مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         إجراء جديد.. الحجز التحفظي لكل سيارة لم تؤدي الضريبة قبل 31 يناير             الداخلية تجري حركة تعيينات وتنقيلات وإعفاءات واسعة في صفوف الولاة والعمال             عزيز أخنوش يفرض اجراءات جديدة لمحاربة أنشطة الصيد الغير قانونية             قرعة ربع نهائي كأس ملك إسبانيا تضع برشلونة في مواجهة اشبيلية             خطير / بعدما كانت زقاقا يربط شارع ''الولاء'' بحي ''مولاي رشيد''.. من حول الزقاق لبقع أرضية ؟؟             حين تضرب الاحزاب أمن الوطن بإسم العداء للكاتبة العامة لوزارة الصيد البحري !!             بأوامر ملكية.. العثماني يطير لجهة طنجة للقاء منتخبيها وعلى رأسهم ''إلياس العماري''             والي الجهة يفتتح فعاليات ملتقى الطالب في نسخته الثانية عشر بالداخلة             الله مع الداخلة و ساكنتها             الله مع الداخلة و ساكنتها             أسكت وإلا قتلتك!             جمعية الداخلة مبادرة تنفتح على تجربة سوس ماسة             الملك يحدث أول زلزال حكومي جديد في سنة 2019 يطيح ب ''يتيم'' و ''انس الدكالي''             جلالة الملك محمد السادس يستقبل ''فيديريكا موغريني'' بالرباط             وزارة الصيد البحري تفند ما يتم ترويجه من توزيع رخص للصيد التقليدي بإقليم أوسرد             اطوار اشغال الدورة العادية للمجلس الاقليمي الداخلة لشهر يناير 2019            وثائقي يظهر مدى خطورة شباك GOV التي منعت إستخدامها وزارة الصيد البحري            وسط حضور وازن.."النعمة ميارة" و الخطاط ينجا" يترأسان لقاء تواصليا حاشدا مع مناضلات ومناضلي الاتحاد العام للشغالين بجهة الداخلة وادي الذهب            الداخلة الآن : مدرسة المثابرة تحتفل بحفل رأس السنة مع تلاميذ المؤسسة            تصريح رئيس شركة c3medical المتخصصة في الأمراض المستعصية بإفريقيا            افتتاح مختبر "النهضة" للتصوي الرقمي بحي النهضة بالداخلة            بالفيديو/ حريق مهول باحد المعامل بالحي الصناعي بالداخلة            بالفيديو / ولد الرشيد يرسم صورة سوداوية عن اختصاصات رئيس الجهة            بالفيديو / مواطن بمدينة الداخلة يشتكي بالوعات الجماني القاتلة            رئيس الجهة الخطاط ينجا يفتتح اللقاء التواصلي حول برنامج التشغيل الذاتي "قروض الشرف"            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : السبت 19 يناير 2019 20:34


أضيف في 28 أبريل 2018 الساعة 23:25

طبقة وسطى...تهديد مستمر


احمد بابا بوسيف


الداخلة الآن: بقلم احمد بابا بوسيف


 

في سنة 2011 سنة الشعوب بامتياز التي تعالات فيها الصيحات في أغلب العواصم العربية وصدحت الحناجر رفضا للظلم والجور....وطلبا للكرامة والعادالة والحرية...

 

قبل ان تحولها الأنظمة الحاكمة...وتحالفاتها الدولية إلى حمام دم....ومقتلة للشعوب أملا في كبح جماحها وإعادة المارد إلى القمقم...بتواطئ دولي فاضح لا يرى في دماء عربية تسيل إلى أمن إسرائيل...وحربا على الإرهاب

 

في هذه السنة وما بعدها تستخلص الأنظمة العبر....وتتكيف مع الواقع الجديد حتى لا تعطي الفرصة مرة أخرى لأي حدث خارج عن السيطرة...قد يؤدي الى عودة القوة إلى الشارع بأي شكل من الأشكال...

 

فبدأ استغلال مواقع التواصل الإجتماعي التي قال عنها مبارك يوما "خليهم يتسلو" قبل أن تسقط نظامه...وبدأ تجييش الكتائب الإلكترونية..وما سمية على تويتر بالذباب الإلكتروني الذي هو عبارة عن آلاف "الكاونتات" المزيفة التي يتم تسييرها من أقبية المخابرات للتأثير على الرأي العام.....

 

لكن يبقى أهم استنتاج خرجت به هذه الأنظمة بعد أهمية مواقع التواصل الإجتماعي...هو الدور المحوري للطبقة الوسطى في اي حراك اجتماعي...حيث كان لها دور أساسي في قيادة هذا الحراك وتأطيره....بل وتحويله من حراك عنيف إلى عمل سلمي راقي...وهو السلاح السري الذي سحب البساط من تحت الأنظمة

 

هكذا أصبحت الطبقة المتوسطة تشكل تهديدا وجوديا على بقاء الحكام والأنظمة...ففي أي لحظة غير متوقعة قد ينفجر الوضع...خصوصا أن بذور ذلك الحراك وأسبابه من قمع وتنكيل وفقر وجوع مازالت موجودة وبقوة....

 

لقد اتخذ قرار شبه جماعي في أنظمة القمع العربي..من المحيط إلى الخليج..بالقضاء على هذه الطبقة أو على الأقل إشغالها في قوتها اليومي...حتى لا تنشغل في أمور الشان العام....ولك ان تقوم بجولة صغيرة على مؤشرات دخل الأسر العربية والقدرة الشرائية والإنحدار المهول الذي حصل منذ 2011

 

بل كم من اسرة انحدر تعريفها من الطبقة الوسطى الى الطبقة الفقيرة في السنوات الأخيرة....نتيجة سياسة التفقير الممنهج التي بدى جليا أن المستهدف منها هو ضرب القدرة الشرائية للمواطنين....وتوسيع رقعة الفقر...مع التشديد على الحل الأمني ضد أي حراك اجتماعي محدود مكاني يقف ضد ما يجري

 

لقد كان الفقراء على مر الزمن راضين بأوضاعهم مستسلمين لواقعهم.....ولم يشكلو في يوم من الأيام تهديد وجودي على الأنظمة...وكان استيعابهم وقمع أي حراك يقودونه أسهل ما يكون على الأنظمة الحاكمة

 

.إن سنة 2011 كانت سنة الطبقة الوسطى بامتياز....حيث كانت تشكل نسبة لا بأس بها داخل المجتمعات العربية... مما اتاح لها أن تمتلك زمام المبادرة وتقود الحراك والإنتفاضات العربية عبر مواقع التواصل الإجتماعي....وأن تؤطرها على ارض الواقع داخل الميادين

 

قد يبدو للوهلة الأولى أن الأنظمة قد استنتجت العبر ولن تسمح بكل وسيلة تملكها أن يعاد ما جرى في سنة الشعوب 2011...لكن في الحقيقة ما جرى هو جدلية التاريخ التي لا يمكن أن يقف دونها أحد....أنظمة الإستبداد ولا زمنها ولن يعيدها للحياة لا تفقير ولا قمع...وهيا الآن تعيش آخر زمنها 

 

أصلحوا يرحمكم الله....

 

 

 

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا