مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         رغم التقارب الواضح مع الجزائر.. وزير الدفاع الموريتاني يجدد موقف الحياد من نزاع الصحراء             انتخاب المجلس الوطني للصحافة.. اللجنة تعلن اللوائح المرشحة             ''جامعة غرف الصيد'': ثمن السردين بين 3 و8 دراهم.. وندعو الحكومة لمحاربة المضاربة والاحتكار             كارثة / سخرية عارمة على شبكات التواصل من ''براد'' بلدية الجماني !؟             تغطية / رئيس الجهة ''الخطاط ينجا'' يقوم بزيارة تفقدية لمقر جمعية الداخلة للمعاقين             الطفلة المختفية ''غزل'' تعود إلى منزل أسرتها بالدار البيضاء             تلميذ يدخل حمارا إلى مؤسسته التعليمية .. والوزارة توضح             بو ريطة: اعتقال المخابرات المغربية لممول لحزب الله كشف تزويد البوليساريو بالسلاح             2018: و تستمرا لمزايدات في مسألة الصحراء             حدث الأسبوع / بلدية الجماني تعيد لكم معلمة البراد التاريخية من جديد !!             متابعات / حين يتحدى الجماني ساكنة حي الوحدة على لسان عضوه ويرفض معالجة معضلة ''الواد الحار'' لديهم !             وزارة الداخلية تعين رسميا اللجنة الخاصة المكلفة بتسيير مجلس جهة كلميم وادنون             كريستيانو رونالدو يؤكد إستمراره في اللعب الى سن 41 سنة             أقصبي: مزوار ''انزل من الفوق''.. و''الباطرونا'' غير مستقلة في قرارها             الإمارات تعلن دعمها لوحدة المغرب وتصف ‘البوليساريو بالتنظيم الإرهابي وداعميه بالإرهابيين             بالفيديو / غربلة بمسجد حسان وسط الرباط بعد محاولة شخص قتل الإمام            تصريح محمد حجوي الأمين العام للحكومة على هامش الملتقى الإفريقي للداخلة            كلمة والي الجهة لمين بنعمر خلال الملتقى الإفريقي للداخلة            عاجل / كلمة رئيس الجهة الخطاط ينجا في إجتماع العيون            البشير الدخيل : البوليساريو لا تملك إمكانية خوض الحرب ضد المغرب            جمعية مساعدة الطفل اليتيم والمرأة تنظم أمسية لفائدة أطفال دار الطالب            مراسلة /نادي الخليج لكرة المضرب يختتم دورته التدريبية مع نادي ريال لاس بالماس بتكريم عدد من لاعبيه            سبخة إيمليلي : موقع إيكولوجي جذاب محمي بإتفاقية رامسار            حفل توديع لاعبي نادي الخليج للتنس بمطار الداخلة            الحلقة الكاملة لبرنامج "ساعة للإقناع" الذي إستضاف الخطاط ينجا            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الجمعة 25 مايو 2018 11:02


أضيف في 28 أبريل 2018 الساعة 22:25

طبقة وسطى...تهديد مستمر


احمد بابا بوسيف


الداخلة الآن: بقلم احمد بابا بوسيف


 

في سنة 2011 سنة الشعوب بامتياز التي تعالات فيها الصيحات في أغلب العواصم العربية وصدحت الحناجر رفضا للظلم والجور....وطلبا للكرامة والعادالة والحرية...

 

قبل ان تحولها الأنظمة الحاكمة...وتحالفاتها الدولية إلى حمام دم....ومقتلة للشعوب أملا في كبح جماحها وإعادة المارد إلى القمقم...بتواطئ دولي فاضح لا يرى في دماء عربية تسيل إلى أمن إسرائيل...وحربا على الإرهاب

 

في هذه السنة وما بعدها تستخلص الأنظمة العبر....وتتكيف مع الواقع الجديد حتى لا تعطي الفرصة مرة أخرى لأي حدث خارج عن السيطرة...قد يؤدي الى عودة القوة إلى الشارع بأي شكل من الأشكال...

 

فبدأ استغلال مواقع التواصل الإجتماعي التي قال عنها مبارك يوما "خليهم يتسلو" قبل أن تسقط نظامه...وبدأ تجييش الكتائب الإلكترونية..وما سمية على تويتر بالذباب الإلكتروني الذي هو عبارة عن آلاف "الكاونتات" المزيفة التي يتم تسييرها من أقبية المخابرات للتأثير على الرأي العام.....

 

لكن يبقى أهم استنتاج خرجت به هذه الأنظمة بعد أهمية مواقع التواصل الإجتماعي...هو الدور المحوري للطبقة الوسطى في اي حراك اجتماعي...حيث كان لها دور أساسي في قيادة هذا الحراك وتأطيره....بل وتحويله من حراك عنيف إلى عمل سلمي راقي...وهو السلاح السري الذي سحب البساط من تحت الأنظمة

 

هكذا أصبحت الطبقة المتوسطة تشكل تهديدا وجوديا على بقاء الحكام والأنظمة...ففي أي لحظة غير متوقعة قد ينفجر الوضع...خصوصا أن بذور ذلك الحراك وأسبابه من قمع وتنكيل وفقر وجوع مازالت موجودة وبقوة....

 

لقد اتخذ قرار شبه جماعي في أنظمة القمع العربي..من المحيط إلى الخليج..بالقضاء على هذه الطبقة أو على الأقل إشغالها في قوتها اليومي...حتى لا تنشغل في أمور الشان العام....ولك ان تقوم بجولة صغيرة على مؤشرات دخل الأسر العربية والقدرة الشرائية والإنحدار المهول الذي حصل منذ 2011

 

بل كم من اسرة انحدر تعريفها من الطبقة الوسطى الى الطبقة الفقيرة في السنوات الأخيرة....نتيجة سياسة التفقير الممنهج التي بدى جليا أن المستهدف منها هو ضرب القدرة الشرائية للمواطنين....وتوسيع رقعة الفقر...مع التشديد على الحل الأمني ضد أي حراك اجتماعي محدود مكاني يقف ضد ما يجري

 

لقد كان الفقراء على مر الزمن راضين بأوضاعهم مستسلمين لواقعهم.....ولم يشكلو في يوم من الأيام تهديد وجودي على الأنظمة...وكان استيعابهم وقمع أي حراك يقودونه أسهل ما يكون على الأنظمة الحاكمة

 

.إن سنة 2011 كانت سنة الطبقة الوسطى بامتياز....حيث كانت تشكل نسبة لا بأس بها داخل المجتمعات العربية... مما اتاح لها أن تمتلك زمام المبادرة وتقود الحراك والإنتفاضات العربية عبر مواقع التواصل الإجتماعي....وأن تؤطرها على ارض الواقع داخل الميادين

 

قد يبدو للوهلة الأولى أن الأنظمة قد استنتجت العبر ولن تسمح بكل وسيلة تملكها أن يعاد ما جرى في سنة الشعوب 2011...لكن في الحقيقة ما جرى هو جدلية التاريخ التي لا يمكن أن يقف دونها أحد....أنظمة الإستبداد ولا زمنها ولن يعيدها للحياة لا تفقير ولا قمع...وهيا الآن تعيش آخر زمنها 

 

أصلحوا يرحمكم الله....

 

 

 

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا