استخدام هذه المقاطعة الشعبية بطريقة مفزعة، أنها ستكون قادرة على  التطبيق القوي  ، الحاسم والصحي للقانون.  بهذا التدخل ، الذي طال انتظاره ، لا تسعى الحكومة لقمع أولئك الذين يتظاهرون بصدق وبشكل صريح  معلنين عدم قدرتهم  لتحمل  الأسعار ، وخاصة بما يتعلق  بالبنزين والحليب و  الماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

La montée des prix :

LE GOUVERNEMENT ENTRE EN ACTION


 

 

 

 

Pourquoi  a-t-on ciblé Mr  Akhannouch ?.  C’est une question qui , aujourd’hui, nécessite  une réponse vu la campagne  si subite et  menée tambour battant hostile  à ce dernier. Nonobstant sa fortune et son rang politique, Mr Akhannouch  a toujours su  demeurer serein et se distinguer  par une exemplaire modestie,  fruit d’une saine et propre  éducation familiale.


En se forgeant une place dans le monde politique et économique. En étant classé par une certaine presse internationale parmi les 50 personnalités les plus influentes du continent africain. En menant avec un extraordinaire succès  le Plan Maroc Vert, Mr akhannouch a fait  tomber sur lui  la malédiction  de quelques  individus flemmards et rétrogrades  en panne de volonté. Et  qui, sans la moindre scrupule,  profitent de n’importe quel  événement pour semer la zizanie.


Par son ouverture sur le monde. Par son esprit de  tolérance  que reflète l’harmonieux climat de bonne entente  où se côtoient la synagogue, l’Eglise et la Mosquée. Par sa stabilité. Par son développement économique.  Le Maroc est devenu un pays incontournable pour la réussite des relations Nord-Sud et Sud-Sud. En toute évidence,  s’ajoute à cela  sa position géographique.  Ce qui a fait de lui , par intermittence ,l’objet de tentatives de déstabilisations.

 

Des fois  ces déstabilisateurs agissent  par le biais  de terroristes bien entrainés  que la  Direction Générale de la Sécurité Nationale (DGSN) a , dans plusieurs cas,  su  habilement leur faire face en déjouant leurs criminelles opérations. Tantôt c’est  à travers des  agitations populaires où l’honnête et honorable citoyen réclame  l’obtention d’un droit légitime. Des fois  c’est par l’encouragement des milices du polisario à des mouvements de bottes à la frontière maroco-mauritanienne


Comme que tout est bon pour déstabiliser ce beau pays,  l’idée de s’attaquer aux riches n’est  pas à exclure.  Alors on essaye de donner une fausse image à savoir celle de prétentieux  riches  qui veulent, loin de toute moralité,  affamer les pauvres, sans défense.


Cela nous rappelle l’image véhiculé jusqu’à nos jours  par le polisario  sur instruction de son mentor algérien décrivant le Maroc comme le méchant loup qui, impitoyablement et sans crainte d’aucune  forme de procès,  va dévorer le pauvre petit agneau , le polisario . L’expérience a plus d’une fois montré que la communauté internationale a toujours été très sensible à ce genre de manœuvres diaboliques.

 

Tout le long de son histoire le peuple marocain a toujours été à la hauteur d’obtenir gain de cause  et ce sans tomber dans le piège tendu par ses ennemis. Les Marocains du Sud au Nord de l’Est à l’Ouest sont fiers et de leurs riches et de leurs pauvres qui ne sont autres que marocains, fils de la même patrie,  ayant le même sang qui coule dans les veine.


Ce n’est ni aujourd’hui ni demain que nos ennemis réussiront  un embrasement, qu’ils souhaitent tant, entre riches et pauvres fils de la même Patrie , sous la direction du même Guide,  Son Auguste Majesté, le Roi,  Mohamed VI que Dieu le préserve.


En prenant la décision d’assumer ses responsabilités en vue de trouver une solution pouvant satisfaire la demande populaire et partant éluder  une situation qui risque de dégénérer et être à court terme  pernicieuse pour la paix sociale et l’économie du pays , le gouvernement a été qualifié de dictature.


 Le gouvernement en s’adressant à ceux qui tentent  mesquinement d’instrumentaliser en leur faveur ce boycott populaire  avait  déclaré qu’il saura faire preuve d’une application vigoureuse et  saine de la loi. Par cette intervention qui s’est fait attendre il ne cherche , nullement, à réprimer ceux qui avec un élan de sincérité et à visage découvert manifestent pacifiquement  contre l’inaccessibilité des prix plus particulièrement celui de l’essence, du lait et de l’eau.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا